All Chapters of هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم! : Chapter 181 - Chapter 190

217 Chapters

يا لك من خائنة إيزابيلا.

إيزابيلا مونرو"أيها الرجل المثير."جلست فوق حجر سيباستيان وطوقت عنقه بذراعي. لمست جبهته بجبهتي حتى اختلطت أنفاسنا بدون قبلة.سجن خصري الضيق بين كفيه. نظاراته البصرية تعيق عني لمس أنفه."بدوت كاللعنة وأنت تنوم المريض مغناطيسياً."أزالهم بسهولة ثم قابل رمقاتي العابثة والمستثارة من نغزات قضيبه في فتحة شرجي. نبس بصوت أجش مائل إلى الثمالة."تخبرينني بلغة مشفرة أنك قذفت شيئاً ما على شكلي المثير لك. أليس هذا ما حدث؟"غمس رأسه بين شق صدري المغلف بقميص ضيق زهري. استنشق عطري الرفيق بهذيان."لا بد وأن لباسك الداخلي في حالة غرق يستنجد بي."شبكت أصابعي بخصلاته الطويلة والغزيرة مروراً إلى رقبته المتصلبة."ليس هنا سيد سيباستيان! لكنني لن أنكر كونه مبتلاً لأجلك."همهم بأرق، يريدني ثانية وبشدة."سحقاً. أظنني سآخذك فوق هذا المكتب وبكل الوضعيات."أخرج القميص من خصر السروال وأدخل يده إلى أثدائي المحكومة بحمالة صدر ضيقة. تحسس تورمهم في الوسط فزفر بغيظ."تجردي من ملابسك يا ماماسيتا."وقفت هاربة منه. مسكني فنترت يده مني ليس لأنني قوية، بل لأنه أراد ذلك.أردفت مقهقهة."لا مزيداً من المضاجعة كل يوم أيها الط
Read more

لعبة ماريونيت بين أيدي عائلة هوثورن.

إيزابيلا مونرو «عُد بي إلى حيث كنت قبل أن ألتقيك، ثم ارحل.»بقيت جاثية على الأرض وبين يداي تلك الورقة الهاربة التي عمرها ستة عشر سنة. قوتي خائرة ودموع عيني تحجب عني النظر إلى ما بجانبي وما أمامي وما حولي. كل شيء يحيط بي لا يوجد له أثر، كما لو أنني بغرفة بيضاء عازلة. حتى ظننتي هالكة، وقفت كجدار مهترئ كره الصمود واختار الانهيار.أرغب بالبكاء عالياً لكنني لا أستطيع، وكل ما أقذفه دموع بكماء. كبحتها لسنوات عديدة اعتقدت فيها أنني ابنة رجل شجاع مات ظلماً، لكنه في الحقيقة مجرد مجرم بروح منفصمة."هل كان عليك إخفاء حقيقة كهذه سيد سيباستيان؟"خاطبت نفسي بلسان معقود، بروح مصلوبة على صليب الماضي متألمة بجرح غائر.سمعت دوي أرجل أنثوية أمامي، لم ألتفت لكنها خاطبتني بهدوء."هل أنت بخير يا سيدة؟"فمي المشلول أبى النطق فمنحتها نظرة دامعة. ثنيت الرسالة جيداً ثم وضعتها بجيب الجينز.تجاوزت مكان وقوف مساعدته بخطوات متعثرة. كنت سأقع لكنها تمسكت بي."على مهلك سيدة هوثورن."تقابلت عيوني مع عيناها فجأة فأجهشت بالبكاء. أبعدت أناملي من ذراعها المتشبتة بي ثم ركضت إلى الخارج.حالما رأى وجهي النور، استنشقت الكثير
Read more

لم أتردد في تشويه جسدي من أجلك

إيزابيلا مونروسمعت صوته يتردد خلفي."إيزابيلا!"لم آبه، قفزت فوق الأحجار بأنفاس هائجة ثم انتقلت إلى الرصيف."لا تحاول إمساكي!"نطقت بهستيريا عندما شعرت بخطواته الضخمة تتمرد خلفي، فزدت من وتيرة مشيي."اصرخي وارتكبي كارثة أيضاً، لكن لا تكوري غضبك في قلبك."أوقفني عن الهرولة وأدارني إليه، عيناه حمراوان تنمان عن الأسى."أعظم جريمة يمكن للإنسان أن يرتكبها في حق نفسه أن يكبت أحاسيسه وانتفاضاته."حط كفي المرتعشة فوق قلبه حتى تستشعر ضرباته الجنونية."وأكبر مأساة ستعيشينها هي عدم خوض المعارك في وقتها."منحته نظرة ذابلة، فكي يرتعش معلناً عن نوبة بكاء جديدة."هل تعلم ما أعظم مأساة عشتها بحياتي سيد سيباستيان؟"ضربت قلبه ببطء فأسدل جفنه، فطن بما سأقوله."أنني وقعت في حب رجل كل ما يشعر به نحوي مجرد شفقة! رجل لم يكلف نفسه عناء إنقاذ عائلة احترقت بالكامل رغم معرفته بالحقيقة."أصر على فكه والغضب اشتعل بين ثناياه."إيزابيلا."أجبته منتحبة والدمار قد حل بكلينا."ماتت إيزابيلا منذ ذلك اليوم."تمتم بنبرة مهلكة، نصفها واضح والآخر مكتوم."إيزابيلا لم تمت، فأنا من أنقذها من الحريق."توسعت عيناي بغير علم. حي
Read more

هل حقاً ترغبين بالطلاق؟

إيزابيلا مونرو"لننفصل."فتح سيباستيان عينيه على مصرعيهما وقد اشتعلت من جديد. شفتيه نبستا بكلمة واحدة."كيف؟"حركت رأسي إيجاباً، دموعي لم تتوقف بعد عن الهطول كليلة شتوية غزيرة."كما سمعت. لا يمكنني منحك الحب الذي تنتظره مني، ففاقد الشيء لا يعطيه."وضع يده على بطني على حين غرة، ابتعدت هلعة."تطلبين الطلاق بطريقة مباشرة أليس كذلك؟"أسقطت بصري على الهاتف الذي زين أصابعي الثلجية، أخرجته ببكاء طفلة صغيرة."أطلب منك الابتعاد عني. ما إن كنت مستعداً للطلاق فذلك جيد."مسك معصمي بقوة وغرس عدستيه في خاصتي. أرى النار ولا شيء غير النار."انظري إليَّ جيداً! هل أبدو لك كرجل يمكنك التلاعب به؟ هل أنا بالنسبة لك لعبة راقصة؟"خفت من كمية اللعنات التي رماها علي، فرمشت بجسد مجفل."تراقصينني على حسب هواك؟ لن تتخلصي مني وأنت تعلمين هذا جيداً."استجمعت قوتي الخائرة ودفعت، فترك يدي لأنه أراد، ليس لأنني قوية."أنت كاللعنة وحياتي كاللعنة. كل شيء مررت به كانت مجرد لعنة. حتى اسمي لم يكن النور يوماً، بل كان جحيماً!"رميت الخاتم على صدره بكل دمار امتلكته، ثم جريت إلى سيارة أجرة وقفت بجانب الرصيف.سمعت مناداته باسمي
Read more

والدها مات منتحراً، وقتل والدتها 

إيزابيلا مونروفتحت عيناي المتعبتين على وجه صديقتي التي كانت بجانبي تمسك بيدي وتداعبه بلين. عيونها مبتلة، وبكل يقين علمت أنها اطلعت عن الحقيقة. طرف آخر يشفق؟ هذا ما لا أريده."إيزابيلا؟"رمشت ببطء غير قادرة على التكلم. بلعت لساني وكل ما قمت به هو التشبت بأصابعها."كل شيء سيمر يا عزيزتي، لا تقلقي. أنت قوية وستتداركين كل ما تعيشينه هذه الفترة."أرغب بإجابتها لكنني لا أستطيع. فغرت فاهي وتنهدت، كمية الألم الناشب بدماغي تدمرني أكثر.نبست سو والحزن يخيم على معالم وجهها الحاد."لماذا لا تتكلمين معي إيزابيلا؟"أبعدت يدي عن أصابعها ثم استقمت بظهري فوق السرير. مررت يدي على عنقي حتى أتنفس بسلاسة، لكن الغصة تحبس الكلام من الخروج عبر فمي.تأتأت بكلمات مبهمة."الأمر غير قابل للشرح. أنا في مأساة."أسدلت جفنها بألم، جلست بجانب أفخادي فوق السرير."إيزابيلا! أعلم أن ما اكتشفته مرعب للغاية وصادم. فتاة في الثانية والعشرين تعرف للتو أن والدها مات منتحراً، وقتل والدتها وكان سيقتلها أيضاً، ليس بالأمر الهين."اغرورقت مقلتاي بالدموع، لساني الثقيل لا يزال يؤرقني."لقد نحر قلبي."سألتني بصوت خفيض والتوجع سيد مع
Read more

إن خرجت من ذلك الباب، لن تعودي لتدخليه ثانية!

إيزابيلا مونرو"أنا أحبك كثيراً سيباستيان."بح صوتي وأحبالاي الصوتية ارتخت. عندها انقطع صوت انتحابي بجوفي ورفض الخروج.فتح النور فجأة وأنا مغمضة. أغوص في دوامة بكاء إلى ما لا نهاية.شعرت بالدفء يطوق ظهري، ففتحت مقلتاي بتثاقل. يده الموشومة عانقتني بقوة وأهدتني السلام. لكنه كان لحظياً، سرعان ما تلاشى عندما تلاقت أعيننا على مرآة الخزانة.تجول بصري على خصلانه السوداء وقررت الاحتفاظ بصورة شاملة لتفاصيله المثالية. نظاراته البصرية تزين وجهه كالعادة، وشفتيه المستقيمتين تدعوني لارتشاف ماء الحياة منها.نبس ضد أذني بأنفاس هائجة."وأنا أحبك أكثر مما تتصورين."ألقى نظرة على القميص الذي بين صدري. كنت متشبتة به وكأنني سأحلق إلى السماء بفضله."ما الذي يمكنني فعله حتى أجعلك تنسين ما أنت عليه إيزابيلا؟ أخبريني؟ فأنا عاجر."حاولت التخلص من عناقه إلى آخر أبدي. عندما لا يكون قريباً مني أشعر وكأنني أختنق، لكن وجوده معي يجعلني أتنفس بإفراط.همست برعشة غلفت نبرة كلامي. عيوني الكاوية للقلوب أخفضتها إلى الأرض كي لا يتسنى له إمعان النظر فيها."أنا مسلوبة بقيود جرعة زائدة أخرست اللغة. الوجع الذي أشعر به لا يمكنه
Read more

شيء ما يجرني لأدفن نفسي داخلك.

إيزابيلا مونرو"تأذيت كثيراً سيباستيان، ولا شك أنني سأعاني في المستقبل. لا أصدق أنك سجنت حياتك مع مجنونة ولا تفكر بالابتعاد عنها حتى!"نطق فوراً يفرض سلطته علي."صه!"زممت شفاهي إلى الأمام وبصري مشوش بسبب حجاب الدموع."أنتِ لست مجنونة على الإطلاق، هم المجانين. وقعت بحبك وأنا أعرف احتمالية مرضك، وغرقت فيك أكثر عندما علمت بأنك مريضة بالفصام وراثياً! ما دمت أنا على قيد الحياة، لا أحد يستطيع إيذائك حتى نفسك."ساحت أصابعه فوق شعري تتحسس خصلاته بحنان. شعرت وكأنها تنطق مكانه بلسان أثيري. كانت كالعناق الحار بعد خيبة، مذيبة للأفئدة."فتاة في عمر صغير تتصارع مع أفكارها وحيدة، ولا تزال تحافظ على مبادئ صارمة ونفسٍ شاهق. كالمعجزة!"تنهد بحرقة، الحزن حليف نبرته."تظهرين القوة للجميع، وبداخلك طفلة صغيرة حساسة صاحبة نظرات حارقة وبريئة بنفس الوقت. أنا هوسْتُ بقوتك وطفلتك الداخلية إيزابيلا."فتح شفتيه على شكل حلقة ثم عض على السفلية بأسف."صدقيني، تحرشي بك في بداية الأمر لم أرغب به. لكنني حاولت تجاهلك بجانبي ولم أستطع. شيء ما يجتذبني لأوقعك بشباكي وبحبي! ظننت بأنني إن قمت بذلك سأتخلص من هوسي بك وسأحبك ب
Read more

أريدها أن تعيش هي وابني معاً!

إبزابيلا مونرو رن هاتف البروفيسور، ففتحت عيناي بتثاقل. لا أسمع غير الكثير من الأصوات تخترقني مجدداً. اهربي، اخرجي من المنزل إنه كاذب لا يحبك. والدك لا يحبك أيضاً، هو مجرد قاتل.أردف سيباستيان بوقار واحترام مبالغ."لا تخافي سو، إيزابيلا معي وهي الآن نائمة."حاول تهدئة روعها."لا داعي للبكاء، فهي لن تذهب إلى أي مكان. ستبقى بجانبي."أردف بصوت متوتر بعدما بدأ بسماع أنين مني. في بعض الأحيان يتمثل مرضي على شكل أصوات غريبة مني، ولا أحد يفهمها كما لو أنني أتوجع بشيء ما."هل معك ميلر؟"أجابته بنعم.طلب منها طلباً هدأ من تعارك الصيحات والعيون الوهمية أمامي."ابحثي عن دواء إيزابيلا في درج المرآة، وأخبري ميلر بتوصيله لي. أسرعي سو."هتفت بحزم موافقة، فصور فصل الخط عليها. انحنى بجدعه إلى ثم مسح على رأسي برفق.صعدت غرتي إلى الأعلى لتظهر عيوني المسلوبة الوعي له. الأنين يخرج من فاهي كتألم طفلة صغيرة.نبس بخوف."إيزابيلا! قومي رجاءً!"ساعدني على الجلوس فوق السرير ثم أرخى ساعداي المتشكلان على شكل إكس، مثبتان على كتفي بقوة."افتحي عينيك الآن."دفعته بقوة صارخة بأعلى صوتي."لا تقترب مني! لا تتجرأ على لمس
Read more

أصبحت بكماء.

إيزابيلا مونروتوالى أسبوع، شهور وسنوات. ألفظ أنفاسي الأخيرة، أختنق مع كل دقيقة تمر. أسبوع واحد كان كدهر طويل الأمد، شعرت بسكاكين حادة تخترقني فيه. هشمت حبالي الصوتية ودفنت صراخي بقبر الجنون والألم.فتحت عيناي على ضوء غرفة بيضاء ناصعة. عيوني في السقف الضبابي وفاهي مغلق بقناع الأكسجين، فتسائلت لبرهة: هل أنا في النعيم؟ هل مت حقاً كما أشعر؟ الشيء الذي لا يمكن تفسيره هو الروح، لا أحد يعرف مكانها ولا أنا أعرف أين توجد روحي. لكنني أحسست ألمها، إنه بين قلبي وعقلي.ارتعشت أنامل يدي بين أنامل شخص آخر. رائحة حزنه تفوح بالمكان، لم تتركني لأتنفس."إيزابيلا؟"تمتم بحروف اسمي، ونبرته المرتعشة أدمعت عيناي."حبيبتي! كيف تشعرين؟"لم أقدر على رؤية وجهه، أنا محرجة مما أقدمت على فعله. كأنني أطلقت رصاصة الرحمة على نفسي وطلقة الإعدام على قلبه.شعرت بأصابعه ترتعد تحت جفني كي تمسح ما سال من دموع. حينها تلاقت أعيننا في الوسط.لمحت جمرتيه الحارتين، مجرتين بنجوم حمراء مع طيف من الدخان الأسود. كانتا الثقب السماوي الذي سحبت إلى عمقه عنوة."هل تسمعينني؟ حركي رأسك إن استوعبت كلامي."حركت رأسي إيجاباً وصدري يهتز في
Read more

أنا أتنفسك.

إيزابيلا مونروبقيت أنا وسيباستيان وجهاً لوجه. جلس فوق الكرسي وتمسك بيدي جيداً."فات أسبوع بيننا كالسنة إيزابيلا. ومع كل يوم يمر، أشعر وكأنني أحترق في الجحيم."تنفس بعمق وأنا أنعم النظر في ملامحه المتهالكة. أضاف بلكنة مهترئة."لم أجد خلاصي إلا بعدما حركت أناملك بين خاصتي إيزابيلا."بمقلتين غارقتين في الدموع، أجهشت ببكاء مكبوح."لو حصل لك مكروه، لو لم تستفيقي، ما كنت سأقدر على العيش من دونك. أنا أتنفسك."قرب ظاهر كفي من فاهه وقبله بدفء أنفاسه قبل شفتيه."اتزاني موصول بك، كما حياتي متعلقة بسلامتك. بدونك إيزابيلا، تلاشت أفكاري دفعة واحدة."استقبل دموعي بكلماته الدفينة، وعيونه تذرف الألم والندم عوض الدموع."غيبوبتك كانت كالموت الأسود بالنسبة لي. أيام مرهقة جاهدت فيها نفسي كثيراً."حذف ما سال مني من ماء مالح ثم ابتسم."لكن وجهك الهادئ وأنت نائمة كان كلوحة من لوحات الرب البديعة."أخذ نفساً عميقاً وأكمل بغصة زاما شفتيه."أتقوى بها كلما ارتعشت سيقاني من أجل أن تجدينني أمامك فور ما تتفتح زهرة عينيك."زفيره المنتفض زاد من أرقي. كل ما يتكبد عناء تقبله وتحمله سببه أنا...أحزنه سكوتي الطويل، فسجن
Read more
PREV
1
...
171819202122
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status