أرورا بروكس توجَّهتُ إلىٰ المرآة وقمتُ بتنظيفِ شِفاهي بالماءِ البارِد، كدمَة بنفسيَّة صغيرة يتوسَّطها جرحٌ فتِحَ للتو جعلتني أشقُّ ثغري إلىٰ ما لا نهايَة.بعدها رفعتُ قميصي علىٰ الوشمِ الاسودِ ذو الإطار الأحمَر لأنَّه لا يزالُ رطبًا ولم يجف بعد.يألِمني كثيرًا، لُكنَّ لألمِه حلاوَة تذكِّرني بصاحِبها فتأخذني بعُمق محيطهٍ النَّاري حيثُ أغرقُ بلا طوق نجاة.أنهيتُ سهوتِي بِه بعد ثوانٍ معدودة ثمَّ خرجتُ إلىٰ آيفي التي لم أجِدها بغرفَتي، رتَّبت سريري بسرعَة بعدها قررتُ النزول لآخذ فطورِي.عندما أغلقتُ الباب وسرتُ بعضَ خطواتٍ قليلة شعرتُ بيدٍ ثقيلَة تطوِّق عنقِي فأشعرتني بخوفٍ جعلَ من سيقانِي تصبحان كالهُلام.لولا رائحتُه الرُّجوليَّة التي إئتلفها أنفي لفقدُ وعيِي بحُضنِه."ألكسندر روث".لم يتوقَّف عن السَّير دون أن ينبِس ببنتِ شفَة لكنَّه قبل أن ينزِل عبَر أوَّل درج من السُّلم طبعَ قُبلَة خفيفَة علىٰ شِفاهِي ثمَّ نطقَ بخفوتٍ مذيب."عَيْناه".سبقني إلىٰ الأسفَل فلم يترُك لي مجالا لمنحِه قبلتِي الصباحيَّة أيضًا، أستطيعُ رؤيَة شكلَ كتِفيه وجسدِه الرُّجولي الفاتِن.عندما وقفتُ لوهلَة في وسطِ ا
Read more