إبزابيلا مونرووضعت يدي بدون شعور على الحائط فامتلأت كفي بالرماد الأسود.نطقت بصوت منخفض، مصدوم ومنهك."لا، لا!"حركت رأسي بسرعة حتى أجد مكاناً أتخلص فيه مما علق بيدي. أنفاسي تتصاعد بشكل هوسي والدموع لا تتوقف عن النزول."لا، لا أريد هذا! لماذا عليك الالتصاق بي مجدداً؟"سارع البروفيسور إلي ثم أخذ يدي من معصمي. مرر كفه على راحتي وأخذ يمسح الرماد عليها برفق."لا داعي للخوف إيزابيلا، أنا معك. انظري! لقد اختفى كل شيء."أجهشت في البكاء الذي مسكته على شكل غصة. سئمت الصبر فانفجرت بداخلي على شكل دموع لا متناهية."سيباستيان!"الخراب يحيط بنا. أنا، هو واللهيب من جديد."أين وجدتني؟ أخبرني."بعد عناق حار دام ثوانٍ قليلة، فصل جسده على بدني. أخذ يدي ثم مشى بي إلى آخر غرفة بالمنزل.الماء ينزل بغزارة من عيناي كما لو أنني أذرف سداً مكبوحاً منذ سنين. كان كذلك!هم بفتح الغرفة الزهرية. رسومات دمية باربي في كل مكان، لكنه فارغ من الأثاث كجميع الغرف السالفة.أردف بنبرة مرتجفة."هنا كانت صغيرتي تختبئ تحت السرير ببكاء يمزق الأفئدة."قفز إلى الداخل متخلصاً من توتره. لقطات تلك الليلة لا تتوانى عن الظهور لنا على
Read more