Alle Kapitel von الرقصة المحرمة: Kapitel 131 – Kapitel 140

200 Kapitel

ما الذي تقصدينه بننهي ما بيننا؟ هل تلعبين معي؟ 

أرورا بروكسفجأة انفجرت في السماء ألعاب نارية مختلفة الألوان، كان دويها قويا أفزعني في اللحظة الأولى.رفعت عدستاي إليها ثم تبسمت بلا هوادة، أجزِم أن اعِكاس توهجها يغطي بنيتاي.ما هي إلا ثوان حتى استنشقت عطرا رجوليا توغل جانبي، رائحة السجائر أيضا كانت له ومنه.لم أشأ أن أنظر إليه لكن كلامه بذلك الصوت الأجش دفعني لملاقاة سوداويته."كنت شرسة للغاية."بعد وهلة قصيرة أنعمت النظر إلى السماء المزينة بالنار."لأنه يستحق."أضاف بنبرة خفيضة بعد أن تنهد بارتياح."هل تدركين أكثر ما يروقني بك؟"انتابني فضول لمعرفة ما يفكر به عني."ما هو؟"تجرع القليل من سيجارته ثم نفث دخانه الذي اختفى مع الهواء."أنك لا تسمحين لأحد بإهانتك مهما كانت مكانته لديك."تحركت من جانبه بعيدا عنه، يظنني سأنسى تعامله المقرف لكنني لم أفعل ولن يستطيع إذابة قلبي بكلامه المعسول.ما إن ابتعدت عنه متجهة صوب الشاطئ عبر أدراج تؤدي إلى جسر خشبي، مسك رسغي وأدارني إليه كي أقابل سواد عينيه."هل لا زلت منزعجة مني؟"أفلتت معصمي منه وأسقطت بصري على قميصه الأبيض ذو الأزرار المفتوحة، بصوت هامس أردفت على مسمعه."أكره العنف، من يفرض عضلاته عل
Mehr lesen

كل ما أطمح له هو ترويضك على يدي، لأنك متمردة!

أرورو بروكس"لا تعبثي معي أورورا لأنني لا أهوى لعب الصغار، كوني عاقلة وإلا جعلتك تمضغين مأساة لن تنسيها طوال حياتك."استحوذ الهلع على قلبي فشعرت بأسناني ترتعش، البرد لاسع أيضا."ما الذي ستفعله؟ هل تعتقد بأنك سترعبني إن هددتني! لقد عانيت من التطبيق أكثر من التهديد الفارغ."انحنى صوب عنقي ثم استنشقه بطريقة غريبة أضرمت الخوف بكوامني الثابتة ومع كل حرف ينطقه يسلط هوائه اللافح على جلدي الأعذر."ليس هدفي تخويفك أو تهديدك بريسيوزا كل ما أطمح له هو ترويضك على يدي، لأنك متمردة!"غرقت في محيط صدره الواسع ولاحظت كيف اختفى جسدي داخله، طوّق خصري وخلق حجماً أحاط بنا."أنا فتاة ولدت حرة، من أنت لتسجني في قفصك كرجل غاضب ومتملك؟"أصوات مد البحر وجرزه تصلنا عن كثب، في لحظة أحسست بنفسي أحلق فوق السحاب."لأنني ذلك الرجل القادر على تحمل تقلباتك المزاجية ولأنك المرأة الوحيدة التي أزلت معها كل الحواجز منذ أول نظرة بيننا."ارتفعت دقات خافقي لدرجة الجنون فتحركت شفاهي وخرجت نبرة صوتي مرتجفة."أنا مريضة أيها القبطان! لن تتحمل العيش مع فتاة مصابة بثنائي القطب قد تحاول الموت في أي وقت أنت لست معها، فتاة لا شيء صا
Mehr lesen

لعاب فمك هو مذاقي المفضل

أرورا بروكس"هل ستتأخر كثيرًا في عملك هذه المرة؟"خصلاته الملساء باتت فوق وجهي حينما شرع في استنشاق رقبتي."ليس كثيرًا سأكون في عيد ميلاد سارة على الأغلب."ضممته من عنقه إلي ثم قبلت وجنتيه الاثنتين."سأشتاق إليك ألكسندر للحد الذي لا يمكنني تخيل كيف ستمر هذه الأيام بدونك، دعنا نمض هذه الليلة معًا."قبل بدوره وجنتاي فبعث سربًا من الفراشات المبتهجة إلى قفصي الصدري."لديك وشم باسمي ومفاتيح منزلي الذي يمكنك الذهاب إليه كلما اشتقت إلي، كلي لك."انتابني فضول عما سيسد به شوقه إلي فسألته بكل جرأة أملك."وأنت؟"بلا هوادة تبسم بسمة مثل فيها الشيطان بخبثه."لدي حلول استباقية صغيرتي، ملابسك الداخلية معي يمكنني النظر إليها واستنشاق عبق رائحتها حينها ستظهرين أمامي كحورية تتوق لقنص الصياد."تذكرت ليلة منتصف الليل على شاطئ منزله وعائلته فتململ شيء بداخلي وبين بتلاتي الندية."يا لك من ماكر!"ابتعد عني وانسدح على ظهره معينًا رأسه بذراعه، تنهد بارتياح ثم قابل السماء المضائة بنقط مشتعلة."أصبح شيطانًا خبيثًا إن تعلق الأمر بك."قمت من مكاني وجلست فوق حجره لم يعجبه ذلك لكنه لم يظهر لي انزعاجًا واضحًا."أخبر
Mehr lesen

لا يمكن أن يكون هذا والدي حقا.

ارورا بروكسأنا أعانق عنقه سألته بفضول عما يجوب عقله."ما الذي تنوي فعله بي؟"غمغم بخفوت وشرع بالتّوغل بي أكثر إلى عمق البحر."اشتقت لرؤيتك بملابس مبتلة لذا سأغرِقك بهذا البحر حتى أشفي رغبتي."أمواج البحر الثائرة تلطم أجسادنا فتمسكت به جيدا خوفا من الغرق بعيدا عنه."لكنك تتوغل بي إلى عمق البحر وهو هائج، هل تنوي إنهائي هنا كما أخبرتني؟"شعرت ببرودة الماء تغطي جسدي فتبلل كل شيء بي، عندما وضعني به حجزت قميصه."ليس من حقك الخوف وأنا معك غجريتي."ارتحت قليلا بعد كلامه واستمتعت بملامسة البحر لجسدي الذي اقشعر بفعل برودته.كان شبه متجمد يسقع جسدينا معا، تبللت خصلاته واخضل شعري لكن عندما اقترب مني عانق خصري ثم جرني نحوه.اضطرب تنفسي وخرج هوائي ساخنا مع دخان بين دفء دواخلي، لم يقاومني ولكن أكن جاهد ذوباني فيه."ما رأيك بقبلة وسط ظلمة البحر وبرودته بابينو."كشيطان خبيث اشتعل بؤبؤيه طمعا بي لذا قررت المبادرة بتقليبه بعد أن حاولت تخفيف ارتعاش شفتاي، طوّقت رقبته بكلتا يداي وأغرقتُه في قبلة أبدية ساخنة.كانت هادئة وعاطفية للغاية وكأنني أخبره عما يدور بقلبي نحوه، تمادت يده على شعري فشده بعنف يدفعني ص
Mehr lesen

حالتها مستقرة الآن.

ارورا بروكسعيوني الباكية والمتألمة فتحت على وجه القبطان الذي تمشى صوبي خائفا، لم يكن خائفا مني بل علي.طوّق وجهي فاستقبل دمائي على باطن كفه، لاحظت كيف تغيرت نبرته من هادئة إلى مشتعلة."صغيرتي أورورا ما بك؟"حركت رأسي رفضا دون أن أبصر إليه، لا أقدِر على محاكاة نظراته الهلعة."لا شيء."أسناني المتشاحنة كانت كفيلة في جعله يعلم أنني تعرضت للإساءة من والدي، سألني بنفاد صبر.بعد أن قام بالزفير بأنفاس فائرة."أين هو؟"هنا؛ رفعت مقلّي به وبكيت كطفلة صغيرة بحضنه حتى أنني عجزت على الكلام لوهلة طويلة."لم أقم بشيء غير لائق معه لكنه لا يكف عن تدميري."بيده مسح الدم من أنفي ثم أخذني في عناق طويل، عندما اعتقدت بأنه سيأخذني إلى غرفتي ظل ساكنا وكأنه ينتظر بزوغ أحدهم.ما فتئت الدقيقتين عن الانقضاء حتى أبعدني عن صدره ببطء، بدا وكأنه يتهيأ لإعلان الحرب عما رآه.أزاحني جانبا دون أن ينظر لي فقد كان يركز على هدفه، أبي.رأيت كيف سار إليه بأكتاف متشنجة بالرغم من كسر يده إلا أنه لم يهتم لرفّة جفن، صاح بصوت غليظ وهو ينادي عليه، النار كانت حليفه من كل مكان به."أنت!"التفت والدي إليه بوجه مستفهم، حينما أراد ال
Mehr lesen

أريدك معي ألكسندر.

أرورا بروكسجلستُ على طرف السرير بجسد منهك فاستوى الكسندر في مكانه بجانبي، طوّق وجهي بكفه وتاه بنظراته الدفينة."كيف تشعرين بنفسك في هذه اللحظة؟"أسدلت جفني متأثرة بلمساته الرقيقة ونعومة كفه الرجولية."عندما رأيتك أصبحت في أفضل حال، أنت كالمعجزة سيد روث!"مسح تلك الدمعة الضحلة من فوق خدي فاستنشقت ماء أنفي بصعوبة تامة."ما الذي فعلته بأبي؟ آمل ألا تسوء الأمور بينكما لحد كبير."تشحرج صوته في بادئ نطقه لكنه تخلص مما علق بين حنجرته."لقد ساءت بالفعل."فتحت مقلتاي به فزارني وميض عندما لمحت بؤبؤي مجرتيه."ولا يهمني إن ساءت حتى أنني نادم على عدم تكسير يده."تبسمت ببلاهة وبمكر أضفت بعده."لماذا لم تفعلها؟ ستروقني رؤية تلك اليد الظالمة ضعيفة وتتألم."بادلني تلك الابتسامة الصادقة ثم حط جبينه على جبيني ونطق بإسهاب."لا تقلقي! لقد شوهت وجهه وأرسلته للمستشفى حافي القدمين."عانقت رقبته واقتربت من شفاهه حيث تلفظت بخبث."لم يكن عليك إرساله للمستشفى."في حالة من الضعف والوهن أبعد خصلاتي البنية على عنقي وحاصر عظامه بكفه، خشونة صوته زعزعت كياني وأرعشت أوصالي."بدت لي حالته خطيرة بعض الشيء كما أنني لا أر
Mehr lesen

هل أنت جاهزة أورورا؟

أرورا بروكسفي عز انتحابي المكتوم تحدثت بازدراء."لا شك أيضًا أنك أسرفت في تدليلي."ما هي إلا ثوانٍ قليلة فشعرت بيد والدتي تمسح رأسي برفق، كفها وكفي بنفس اللون البنفسجي الآسي."لا تبكي صغيرتي!"تذكرت صوته الآثم عندما يناديني بصغيرتي فتمتمت ببكاء خفيض."كيف سيمر أسبوعان من دونه؟ أعتقد بأنني سألقى حظفي وسأختنق اشتياقًا له."قهقهت والدتي وهي تعانق كتفي مردفة بكلام عابث."أصبحت مجنونة بحبه أورورا؟ هذه ليست ابنتي التي أعرفها."رفعت كتفي بحيرة في حين أن قلبي يتمزق شوقًا لتأمل ملامحه الغاضبة تارة بهيجة."لا أعلم! أفضل الجنون في سبيل من أحب على أن أموت حسرة بسبب زوجك ذلك."صوب شفتيها أمالت جمجمتي ثم رسمت قبلة بريئة على جبهتي الباردة، تشبثت بلحافها الصوفي وسألتني بصوتها الناعم."كيف تشعرين الآن؟"استبقت ألفاظي بتنهدية مرتجفة."جيدة لحد مرهق أمي، أشعر وكأنني عدت من الموت بروح أكثر انكسارًا."فجأة عندما تذكرت كلامهما البارحة تمسكت بكفها وسألتها بفضول."أمي! ما الذي كنتما تتحدثان عنه البارحة وتسبب في كل تلك المشاحنة بينكما؟"رفعت عيونها بي ثم أنزلتهما نحو أقدامها ذات اللون الثلجي."ليس بالأمر الم
Mehr lesen

إنها عشيقة والد أختها في القانون.

أرورا بروكسمضت على عودتنا أسبوعان من الجبل الأسود، أسبوعان ولا زلت أتذكر نظرات إيثان المتقززة مني وكأنني أرتكب خطأ لا يمكنه غفرانه.شقيقتي لم تشعر بما يضمِره من كرهٍ لي بالرغم من أنني كنت الداعمة الأولى في علاقتهما، لم أقف يومًا في وجه حبهما ولا الطريق الذي يودان شقه معًا.اليوم هو موعد عودة السيد روث بعد غياب طال لأسبوعين، شعرت وكأنهما عامان أخذَا روحي وبهجتي معهما.ارتديت ملابسا تناسب الجو الغائم وتغطي أيضًا صدري الموشوم ثم نزلت إلى الأسفل بعد أن ألقيت نظرة مطولة على المرآة.وجدت والدتي تضع أطباق الإفطار على المائدة، آيفي التي تتهيأ لذهابها إلى الجامعة وأميليا تعدل ملابسها الموحدة من أجل الثانوية، كانتا تنتظران انتهاء والدتي وأخذ إفطارهما على عجلة.قبلت خد والدتي ثم أخذت قطعة خبز بالمربى عازمة على الخروج من المنزل ببداهة، كنت في سعادة سرمدية آسرة.أوقفني صوتها الرقيق عندما اقتربت من عتبة باب المنزل."ألن تأخذي فطورك معنا قبل ذهابك؟"التفت إليها وعلى محياي ابتسامة واسعة."سأتناوله مع نيكول، بالهناء."حينما رمقت شقيقاتي أرسلت إليهما قبلات طائرة ثم نزلت من الأدراج التي تمركزت أسفل باب
Mehr lesen

يا لك من لبؤة مشاكسة

أرورا بروكس"انظروا من هنا يا رفاق! إنها عشيقة والد أختها في القانون."حاولت عدم إحداث مشكلة كبيرة بالمقهى فابتلعت غصتي وأنا أتواصل بصريا مع نيكول التي كانت في حالة ذهول."ما به هذا ثانية؟ هل من مشكل بينكما؟"لم يتوقف عنده بل زاد من استهزائه بي وأصدقاؤه اللافائدة منهم يدعمونه بضحكاتهم البليدة."كيف حال ذلك الوحش الغاضب روث أورورا؟ لا شك أنك تقومين بتهدئة أعصابه جيدا."تشبع جسدي بالغضب فوضعت حقيبتي بقوة على الطاولة ثم حملت قنينة العصير بين أصابعي المرتعشة، سيقاني الواثقة لم تخني في المشي هذه المرة.وقفت أمامه وابتسمت في وجهه، بادلني إياها كبهلوان كريه متوتر."ما الذي قلته لتوك؟"اتكأ بجذعه على كرسيه وقبل أن ينطق متهكما سكبت العصير على وجهه فامتلأت ملابسه أيضًا."في المرة القادمة لن اكتفي بسكب العصير على وجهك، قد يكون شيئا آخرا."أستطيع رصد شهقات صديقتي المفزوعة وصدمة أصدقائه الجبناء عبر همهمات، حين كاد يقف كي يواجهني رميت عليه الماء ثانية."تحتاج تنظيفا."عاد إلى كرسيه وهو يتأمل شكله المضحك فاغتنمت فرصة خروجي من ذلك المكان الخانق دون أن ألتفت خلفي.سيرا على الأقدام تمشيت قليلا إلى أن ه
Mehr lesen

هل يخونني مع إحداهن؟

أرورا بروكس"هل اشتقتَ إليَّ لهذا الحد؟ حتى كدتَ تقتلني بقبلتك المذيبة هذه!"بسهوة مر بها وأنا أخاطبه، رد الكسندر وهو ينحني أكثر تجاه شفاهي."قطعا يروقك ما أقترفه بك وعليك، أفلا فاتنة الساحل؟"طأطأت رأسي إيجابا فعاد لضمّي إليه بكل حميمية يملك، يخبرني بأنني له في كل مرة تناوشت فيها ألسنتنا.لعق لساني بينما أنامله تدعك صدري بجرأة تقتلني على مضض، أتأوه من أجله داخل فمه الذي اندمج بلعابنا معا.لم يتوان عن تذوق كل من السفلية والعلوية على حدة مسيطرًا على جوانب جسدي بلمساته الخشنة، قربه المهيمن على إدراكي وتواصل عينينا بين الفينة والأخرى أذاب كل ما بي.قضم شفاهي بعنف ثم ابتعد عني هائجا، فتح أزرار قميص عمله ثم تجرد منه ورماه فوق الأريكة كي يبقى عاري الصدر."سآخذ حماما! أعدي لنا شيئا نتناوله."أخرجني صوته الغليظ من نوبة تأمل في صدره الموشوم بالسواد، وضخامته التي ازدادت عن ذي قبل."ما الذي تريد أن تتناوله كي لا أظل حائرة في المطبخ؟"رفع يدي ثم وضعهم على حزام سرواله ففطنت فورا على ما يريده."تلك اللازانيا التي تناولتها من يدك كانت لذيذة للغاية، أريد تذوقها هذه المرة أيضا."وأنا أفتح حزامه الأسود
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
1213141516
...
20
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status