All Chapters of هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم! : Chapter 201 - Chapter 210

217 Chapters

لا داعي للخوف إيزابيلا، أنا معك

إبزابيلا مونرووضعت يدي بدون شعور على الحائط فامتلأت كفي بالرماد الأسود.نطقت بصوت منخفض، مصدوم ومنهك."لا، لا!"حركت رأسي بسرعة حتى أجد مكاناً أتخلص فيه مما علق بيدي. أنفاسي تتصاعد بشكل هوسي والدموع لا تتوقف عن النزول."لا، لا أريد هذا! لماذا عليك الالتصاق بي مجدداً؟"سارع البروفيسور إلي ثم أخذ يدي من معصمي. مرر كفه على راحتي وأخذ يمسح الرماد عليها برفق."لا داعي للخوف إيزابيلا، أنا معك. انظري! لقد اختفى كل شيء."أجهشت في البكاء الذي مسكته على شكل غصة. سئمت الصبر فانفجرت بداخلي على شكل دموع لا متناهية."سيباستيان!"الخراب يحيط بنا. أنا، هو واللهيب من جديد."أين وجدتني؟ أخبرني."بعد عناق حار دام ثوانٍ قليلة، فصل جسده على بدني. أخذ يدي ثم مشى بي إلى آخر غرفة بالمنزل.الماء ينزل بغزارة من عيناي كما لو أنني أذرف سداً مكبوحاً منذ سنين. كان كذلك!هم بفتح الغرفة الزهرية. رسومات دمية باربي في كل مكان، لكنه فارغ من الأثاث كجميع الغرف السالفة.أردف بنبرة مرتجفة."هنا كانت صغيرتي تختبئ تحت السرير ببكاء يمزق الأفئدة."قفز إلى الداخل متخلصاً من توتره. لقطات تلك الليلة لا تتوانى عن الظهور لنا على
Read more

أقبل أن نشهر زواجنا

إيزابيلا مونروامتطينا السيارة مجدداً وشققنا طريقنا إلى وجهة أخرى. ليس بعيداً عن ذلك البيت المحطم، توقفت أمام سور طويل يحمل اسم مقبرة الحي الذي كنا به.جلبني إلى هنا قبل هذا اليوم. مسح على رأسي فيها وعانقني بحب والد عطوف قبل اليوم. حملني من فوق تربة والداي المبتلة بصعوبة ذات يوم.كل هذه الذكريات اللامنسية تتحاشى مغادرة ذهني وتحاول الاعتصام على مبدأ واحد... أننا هنا ولا مفر منا.استفسرت عن سبب وجودنا أمام بوابتها، بيد أن قلبي يخفق حنيناً لمعانقة ترابهما."لماذا نحن هنا؟"رد علي فوراً وبدون مقدمات."سنقوم بمقابلة مع السيد والسيدة مونرو. ألم تشتاقي إليهما حقاً؟"أفرجت عن ضحكة مستهترة."هذا السؤال بديهي سيد سيباستيان. لا يوجد من لا يشتاق لأبويه المفقودين، ولا سيما فتاة مثلي."رفع كفي إلى فاهه ثم طبع قبلة رطبة. تبسمت في وجهه الهادئ بألم، وبعدها نزلنا كي نسير إلى الداخل.رائحة الأموات وعطر الياسمين المزروع في أنحاء تلك المقبرة كانت قوية للغاية. دقت طبول قلبي بسرعة، وكأول مرة أخذني إلى هنا، لمست يدي كفه بارتعاش واتحدت أكفافنا بشدة.تواصلنا بصرياً رغم فارق الطول بيننا. تبسمت في وجهه بتوجع وال
Read more

مدينة الرذيلة والخطيئة

إيزابيلا مونروبعد فوات أسبوع من تحضيرات السفر، حملت ابني إلى صدري صباح هذا اليوم عازمين خوض تجربة جديدة. تجربة التحليق في سماء الأرض متوجهين إلى لاس فيغاس بواسطة طائرة خاصة، إلى مدينة الخطايا كما أخبرني البروفيسور.الجو هناك ساحر للغاية. لطالما التقطت أعيني صوراً لها على مواقع التواصل الاجتماعي، فأخذت قلبي بمناطقها السياحية ومدن الملاهي المعروفة بها. العديد من الأضواء المشتعلة ليلاً ونهاراً تمنحها منظراً جامحاً ومتمرداً. لكنني لا أملك أدنى فكرة عن سبب تسميتها بذلك الاسم المثير للجدل... مدينة الرذيلة والخطيئة؟ غريب!عندما سألت سيباستيان، أجابني بأن كل ما هو محظور في مدن أخرى مباح هناك. وككل ما هو ممنوع مرغوب فيه، الجميع يجدها بقعة حرة لعيش حياة بدون قيود وأغلال.متحمسة للغاية! أقفاص صدري تتشنج وترتخي بين الفينة والأخرى، وفي كل مرة أتخيل فيها يوم الزفاف، قلبي يرفرف سعادة كطائر حرر من قفص الاحتلال. بهجة لليلة المنتظرة كما لو أنني سأتزوجه للمرة الأولى. ولا شك أنه اهتم بالتحضيرات المهمة وما سيلزمنا هناك، لذلك لم يتركني لأحمل هم الديكور وكل ما يتعلق به.كل ما فعلته أنا هو اختيار فستانين له
Read more

سأضاجعك أمام الجميع

إيزابيلا مونرووصلت إلى السيد سيباستيان وقبل أن أجلس فوق الكرسي الجلدي، اجتذبني من رسغي وأقعدني فوق حجره.شهقت بعيون مسلطة على رؤوس الجميع أمامنا."ما الذي تفعله؟"أمال رأسه ليرى خوفي المبالغ."ابقِ مكانك يا صغيرة. سنلهو قليلاً."حاولت النهوض في صمت لكنه تشبت بخصري وثبته على صلابته."لا مجال للهرب مني يا صغيرتي. سأضاجعك أمام الجميع، وقد لا تتصورين كم أنا ملهوف عليك."لففت رأسي إليه أتوسله بعيون لامعة، لعله يلغي فكرته الفاضحة."سيباستيان، سيكتشفون قذارتنا، حينها سنحرج كثيراً."غمغم وهو يحشر أنفه بعنقي من الخلف. حرارة تنفسه بعثت رعشة إلى سائر جسدي.رد علي بنبرة ثملة وكل ما يهتم به هو استنشاق خصلات شعري الطويلة."ليكتشفوا إذاً."حاولت التخلص منه بقوتي الصعبة. لا نتيجة."يا لك من وغد أيها البروفيسور."أبعد شعري من ظهري، فبرزت له فقرات عمودي الفقري الأعلى. سمعت تنهيداته وهو يقبل موضع شاماتي بخشوع."سيباستيان؟"شفتيه المبتلتين تزعزعا كياني بدون شعور. أسدلت جفني بعذوبة واستسلمت للمساته الحارقة.رد علي محموماً بين قبلة وأخرى."عينا سيباستيان!""لمساتك تذيبني وبشدة." غمغمت ببحة مكتومة. طريقته
Read more

مغرٍ! آثم وخاطف للأنفاس.

إيزابيلا مونرو"تمايلي عليه إيزابيلا."امتثلت لرغبته ورغبتي، فشرعت بالجلوس والقيام فوقه. حركة ميكانيكية بدت صعبة بالبداية، لكنها سهلة للغاية أرست سفن الشهوة المدمرة بأوصالي."يا له من شعور عظيم سيباستيان! قضيبك الذي صام لستة أشهر يضاجعني وأخيراً."طوق بكلتا كفيه ضيق خصري وأخذ يساعدني على الامتطاء. نطق بأنفاس متناثرة، وبعد أن أطلق صراح شفتيه من أسنانه."ما نقوم به الآن مجرد دورة تدريبية استباقية. الاختبارات النهائية ستأتي لاحقاً."تشبتت بقميصه الرمادي منتحبة. قلبي يهتاج شيئاً فشيئاً، وصوت اصطدام أفخاذي بركبته صدح في المكان."سأستقبل كل شيء منك بحب. وإن مزقتني إلى أشلاء، لا يهمني ذلك."زفر بغيظ."سحقاً! كم يستهويني لسانك الحلو لتقطيع جسدك إلى نصفين! أريدك أن تتمزقي بالألم والمتعة."دفعني نحو الأسفل بقوة. صرخت بدون شعور!"صوتك يا ماماسيتا! لا تريد أن نفضح."لفظت كلمات جملتي قسراً. لساني شل."كدت تمزق سقف رحمي! كان مؤلماً جداً."رفع جسدي كما يحلو له. يزرقه ما أقوم به عليه، لكن لسلطته على جسدي لذة أخرى يعلمها هو فقط."ذلك ما أطمح له. أرغب بتدميرك إلى قطع، ثم أعيد نشأتك مرة أخرى! تخيلي فقط
Read more

لأنني مهووس بأنفاس إيزابيلا

إيزابيلا مونروجلست فوق الكرسي أتنفس الصعداء بصعوبة وكأنني في نوبة هلع. حالما رآني في تلك الحالة المتعبة، توجه إلى بار المشروبات وملأ كأساً من الماء من أجلي."خذي نفساً إيزابيلا."تجرعته دفعة واحدة ثم تنهدت. رفعت رأسي إلى وجهه المكتنز."كنا سنكون في موضع إحراج كبير لو دلف أحدهم إلينا. مؤخرتي في الواجهة صوب نظره مباشرة!"شاهد ملامحي المذعورة بانتعاش. تلك الابتسامة الغامضة والسوداء تأخذني إلى عالم آخر غير عالمي الحقيقي."لا أحد يستطيع."مسح على رأسي وأنا أحركه إيجاباً على كلامه. لم أرغب في استفساره أكثر، لأن حزمه أراحني."نامي قليلاً. فأنت لم تذوقي النوم طيلة الليلة الماضية. يوسف يرهقك كثيراً!"قطب حاجبيه بأسف. لكنني مسكت كفه وابتسمت بامتنان."وأنت أيضاً لم يعرف جفنك النوم ليلة البارحة. ظللت تحمله عني لأقدر على أخذ قسط من النوم ولو لساعة قصيرة."قبلت كفه بإسهاب."لولاك ما كنت لأقدر على الاعتناء به."تحسس ذقني بحب، ثم مرر أنامله على شفاهي المبتلة."راحتك من راحتي. إن نمت دقيقة، يعني لي الكثير وكأنني نمت دهراً كاملاً يا صاحبة الغرة السوداء."تبسمت ببراءة وأعين تلمع كالقطط. طالما يشبهني به
Read more

لا تتوقف عن التغزل بزوجتك!

إيزابيلا مونروقاطع لحظتنا المميزة صراخ صوفيا عند الباب، فابتعدنا مبتسمين. لم تمر لحظات بسيمة حتى انطلقت أمامنا كحرب عالمية ثالثة."أنتِ هنا سيدة هوثورن."وضعت يديها على كل من جوانب خصرها."طفح كيلي وأنا أنادي باسمك عند الباب."استخرج السيد سيباستيان قداحة وعلبة سجائر من جيب سرواله، ثم بعثر خصلاتها القصيرة."لم نسمع صوتك الصغير يا عزيزتي. في المرة القادمة ارفعي من صياحك، حتى أجعلك تبتلعين علبة السجائر هذه."ظلت ترمش بذهول. مر من جانبها عازماً على الخروج، فلكمت ظهره بقبضتها الرقيقة."كيف تتحدث مع ابنتك بهذه الطريقة، في حين أنك لا تتوقف عن التغزل بزوجتك!"هي لا تحترم والدها ولا هو يفعل. علاقتهما كالقط مع الفأر، ما إن تحاول جمعهما في مكان واحد، اندلع الحريق فوراً.هتفت بخجل."صوفيا!"دحرجت عيناها بضجر. حينها ردد والدها الوشيك على الخروج."تملكين خطيباً يمكنه التغزل بك كما تشائين. إن لم يفعل، سأضطر لفسخ ما بينكما."شهقت باستياء. لوت شفتيها بغير تصديق، فجلجلت بقلة صبر."يفعل، يفعل. لذا لا تحاول التهور أبي."لم يجبها. صفع الباب بهدوء، فانهالت علي صوفيا وبنبرتها المتشوقة أزالت سحابة التوتر م
Read more

تبدين كالأميرة إيزابيلا.

إيزابيلا مونرو "مساء النور سيدة هوثورن. كيف حالك مع التوتر؟"أجبتها بثقة زائدة."لا يوجد أي توتر. جو البحر يمتص كل المخاوف مني."وقفت متجهة إلى علبة الفستان الضخمة. تصميمها وبريقها كان ساحراً، فما بالي بمحتواه."كلامك صائب. البحر يمتص كل المشاعر السالبة. الطبيب النفسي هوثورن يعرف ما يقوم به!"جلست فوق كرسي المرآة، ثم ناظرت صوفيا المنهمكة في تزيين وجهها بالمساحيق. لم تعتمد تجميلياً ثقيلاً، سوى أحمر شفاه قاتم وظلال عيون أسود برز جمال عينيها الواسعة.أجبت المصممة بأريحية. كلامها يصب الراحة إلى قلبي كما لو أنها تحاول تهدئة روعي."أجل."أبعدت القماش من فوق الفستان ثم استخرجته. شهقت أنا وابنتي في القانون عندما رأينا شكله الأخاذ.لونه الساحر وملمسه الحريري سرق أنفاسنا معاً.وضعت يدي على فاهي بصدمة فرحة."يا إلهي! كما تخيلته تماماً، بل وأفضل."تنفست الصعداء ضاحكة."شكراً للرب أنه أعجبك. لقد بدوت من النساء اللواتي لا يعجبهن العجب!"حركت رأسي أرفض فكرتها عني."ذلك زوجي! لست أنا."فطنت بردة فعل ابنته، فلم تتأخر فيها. شعرت بيدها تدفعني إلى الأرض."أنت! من تتحدثين عنه يكون أبي."أضافت سو بإعجاب م
Read more

أعلنكما زوجاً وزوجة.

إيزابيلا مونرواقتربت من سيباستيان وهو لا يزال يلتهم إدراكي وجسدي، وخاصة وجهي المكتنز بنظراته الدافئة.يرمقني من تاج رأسي إلى أخمص قدمي بدون توقف. بشكل هوسي يهلكني.بروفيسور بحجم بلاد كاملة مهووس بي؟! أنا الفتاة اليتيمة التي لم تعهد الحب يوماً؟ هذا يروقني، يعجبني ويشعرني بالإثارة.مد يده لي عندما بقيت لي آخر خطوة قبل الالتصاق بصدره. لم يقبلني احتراماً للقس الذي لم أدرك لماذا هو هنا في الأصل.ألسنا متزوجين؟ لماذا القس هنا بحق الجحيم؟شاهد كيف تحولت نظراتي من اليقين إلى الشك. فهمس في أذني بخفوت."ما رأيك بزواج أمريكي؟ فكرة سديدة لعيش لحظات مهمة كهذه بكل جوارحك أليس كذلك؟"رفرف قلبي سعادة، رغم أنني لم أفهم بعد ما يقدم على اقترافه. وقفنا أمام بعضنا البعض والميكروفون يفصل أجسادنا. عيوننا لا ترى غير نفسها في انعكاس الآخر.روحينا مرتبطة بوثوق.سمعنا حمحمة القس التي انتشلتنا من الغرق في محيط أعيننا. مجرته السوداء المتلألأة ومحيط عدستاي الهادئ.التفتنا إليه وهو على وشك بدء التراتيل المقدسة. وبعد أن انتهى من كلامه، وجه سؤاله إلي."السيدة إيزابيلا مونرو، هل تقبلين الزواج من السيد سيباستيان هوثور
Read more

أنا وأنت إلى النهاية

إيزابيلا مونروصعدت ترددات الموسيقى في الأرجاء. نوتات هادئة أخذتنا لنسج رقصة هادئة. حط فيها كلتا كفيه على خصري الضيق، وطوقت فيها عنقه البارز. وسط المنصة وبين الثنائيات، ميلر وسو، صوفيا والظابط غصنا في نظراتها الجامحة. وكل واحدة منها تنطق بما أضمر الفؤاد."صغيرتي، إنني أرى ملاذي داخل عينيك."أسدلت جفوني بخجل انتابني فجأة. غريب بعض الشيء."رفقاً بقلبي الصغير سيباستيان. أنت تحاول سلب ما تبقى من قوتي. سيغمى علي من كمية الصدمات."حماسة نظراته لي جعلته يهلوس. مسلوب الإدراك."أقول الحقيقة. كل العيون عيون.. إيزابيلا، لكن عيونك قصيدة بأكملها، أقتبس منها موطناً وبيتاً دافئاً."تسابقت دموعي في النزول ونحن نتخاطر من يسقط بصره أولاً. وكأننا في نزال يحرق اليابس والأخضر. بالحب ليس إلا!"دموعك جواهر نفيسة بالنسبة لي. لا أريد رؤيتهم إلا على الفراش. حينها يمكنك البكاء من الغسق إلى بزوغ الفجر."يعرف كيف يبعث البسمة إلى ثغري. يدرك ما الذي يروقني سماعه، ككل مرة أكون فيها بحالة عاطفية وهنة."ستسمع مني وسترى كل ما ترغب به. لأن ما تريده مني، يروقني وبشدة."زفر بغيظ."اخرسي قبل أن أضاجع ذلك الفم الملائكي."اش
Read more
PREV
1
...
171819202122
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status