الرقصة المحرمة의 모든 챕터: 챕터 151 - 챕터 160

196 챕터

ستبقى معي هذه الليلة.

ارورا بروكسما هي إلا وهلة حتى شعرت بجسد آيفي يرتمي على ظهري بعناق قد يكسر جذعي، بانزعاج صرخت:"آيفي! ما الذي يجري معك بحق السماء؟"استنشقت رائحة قوية تفوح من فاها، تبيَّن لي أنَّها رائحة الخمر. "هل أنتِ ثملة؟"ابتعدت عني ثم جلست فوق أفخاذي تترنَّح يمينًا وشمالاً، اقتربت من أذني ثم همست:"سأذهب أنا وإيثان في جولة ليلية، لا تخبري أمي رجاءً وأعدك بأنَّني سأعود قبل أن تشرق الشمس."أبعدت وجهي عندها وساعدتها على الوقوف، كانت شبه خائرة القوى لكنَّها تستطيع السير بشكل جيد. "منذ متى وأنتِ تستهلكين الخمر آيفي؟ هل جننتِ؟"فتحت عيونها بي تجاهد في درء عقلها المسكر:"كأس واحد فقط لكن مفعوله قوي جدًا."مسكت رسغها بعصبية لا تطاق في محاولة للتمسك بها:"علينا أن نعود إلى المنزل! أين أميليا؟"ظلت سارة ساكتة تتأمَّل ما حل بنا فجأة غير أن انبثاق إيثان من حيث لا ندري أزعجني للغاية. "ستبقى معي هذه الليلة."بكبرياء التفتت إليه لكنَّني لم أهده نظرة خاطفة حتى:"لن تبقى معك! سنعود إلى المنزل."عندما سمعت آيفي كلامي له نثرت يدها وقالت بدلال زاد من عصبيتي:"لا! أريد البقاء معه."سارت نحوه وارتمت في حضنه كي تد
더 보기

أتوسل إليك أبي لا تفعلها؟

أرورا بروكسعاجزة على تصديق ما تراه عيناي وبالكاد أستطيع التحرُّك باتجاه الأمام كما لو كنت سأفقد وعيي على الفور.دقات قلبي الهمجية تزداد مع كل خطوة أقدم عليها إلى الداخل، وضعت حقيبتي فوق الطاولة وسألت ابي بأحرف طلاها التوتر: "هل أمي بالمنزل؟ هل هي نائمة؟"سار خلفي ببطء أصابني بالذعر، تلك السيجارة النتنة بين يديه تزيد من اختناقي وحبس الهواء بين حنجرتي. "أمك ليست بالمنزل لقد أرسلتها عند جدتك كي ترتاح قليلاً."التفتت إليه بعيون متسعة فوجدته يبتسم بنرجسية وهو يدخِّن كمدمن وقح. "جيد."كنت في صدد الصعود إلى الأعلى لكنَّه استوقفني عندما حرك تلك السلاسل بيديه فأصدرت صوتًا مرعبًا. "هل أحضرتِ الهاتف معك؟"التفتت إليه وأنا أصطنع القوة بينما أرجلي أصبحت كالهلام. "عن أي هاتف تتحدث؟ ألم أخبرك بأنَّني لم أرَ أي هاتف هذا الصباح؟"تمتم والدي بأسنان متراصة تعبر عن مدى مشاحنة أصابته ثم اقترب مني بخطوات مرعبة:"ترفعين صوتك على والدك؟"على حين غرة مسك شعري بقوة حينما أردت الابتعاد عنه. "يا للعار!"فور أن انتهى من جملته صفع وجهي بقوة، دار وجهي مخدرًا إلى الجهة الأخرى."ستندمين لأنَّك لم تقفي في صف وال
더 보기

حتى بطلُك الخارق لن يعلم بأنَّك هنا!

إلينور فانسعندما سمعت صوت خطوات بجانب الباب وطيف أقدام منعت القليل من ضوء الشمس صرخت على أمل أن ينقذني أحدهم.اعتقدت أنَّها أمي أو السيد ألكسندر. "أمي! أنا هنا أمي افتحي الباب رجاءً."صمت رهيب وصوت آخر رجولي يحدث همسًا لم أترصَّد له فآذاني مصابة بالصفير منذ البارحة.بعد ثوانٍ قليلة تحركت المفاتيح بالباب فابتسمت باتساع وبهجة عمَّتني لكنَّها سرعان ما اختفت فور أن علمت أنَّه ذلك الوحش مجددًا. "لا تجبريني على إغلاق فمك القذر ذاك."رمى صينية الأكل بجانب أقدامي ثم اقترب مني خطوة أعادتني إلى الخلف. "لا تصرخي ثانية وإلاَّ جعلت وجهك الجميل هذا أقبح مما يمكن."اغتنمت فرصة قربه مني وبصقت ما تجمَّع من لعابي في وجهه، هدوئي المزعوم انهار فارتفع صوتي بحدَّة:"عندما أخرج من هذا الجحيم سأجعلك تندم كثيرًا، أقسم بأنَّني لن آخذ بعين الاعتبار مشاعر بناتك وزوجتك."مسح وجهه بأنامله يمنحني نظرات مقيتة كفيلة بردع ما جاب بداخلي من تمرُّد، رفع كفه إلى الأعلى ثم صفعني بقوة أجَّج الدمار بداخلي من جديد. "من سينقذك يا ذكية؟ حتى بطلُك الخارق لن يعلم بأنَّك هنا! صدقيني لن ترينه مرة أخرى."بمرارة تبسَّمت وقد اهتا
더 보기

لنتزوج! أرورا. 

أرورا بروكس"لا تتركيني رجاءً!"صدح صوته الرجولي في الأرجاء وقد اخترقت نبرته الغاضبة إدراكي فأعادتني إليه، عندما فتحت عيناي لم أجد أثرًا لي.تلك الطفلة وكأنَّها لم تكن معي على الإطلاق، وكأنَّني لم أرَ نفسي. "أرورا! هل أنتِ بخير؟ كيف تشعرين؟"سمعت طرقاته القوية تكاد تدمر ذلك الباب اللعين، بصوت خائر الصدى أجبته:"لست بخير إطلاقًا."بعد أن تجرع جوابي الآسي شعرت به يندفع بقوة باتجاه الباب، ضربة أولى وثانية ثم الثالثة التي خرج فيها إليَّ.فتحت عينيَّ به فوجدته في زيه الأبيض الساحر، دون ربطة عنق ولا شك بأنَّه أزالها وهو في طريقه إلي.تحت صدمته التي جعلته يقف كحجر متصلب تبسَّمت له. "رجل البحر أنت هنا!"اقترب إليَّ وانحنى بجذعه ينعم النظر في القيود وما بين ساقيَّ، ارتعشت شفاهه بينما يده تمسح على شعري بلين اشتقت إليه. "صغيرتي."لمحت التعب المفاجئ الذي ملأ كلامه ونبرته، ساعدني على القيام والجلوس باعتدال ثم تمتم بنبرة متهشمة:"هل؟ ... هل اعتدى عليك جنس..."صُدمت من سؤاله لكنَّه يملك كل الحق في أن يشك، من يفعل كل هذا بابنته يمكنني أن أتوقع منه أي حركة شاذة أخرى.نفيًا حركت رأسي فضغط على أسنانه
더 보기

كم أنتِ شهية ارورا.

ارورا بروكسفتح القبطان نوافذ الغرفة غاضبًا، سحب علبة السجائر من جيب سرواله ثم أخذ واحدة منها صوب شفتيه المبتلتين.قرَّب قداحته من مؤخرتها وأضرم النار كي يتناثر الدخان إلى الأعلى، انكماش منكبيه يدل على أنَّه مستاء لحد كبير. "بعد أن نتأكد من صحتك عليك تقديم شكاية ضده للشرطة، لقد تحدثت معهم وسيكونون هنا بعد لحظات."استويت في جلستي كي أجيبه، تذكرت بأنَّني مربوطة بتلك الشوكة فأزلتها من يدي وأنا أتألم.التفت إليَّ حينما سمع أنيني، عندما رآني في صدد الوقوف اقترب مني وتمسَّك بي مخافة أن أسقط. "كم أنتِ عنيدة!"مقابلة لعينيه تبسَّمت ثم سرقت من خده قبلة سريعة. "لن أكون أكثر منك يا رجل البحر، العناد من شيمك!"سار بي إلى النافذة كي أشم الهواء النقي، لا يدري بأنَّ عطره الممتزج برائحة سيجارته هو الهواء الذي يجعلني أحيا. "تمسَّكي بي جيدًا كي لا تقعي!"شددت قميصه من الخلف بقبضتي ثم رفعت بينيتاي صوبه:"هل تظن بأن خطوة الشكاية ستكون جيدة؟"انغمس في النظر إليَّ، أبحر بين ثنايا نهر البن يستنجد بي لإنقاذه من الغرق:"ستكون أعظم خطوة تقدمين عليها وسأتولى إتمام الباقي."رفع وجهه إلى الأعلى كي يتخلص من ال
더 보기

أريدك بجانبي ومعي دائمًا!

ارورا بروكس"أنت تقودني للهلاك ألكسندر! كل ما تفعله بي لا سبيل لوصول لذته مهما تخيلته."خيوط اللعاب ربطت بيننا كقيود أبدية دلت على جماحنا وعنف قبلتنا، وضع جبينه فوق جبهتي للمرة الألف كما لو أنَّه مولوع بالنظر لبينيتاي عن قرب. "ثريتي! سأقودك نحو الأعماق كي ترَيْ نفسك، سأجعلك أرورا التي لطالما تمنيتِ أن تكوني عليها وأنتِ بين أحضاني."شق ثغري ابتسامة خفيفة بالموازاة وخروج أنفاسي المجهشة ممتزجة بضحكة خفيفة. "بين أحضانك فقط! هذا كل ما أريده بابينو."لم ينبس ببنت كلمة أخرى بل ظل يحدق بي مطولاً ثم راح يربت فوق كفي، ساعدني على الاسترخاء فوق السرير بعدها قرر أن يشعل سيجارة أخرى. "كفاك تدخينًا سيد ألكسندر ستقتل رئتك بهذا الإسراف."استدار إليَّ يبعدها عن شفتيه ونطق بنبرة واثقة ووقورة كما لو استعاد قوته التي انهارت بقربه مني. "سبق وأخبرتُك أنَّك عالقة بحنجرتي، لم أكن هكذا قبل أن أراك بريسيوزا."توقف عند النافذة ثم أشعلها متمردًا على رغبتي، لا يعلم بأن شكله يزداد إثارة وجاذبية عندما يدخن اللعنة"هوسي بك لم يرحم السجائر أيضًا ولم يترك لي إدراكًا لأرحم نفسي."استدرت على جانبي الأيمن كي آخذ زاوية
더 보기

فقدت عذريتي مع إيثان البارحة.

ارورا بروكس"عندما يكون الخصم والدك لن تهتمَ إن مات أو ظلَّ حيًا بالقدر الذي ستهتم بما خلَّف في روحك من دمار."تخبَّطت لكنتي وغرقت في بحر أفكاري صوب غرابيتيه الحمراوتين، رأيت لمعَة الدمع تزيّنهما. "بعض الآباء ينجبون الأبناء من أجل تركهم بين المطرقة والسندان، يجعلون منهم آفة نفسية وجسدية غير قادرة على التشافي."ارتعش لساني الذي ارتخى بفعل البكاء وكأنَّه يعاني من الشلل ثم كوَّبت وجهه بكلتا كفوفي. "إن أنجبت يومًا أطفالاً سأكون أمًا جيدة ولطيفة، ولن أجعلهم يعانون شعرة واحدة مما رأيته من ذلك الوحش أو أي شيء سيء آخر."أغلق جفنه مستسلمًا للمساتي الدافئة وألقى بما يجول ذهنه بلا عوائق. "ستصبحين أجمل أم على الإطلاق."مسكت ياقة قميصه وجذبته إلي بالقرب من وجهي، حينها فتح مقلتيه منصدِمًا من ردَّة فعلي المفاجئة. "إن كانوا أطفالي منك لن أقفَ شيئًا أمام أبوَّتك وعطفك عليهم! أليس كذلك؟"مسك رسغي وأبعد يدي عني، سار إلى الأمام فاندفعت إلى الخلف مضطربة الإدراك. "ممن سيكونون بحق الجحيم؟ هل لديك خطة مغايرة؟"عبثًا فكرت في إغاضته فقلبت عدستاي إلى الأعلى بينما أجسادنا تسير في جهات متعاكسة. "أفكر في الز
더 보기

لقد تشاركتما السرير والجسد معًا

أرورا بروكس"فقدت عذريتي مع إيثان." من شدة الصدمة سقط فكي و لجم لساني، شعرتُ بشيءٍ ما كسرَ بين أضلعي وكان قلبي الذي خفق بسرعة مذهلة.لم أستعد عافيتي بعد لكن ما أخبرتني به لا شك أنَّه سيسبب لي انهيارًا عصبيًا، ضغطت على هاتفي ثم التفتت إلى السيد ألكسندر الذي كان منهمكًا في إعداد العشاء وبين الفينة والأخرى ينظر إليَّ بشك. "هل أنتِ جادة آيفي؟"بعد شهقات متوالية قررت أن تجيبني:"أجل! لم أكن في وعيي ومنحته جسدي بالكامل."وضعت يدي على فمي كي أكتم أنفاسي الهائجة كما لو أنَّني أتنفس النار. "حسنًا! اهدئي آيفي."أعدت خصلاتي متوترة الأوصال آمُل بكل إيماني ألاَّ يكون ما يدور بذهني صحيحًا. "هل عدتِ للمنزل أم ما زلتِ مع إيثان؟"حاولت جاهدًا أن أحافظ على نبرة صوتي منخفضة لكنَّني أخفقت، لا ريب أنَّه استرق السمع إلى كل ما نبست به. "أنا بالشاطئ ولا وجه لدي لأقابل به أمي."هدأت من روعها ثم أضافت بحسرة:"إن علمت بما اقترفته سيخيب أملها بي."سرت قليلاً إلى الشرفة المطلة على الشاطئ ثم أغلقت بابها عليَّ، أشعر وكأن سيقاني ستهوي بي على الأرض في أي فرصة قريبة. "ليس خطأكِ آيفي! على إيثان أن يتحمل ضريبة ما
더 보기

قال إن لم أبتعد عنك لن يكون هناك زفاف

أرورا بروكس"ارورا!!" مسك الكسندر قبضتي التي تضرب صدري بلا وعي مني ولا إدراك ثم دفعني إلى صدره وأحاط ظهري بكلتا ذراعيه. "ما بها صغيرتي خائفة؟ اهدئي! أنا بجانبك."أخذت نفسًا عميقًا كافيًا ليجعلني أغوص بين ضلوعه المتينة، أكثر ما احتجته هو دفء عناقه وتربيته على شعري. "لقد سئمت من كل ما يجري حولي."دموعي التي لا تتوقف عن الانهمار كانت دليلاً قويًا على حالتي الضعيفة. "أرغب بالهروب بعيدًا عمن حولي، إلى مكان لن يجدني فيه أحد."بخطوات حثيثة سار بي إلى الأريكة ثم أجلسني عليها. "ما الأمر ارورا؟"أبعد خصلاتي المتناثرة فوق وجهي إلى جوانبه وتلفظ بهدوء:"أخبريني صغيرتي مع من تحدثت في الهاتف؟ ما الذي جعلكِ تنهارين هكذا ثانية؟"رمقته بأعياني الدامعة بينما تمسك بكفوفي وعانقهم بقوة، يتمسك بي قدر الإمكان. "كيف سأخبرك بما حدث؟ ما عرفته للتو لا يقال سيد ألكسندر."مسح دموعي بأنامل يده بعدها أخذ كأسًا من الماء ومدَّه لي، يدي المرتعشة جعلته يتنهد بغير حيلة. "هل من الممكن أن يتم الحمل من أول علاقة؟ أعلم بأنَّه سؤال غبي لكنَّني لا أملك أدنى فكرة عن موضوع كهذا."رفع بؤبؤه الأسود بي فتجرعت ذلك الكأس في مح
더 보기

أنفاسنا لبعضنا البعض ولا أحد يملك قدرة إبعادها

ارورا بروكس"Respirația ta mă face excitat, căpitane."رفع الكسندر رأسه نحوي مبتسمًا، تائهًا بين وميض عيناي وكتلة الدموع عليهما ثم نطق بثقة أخرست لساني عن الكلام:"Nimic nu te va excita mai mult decât bărbăția mea în pântecele tău."بصدمة وضعت يدي على فمي وبعد أن شعرت بشفتيه تقتحمان شق نهدي غرست أظافري بشعره. "اعتقدت بأنَّك لن تفهمني! هل تتكلم الرومانية؟"نسيج شفتيه الدافئتين يجعلانني أغمض عيناي بفعل المتعة، في حين أن لذتي كلها تختزنها بتلاتي وتترجمها إلى نبض قوي. "الجوابُ بصدرِي."ألقبت نظرة على صدره حيث يوجد وشم بالرومانية قرأته من قبل، بعد الظلام أصلِّي للنور. "يا لك من رجل متعدد المواهب! ساحر!"تمتم بهدوء يحرك شفتيه فوق بشرة صدري وكأنَّه لا يرى التواء جسدي أسفله مستعدًا لاقتراف المزيد:"لستُ متعدد المواهب لكن عملي يحتم عليَّ تعلم اللغات الأجنبية الأخرى."تطفلت يديه على أفخاذي العارية فلامسهما بلطف أذاب وعيي:"Mi capisci, bella."طأطأت رأسي إيجابًا وعندما وضعت يداي على شفتي وجدتهما جافتين، متعطشتين له:"أجل فهمتك!"على حين غرة قام من فوقي جاعلاً مني كمحتاجة، ألصقت ساقاي مع بعضهم
더 보기
이전
1
...
1415161718
...
20
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status