Share

الفصل 53

Author: Semsem
last update publish date: 2026-06-10 04:34:17

الفصل 53

انقضى الوقت في الشركة، وأصبحت الساعة الثانية. جمعت ليزلي أوراقها واتصلت بليام ليستعد. وصلت إلى المكتب وألقت التحية على ريتا التي سألتها بقلق: "كيف حالكِ الآن؟"

"بخير. هل جهزتِ كل ما يخص الاجتماع؟"

"نعم، لكن أرثر لم يصل بعد."

ارتسمت علامات التعجب على وجه ليزلي: "كيف لم يصل؟ أين ذهب؟"

"خرج منذ أكثر من ساعة، وعندما سألته أخبرني أنه لن يتأخر."

أخرجت ليزلي هاتفها بقلق واتصلت به مرارًا، لكنه لم يجب. وصل ليام، الذي لاحظ علامات القلق على وجهها، فسأل بدهشة: "ما الذي يجري؟"

تنهدت ليزلي وهي ما زا
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (1)
goodnovel comment avatar
Mannar
آرثر حرفيا بدأ يعصبني
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • قلبه يتذكرني   الفصل 110

    الفصل 110 بعد أن علم الجد جايدن بما فعله ابنه ديفيد وحفيده توماس، استشاط غضباً شديداً وأصبح ينتظر الفرصة المناسبة لمحاسبتهما. وبعد انتهاء اجتماع مجلس الإدارة الذي عقده آرثر واتخذ فيه قرارات مهمة، طلب جايدن من ديفيد الحضور إلى منزله. قابله والغضب يتطاير من عينيه، بينما كان ديفيد يشعر بقلق بالغ. جلس جايدن أمامه ونظر إليه باستحقار وقال: "لا أصدق أنك فعلت كل ذلك. لا أصدق أنك تحمل اسمي ودمي وتفعل هذا بأحد أفراد العائلة، أيها اللعين الحقير." تحدث ديفيد مرتبكاً، يحاول إصلاح الأمر: "أقسم لك، أبي، لم أكن أعلم بالأمر، لقد أخبرني توماس أنه سيتولى كل شيء، لكنه لم يخبرني ماذا سيفعل." صاح به جايدن منفعلاً والشرار يتطاير من عينيه: "اصمت! كفاك كذباً، ما الذي فعلته لك؛ كي تصبح بهذا الحقد والشر؟ أنا لم أفضّل بينك وبين أخيك أدريان أبداً، لقد منحتك كل شيء تريده: المال والسلطة. لكنك بغبائك والكره الدفين في قلبك ضيّعت كل شيء. حتى تلك الفتاة التي زوجتك منها، التي كانت سليلة عائلة عريقة؛ كي تبدأ معها حياة جديدة بعيداً عن الحقارة التي انغمست بها، أهملتها وأسأت معاملتها، وعندما تمكن منها المرض تركتها وذه

  • قلبه يتذكرني   الفصل 109

    الفصل 109 بعد علمه بأمر الطفل، عزم آرثر على النهوض وإصلاح كل ما أفسده سابقاً. يريد أن يخرج طفله إلى النور ويرى والده ووالدته بجانب بعضهما البعض. يريد تعويضه عن ابتعادهما طوال هذه الفترة، وأن يفعل معه كل ما تمنى أن يفعله والده معه، لكنه رحل قبل أن يحاول. يريد أن يعتني بليزلي ويحميها بين ضلوعه حتى من نفسه وذلك الجنون الذي دمر حياتهم. عاد آرثر لمباشرة عمله مرة أخرى. بالطبع، حدثت ثورة من أعضاء مجلس الإدارة بعد انكشاف أمر عمه ديفيد واللعين توماس، لكنه استطاع تهدئتهم وتنفيذ طلباتهم. ساعده في ذلك جدّه، الذي يكنون له الاحترام الشديد ويخشون غضبه. كما ساعده السيد فرانكو شريكه، بعقد عدة اتفاقيات على مشاريع إنشائية جديدة ليعيد كسب ثقتهم مرة أخرى، وبالطبع، كان عليه فرز العاملين في المجموعة والتخلص من الأيادي الخفية التي كانت تعمل لصالح توماس ووالده. كما قام بتولية ليام مسؤولية إدارة شركة مستحضرات التجميل، وتعيين ريتا مديرة لأعماله الخاصة. أصبح الوضع الآن أفضل بكثير، لكن شيئاً ما ما زال ينقصه. قطعة الأحجية التي ستكتمل بها الصورة، النجمة المتوهجة التي تنير عتمة دنياه، الزهرة المتفتحة التي تن

  • قلبه يتذكرني   الفصل 108

    الفصل 108 صُدم الجد والسيدة آلن بحمل ليزلي، وضعت آلن يدها على فمها بصدمة، ثم عادت البسمة ترتسم على وجهها الباكي من شدة الفرح. أكملت ريتا التوضيح: "نعم، هي حامل بطفلك، زاك لم يلمسها أبداً، لقد أخبرتني بكل شيء، ربما تكون في شهرها الخامس أو آخره، هي رفضت إبلاغ أي شخص خوفاً من أن تعلم مونيكا أو توماس وتعرض حياتها للخطر، اكتفت بإخباري أنا وراي فقط، حتى إنها أخفت أمر فقدانك للذاكرة عن والدتها، لكن بعد أن ذهبت في إجازة إلى هيرفورد، تقابلت مع مونيكا هناك، وحدث بينهما شجار. علمت والدتها بأمرك وبأمر الحمل أيضاً، وطلبت منها ألا تعود إليها إذا انفصلتما. وبالفعل هذا ما حدث." أومأ آرثر لها بعينين دامعتين: "أعلم، لقد أخبرني راي، وأخبرني أيضاً أنه راسلك وطمأنتيه على ليزلي، لكنه لم يخبرني بأمر الحمل." تنهدت ريتا وأردفت: "بالفعل، اضطررت لإخباره أنها بخير وأنها ستهاتفه قريباً، لكنني لا أعلم عنها شيئاً الآن، كل ما أعلمه أنها قررت الذهاب إلى والدها في نيويورك، وأعتقد أنها قد سافرت منذ فترة." تنهد آرثر وهو ينظر إليها بيأس: "لماذا لم تخبريني بالأمر؟ لا يهم ما كان سيحدث لي، كان سيكون أهون مما وصل

  • قلبه يتذكرني   الفصل 107

    الفصل 107 "أجل، راي، تذكرت كل شيء." ابتلع آرثر غصته وسأل "من فضلك أخبرني، هل ليزلي قربك؟ أريد أن أحدثها، الأمر ضروري." أجابه راي بحزن وتردد شديد: "مع الأسف، آرثر، أختي ليست هنا. لقد هاتفت أمي منذ مدة وأخبرتها أنكما انفصلتما، لكن أمي رفضت استقبالها بعد أن حذرتها من الاستسلام والابتعاد عنك. لذلك لم تأتِ." "مـ ماذا؟! كيف حدث ذلك؟" قص عليه راي ما حدث بين ليزلي ووالدتهما. استمع آرثر إليه وعيناه تفيضان بالدموع. لم يصدق أنه جعلها تتعرض لكل هذا. أكمل راي معاتباً بحزن: "لماذا فعلت بها ذلك، آرثر؟ أنت لا تعلم كم أحبتك ليزلي، لقد تحدت أمي من أجل أن تكون معك. لقد تألمت كثيراً، وتمنت لو أنك تستمع إليها وتثق بحديثها كالسابق... لكنك لم تفعل." تنهد آرثر والدموع تنساب على وجهه: "أعتذر، راي، أنا حقاً أعتذر. أعدك أنني سأعوضها عما فعلته بها. لكن أخبرني، ألا تعلم أين هي الآن؟" "لا، لا أعلم، حتى أنا حاولت التواصل معها لكنها لم ترد، وراسلت ريتا أيضاً منذ أيام عندما يئست من الرد، فأخبرتني أنها بخير، وأنها عندما تستطيع التحدث معي ستفعل وتخبرني بكل شيء." تنهد آرثر بيأس: "حسناً، راي، من فضلك أخبرني بأي

  • قلبه يتذكرني   الفصل 106

    الفصل 106 ألقت مونيكا بنفسها عند قدميه تتوسل باكية: "أتوسل إليك، آرثر، اغفر لي! افعل أي شيء غير هذا. أنا على استعداد أن أفعل لك كل ما تريده مهما كان، ولكن دعني أذهب وأعدك لن ترى وجهي مرة أخرى، سأترك البلد بأكملها وأعود إلى بلدي ولن ترى وجهي مرة أخرى، أتوسل إليك، إلا السجن!" فرك آرثر رأسه بغضب، ثم نظر إليها بتفحص، خطرت له فكرة فابتسم باستهزاء، وانخفض أمامها واقترب منها قائلاً: "أي شيء! متأكدة؟" أومأت له مونيكا وهي تمسح دموعها: "أي شيء تريده سأفعله." نهض آرثر وذهب يجلس على الأريكة، أشعل سيجارة، ووضع قدمه فوق الأخرى بينما تنظر إليه مونيكا بتوسل. أشار لها وقال بسخرية: "تعري." نظرت إليه بصدمة: "مـ ماذا؟!" تحدث بسخرية أشد: "ألم تخبريني أنكِ ستفعلين أي شيء؟ إذن هيا، تعري أمامي، لقد كان من المفترض أن تكون هذه ليلتنا معاً، وعليّ أن أتمتع، لذلك أريدكِ أن تمتعيني." سالت الدموع من عينيها، وشلت الصدمة حركتها، فهي بالفعل كانت ستفعل أي شيء من أجله، لكن هي الآن تعرف أنه يفعل هذا من أجل إذلالها وليس لمسها، فمن المستحيل بعد أن عادت له ذاكرته وبعد ما حدث الآن سيرغب في لمسها، ولكن هي لم تكن تعلم

  • قلبه يتذكرني   الفصل 105

    الفصل 105 أخذ آرثر الهاتف من يدها وهي ترتعش، ثم فتحه بسرعة وسحبه منها، بدأ يشغل التسجيلات أمامها ويقرأ رسائلها مع توماس وزاك بصوت مسموع، بينما كانت مونيكا ترتجف خوفاً. بعد أن انتهى، أسرعت مونيكا وأمسكت بيده وهي تجلس على الأرض متوسلة: "أرجوك، آرثر، اسمعني! هناك سوء فهم، لقد اختلط الأمر عليك، دعني أشرح لك، أتوسل إليك." سحب آرثر شعرها بقوة لتنهض، فتأوهت من الألم، نظر إليها والشر يتطاير من عينيه وقال بصوت بارد: "تشرحين ماذا؟ أخبريني فقط، كيف سولت لكِ نفسك الحقيرة العودة إليّ مرة أخرى؟ هل كنتِ تظنين أنني سأعيش طيلة حياتي فاقداً لذاكرتي واللعنة؟" صفعها بقوة فسقطت أرضاً تبكي، حاولت النهوض والاقتراب منه مرة أخرى بسرعة: "آرثر، افهمني، من فضلك، أنا لم أظن ذلك، صدقني، أنا أحببتك، آرثر، ولم أستطع تخيل أنك ذهبت لتتزوج وانتهى أمرنا عند ذلك الماضي، لقد ظننت أنكـ" قاطعها آرثر واقترب منها، ممسكاً بشعرها بغضب: "ماذا ظننتِ؟ هيا أخبريني! هل ظننتِ أنني سأنسى خيانتك لي في الماضي؟ أنا أتذكر كل شيء كأنه حدث منذ لحظات، لقد كنتِ تستغلين حبي لكِ من أجل المال والسلطة، وعندما شعرتِ بعدم قدرتي على الوصول إلى

  • قلبه يتذكرني   الفصل 88

    الفصل 88 وصل آرثر إلى المنزل وقاد سيارته داخل المرآب تحت أنظار والدته التي كانت تنتظره من نافذة غرفتها. فتح باب السيارة وخرج، وكان الإرهاق الشديد واضحاً على وجهه. توجه نحو السلم ليصعد إلى غرفته، لكن صوت السيدة آلن أوقفه. كانت تنتظره عند أعلى السلم بحالة استياء واضحة: "هل تشعر بالسعادة الآن بعد

  • قلبه يتذكرني   الفصل 87

    الفصل 87 نفى زاك بسرعة: "لا عليكِ، تستطيعين اللجوء إليّ في أي وقت. لقد أخبرتكِ أنني سأظل بجانبك." ابتسمت له بامتنان، فأشار إلى الأريكة: "ارتاحي، يبدو أن هناك شيئاً حدث." جلسا بجانب بعضهما، ووضعت حقيبة يدها على الطاولة. حاولت التهرب من تساؤلاته: "إن لم أزعجك، هل أستطيع المكوث هنا لعدة أيام؟" اتس

  • قلبه يتذكرني   الفصل 86

    الفصل 86 كانت ريتا جالسة على الأريكة في المنزل مساءً عندما فتح الباب ودخل ليام. بمجرد أن رآها، ابتسم واقترب وجلس بجانبها، وقبّلها على وجنتها. "مساءكِ لطيف، جميلتي." نظرت إليه بفتور وصمت. منذ مشاجرتها مع مونيكا، لم يهدأ بالها عن التفكير في كلامها. وكانت تفكر داخلها: هل يراني حقاً هكذا؟ كل أفعا

  • قلبه يتذكرني   الفصل 85

    الفصل 85 عادت ليزلي إلى لندن بعد انتهاء إجازتها لتباشر عملها من جديد. وما أحزنها طوال فترة الإجازة، أكثر من كل ما حدث، هو عدم اهتمام آرثر بغيابها أو حتى سؤاله عن سبب إجازتها. أما مداومة زاك على الاستفسار عنها، فقد خفف ذلك الحزن قليلاً. بعد عودتها، لم يلفت انتباهها ويثير قلقها وشكوكها سوى توتر آر

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status