الرقصة المحرمة의 모든 챕터: 챕터 141 - 챕터 150

196 챕터

عليك الركض بأسرع ما لديك أورورا!

أرورا بروكس"عليّ وضع اللازانيا بالفرن."تكلّمت فوق شفتي القبطان فدفن أنفه بمرارة في خدي."سحقًا لها! كنت أنوي فعل الكثير بك فعقلي لا يهدأ عن تخيلك وأنت تلتوين أسفلي طلبًا للرحمة."ركضت أناملي على صدره وضاق تنفسي لبرهة، تخيلت شكلي وأنا أصرخ بسببه في وضعية مخلّة فزارني خفقان أرعش كوامن ما بين فخداي."توقف عن إفسادي وإلا فعلتها بنفسي نيابة عنك."لاحظ كيف صار شكالي مخضلا وكيف بدا صوتي محموما من أجله."في الواقع أنت جاهزة لاستقبال أي شيء مني أليس كذلك؟"تسللت أصابعه الرطبة إلى بين فخذي واستولت لمساتهم على روحي هناك فقمت بضم اللذة وكتم آهاتي العنيفة."توقف رجاء! الوقت ليس مناسبا لاقتراف الأخطاء في الحمام سيد روث."نقر فوق لباسي الداخلي بتسلط، حينها ارتجفت أنفاسي وخرج أنيني ساخنا."ليس الآن! وقتنا ضيق."ظلت شفتيه تتحركان على بشرة وجهي بينما يده تشتفي أنوثتي أشد استفزاز، بغلظة زفر فلفح جلدي وهو يتكلم بتذمر."إذا عليك أن تركضي بعيدا عني قبل أن أفقد السيطرة على نفسي وأجردك مما ترتدينه كاملا."أبعد لباسي الداخلي ثم حشر يده كاملة أسفلي، الماء يتدفق فوقه وسرب آخر لزج يجري بين بتلاتي الندية."اركض
더 보기

مهووس بك ومريض حد النخاع

ارورا بروكس"بما أنك أدركتِ بأني مهووس بك ومريض حد النخاع بك يجب عليك أن تعلمي أيضًا بأنني سأظل أطاردك إلى آخر نفس لدي."شقت ثغري ابتسامة طفيفة استنزفت جل قوتي، رميت ملابسي على مكتبه وخاطبته بتهكم."لم يكن عليك أن تصبح قبطانا بحريا بل كان عليك أن تكون مفتشا في الشرطة بل جاسوسا! أو ربما من القراصنة."بنفس النبرة الباردة والمختلة رد علي ردا شنّج تفكيري."لا تهتمي! قبطانك يقوم بدورة شرفية ببرج المراقبة كل يوم خلال فترة عمله، نحن نمتلك رادارات قوية."عضضت على أسناني واستدرت إليه باصبع في وجهه، صحت بصوت منخفض ينم عن الغضب."أنت!"وجدته مائلا على مكتبه وما إن رأى احمرار وجهي استقام بجذعه سائرا إلي."بل أنت أيتها الشقية الفاتنة!"مسك اصبعي بيديه وطبع قبلة رقيقة على قمته، هناك شعرت بدغدغة الفراشات تحتل بطني ثانية."هل أرعبتك حقا؟"إيجابا طأطأت رأسي فقام بضمي إلى صدره، أزال الهلع والغضب من جسدي وأراح قلبي."جدا! ربما لأنني لا أستوعب حجم هذه الأمور الحساسة والمخيفة، أن تكون مراقبا من أحدهم مرعب للغاية."ببرودة دم أجاب على كلامي كما لو أنه لم يؤثر به."اعتادي عليه!"بخيبة أمل دحرجت عدستاي نحو ال
더 보기

لا أريدك ولا أرغب بلمساتك..

أرورا بروكس"ما الهدية التي أخذتها لابنتك وهل ستكون هذه الليلة بمنزلك خلال حفلة عيد ميلادها؟"وكأن القبطان فكر كثيرا قبل الإجابة مرر لي الصحن الخاص بي ثم انشغل في تقطيع ما بصحنه."لن أكون! وكالعادة سأرسل لها الهدية مع إيثان أو عمتها جنفير."بضجر لويت شفاهي في حالة استياء من جفائه معها."عقلي لا يتوقف عن التفكير في سبب برودك معها ومع عائلتك لكنني لم أجد جوابا مقنعا، لا يمكن أيضا أن يكون السبب وفاة والدتها."صقع سمعي حينما رد بقسوة مفاجئة حتى أنني شعرت بقطعة اللازانيا قد علقت بين حنجرتي."لا تفكري في أشياء لا تخصك، أنت بعيدة عن ما يجري بيننا لذا ابقي كذلك!"أخذت كوب العصير ثم تجرعت منه القليل كي أبتلع ما أخذته قبل ثوان من شوكتي."أجل! كلامك محق."اعتلتني الحمرة فلاحظ توترى أمامه، حط يده على يدي فأبعدتها فورا غير آبهة برد فعلِه."لا أريدك أن تحشري نفسك في مشاكل لن تزيدك سوى صداعا دماغيا! لديك من المشاكل ما يكفي."هزهزت رأسي إيجابا وأتممت التهام ما وضع أمامي بشراهة، لم أنظر إليه لكنني كنت موطن نظراته الوحيد.حالما انتهينا تذكرت هاتف والدي الذي أخذته من غرفته ليلة أمس، فقمت من مكاني مسرعة
더 보기

تأخرت كثيرا بريسيوزا!

أرورا بروكس"أبي."ابتسامته الجانبية ظهرت فزادت من ارتجاج المشاعر بكوامني الهشة."ما بها طفلتي؟ لماذا أنت خائفة وترتعشين هكذا؟"أسقطت عيوني على الأرض ففوجئت بيده التي ضمت ظهري إليه، أدخلني إلى المنزل وأغلق الباب.حينما رأيت كمية الزجاج المكسورة فوق بلاط الردهة لم أرتعِب لأنها ليست المرة الأولى، أول ما نبست به هو اسم أمي."أمي! أين أنت؟"على حين غرة شد شعري بقوة وأدار عنقي إليه حتى اعتقدت أنه قد كسر كفتات الزجاج الرقيق."أخبريني أين ذلك الهاتف اللعين قبل أن تسألي عن تلك العاهرة!"رفعت عيوني الباكية به، لم أبكِ لأنني خائفة بل لأن قبضته كانت مؤلمة وقادرة على نزع جلدة رأسي."أي هاتف تتكلم عنه! لم أفهم مقصدك."دفعني على المائدة الخشبية فشعرت بزاويتها قد مزقت بطني، صحت متوجعة لكنه لم يرأف بي."هل قمت بسرقته مني كي تمنحيه لذلك الوغد، تكلمي."مسكت بطني التي انتشر بها ألم فضيع مزق وقلت بنبرة غلفها البكاء من كل زاوية."أقسم لك بأنني لم أستوعب بعد ما الذي تتحدث عنه، أنا لم أر أي هاتف صدقني."صاح بغضب ثم صفع وجهي بقوة تأرجح عقلي فيها من اليمين إلى اليسار، رأيت الموت يلوح لي بل في طريقه لأخذ يدي.
더 보기

لا أستهلك الكحول لديَّ حساسية منه.

ارورا بروكسمرَّت على قراءتي لرسالة القبطان الكسندر دقائق معدودة، بعدها عنَّا أمام منزله المنير بالأضواء وأعمِدته من كلِّ جانب.أولَ ما حطَّت عليه عيوني هي تلك النافورة التي زيَّنت وسط الحديقة الواسعة بمائها الفائر من كلِّ الجوانب.نزلتُ من السيارة مع شقيقاتي، أميليا التي تتحمَّل الانتظار لأكثر من ثانية ركضت نحوَ الداخل حيث سمعنا صوتَ الموسيقى يتردَّد بصدىً عالٍ ويتسلَّل إلينا.تمسَّكت بي آيفي المتوترة وبنبرة منخفضة سألتني:"أختي! هل أبدو جيدة؟"تفحَّصت مظهرها المثير بذلك الفستان المرقَّط ثمَّ مسحتُ على كفِّها برفق."أكثر من جيدة! أنا متأكدة من أن سيفقد إيثان روث عقلَه عندما يراك."تبسَّمت في وجهي باتساع وبعدها دخلنا معًا من الباب المؤدِّي للردهة، هناك كان العديد من المدعووين أصدقاء سارة في المدرسة.أغلبهم مراهقات لم يتممن الثامنة عشرة بعد أو بعضهنُّ قد أكملنَها، لفتَ انتباهي وجوهٌ بالغة من النساء يرتدين فساتين فاضحة لكنَّها لن تكونَ أكثر من فستاني الضيِّق.بينَ الحشدِ القليل بحثتُ بمقلتي عن جسدِ سارة الضئيل، فوجدتُها تبتسم مع إحدى صديقاتِها وأميليا بجانبها أيضًا.لمحتُ لها بيدي فأثرت
더 보기

هل تقول بأننا سنتشارك الفراش هذه الليلة؟

ارورا بروكسقمتُ من مكاني خلفهما، بواسطة خطوات حثيثة اتبعت أثر مشيهما صوب الأعلى حتى أنَّني رأيت إلى أي غرفة دخلا.وكأنَّ المنزل ليس مزودًا بكاميرات عديدة، اعتقدت بأنَّ السيد ألكسندر هو الوحيد الذي يعلم بأمرهم.اقتربتُ من باب الغرفة التي دخلاها على عجلة من أمرهم، لكنَّني صدمت عندما رصدت صوت التمطُّق والآهات بينهما.وضعت يدي على فمي وأنا مفاجئة مما أصغي إليه:"يا إلهي!"فاض قلبي بدقات مذهلة واكتنزت وجنتاي عندما بدأ المهندس في التعبير عن شوقه لها، عندما حاولت إبعاد رأسي عن الباب وإنهاء تجسسي جذبتني يدٌ غليظة نحو جسد صلب.حاولت الصراخ كردة فعل طبيعية لما شعرت به لكنَّه كبح صرخاتي بكفه، صوته الغليظ وهو يخاطبني جعل من عيوني تجحظ:"التجسس سيء جدًا يا صغيرة."لا تزال أصوات مارتن وجنيفر ترتفع بيننا مما جعله يتنفس بوتيرة سريعة، أشعر بما يشعر فأنا أيضًا لم يرقني عندما رأيت ابنه يقبِّل شقيقتي أول مرة."سيد ألكسندر!"تكلَّمت تحت يده شديدة القوى فأبعدها ببطء عن فمي، مسك ذراعي ثمَّ سار بي إلى غرفته.دفعني إلى الداخل وأغلق الباب، عقب ذلك مسح وجهه بأعصاب متشنِّجة وشيكة على الانفجار:"منذ متى وأنتِ تع
더 보기

يا لكِ من متسرعة!

ارورا بروكسحشر الكسندر إصبعه الأوسط بين بتلاتِ زهرتي وحركهما ببطء شديد، عندما أبعد شفتيه ظلَّ خيط اللعاب يصل بيننا. "أرجوك لا! لا تفعل بي هذا."حاولت منعه بكلتا يداي، عندما دفعته بقوة خائرة احتجزهما كعقدة فوق رأسي ثمَّ زفر بغيظ في وجهي:"لا تحاولي مقاومتي أرورا وإلاَّ ستأخذين ضعف ما أنوي فعله بك، أحذرك!"بينما بإصبعه يثير شهوتي وارتعاش أركان جسدي رفعت ساقي وحاوطت خصره، أنفاسه تلفع بشرة وجهي والتوتر بيننا مرهق للغاية.. "لا أحاول مقاومتك لكنَّ ما تطبقه أصابعك بأسفلي يقودني للجنون، إنَّني أفقد وعيي بعد كل حركة آثمة تسلطها عليّ."بتملك أغرق اصابعه بماء شهوتي فزادت آهاتي عن ذي قبل، صوتي يعلو شيئًا فشيئًا فلم يتوان عن صفع وجنتي صفعة خفيفة. "بصوت هامس فاتنة الساحل! لا نريد أن نفضح أليس كذلك؟"فتحت عيناي على وجهه المتسلط وهو يزمجر بإرادة خانقة، لم يكن صوتي الهامس فقد عندما نطقت بل لساني أيضًا غير قادر عن نسج كلمة مفيدة. "حتما! ما تقوله صائب لكن ما تقترفه بكل هذه الجرأة خاطئ للغاية."حينما لاحظ انسدال جفني بفعل النشوة أبعد يديه في الحال واندفع إلى الخلف بعيدًا عني بعد أن أزال ساقي من خصره
더 보기

تعتِرف بأنَّك سافل..! 

أرورا بروكسعندما وصلت إلى مكتبه مررت كفي فوقه كي أبعد بعضًا من وثائقه ثم جلست. "أنت لا تعرف نفسك من تكون! لا زلت تائها بين خطايا الماضي يا رجل البحر لذا اجعلني بوصلتك."كلامي الجريء استثار أفكاره فرفع حاجبًا. "وأنتِ تثيرين عقلي في هذه اللحظة! ما الذي تقصدينه بخطايا الماضي فيلسوفتي الصغيرة؟"تبسَّمت باتساع، طالما راق لي هذا اللقب المميَّز من نسيج فمه العذب:"أنت لم تحب زوجتك يومًا لكنَّك بقيت بين سكاكين تأنيب الضمير طيلة هذه السنوات."مسك ذراعي وأزاحني نحوه ثمَّ أزال قطعة السيجار من شفتيه، ما تجمَّع من دخان بداخله قام بنفثه صوب فمي الفاغر. "أخبريني أنا هل تفضلين الحقيقة أم كذبة حلوة مثلك؟"بتوتر عمَّ سائر جسدي، ارتعش نابضي بينما أسعل بوتيرة خفيفة. "كنت دائمًا مع الحقيقة وإن كانت قاسية لكنَّني آمُل الآن أن أسمع حقيقة حلوة."تنهَّد بضيق يمرر أنامله فوق عنقي العاري متجهًا إلى صدري، لمحت التردد بعينيه. "لا يمكنني الكذب على نفسي! لقد أحببتها حقًا لكنَّها لم تستحق ذلك، كانت امرأة عاهرة في قالب الشرف والعفة."لم تتحرك نبرته لإنشٍ واحد صوب الندم أو الحنين بل ظلَّت تتهكم بطريقة خفية. "لا
더 보기

راقصة عمود رخيصة مثلك.

أرورا بروكسحينما توجهت إلى الباب فتح بغتة على وجهي، دقات هذا القلب المرهق اهتاجت وكأنَّها تريد التوقف على أن تقابل الداخل.رفعت به عيوني المضطربة فوجدته إيثان روث يراقبني بنظرات مقيتة:"ما الذي تفعلينَه هنا؟"تغاضيت عنها بشق الأنفس وقررت الخروج من الغرفة دون أن أمنحه جوابًا.عندما تجاوزته قليلاً مسك ذراعي وأعادني إلى مكاني:"سألتُك لذا أنتظر جوابًا، ما الذي تفعلينه بغرفة أمي؟"مثلت الجهل وبأنَّني لا أعلم عن هذه الغرفة أيَّ شيء، إنَّه الحل المناسب والمثالي للتهرب من أسئلته المشكِّك. "حقًا! هل هذه غرفة والدتك؟"لويت شفاهي بحزن ثم مسحت على ذراعه بأسف مبتذل:"أنا آسفة أخي إيثان لم أدرك من قبل أنَّها لها لذلك دخلتها عندما رأيت بأنَّها مفتوحة، ظننت بأنها غرفة الضيوف."رمى بصرَه على يدي فأبعدتها في الحال، لم يكن أقل من والده في جعلي مضطربة الأفعال. "هل تعتقدين بأنَّني ساذج لهذه الدرجة آنسة بروكس؟"عندما ألغى المسافة بيننا واقترب مني ازداد التوتر فعجَّت بينيتاي به. "لستَ كذلك."هزهز رأسه إيجابًا ثم قطَّب حاجبيه، بياض عينيه الذي عاد أحمرًا دلَّ على القليل من الدموع التي تجمعت بين جفنيه."م
더 보기

لا أحد فينا سعيد أرورا!

أرورا بروكس"أرورا ما بك؟"انتزعت سهوتي سارة التي وضعت الصحون فوق منضدة خشبية، بعد أن سألتني مسحت دموعي بسرعة خوفًا من أن أكشف. "لا شيء مهم! أنا بخير."جلست بجانبي وأخذت يدي بين أناملها:"يمكنك أن تتكلمي معي عمَّا يؤلمك، قد ترتاحين."صرفت بصري عن يديها الرقيقتين والدافئتين ثم تنهَّدت بخنقة:"لا داعي لسرد مشاكلي عليك سارة، هذه ليلة عيد ميلادك وعليكِ أن تكوني سعيدة."ربتت على يدي لثانية، أبعدتها وهي تتحسَّر بطريقة تمزق القلب. "لا أحد فينا سعيد أرورا! لا أنا ولا أخي، حتى عمتي ليست سعيدة."قابلت عيوني الدامعة بأخرى محمرَّة، تريد البكاء بشدة لكنَّها لا تستطيع. "أبي كذلك وأنتِ!"رفعت مقلتاي إلى السماء فوجدتها مزيَّنة بنجوم كثيرة، رسمت خطوطًا بينها فهيَّأ لي أنَّني أرى فراشة بالسماء. "عائلتنا أتعس ما يكون في هذا الكون صدقيني ليست مثالية كما يبدو."بمرارة تبسَّمت، اتكأت بجذعي على الكرسي في حين أن عقلي منشغل بما تقوله. "لم يجد أحدهم تلك السعادة المطلقة عزيزتي، نحن نعيش من أجل أن ننسى."تمتمت سارة بانسيابية بعد أن وجدت ضالتها معي.. "أنتِ محقة! عمتي تحاول أن تنسى وأخي أيضًا، أبي بعيد عنا ل
더 보기
이전
1
...
1314151617
...
20
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status