مشاركة

هل أنتِ مجنونة؟

مؤلف: Queen Writes
last update تاريخ النشر: 2026-06-12 12:31:38

إيزابيلا مونرو

"سامويل."

عيناه ليستا غريبتان عني كوني من الناس التي تدقق في العيون و شكلها استطعت قطع الشك باليقين، علمت حينها أنه ذلك المجرم الذليل.

أزال اللثام يقهقه كشيطان ملك يترأس عشيرة العفاريت.

"كابوسكِ أيتها العاهرة."

ثبت يدي على الأرضية كي أقف لأواجهه، لكنه دفعني بأرجله لأسقط مجدداً.

"تعتقدين أنكِ ستهربين بفعلتكِ، نسيتِ ما فعلتماه بي ذلك اليوم و ظننتما أنني سأنسى كذلك."

أوصال جسدي تنهار ببطء شديد و الخوف يسري في عروقي مجرى دمي، لكنني لست في موضع يسمح لي بإظهار ضعفي علي الخروج من هذه ال
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    بجانبي لكنني لا أستطيع لمسكِ

    إيزابيلا مونرو"إنها المرة الثانية التي تقبلني فيها هذا اليوم، إن أضفت الثالثة سأكسر رأسك".وضعتُ يدي على كتفه وركبتُ خلفه."تعتبرين هذه قبلة؟! حُبًا بالرب، أنتِ ترغبين في كسر خصركِ".وضعتُ الخوذة ثم تمسكتُ بسترته السوداء:"لندمر بعضنا البعض ما دام أنني سأمنعك عن نفسي".حرك مقود الدراجة ثم خرجنا من الركن:"أمركِ غريب، تبدين مندهشة مني في حين أنكِ تمتلكين كل الأسباب التي تدفعني إليكِ".شق طريقه إلى الوجهة التي أخبرته عنها قبل قليل، ثم أجبته بعد تفكير في كلامه، أزحتُ جسدي إلى ظهره أكثر وتشبتُ بصدره؛ أستطيع رصد دقات قلبه تتصاعد شيئًا فشيئًا، وكأنه تحت تأثيري تحديدًا. "لستُ مندهشة منك ولا من أفعالك معي، كل ما في الأمر أنني أعاند نفسي كي لا أقع! لا أريد التورط في أمنية تحقيقها صعب للغاية".أحاط ظهر كفي بكفه الغليظ مما جعلني أسند رأسي على ظهره، تنهدتُ بقوة مكتومة:"أعلم أنك ستحارب من أجلي، لقد أخبرتني بهذا قبل اليوم، لكن! أنت تعلم ما مر عليَّ من قسوة الحياة؛ فقدت أهلي وأنا في سن صغيرة وعشتُ في الميتم مع أقراني لكنني ظللتُ وحيدة".كبحتُ ما تجرأ على جفوني من الدمع وأنا أنسح وجهي فيه.. "بمجر

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    حان وقت تقبيل سيجارتي

    إيزابيلا مونرواعتقدت بوجوب مكافأة سيباستيان على ما قام به معي، أعلم أن لا مال لدي لكي أدفعه له رغم علمي المسبق القوي برفضه، لكنني متأكدة أنني سأوفر له المتعة التي لم يعشها من قبل وإثارة من نوع آخر. وافق السيد سيباستيان على عرضي له بكل سهولة فهو لا يرفض لي شيئًا أقوله له منذ نعومة أظافري، لهذا ترجلتُ من سيارته التي توقفت أمام عمارة شقتي بكل سعادة بعد آخر نظرة ألقاها على جسدي بالكامل. كنت مبتهجة وآثارها ظاهرة على وجهي في العلن."لا تنسَ، سأنتظرك في المساء".هزَّ رأسه ثلاث مرات ليطمئنني ثم شق طريق العودة. نظرتُ إلى الغراب الذي في القفص فامتلأت عيناي بالدموع، كانت رقيقة جدًا نابعة من مشاعر مفرطة في الحنان."لا أصدق أنني أمتلك غرابًا ثمينًا ونادرًا مثلك".مسحتُ دمعتي بطرف إصبعي السبابة ذي الظفر الطويل ثم أضفتُ بغرور، إنه الإيغو اللعين:"لكنني أستحقك! كنت ستكون ملكي يومًا ما، إذًا لا بأس بربح بعض الوقت".صعدتُ إلى الشقة بعد لحظات قليلة وأول مكان سقط عليه بصري هو مكان وضعه، خصصتُ له موضعًا بجانب ساي وسوزي اللذين بدآ في التغريد فور رؤيتي فخاطبتهم بلطافة:"حسنًا صغيريَّ، لا تشعرا بالغيرة ورح

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    لو تعلمين كم أرغب بكِ يا إيزابيلا

    إيزابيلا مونرووصلنا بعد نصف ساعة إلى مكان مليء بالأشجار، وفي وسط ذلك المكان كان هناك منزل زجاجي واسع المساحة. ترجلنا من السيارة ثم سرنا إلى الداخل، يتوفر على بساط خشبي يمتد إلى باب المنزل الزجاجي، الخارج عبارة عن بستان ورود بمختلف الأنواع والأشكال. طوقتُ ذراع السيد سيباستيان بكفي وأنا أشير إلى نوع من الورد، كان لونه أحمر قانيًا."إنه ورد الجوري".أخبرني عن اسمه."جميل جدًا!".شبهني به على عَجَل وعيناه تلمعان بسعادة رغم وقاره المزعوم:"يشبهكِ".وصلنا إلى باب المنزل، كان من زجاج كذلك فاستطعت رصد ما بداخله، فوجئت حين علمت أنه متجر لبيع الطيور، أو بالأحرى الطيور النادرة.خرج إلينا رجل كبير في السن، قد يكون في السبعين من عمره. انحنى سيباستيان له باحترام وفعلتُ أنا مثله. "مرحبًا بك ابن أختي، مضى وقت طويل منذ آخر مرة زرتني فيها".بادله شعورًا صادقًا، في حين أنني صُدمت بعد معرفة أن هذا الرجل خال السيد سيباستيان."العمل أيها الخال لا يرحم بتاتًا، لكنني سأعود لاحقًا لشرب كأس شاي معك لا شك. جئت اليوم لأخذ عصفور لهذه العصفورة الصغيرة".احمرت وجنتاي خجلًا، نظر إليَّ الرجل مبتسمًا ثم أشار إلينا

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    رجل نبيل لفتاة سيئة، مثير حقًا!

    إيزابيلا مونروانتشل انتباهي حاسوب سيباستيان الذي كان فوق المكتب بجانبي، لم أنتبه له خلال وجودي بقربه لكنني الآن أملك من الفضول ما يقتلني لمعرفة ما بداخله؛ ربما قد أجد شيئًا يخصني، ولا شك في هذا ما دام أنه رجل مهووس بي."لنرى ما الذي تخبئه!".جلستُ فوق كرسي المكتب وفتحتُ الحاسوب، لسؤ حظي أنه كان مقفلًا برمز سري. لعنته من تحت أسناني بشدة، وفي هذه اللحظة خطرت على بالي فكرة ذكية!."سأجرب اسمي، مَن يعلم!".كتبتُ اسمي ... لا أصدق عيناي، لقد فتح بالفعل وبسرعة فائقة! توجهت إلى ملف الصور مباشرة فوجدت العديد من الملفات هناك، وكل ملف بتاريخ معين! استرق فضولي ملف بتاريخ 2021.ضغطتُ عليه فصدمتُ؛ العديد من صوري داخل الحرم الجامعي وكلها عبارة عن فيديوهات، أرى نفسي أقف مع صوفيا وآشلي وشخص ما يأخذ لي مقاطع فيديو من بعيد! مركزًا على وجهي. إنني أتذكر هذا اليوم كالبارحة، كنت مستاءة جدًا لأنني لم أحصل على درجة جيدة في مادة معينة.خرجتُ منه واخترت واحدًا آخر عنوانه "Her SMILE"."ابتسامتها!".لم أتردد في اكتشافه فوجدت فيديو آخر لي وأنا أجلس في قاعة الحفلات الموسيقية الخاصة بالجامعة، أشاهد مسرحية مضحكة من

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    تعلمين كم أمقت الخيانة!

    "أيزابيلا".كانت صوفيا وعلى وجهها ملامح التأسف والحسرة."ماذا؟".مسكت أصابعي برفق:"أنا آسفة لأنني تكلمت معكِ بتلك اللهجة الوقحة".انتشلتُ أناملي من يديها ثم نظرتُ إلى الطريق:"لا بأس".اغرورقت عيناها بدموع متحجرة:"حين تجيبينني بلا بأس أعلم أن البأس لا يزال قائمًا".استدرتُ إليها مبتسمة:"لستُ مستاءة منكِ يا صوفيا، أنتِ صديقتي المقربة، بل أختي!".عانقتني بتهور، أوشكنا على السقوط لو لم أمسك نفسي جيدًا:"لا يمكنني كتم ما بداخلي يا إيزابيلا، لقد قالت لي سارة كلامًا عنكِ وقد كان صادمًا، لم أستطع تقبله وهو سبب تعاملي معكِ بتلك الطريقة الفظة، فلم أشأ أن تظهر صديقتي المقربة بصورة سيئة".كل همي هو معرفة ما قالته لها تلك الرخيصة، بما تفكر؛ فالقاعدة تقول إن أذكى طريقة للفوز على عدوك هو دراسة معتقداته عنك."ما الذي قالته؟".بلعت ريقها وكأنني غول على وشك التهامها، ولا أعلم سبب كل خوفها مني فأنا لا أحب أن يهابني شخص قريب لي على عكس الغرباء:"أخبرتني أن وجودكِ حول أبي ليس بصحي، وشكت في ميلانه لكِ".ضحكة مريرة تسربت من فمي! فطوقتُ عيني صوفيا بخاصتي ثم أردفتُ:"وما هو رأيك؟! هل تظنينني كذلك؟".حركت

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    وجدتها شبه عارية في شقة لي!

    إيزابيلا مونرو"ولمَ قد تكون قاسيًا معي؟ هل لأنني أقول الحقيقة وما يجب القيام به؟ هل لأنني عقلانية؟".حطم سيباستيان فكي بأصابعه، يضغط عليه بقوة كرجل مجنون. "لا عقلانية في قاموسي! وحبي خاصة، فطريقة عشقي لكِ مختلفة عن البقية، ولن يحبكِ أحد غيري، قبل هذا الهراء! لأنكِ أسيرتي، ملكي".وضعتُ يدي على أنامله، أحاول إبعادها قدر المستطاع لكنه كان أثقل. "لا أحد أجبرك على حبي أيها البروفيسور".جبهته أصبحت مطابقة لجبهتي، يغرس عظامها في خاصتي بعنف:"وهنا تكمن المعضلة! دخولكِ لحياتي كان إجباريًا، ووقوعي لكِ كان اختياريًا، يومًا بعد يوم أدركتُ أنني أُجرُّ إلى جحيمكِ من رقبتي".أنفاسنا اختلطت فلم نعد نميز أنفاس كل واحد منا؛ عينانا في استقرار واحد، هو يركز داخلي وأنا أقرأ باطنه، كنا كالورق الشفاف لبعضنا البعض."تبًا، هل أنتِ ساحرة؟ ما أشعر به نحوكِ غير طبيعي البتة".زال خوفي حينها، تحسس خصري بيده ليبدأ في تمرير أنامله على عمودي الفقري. أغمضتُ عينيَّ أستشعر دفء لمساته الحانية، كانت مليئة بالحنان والرعاية، ورغم وجود سترتي فوق جلدي إلا أنه أدخل يده من تحتها ولم تمنعه من اجتياحي."تروقكِ لمساتي، أليس كذل

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    أنا إيزابيلا جحيمك الذي لن يخضع لكِ

    إيزابيلا مونرو"إنتبهي صوفيا."أمسكتُ سيباستيان بذراع إبنته كي يساعدها على السير إلينا، وأما سارة فكانت تتشبث بسترته جيداً."سنقع كلانا سارة لا تجريني من ثيابي حبا بالرب!"أفلتت يدها تصرخ بامتعاض، لذا قرر ميلر الذهاب لمساعدتها كي تستقر جيداً. المشي لأول مرة قد يكون صعباً لكنه ييسر مع الوقت والتجربة

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    أصبحت رهانك الذي تسعى لكسبه! 

    إيزابيلا مونرو"الحياة لعينة تجعلك تفكر في اقتراف أخطاء كنت تعتقد أنها خط أحمر!"ابتسم سيباستيان بعيناه السوداء المختلطة بالحمرة، كان تحت تأثير الإثارة.فتحت فمي بشكل طفيف كي أسمح بالهواء التسلل إلى رئتي ثانية، الجو حار والماء بدأ في الغليان، شرارة النار التي تنبعث من جسده لتحررها يده أسفلي والبركا

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    إيزابيلا لا تعتقدي أنكِ ابنتي حقاً!

    إيزابيلا مونرو كنت نائمة على الأرض الباردة بعد أن نفذت قواي بفرط التفكير، آكل نفسي بالتخمين وبما قامت به تلك الساقطة سارة أمام سيباستيان، شعرت بأيدٍ حاوطت خصري وحملتني متجهة بي إلى السرير، تسللت رائحة صدره إلى أنفي ففتحت عيني بتثاقل."كان هو""أنزلني، لا تحملني مجدداً."تمتمت بحروف جملتي بصعوبة، ف

  • هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!    هل أنت مهووس بي؟

    إيزابيلا مونرو"هل جننت؟ ما الذي تفعله في حمام النساء يا بروفيسور؟"رفع سيباستيان هوثورن حاجبه بتحدٍ، بينما كانت عيناه الخاملتان تشتعلان بطريقة أربكت أنفاسي."أتبعك."أغمضت عيني بصبر نافد، وشعرت برغبة حقيقية في الصراخ بأعلى صوت أملكه."وتقولها بكل بساطة؟ هل أنت مهووس بي؟"اتسعت عيناه بإعجاب واضح، ث

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status