أرورا بروكسعبر السلم المؤدي إلى الأعلى أخذت الكسندر فوق سطح منزله الفاره، تحت السماء الحالكة مباشرة وأمام امتداد البحر ذو المياه المتلألئة.عندما التفتت إليه وجدته يتأملني وبؤبؤيه يشعان هيامًا وسكينة مرهقة، على محياه ابتسامة خفيفة لم يظهر فيها أسنانه حتى.بادلته إياها بأخرى طفيفة الأثر ثم جلست على الأرض، قعد بجانبي مائلاً باليد الأخرى، ساق ممدودة والثانية مثنية.بدا ساحرًا كعارض يستعرض جسده الرجولي أمامي بجرأة ودون مبادئ، لاحظت عريه أخيرًا فشهقت فزعة:"أنت عاري الصدر! لم أنتبه لك إلا الآن."لامست يدي كتفه ونطقت بخوف من أن يلتقط نزلة برد:"هل تشعر بالبرد؟ يمكنني إحضار قميصك من الأسفل."كنت في صدد الوقوف لكنَّه أوقفني وأعادني إلى الأرض، قرَّبني منه ثم أشبك أنامله بأصابعي. "لا أشعر سوى بالإمتنان لأنَّك جعلتني أكتشف مكانًا ساحرًا كهذا ببيتي، منظر الشاطئ من هنا واضح وممتع."قبلة واحدة ثم الثانية والثالثة اشتم فيها أصابعي يبرهن ولعه بي ككل مرة، وفي كل مرة أشعر فيها أنَّه يزداد هوسًا بي عن ذي قبل. "كان عليك أن تستوحي الفكرة منذ اليوم الذي شاهدتني فيه أجلس فوق سقف منزلنا."بقيت ملامحه الحا
더 보기