All Chapters of الرقصة المحرمة: Chapter 111 - Chapter 120

196 Chapters

ألكسندر روث، لن أنظُر في وجهِك بعد الأن.

أرورا بروكسعندمَا اقتربتُ من الباب هاجَ ألكسندر خلفِي وفي لحظَة مفاجئة مسك ذراعِي وأدارَني إليه، عيونُه الملتهِبة أحرقَتني قبل أن يضيفَ فائراً."ما الذي تعنِيه بِنلهوا معًا؟ ما الذي يدور في ذلك الدِّماغ لديكِ؟ وهل أبدو لك كرجل متفرِّغ للَّهو معك؟"ببرودٍ عمَّ أوصالِي رددتُ وأنا أنظُر إلىٰ فوهتين للجحيم."ما الذي كنتَ تفعلُه معِي قبلَ قليل إذًا؟ هل كنت تتزوج بي؟."دفعَ كتِفي بسبَّابتِه بعد أن سحبَ الهواءَ بوفرَة داخِله."لا تزالين صغيرة علىٰ التمييز بينَ اللهو والجديَّة لذا لا تقتربِي منِّي إلا إذا تمكَّنتِ من حسمِ الأمور مع نفسك، إن كنتِ تريدين أن تلعبِي فهناكَ العديد من أقرانِك يجيدون اللعِب بمهارَة."لمحَ بأنَّني لا انظُر إليه بل ظللتُ أحدِّق بالأرضيَّة عوضًا عنه، مسكُ ذقنِي ورفعه إليه بينَما ملامحه تلفحُني بقسوَة."أنظُرِي إلي!."أبعدتُ نظراتِي عنه وقُلت بصوتٍ شاحِب."لن أنظُر!."عانَد رأيِي وارتفعت طبقَة صوتِه غضبًا وقساوَة."أنظُري إليَّ! أرورا."ابتعدتُ منه والتفتت نحوُ مقبض الباب، عندما كنتُ في صدد فتحِه جلجلَ خلفِي مرسلاً لي زلازِلا مدويَّة دمَّرت إدراكِي."أورورا بروكس بربك
Read more

مريضٌ بأنفاسِك هذه التي لا تكفُّ عن إثارة جنونِي.

ارورا بروكسفتحت عيني بتثاقل؛ فوجدتُ وجهَ القُبطان ألكسندر روث قِبالتِي، تبسَّمت بلا تصديق."أنتَ هنا! هَل تلاحِقني؟"تمتمَ ببحَّة خفيضَة في حين أنَّ انامِله تعبثُ بخصلاتِي المبتلَّة."أجل! هل يزعِجك ذلِك؟" ابعدتُ رأسِي عنه اخبِرُه بأنَّني لا أريدُه."إذًا أنتَ رجل بلا كرامة."ردَّ علىٰ الفورِ بينمَا عيونِي تتجوَّل علىٰ صدرِه المبتل، شعرُه بقيَ جافًّا يرتمِي فوقَ جبهتِه بحريَّة."رجلٌ بلا كرامَة إن تعلَّق الأمرُ بك."التحمت صدورُنا واختلجَ تنفُّسي فجأة، عندما احسستُ بيده تتواطئ مع شياطينِ عقلِه وتقصِد أنوثَتي دفعتُه بعيدًا عنِّي."أخبرتُك قبل قليل ألاَّ تلمِسني مجدَّدا، هل أنتَ مريضٌ بِي؟."حاصرَ جسدِي ثانيَة وانهالَ علىٰ عنقِي بقبلاتٍ متفاوتة الثأثِير، زمجَر بحنقَة ثمَّ أردَف ضد سمعِي."مريضٌ بكلِّ لعنَة هيَ بِك، مريضٌ بأنفاسِك هذه التي لا تكفُّ عن إثارة جنونِي."دفعتُه ثانيَة من كتِفه لكنَّه لم يتحرَّك حينها غطستُ إلىٰ الأسفَل تارِكة إيَّاه يقبِّل طيفِي."مختل!" سمِعتُ لعناتِه الكثَيرة وأنا اتوجهَ إلىٰ سلَّم المسبح المعدِني، صعدتُ إلىٰ الاعشابِ الخضراءِ وجسدي يتقاطرُ جواهرًا تلمعُ
Read more

الحب شعور والإغراء شعور آخر!

أرورا بروكسصوت الكسندر عانق شهقاتي الصغيرة بدفء كبير، عندها أدركت أن لنبرته وكلامه تأثير ساعدني ودفعني إلى حضنه دون شعور. لم أقدر على النبس بكلمة متزنة لكنني جاهدت قوتي التي انتهت بين ثنايا صدره العريض وعضلات ذراعيه الحامية لجسدي. ببحّة شبه مكتومة نطقت وأنا أدفن وجهي بقلبه:"أنت أحن إنسان قابلته في حياتي سيد ألكسندر".مسح على خصلاتي بكفه فأرسل شعلات من الدفء إلى سائر أعضائي."لم أعد ذلك الرجل العنيف الذي لا تريدينه؟".رفعت عيوني المنكمشة به فوجدته استبق النظر إلي."رجل ذو وجهين أحدهما قاس والآخر لطيف! لكنهما وسيمين في كل الأحوال".طوقت خصره السميك وبكل خبث سألته بينما غرق بتأمل ملامحي وانعكاس الأنوار عليها:"كم عمرك؟".ربما قد استاء من سؤالي الشخصي بعض الشيء عندما قرن حاجبيه: "في ماذا ستفيدك معرفة عمري؟".حاولت تلطيف الأجواء لذا تحسست صدره ذو القميص الأسود المثير ومررت أناملي على كتفيه:"ستفيدني في مقارنته مع وجهك الفاتن وجسدك الرياضي، لا تبدو وكأنك في الأربعين!".طوق خصري ثم دفعني على الحائط الذي كان خلفي ببطء شديد. "أكبر أبنائي في الرابعة والعشرين في نفس سنك بريسيوزا، لست شابًّا ك
Read more

أندفع داخلك مرة فتصرخين باسمي مرتين

أرورا بروكس"في الواقع لا يمكن لامرأة كانت أن تغوي رجلا إن لم تحبَّه، إن لم ينصهر قلبها له فهي قطعًا لن تراه حولها".ألغى ألكسندر المسافة بيننا فصار قبالتي، تفصلنا أنفاس وبعد قبلات فرنسية جامحة."أنتِ تأخذين كلامي بشكلٍ شخصيِّ وحبالك الصوتية هذه التي ترفع عليَّ سأجعلُك تبتلعينها الواحدة تلو الأخرى".ابتلعتُ ريقي بصعوبة بينما عدستاي تتأرجحان في إنعام النظر إلى تقاسيطه المؤرقة."الرجل يمكنه أن يغوي امرأة فقط لأنَّه راغب في جسدها وإن كانت لا تعني له شيئًا". تلاشى صدى صوتي مع كل كلمة تخرج من فاهي في حين أنه بقي يتأمل كل أنش من وجهي دون ملل أو كلل."الرجل الحقيقي لن يتجرأ على فعل ما تقولينه".بصره الحاد اخترق وعيي فأصابني بالهذيان، جاهدت في عدم طبع قبلة على شفتيه المستقيمتين لكنني فشلت في ذلك. وقفتُ على أطراف قدمي ثم ألحمتُ شفتيه بشفتي، التمستُ منه تنفسًا عميقًا جذبه لتطويق خصري ومبادلتِي تلك القبلة اللطيفة. لم تكن القبلة عميقة من جانبي لكن طريقته في ضم شفتيه بين شفاهه الرطبة كان كفيلًا في جعلي أتمسك بقميصه حتى لا أسقط على الأرض مغمى عليَّ. ظل واقفًا باستقامة مذيبة، خصلاته السوداء التي ان
Read more

أرغب بوشم اسمي على إحدى لؤلؤتيكِ

أرورا بروكس"أرغب بوشم اسمي على إحدى لؤلؤتيكِ".نظرت لـ الكسندر دون أن اتحرك للحظة، حاولت حفظ تقاسيمه أكثر من مرة لكنني رسبت."لماذا؟".لوى شفتيه بارتياب ثم أتم يحشر إصبعه بين الشق لنهداي، أسدلت جفني أتغنى بالإثارة بينما خافقي يدق ناقوسه بعنف."من الجيد أن أطبع حقوق ملكيتي عليكِ، أنتِ لي! ألستِ كذلك؟".بدأتُ أشك في كونه ساحر يقوم بتنويمي مغناطيسيًا كي أخضع لكل رغباته القذرة فبدون سؤال آخر أو تفكير أجبته:"حتما! أنا لك ويحق لك فعل ما تريده بي".عندما وجدني أردد كلماته دون شعور تبسم بخفوت مفرط، صعدت يده إلى ترقوتي نقر عليهما بعدها طوق عنقي بتملك:"فتاةٌ جيدة ومطيعة! أحبَّك هكذا".أحبك هكذا، كانت جملة أعادتني إلى واقعي كصفعة قوية كما لو أنه اعترف لي لكنه لم يكن كذلك؛ فهو يحبني مطيعة ولا يحبني في غير ذلك. شد الحصار على رقبتي حتى شعرت باختناق الهواء بجوفي، لم يكن بي من الهواء الكثير في الأصل. أبعدها عني برفق ثم توجه إلى الطاولة التي توسطت الغرفة الغريبة هذه، عندما حمل بين يديه آلة صغيرة تشبه القلم التفت إلي وبجدية سألني:"هل ستكونين قادرة على تحمل الألم؟".ليس لدي دراية بوتيرة الألم التي ت
Read more

هل أنتِ واقعة في حبِّي أورورا؟

ارورا"إذا والدي لا يعلم حجم العاصفة التي يدفعني إليها".قلت ومنحتُ ألكسندر نظرة سطحية عندما تذكَّرت كلام والدي. في هذه الأثناء رفع مقلتيه الحارَّتين صوبي، ارتعبتُ من قوة نظراته القاتلة والتي لو كانت رصاصة لقتلتني على الفور:"هل أخبرك والدك بشيءٍ ما؟".امتلأ بين جفني بالدموع وأنا أتذكر كل كلمة خرجت من فاهه تلك الليلة، إيجابًا حركت جمجمتي فسالت من جموع دموعي دمعة واحدة. "هدَّدني بأنَّه سينشر مقطعًا لنا ونحن في وضعيَّة غير لائقة بيوم زفاف إيثان وآيفي إن لم أخطئ معك".لمحتُ كيف احمرَّ وجهه وتصلَّب عنقه، رأيتُ كيف برزت عروق رقبته وعنفه على صدري. "متى قال لك؟ ومنذ متى وأنتِ تعلمين ما ينوي عليه؟ من أجل ماذا بحقِّ الجحيم!".ظلَّ يرسم باللون الأسود في حين أن وجهه وشيك على الانفجار، بفعل الخوف اعترفتُ له بكلِّ ما خبَّئتُه كهمٍّ ثقيل بقلبي:"يريد مني أن أستغل جسدي معك ثمَّ أحمل جنينًا منك كي يستطيع ابتزازك ليأخد المال منك".لم يرفع محيَّاه بي إلا أنَّه اكتفى بطرح سؤالٍ قاسٍ:"كم يريد؟".أجفل جسدي وامتلأتُ بالرعب، ليس لديَّ جوابٌ لسؤاله. "لا أعلم".انحدر صوبي وعاد لتهدئة نفسه عبر زفيرٍ ساخنٍ
Read more

إن حدث وفكَّرت بالابتعاد سأنهيك وسأنهي حياتي معك

أرورا بروكس"كم أنا غبية وساذجة لأنَّني فكَّرت في منحك جسدي عدة مرَّات دون أن أفكر! أنا أغبى فتاة قد تعرفها في حياتك".نبرة الكسندر الخشنة ازدادت عن ذي قبل عندما ردَّد خلفي فورًا:"لستِ كذلك أورورا".انحنى إلى جهتي فقابلني بوجهه الشاحب المسحوبة منه الدماء، جلجلتُ فيه كما لو أنَّني فقدت عقلي توًا:"بل أنا كذلك! بل أنا كذلك أيُّها المستغل".صاح عقب كلامي أيضًا بعد أن فقد رباط صبره القصير، كان مرعبًا وخشنًا بما فيه الكفاية لإسكاتي:"لستُ مستغلا! أغلقي ذلك الفم وحالًا".لن يخيفني صدع صوته لذا لن أتوقف عن الصياح عليه حتى يجن كما الحال الذي عليه أنا:"أنت كذلك لأنَّك أوهمتني بأنَّني كل شيء جميل تملكه بينما قلبك لا يزال حبيس تلك المرأة الميتة وكأنَّك الأرمل الوحيد في هذا العالم".غمغم بهدوء يكتِم غضبه عنِّي عندما شاهد أعصابي المندثرة وأغمض عينيه بصعوبة شديدة:"لا تناديني بالأرمل أورورا ولا ترفعي صوتك عليَّ!".زاد من إضرام النار بأركاني فزادت نبرة صياحي ارتفاعًا عن ذي قبل:"لا ترني وجهك بعد الآن! ابقَ والد أختي في القانون وسأبقى طرفًا من العائلة وأختًا لابنك".بقوة مهولة لكم الحاجز الذي بجانبن
Read more

أنتِ كل شيء بالنسبة لي لبؤتي!

أرورا بروكس"أنتِ خفيفة للغاية بوزن ريشة بجعة بيضاء".دفنتُ وجهي بعنق القبطان الصلب ثم أردفت بنبرة هامسة ضد أذنه:"ليست المرَّة الأولى التي تحملني فيها، أعتقد بأنَّها الرابعة".عندما حدقت به توسعت عيناه بشكل ساحر في إدراك متأخر:"حقًّا! لم أنتبه لوزنك الخفيف من قبل".تبسمتُ في وجهه واستأثرت الصمت لأنَّه أخبرني بأنَّ الصمت جيِّد في هذه الأثناء، لم تمر ثوان قليلة حتى فتح باب غرفة وإنار أضوائها الخافتة. عندما جالت نظراتي الفضولية بأرجائها، هناك سرير ذو ملاءة بيضاء وطاولة عشاء بجانبها تجلس بالقرب من حائط زجاجي يعاني من صفعات الأمواج بين الفينة والأخرى. ضوء القمر يصلنا عن كثب ويلون غرفتنا بضيائه الفضِّي المنعكس على الأرضية ووجهينا، بالرغم من وجود إنارة خافتة إلا أنَّني عشقت لون نور القمر على محيَّاه البهي ومنكبيه.في صمت ذو هيبة مرعبة سحب سروالي إلى الأسفل فبقيت لعيانه بلباسي الداخلي، فور ما رماه خلفه تواصل بصريًّا مع جسدي للحظات خاطفة ثم نطق بخشونة يخاطبني:"تضاريسك المتوازنة تفقدني صوابي بريسيوزا".شبه مخدرة من نظراته الهائمة ولمساته الخشنة لأفخادي فغرتُ فاهي ثم رفعت كلتا يداي إليه:"لا
Read more

رجاءً لا تتعامل معي بالعنف.. 

أرورا بروكس"يروقك ما أفعله بكِ الآن أورورا أليس كذلك؟ يعجبك كيف أقدِّس أنوثتك بلساني بينما جسدك يلتظي بفعل النشوة".حرَّكت رأسي إيجابًا غير قادرة على نسج كلمة واضحة، اختلَّ توازني وأنا أستشعر لمساته الآثمة بين كل شقٍّ من منطقتي. "لسانك عذب لدرجة أنَّني غير قادرة على تحمله، أنت تقدِّسني بشكل مرهق لا يمكنني استيعابه".أفرجتُ عن شهقات متوالية، أفرجتُ عن عشر أنفاس متقطعة عوض واحدة يسيرة بسبب مهارته في تذوّق ما ينفذ مني. "أنتِ تجنين حصيلة ما فعلته بي! نتيجة وجهك الفتَّان وحركاتك اللعينة".صوته الغليظ كان سببًا في تبسُّمي بعزِّ نشوتي، توغلتُ بيدي المرتعشة وسط خصلاته الغرابية واقتربتُ أكثر من شفتيه الخبيثتين ثم نبست بفم مرتجف:"أستحق كل ما تفعله بي لذا لا ترفق بي".غرس أصابعه العنيفة عمق خلفيتي فصحْتُ بألم شديد انتشر بكامل جسدي في حين أنَّه لم يتوقَّف عن دفن لسانه بمهارة أذابت عروق دماغي. "ليس هكذا أيُّها القبطان! لا تفعل هذا بي".بحدَّة تكلم فوق شفتاي وكأنَّه يستفز صبري الضيق بينما ظهري يرتفع من السرير استشعارًا لشدة المتعة:"توسَّليني!".غمغمتُ دون تفكير إضافي في ما قد يحصل إن لم أتوسَ
Read more

قولي لي شيئًا أخيرًا قبل أن أذهب!

أرورا بروكسدفنَ الكسندر وجهه بعنقي فاستنشق عبق عطري الخفيف بخنوع، لم تمر لحظات طويلة حتى ابتعد عنِّي متوجها إلى خزانة ملابسه. استخرج منها قميصًا أبيض مع منامة زرقاء داكنة اللون من أجله، رمى القميص فوق جسدي المتمدِّد ثم أمرني في صمت بأن أرتديه. امتثلت لرغبته فالتحفته بعدها التحقت به إلى الطاولة الزجاجية، جلست أمامَه بتركيز سُلب من طرف الأطباق المغطاة. واحدًا تلو الآخر أزال أغطية الصحون ثم استقعد مكانه وبسبب اندهاشي سألته:"هل أنت من طبخ كل هذا الأكل؟ يبدو شهيًا ولذيذًا".نافيًا؛ حرَّك رأسه وبنظرات ناعسة وكسولة قابلني: "لا أدخل المطبخ كثيرًا إلا عندما أكون بمنزل الساحل، ما ترينه الآن قمت بطلبه من مطعم هنا".حملت الشوكة وشرعت بتناول ما وضعه لي، بعد أن سرى مذاقه بلساني أغمضت عيوني وأصدرت صوت التلذذ:"رائع للغاية! إنَّه أشهى طعام تناولته على الإطلاق بعد طعام والدتي طبعًا".جعل من نفسه أصمَّ وكأنَّه لم يسمع كلامي لكنَّ سؤاله عن والدتي أسكن ضجيج تلك الأفكار الكثيرة:"كيف هي علاقتك مع والدتك؟".انفجر شعور بالألم داخل قلبي وشرايينه إذ أنَّه نبش الحجر الذي لم يندمل بعد:"لا أعلم! كل ما أعرفه و
Read more
PREV
1
...
1011121314
...
20
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status