إيزابيلا مونرو"أيها الرجل المثير."جلست فوق حجر سيباستيان وطوقت عنقه بذراعي. لمست جبهته بجبهتي حتى اختلطت أنفاسنا بدون قبلة.سجن خصري الضيق بين كفيه. نظاراته البصرية تعيق عني لمس أنفه."بدوت كاللعنة وأنت تنوم المريض مغناطيسياً."أزالهم بسهولة ثم قابل رمقاتي العابثة والمستثارة من نغزات قضيبه في فتحة شرجي. نبس بصوت أجش مائل إلى الثمالة."تخبرينني بلغة مشفرة أنك قذفت شيئاً ما على شكلي المثير لك. أليس هذا ما حدث؟"غمس رأسه بين شق صدري المغلف بقميص ضيق زهري. استنشق عطري الرفيق بهذيان."لا بد وأن لباسك الداخلي في حالة غرق يستنجد بي."شبكت أصابعي بخصلاته الطويلة والغزيرة مروراً إلى رقبته المتصلبة."ليس هنا سيد سيباستيان! لكنني لن أنكر كونه مبتلاً لأجلك."همهم بأرق، يريدني ثانية وبشدة."سحقاً. أظنني سآخذك فوق هذا المكتب وبكل الوضعيات."أخرج القميص من خصر السروال وأدخل يده إلى أثدائي المحكومة بحمالة صدر ضيقة. تحسس تورمهم في الوسط فزفر بغيظ."تجردي من ملابسك يا ماماسيتا."وقفت هاربة منه. مسكني فنترت يده مني ليس لأنني قوية، بل لأنه أراد ذلك.أردفت مقهقهة."لا مزيداً من المضاجعة كل يوم أيها الط
Read more