Alle Kapitel von الرقصة المحرمة: Kapitel 121 – Kapitel 130

200 Kapitel

ما الذي تفعلانِه معًا؟ أ تخفِيانِ سرًّا علي؟

ارورا بروكس لم أبقَ متمدَّدة علىٰ السرير أكثَر من ثانيتين، استويتُ في جلستِي ودرئتُ صدرِي العارِي بالملاءَة التي كانت بجانِبي.انغمسنا في تواصل بصرِي لأكثَر من ثوانٍ، كانت أمِّي تنظر إليَّ بشكِّ قدِر علىٰ ارسالِ الكثِير من الإضطرابِ إلىٰ قلبِي، خافِقي الذي لم يتوقَّف عن النبضِ بقوَّة.وأنا أجاهدُ دِماغِي البطيء في اختلاقِ كذبَة ما، جلست أمامِي ترفعُ حاجِبها ثمَّ سألتنِي بِيقينٍ."ذلِك الرَّجل هو من قام بوضعِه لكِ!".شددتُ علىٰ ملائتِي بشدَّة بينَما عيونِي لا تكفُّ عن التحرُّك هنا وهناك، ما الذي عليَّ أن أجيبَ به، لا أعلمه حتَّىٰ.ابتلعتُ ريقي وأنا أصرُف مقلتايَ عنها إلىٰ يديها الحمراوتين."في الحقِيقة، أنا من أردتُه وليسَ هو من قامَ بوضعِه".لم أرغَب في أن تعلَم عمَّا جرىٗ بيننا أيضًا لكن لا شكَّ بأنَّ عيونِي التي لا تعرِف الكذِب، أفشَت بِي."هل هوَ واضِح لهذه الدرَجة؟".سوداويَّتاها القاسيتان بقيَتا تنظرانِ إليَّ مُطوَّلا إلىٰ أن تكلَّمت بصوتٍ تملأه الخيبَة."لم يكن عليكِ وضع وشمه يا أورورا! ماذا لو لم أكن أنا التي دخلت غرفتَك هذا الصَّباح ورأتْكِ؟".كنتُ في صدد الردِّ علىٰ كلامِها
Mehr lesen

ما الذي تفعلينَه بأعلى الشجرة يا آنِسة بروكس؟

أرورا بروكس توجَّهتُ إلىٰ المرآة وقمتُ بتنظيفِ شِفاهي بالماءِ البارِد، كدمَة بنفسيَّة صغيرة يتوسَّطها جرحٌ فتِحَ للتو جعلتني أشقُّ ثغري إلىٰ ما لا نهايَة.بعدها رفعتُ قميصي علىٰ الوشمِ الاسودِ ذو الإطار الأحمَر لأنَّه لا يزالُ رطبًا ولم يجف بعد.يألِمني كثيرًا، لُكنَّ لألمِه حلاوَة تذكِّرني بصاحِبها فتأخذني بعُمق محيطهٍ النَّاري حيثُ أغرقُ بلا طوق نجاة.أنهيتُ سهوتِي بِه بعد ثوانٍ معدودة ثمَّ خرجتُ إلىٰ آيفي التي لم أجِدها بغرفَتي، رتَّبت سريري بسرعَة بعدها قررتُ النزول لآخذ فطورِي.عندما أغلقتُ الباب وسرتُ بعضَ خطواتٍ قليلة شعرتُ بيدٍ ثقيلَة تطوِّق عنقِي فأشعرتني بخوفٍ جعلَ من سيقانِي تصبحان كالهُلام.لولا رائحتُه الرُّجوليَّة التي إئتلفها أنفي لفقدُ وعيِي بحُضنِه."ألكسندر روث".لم يتوقَّف عن السَّير دون أن ينبِس ببنتِ شفَة لكنَّه قبل أن ينزِل عبَر أوَّل درج من السُّلم طبعَ قُبلَة خفيفَة علىٰ شِفاهِي ثمَّ نطقَ بخفوتٍ مذيب."عَيْناه".سبقني إلىٰ الأسفَل فلم يترُك لي مجالا لمنحِه قبلتِي الصباحيَّة أيضًا، أستطيعُ رؤيَة شكلَ كتِفيه وجسدِه الرُّجولي الفاتِن.عندما وقفتُ لوهلَة في وسطِ ا
Mehr lesen

أتلاعبُ بمشاعِرك كما تفعلين معِي!

أرورا بروكس"كنتم تسرقون الفاكهة؟" "ما العيب في ذلك يا ألكسندر روث؟ أليس من حقِّنا تذوُّق القليل منها؟".عندما رفعَ ألكسندر بصرَه إلىٰ وجهِي المرتبِك أطاح بِه صوبَ صدرِي الممتلئِ بعناقيد صغيرة من العنبِ، بلَّل شفتيه وكأنَّه لم يرَ شيئا مثيرًا بالنِّسبة له ثمَّ خاطبَ إبنتَه بهدوء."إجلبِي تلك السَّلة التي بجانِب الباب يا سارة".بشكل طفيف انحنت سارة لوالِدها كاٰعتِذار بعدها سارت إلىٰ طريقِ الباب الذي يبعدُ كثيرًا عنَّا.أعاد النظَّر إليَّ بوجهٍ وشيك جامِد لا يعبِّر عن أي شيءٍ."لستَ غاضِبًا أليسَ كذلك؟".لم يجِبني لكنَّه رفع يده إليَّ كي أسقُط في حضنِه، ذلِك ما فعلتُه إلا أنَّ صدرِي وصدرَه أصبَحا في طباقٍ وثيق."لا يمكِنني أن أغضَب من سارِقة العنب الجميلة".تفحَّص هيئتُي باهتمام مخيف ثمَّ ألصَق ظهري بجذعِ الشجرَة، انفاسُنا تختلِط وعيونُنا تغرقُ ببطءٍ داخِل بعضِها البعض."نهدكِ وهو مزيَّنٌ بِعنقود العِنب شهيٌّ للغايَة، أوّد إلتِهامه".اضطرَب تنفُّسي لشدُّة قربِه لكنَّني استطعتُ أن أنطِق من أجل ألاَّ نفضَح."إبنتُكِ سارة قد تكون في طريقِها إلينا، أنت لا تريدُ أن تحدثَ مشكلة أليس كذلك؟".
Mehr lesen

لا تتوقَّفي عن مداعبةِ رجُلك يا أورورا

أرورا بروكس"يا كابتِن ألكسندر روث، ما الذي تفعلُه الآن؟".بعدَ قفزاتٍ حثيثَة توقَّف تحتَ شجرَة تفاحٍ كبيرَة، أمرنِي بظلميَّة."إجلِسي!".رغم تسائلي إلا أنَّني جلستُ طواعيَة فوقَ العشبِ الغزير، مددتُ سيقانِي فاستقعدَ مكانَه بجانِبي أيضًا."مطيعَة".تراشقت نظراتُنا لمدًّى طالَ امدُها لثوانٍ عديدة ثمَّ وبدون مقدمات غصنَا في قبلَة أبديَّة أشعرتني بالهذيان وبنشوَة كانت كافيَة لدقِّ طبول اللذَة بين بتلاتِي.تمسَّك بقفَا عنقِي وقرَّبني إليه أكثَر من ذي قبل كي يغوصَ بعمقِ فاهِي المبلل بلعابه الحلو، كلُّ ما أرصُده حولنا هو صوتُ التمطق وزقزقةِ العصافِير، طيورُ تشهدُ علىٗ ما يجري بيننا في حين أن الجميع غافّل.شهقتُ بسببِ حاجتي للهواءَ فأنهىٰ قبلتُه الفرنسيَّة في صمتٍ مهيب، عادَ إلىٰ سكونِه المحيِّر لعقلي ثمَّ استخرَج علبَة سجائر وقداحَة.لمحتُ بعضًا من لعابِي اسفلَ شفتيه فقمتُ بتمرير أصبعِي تحتها، قطَّب حاجبيه بينَما عيونُه تراقبُ أنامِلي وما تصنعُه.حالما انتهيت شنقَ السجارَة بين شفتيه وانحنىٰ علىٰ ركبتيه، وضعَ ساعِده اسفل رأسِه واتكأٰ عليها.كرجلٍ قرويٍّ محضٍ، راقنِي منظرَه الخاطِف لأنفاسِي و
Mehr lesen

كلَّ ما اريدُه هو أنت، أنتَ فقط أيُّها القبطان

أرورا بروكس بِحنانٍ فائضٍ.. غلَّف ألكسندر جسدي بالكامِل وأدفأ خافِقي، مسحَ علىٰ رأسِي بكفِّه ثمَّ نطقَ بصوتٍ أجشٍّ اخترقَ مَسمعِي وأذابَ دمائِي به."كلُّ ما عليكِ هو الابتِسام وسأدفعُ لكِ أيَّ مبلغٍ تريدينَه".عندها رفعتُ عيونِي الحمراءَ إليه فقابلنِي بمحجرِه الذي يشبه الجمر بحرارتِه ولهيبِه."كلَّ ما اريدُه هو أنت، أنتَ فقط أيُّها القبطان وليذهب مالُك إلىٰ الجحيم".عانقَ وجنتِي بيدِه بينَما أنامِله الاخرىٰ تفتِك بالسجارة الوشيكة علىٰ الانتِهاء بينهما."تعشقينَ قائدَكِ إلىٰ هذه الدرَجة يا أورورا؟ ألسِتِ كذلك؟".إيجابًا طأطأتُ رأسِي في حين أن دموعِي لا تتوقف عن الانهمار كشلال لا نهائي."أكثَر ممَّا تتصوَّر! أصبحتَ ملاذِي وكلَّ شيءٍ جميل بالنِّسبَة لي".اقتربَ منِّي ثمَّ حطَّ جبينه علىٰ جبهتِي وبحرقَة ظاهِرة قالَ بعد أن سحبَ القليل من الهواء: "أبدًا لم أؤمِن بسحر العيون لكن عندما قابلتُ بنيَّتيكِ أدركتُ بأنَّني غارِق بمحيطٍ لا نجاةَ منه".اهتاجت أنفاسي ضدَّ أنفاسِه الدافئة فلم يعد بيننا سوىٰ قربُ قبلة وبعدُ ضمَّة."أنتِ ملاكِي وملاذِي! حيثُ أحيىٰ وأموت دون أن أشعُر".استولىٗ علىٰ سواد
Mehr lesen

أنا مهووسٌ بِك أنتِ يا أورورا بروكس

أرورا بروكسبعد ساعاتٍ طويلَة ومملَّة حلَّ الليل، أرىٰ القمر ينيرُ عتمَة السَّماء كما ينيرُ القبطان أفكارِي الآن. أغلقتُ نافِذَة الشرفَة ثمَّ توجَّهت إلىٰ خزانتِي، أخذتُ فستانًا أخضرًا طويلاً وارتديتُه مع حذاءٍ بخيوطٍ رفيعَة.عدَّلت شعرِي البنيَّ وكانت رشَّة عطرٍ آخِر ما وضعتُه، حملتُ هاتِفِي بين أنامِلي ونظرتُ للمرَّة الاخِيرة في المرآة.تبسَّمت بخِفَّة بعدها خرجتُ من المنزِل، عندما مررتُ من أمامِ العائلَة كنتُ محطَّ أنظارِهم جميعًا.لم تمرَّ ثوانٍ بسيطَة حتَّىٰ انبثقتَ من البابِ الرئيسي للمنزِل متجِّهة نحوَ المكانِ الذي أخبرني عليه ألكسندر روث.وأنا أقتربُ منه لمحتُ سيَّارةً سوداءً تنتظِرني هناك، اقتربتُ منها وطرقتُ نافِذَتها ففتحَ الزجاج علىٰ وجهِه البهيِّ."مساء الخير يا بابينو".أنهىٰ سجارته في المنفضَة ثمَّ فتح لي الباب، ما إن استويتُ بجلستِي حتَّىٰ انحنىٰ علىٰ خدِّي وطبع عليه قبلَة متوحشَّة.بادلتُه الابتِسام بعدها حرَّك السيَّارة علىٰ طولِ الطريق المطلِّ علىٰ الشاطئ.نبستُ بفضولٍ ينوي قتلي."إلىٰ أينَ سنذهب؟".بوقارٍ وثباتٍ ردَّ علي."حيث نتناول العشاء معًا".تحمَّست جدًّا فقم
Mehr lesen

توقَّفي عن التأوُّه بهذا الصوت اللعين

أرورا بروكسانحدَر القبطان ألكسندر علىٰ مضضٍ صوبَ خصلاتِي الملساء ودفنَ عنقَه بداخِل عنقي، أتحسَّس أنفاسَه الدَّافئة ووقعَها علىٰ ردَّات فعلي."ما الذي تفعله يا سيِّد ألكسندر؟ ألا ترىٰ بأنَّنا أمامَ فرقٖة موسقيَّة!".أسدلتُ جفني مستمتِعة بإيقاعات أنفاسِه الهوجاء فوقَ بشرةِ رقبتي إذ أنَّني أخفيتُ أنامِلي بينَ شعرِه الكثيف."من أين لك كل هذه الجرأة؟".تأوَّهت بخفوتٍ حالَما شرع في طبعِ قبلاتٍ آثِمة علىٰ طولِ عنقِي دون أن يفسِد من ثباتِه شيئًا، كنتُ سأقعُ مغمًى عليَّ لو لم يتوقَّف خلفَ أذني."توقَّفي عن التأوُّه بهذا الصوت اللعين".عضَّ علىٰ شحمَة أذنِي منجرفًا خلفَ رغبتِه لكنَّه سرَّب ألمًا فضيعًا إليّ."توقَّف أيضًا عن لمسِي بهذه الطريقَة المذيبَة، تعلمُ بأنَّني ضعيفَة في كل ما يخصُّك".أطلقَ الحصار عن خصري وحرَّرني من قربِه الذي استحوذَ علىٰ وثيرة أنفاسِي، بلا مبالاة لمن خلفَه قرَّبني إلىٰ طاولة عشائنا ثمَّ استعاد رزانتَه من جديد.فتح الأطباقَ علىٰ مؤكولات بدت شهيَّة."لاحظت بأنك تهتم بالمؤكولات الإيطاليَّة كثيرًا، هل عِشت بها فترَةً من حياتِك؟".حرَّك رأسه يؤيِّد كلامِي بينما فمُه يتذ
Mehr lesen

ملاحظة كاتب

صباح الخير أو مساء الخير، حسب وقت قراءتكم للملاحظة. ♥♥♥قرائي الأعزاء، أتمنى أن تكونوا جميعًا بخير.في البداية، أحب أن أشكركم من كل قلبي. أنا ممتنة جدًا لكل شخص ما زال مستمرًا مع الرواية، ولكل كلمة جميلة تكتبونها. أتابع جميع آرائكم وملاحظاتكم وتعليقاتكم، حتى لو لم أستطع الرد على كل تعليق، فأنا أقرأها كلها، وأفرح بها، وأستفيد منها أيضًا.كتبت هذه الملاحظة خصيصًا للناس التي تشتكي من قلة الفصول، أو تتساءل لماذا لا أحدّث الرواية بشكل أكبر.هناك بعض الظروف التي تحبرني احيانا عن التغيب عن تنزيل فصول ولذلك اذا كنت ممن يريدون فصول مثيرة بشكل مستمر يمكنك انتظار الرواية تكتمل وتقراها كاملة.. ولكن أنا أسعي جاهدا ان أبدأ هذا الشهر بداية جديدة وتحديث مستمر لكل الروايات ونظرا لانكم تنتظرون ستكون احداث شيقة ومختلفة.. إذا كان لديكم أي سؤال أو ملاحظة أو حتى اعتراض، فلا تترددوا في كتابته. سأحاول الرد على الجميع قدر الإمكان. فأنا قبل أن أكون كاتبة، كنت وما زلت قارئة، لذلك أتفهم شعوركم عندما تنتظرون الفصول الجديدة، وأحاول دائمًا أن أقدم لكم أفضل ما أستطيع.وأخيرًا... أحب أن أنبهكم أن الفصول القادمة ستكو
Mehr lesen

ملاحظة المؤلف

صباح الخير يا كتاكيتي 🐣🤍أنا في حالة مزاجية رائعة، وعشان كده قررت أحدث جميع الروايات بشكل مستمر... طبعًا إذا ما حصلتش مشاكل تعكر صفو حياتي. 😶في ناس كتير، وأكتر من مرة، سألتني عن جميع أسماء رواياتي المنشورة هنا.أولًا عندي سلسلة روايات الألفا، وأعتقد إن النوع ده مش مطلوب أوي حاليًا، وكمان معنديش شغف أكملها في الوقت الحالي.وعندي كمان سلسلة روايات Dark Romance / Forbidden Love، ودي الروايات اللي بحدثها حاليًا، وهسيب لكم أسماءها:- الرقصة المحرمة.- أحببت شقيق عدوتي.- صديق أبي المفضل: دماري.- زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.- هوس الظلام: حين يصبح الهوس ظلامًا لا يُقاوم.والسؤال بقى ليكم... 🤭إنت يا قارئي العزيز، بتقرأ أنهي رواية؟ وإيه أكتر عمل حبيته من أعمالي؟أما أنا، فأكتر روايتين بحبهم هما الرقصة المحرمة وصديق أبي المفضل: دماري. ❤️وفي النهاية عندي خبر حلووو أوي. 🤭قررت أنزل رواية جديدة، وهتكون مختلفة تمامًا، وأحداثها مشوقة جدًا. ومش هيكون فيها بطل واحد... هيكون فيها بطلين، كل واحد فيهم أقوى من التاني، مع بطلة حادة، قوية، لطيفة، وعنيدة. يعني عندنا مثلث حب هيقلب الدنيا. 😭🔥أنا
Mehr lesen

تحاولين إغواء والدي

أرورا بروكستشنجت أرجلي بالصدمة عندما سمعت صوت إيثان روث اندلع بيننا كقنبلة من حيث لم ندر، لف القبطان عنه صوبه يحاول التأكد من ابنه الذي وقف أمامه وعلى محياه تقاسيم الشك.جلست فوق كرسي إسمنتي يحجز اليابسة عن رمال الشاطئ، مندهشة وغير قادرة على النظر إليه.استعاد السيد روث جديته كما استعاد أعصابه الذي مادت تنفجر، وبوقار مبتذل سأله."إيثان ما الذي أتى بك إلى هنا؟"تعاقبت نظراته من وجهي المتورم بالبكاء، حاولت إخفائه لكنني لم استطع حتى أن إيثان لم يجب والده بل ظل يحدق بي.أعاد مخاطبته بحدة كي يلهيه عن مراقبتي."أتكلم معك!"سمعت كيف نظف إيثان حلقه قبل أن يسأل والده أيضًا."أخبرني قبلا! ما الذي يجري بينكما ولماذا أورورا تبكي؟"بشكل طفيف استدار إلي ثم رد بخشونة."كنا نتحدث في أمور خاصة ليس لك دخل بها."حاول الاقتراب مني لكن الكابتن وقف أمامه ومنعه."أخبرتك أن لا دخل لك بها! عد من حيث أتيت."حينما رفعت عيوني الدامعة إليهما وجدتهما يتواصلان بصريا بطريقة شرسة."هل تخبئان شيئًا عنا أبي؟"اتسعت مقلتي البنية لكن قلبي أصبح حريجا غير قادر على النبض وكأنه توقف، عضضت على شفاهي بقسوة ثم انتظرت جواب القب
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
1112131415
...
20
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status