ارورا بروكس لم أبقَ متمدَّدة علىٰ السرير أكثَر من ثانيتين، استويتُ في جلستِي ودرئتُ صدرِي العارِي بالملاءَة التي كانت بجانِبي.انغمسنا في تواصل بصرِي لأكثَر من ثوانٍ، كانت أمِّي تنظر إليَّ بشكِّ قدِر علىٰ ارسالِ الكثِير من الإضطرابِ إلىٰ قلبِي، خافِقي الذي لم يتوقَّف عن النبضِ بقوَّة.وأنا أجاهدُ دِماغِي البطيء في اختلاقِ كذبَة ما، جلست أمامِي ترفعُ حاجِبها ثمَّ سألتنِي بِيقينٍ."ذلِك الرَّجل هو من قام بوضعِه لكِ!".شددتُ علىٰ ملائتِي بشدَّة بينَما عيونِي لا تكفُّ عن التحرُّك هنا وهناك، ما الذي عليَّ أن أجيبَ به، لا أعلمه حتَّىٰ.ابتلعتُ ريقي وأنا أصرُف مقلتايَ عنها إلىٰ يديها الحمراوتين."في الحقِيقة، أنا من أردتُه وليسَ هو من قامَ بوضعِه".لم أرغَب في أن تعلَم عمَّا جرىٗ بيننا أيضًا لكن لا شكَّ بأنَّ عيونِي التي لا تعرِف الكذِب، أفشَت بِي."هل هوَ واضِح لهذه الدرَجة؟".سوداويَّتاها القاسيتان بقيَتا تنظرانِ إليَّ مُطوَّلا إلىٰ أن تكلَّمت بصوتٍ تملأه الخيبَة."لم يكن عليكِ وضع وشمه يا أورورا! ماذا لو لم أكن أنا التي دخلت غرفتَك هذا الصَّباح ورأتْكِ؟".كنتُ في صدد الردِّ علىٰ كلامِها
Mehr lesen