All Chapters of هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم! : Chapter 11 - Chapter 20

94 Chapters

نحن نتضاجع مرتين في الأسبوع

إيزابيلا مونرولم أكن أعلم أن أسوأ فكرة قد تخطر ببالي… هي الجلوس وحدي مع امرأة سيباستيان.توجهت إلى غرفة التبديل لأغير ملابسي بعد ذلك تفحصت هاتفي فوجدت اتصالات صوفيا المتكررة، لا تتوانى عن إزعاجي في العمل رغم كل التحذيرات.ركبت دراجتي النارية ووضعت الخوذة عازمة على شق طريق العودة ليزعج مسمعي صوت تلك الشقراء."مهلاً إيزابيلا هلا أوصلتني في طريقك؟"أنزلت زجاجة خوذتي لأراها بوضوح."ألا تملكين سيارة؟"ملامح الغرور رسمت على محياها بضراوة."بلى لكن سيباستيان يكره أن أستعملها ونحن معاً، يحب أن يقلني بسيارته دائماً."تفهمت وضعها وأومأت"اصعدي."كانت ترتدي سروالاً من الثوب الرسمي وقميصاً خفيفاً يبرز صدرها بالكامل مع حقيبة جلدية في نفس لون السروال الأبيض."لم أركب يوماً دراجة نارية هذا جدير بالاهتمام والإعجاب."حركت مفاتيح الدراجة وانطلقنا، كان صوتها يرتفع في كل مرة أزيد وتيرة السرعة، يا لها من جبانة خائفة."على رسلك يا فتاة ستلقي بنا في جانب الرصيف، بحق الجحيم!"أغلقت أذناي بشريط بلاستيكي كي لا أسمع خرافاتها البلهاء لكنها لم تتوقف عن غرس أصابعها في سترتي الجلدية."توقفي عن نبش سترتي، لست طفلة ص
Read more

أريدك أمامي والآن لا تتأخري.

إيزابيلا مونرولم أكن أعلم أنني في طريقي لسماع أكثر الأشياء التي ستدمرني. انتهت جلستي مع سارة بعد خمس دقائق تحديداً من آخر كلمة صدرت مني، لم أقدر على المزيد من القرف وكمية الإهانة التي تتحدث عنها برأس مرفوع، كيف لأنثى مثلها بكل ذلك الجمال والأناقة ثم المكانة الاجتماعية المرموقة أن تضع نفسها أسيرة شهوتها لرجل، لا أظن أنه يكن لها ربع مشاعرها.وصلت إلى شقتي متأخرة بعدما أمضيت وقتاً طويلاً في السير بجانب ساحل البحر، كنت أحتاج إلى استنشاق هواء نقي وبارد ورؤية أمواجه تتحرك بعيداً عني، أردت البقاء كثيراً لكن يداي المرتعشتان أجبرتني على الرحيل وتصران على أخذي لذلك الدواء مجدداً.توجهت إلى غرفة نومي لأستخرج من الدرج الأفقي عبوة الدواء، أخذت حبة منه وأضفت عليها الماء ثم غيرت ملابسي إلى خفيفة واستعددت في مكتبي لمراجعة ما لم أتممه صباحاً، لم أرد السهر مجدداً لكن هذه معاناة الطلبة الجامعيين ولا سيما تخصص الطب العمل الشاق والجهد المبذول هو ما تحصد نتيجته لاحقاً.رن هاتفي في الثالثة ليلاً، كانت عيناي مصوبتان نحو شاشة الحاسوب بانغماس ونظارات الحماية من الأشعة تزين مقلتاي الواسعتين، انتبهت إليه لأجد ر
Read more

ابق معي يا سيد سيباستيان.

إيزابيلا مونرو"ما هي وجهتنا؟ أأنت متأكد بأنك لن تخطفني؟ المكان مليء بالأشجار وكأننا وسط غابة."توقف بجانب الطريق بعد أن تحولت معالمه إلى الجدية والصرامة."لأكون صادقاً يا إيزا، لقد وجدت ذلك القذر، تستطيعين الآن أخذ حقك منه، لقد أفلت من العدالة بسبب سكوتك ولكنه لم يفلت مني ولن يهرب منك!"أزلت حزام السلامة بسرعة ثم خرجت من السيارة مختنقة، فتحت سترتي زاعمة إدخال الهواء إلى رئتي بسلاسة، عيناي ترقرقتا بالدمع وخطوات السيد سيباستيان تتضخم تحت مسامعي.التفتت إليه بوجه مكفهر لأنفجر في وجهه."لماذا لم تقل لي هذا من قبل! ما كنت لآتي معك إلى هنا!"مسك أصبعي المرفوع في وجهه ثم مدد يده إلى معصمي وقربني إليه."اهدئي! هل أنت مرتاحة البال لأنه أفلت بفعلته؟ ألا تريدين الانتقام منه؟"أجهشت في البكاء."لو أردت ذلك لفعلت لكنني لا أريد رؤية وجهه."أسند رأسي على صدره وقال بلين:"أتقبل ردة فعلك، هذا طبيعي يا إيزابيلا لكن أتعلمين أول خطوة للشفاء من العلل النفسية ولا سيما اضطراب ما بعد الصدمة؟"شهقاتي المتواصلة لن تنتهي بعد، دفعت صدره بعنف أصيح منهارة:"المواجهة! لا قدرة لي عليها."رفع ذقني إليه."ستقدرين، أن
Read more

أيعقل أن أكون عذراء! 

إيزابيلا مونرو"هل معك سيجارة؟"تنهدت بشدة ونظرت إلى السيد سيباستيان.سألني مستغرباً من جديتي حول ما أطلبه:"أهذا وقتها؟"رددت جوابي بحزم حتى لا يفكر بالرفض:"وقتها المناسب أكثر من أي وقت آخر."استقام بجذعه ثم أخرجها من جيب سرواله مع ولاعتها الفضية، وضعها بين شفتيه ثم أشعلها برجولة تامة كانت عينا ذلك الرجل بيننا تشق طريقاً متناوباً، فاقتربت منه لآخذها من فمه وعيناي عليه، وضعتها في شفاهي واستنشقت دخانها ببطء."أشعر بتحسن الآن."رمقت المجرم لآخر مرة."كنت السبب في إدماني، إذن لن أتردد في إطفائها فوق دماغك."سرت إليه على محياي ابتسامة خبيثة وتحت أنظار البروفيسور أنزلت رأس ذلك القذر إلى الأسفل ثم أطفأت سيجارتنا بين أخدعيه."كنت سأذيب بها دماغك لكنني غيرت رأيي، كفعلتك الخير محتسبة عقابي لك كان غير محتسباً."رميتها بجانبه ثم قصدت السيارة، اجتر انتباهي أمر السيد سيباستيان له، لقد فك عقد الحبل عن جسده."تجرد من سروالك هيا!"علامات الاستفهام والارتعاب ملأت وجهه. "كيف! لماذا سيد سيباستيان؟ أرجوك لا تؤذني."صرخ بعنف في وجهه حتى انتفضت من مكاني، غضبه مدمر."اخلعه! والآن."فتح أزرار سرواله وأنزله
Read more

شكراً لك على كل شيء بروفيسور.

إيزاببلا مونروأسقط يده على فخداي بغتة يردد بنبرة مائلة:"أعلم أنه صعب عليك لكنك ستتجاوزين مع مرور الوقت، الزمن يشفي كل شيء."بعد ساعة من السياقة توقفنا عند عمارة شقتي، ترجلت من فتاته السوداء وانحنيت لأرى وجهه."شكراً لك على كل شيء بروفيسور."انحنى أيضاً حتى يتسنى له رؤيتي."هذا واجبي يا صغيرة، أخبريني ما الذي ستقومين به لاحقاً؟"قلبت عيناي مضجرة وأخبرته بنفس ثقيل:"سأذهب إلى الكلية، لدي حصص مسائية هذا اليوم."زاد من انحناءة عنقه كي تتواصل أعيننا."سأتكلف بتبرير غيابك كل ما عليك هو دخول الفصل والتركيز مع دراستك، اتفقنا."سعدت كثيراً لأنني كنت أحمل عبء تبرير الغياب قبل أيام قليلة."أنت مثالي، أشكرك."أغلقت الباب ثم توجهت إلى ممر العمارة حتى أدخل المصعد، التفتت إليه وودعته بالإشارات لوحت بيدي له.******أعددت غدائي استعداداً للدوام الدراسي المسائي لا زالت تتبعني أربع ساعات متواصلة في مادة واحدة، سأجن.والآن أنا في ساحة الكلية مع رفيقتي ذات الخصلات الكستنائية نتحدث حول ما سنقوم به خلال الحصص التالية، كل واحدة منا ترتدي وزرتها البيضاء، لمحت صوتاً يناديني باسمي، كانت صوفيا التفتت إليها لأج
Read more

هل لي أن أقبل شفتيكِ يا إيزابيلا؟

إيزابيلا مونرو"أحسنت صنعاً أيها البروفيسور."غمسها بين ثنايا شفراتي المبتلة فأصدرت أنيناً خافتاً."على أي نطاق تمدحينني ابنتي؟"أحكمت قبضتي على ظهره متأوهة للمرة المليون."كل ما تصنعه يروقني بطريقة تعذبني أنت تستحق المدح."نفث أنفاسه في وجهي، رأيت الهون في عينيه فسألني بدون تردد يستسقي رغبتي به:"ما رأيك أن أغير مفعول العصا بأصبعي؟"ارتعد فكي قبل أن أتحدث."سيكون ذلك أفضل."رمى العصا أسفل أقدامنا ليحاصرني على الحائط ثم رفع رجلي اليمنى إلى خصره الضيق."يعجبك ما أفعله أسفلك؟"أومأت برأسي مغمضة عيناي."أجل كثيراً."أحسست بأصابع السبابة والوسطى تلمسان مركز ثقلي مجدداً مما زاد من عدد وارتفاع صدى تأوهاتي الخفيفة في وجهه مباشرة."أنتِ مبتلة!"بعطف مباغت مسح على رأسي."أين كنتِ تخبئين عني كل هذا الجموح والرغبة؟"حركهم برفق على مساحة زهرتي بشكل دائري، ومع كل حركة ينقطع تنفسي وأفقد توازن قدمي المتبقية على الأرض."لست جامحة يا سيد سيباستيان اكن حركاتك اتجاهي كالهجوم الاستباقي، لا يمكنني كبحها."انحنى إلى مستواي عازماً على التقبيل."هل لي أن أقبل شفتيكِ يا إيزابيلا؟"تجاهلت سؤاله بابتسامة مستثار
Read more

سننتظركِ لا تتأخري.

إيزابيلا مونرواليوم، هو يوم الرحلة مع عائلة آل هوثورن أخبرت صوفيا عن قبولي في رسالة عبر تطبيق "الواتس آب" سرت كثيراً بموافقتي وهذا ظاهر من رسائلها التي تحتوي على الكثير من القلوب مختلفة الألوان.استيقظت باكراً لأن موعدنا سيكون على الساعة العاشرة ما يحتم علي إنهاء أشغالي قبله، أنهيت إفطاري. اغتسلت جيداً بالماء الدافئ لكن وأنا عازمة على وضع الصابون فوق جسدي، تذكرت لمسات ذلك الرجل أسفلي، كلامه ونظراته لي، كل تفاصيله المثيرة، أملت رأسي إلى الخلف متنهدة بحرارة.لما علي الشعور باللذة؟"خطأ فادح آخر يا إيزابيلا؟ تباً لكِ."أنهيت ما كنت أقوم به في الحمام متناسية ما حصل البارحة، لما علي أن أخجل من شيء لست السبب فيه، يجدر به التنحي جانباً حين يراني لأنه قذر، استغلالي ويحب أن يتحرش بي في كل مكان رغم الصورة الوقورة التي يرسمها عقلي حوله منذ صغري.نظرت إلى ساعة هاتفي كانت التاسعة صباحاً هرعت إلى المطبخ لأنظف الأواني ثم إلى غرفتي لأقوم بترتيبها، وها قد انتهيت.بعد نصف ساعة أخرى تحديداً فتحت خزانة ملابسي واستخرجت منها ما يلزمني من هدوم للرحلة، قررت أن أرتدي سروالاً رياضياً مع قميص خفيف من نفس النو
Read more

أنك تتحرش بي!

إيزابيلا مونرو"أبي يقول أنك فتاة متهورة، عليك إنقاص السرعة."اتصلت بي صوفيا تواً فأجبت من الهاتف لأسمع صوتها عبر سماعات البلوتوث.سرق مني ابتسامة شيطانية وقد أملى علي أفكاراً متمردة."أنا متهورة؟! حسناً صوفيا سأريه عرضاً كعروض سباق السيارات."ضحكت بصوت مرفوع."ما الذي تحاولين فعله؟"بمكر أجبتها ليسمع البروفيسور أيضاً:"شاهدي!"زدت من السرعة أيضاً أمامهم، أحكمت قبضتي على مقود الدراجة ثم رفعتها إلى الأعلى كحركة الحصان عادة."يا إلهي، لقد كان ذلك مذهلاً إيزابيلا قومي بإعادتها مرة أخرى رجاءً!"سمعت صوت السيد سيباستيان يرتفع في وجه ابنته."أنتِ! هل تشجعينها على الحماقة؟ لسنا في سباق الشوارع."أردفت عناداً به أطمح لتهديد سلامة أعصابه."انتظري صوفيا سأعيدها حالاً من أجلك."أهوى النكد والعناد! تسلل كلام ذلك الرجل الذي يرافقهم في سماعات الهاتف."إنها بارعة حقاً!"قمت بنفس الحركة مرة ثانية فسمعت صوت سارة المتحمس."اعتقدت أنني رفقة وفد بالغ! تأكدت بأنكم مجرد صغار."وضعت يدها على ذراع سيباستيان تتدلل."حبيبي! لا تكن مملاً دعنا نستمتع بوقتنا."حبيبي! فصلت الخط قبل أن تكمل جملتها المستفزة ثم أكملت
Read more

تحاولين إغوائي؟

إيزابيلا مونرو"أين حبيبك؟"وجهت كلامي إلى سارة. لوت شفتيها، وكأنها لا تعلم أين اختفى:"ربما ذهب إلى المسؤول عن الغرف ليجلب المفاتيح."سمعنا صوته من خلفنا."أنتم هنا!"قفزت صوفيا متحمسة."أجل أبي لقد انتظرناك كثيراً."رمقني أولاً ثم ابنته:"لا بأس صغيرتي لقد كنت مع المسؤول عن الأكواخ."هتفت سارة فجأة فارتبعت."كان تخميني صحيحاً!"بادلها نفس النظرة الهائمة وأنا متأكدة بأنها كاذبة فعيناه لا تبرقان."لا أحد غيرك يستطيع تخميني جميلتي."أسدلت لساني كنوع من التقزز فكمشني وحده بنظراته الضاحكة."كفاكما تغزلاً أمامنا، احترموا شعور العزاب حباً بالرب."أردفت صوفيا مزمجرة في وجه والدها الذي فتح الكوخ بمفاتيح كانت في يديه تحت أنظارنا، كنت أحتاج إلى معرفة غرفتي بسرعة، كي أشد شعري بقوة على ذلك الإحساس الذي انتابني فجأة، لقد غازلها وكأنها أغلى ما يملك.دلفنا إلى الداخل، ارتمت سارة بجسدها الممشوق على الأريكة الجلدية متمددة."سآخذ قيلولة بسيطة هنا، أنا متعبة حقاً."عاكستها القرار صوفيا رافضة."لا يمكن! تتبعنا جولة مشوقة على متن الدراجات المائية."حمحم سيباستيان ثم أردف يخاطبنا."يوجد ثلاث غرف، أنا وسا
Read more

سألقي بنفسي إلى الماء بسببك.

إيزابيلا مونرو"لا تقرصني من هناك سألقي بنفسي إلى الماء بسببك."أصبحت قرصته مؤلمة ولا زال يتكلم من تحت أسنانه وصوته الخشن والناعس يزيدني حرارة غير حرارة الشمس الحارقة."اعتذري."صدرت أنيناً خفيفاً من جوفي:"آسفة."أفلت بظري ليبدأ في فرك منطقتي بشكل سطحي، لكنه سرعان ما أزال يديه حينما سمع صوت صوفيا تنادي عليه."أبي! انظر إلي."وبتلك اليد التي كانت تصنع القذارة بين ثنايا بتلاتي، أشار إليها مبتسماً:"انتبه إليها ميلر!"لا زلت أحاول التنفس بشكل طبيعي، لكنني لا أستطيع الوخز لا ينتهي ودقات قلبي لا تتوقف عن التسارع."تباً لك أيها العجوز."نبست بخفوت متأكدة من أنه لم يسمعني، لكن تكهني دائماً ما يكون خاطئاً مع هذا الرجل، إنه يستطيع ترصد ذبذبات الحيتان في الأعماق!"ما الذي قلته للتو؟"استدار كي نرجع إلى مكاننا الأصلي على الشاطئ."لم أقل شيئاً."كانت حدقتاي تلعبان يميناً ويساراً وداخلي يطلب من الله أن لا يفكر في معاقبتي ثانية، عقابه قاس وغضبه مدمر."هل نعتني بالعجوز قبل قليل؟ قذفتني أفلاً؟"حركت رأسي أنكر فعلتي حتى لا يتهور ويلقي بي هنا وحيدة."رجاءً سيد سيباستيان لم أستطع التحكم في لساني، أنت ت
Read more
PREV
123456
...
10
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status