الرقصة المحرمة의 모든 챕터: 챕터 161 - 챕터 170

196 챕터

إنَّك خلاصي وبين ساقيك سأجد كياني.

أرورا بروكسعبر السلم المؤدي إلى الأعلى أخذت الكسندر فوق سطح منزله الفاره، تحت السماء الحالكة مباشرة وأمام امتداد البحر ذو المياه المتلألئة.عندما التفتت إليه وجدته يتأملني وبؤبؤيه يشعان هيامًا وسكينة مرهقة، على محياه ابتسامة خفيفة لم يظهر فيها أسنانه حتى.بادلته إياها بأخرى طفيفة الأثر ثم جلست على الأرض، قعد بجانبي مائلاً باليد الأخرى، ساق ممدودة والثانية مثنية.بدا ساحرًا كعارض يستعرض جسده الرجولي أمامي بجرأة ودون مبادئ، لاحظت عريه أخيرًا فشهقت فزعة:"أنت عاري الصدر! لم أنتبه لك إلا الآن."لامست يدي كتفه ونطقت بخوف من أن يلتقط نزلة برد:"هل تشعر بالبرد؟ يمكنني إحضار قميصك من الأسفل."كنت في صدد الوقوف لكنَّه أوقفني وأعادني إلى الأرض، قرَّبني منه ثم أشبك أنامله بأصابعي. "لا أشعر سوى بالإمتنان لأنَّك جعلتني أكتشف مكانًا ساحرًا كهذا ببيتي، منظر الشاطئ من هنا واضح وممتع."قبلة واحدة ثم الثانية والثالثة اشتم فيها أصابعي يبرهن ولعه بي ككل مرة، وفي كل مرة أشعر فيها أنَّه يزداد هوسًا بي عن ذي قبل. "كان عليك أن تستوحي الفكرة منذ اليوم الذي شاهدتني فيه أجلس فوق سقف منزلنا."بقيت ملامحه الحا
더 보기

أنت رجل متوحش! أعترف بذلك!

ارورا بروكس "أخبرني أيها الكابتن! هل تحب قراءة الروايات الخيالية؟"قابل الساحل برمقاته الساحرة وازداد بهاءً عندما بدأت خصلاته بالتطاير بعيدًا عن جبهته. "في الواقع أنا أحب قراءة الكتب التي تضيف إليَّ معلومة ما، نظرة أو أطروحة تستحق التفكير."على منهجه الرجولي الفاتن حكَّ أرنبة أنفه بسبابته ثم رفع شعره إلى الأعلى. "الروايات الفانتازية لا أجدها تمثلني ولا تثير عقلي."اقتربت منه وأرخيت جسدي فوق أرجله، قابلت عيونه التي نزلت لمستوى مقلتاي كي تغرق ببريقهما وانعكاس نور السماء عليهما. "جيد! لكن أخبرني عن كتاب ومؤلفين تحب أن تقرأ لهم."دون تخمين نطق بعد أن أزال خيوط شعري البني من وجهي لخلف أذناي. "المجد للفلاسفة صغيرتي! هناك دوستويفسكي، فرويد، شكسبير بالرغم من مؤلفاته التراجيدية ودانتِي أليغييري."اتسعت عيناي عندما سمعت آخر من نطق اسمه:"دانتِي أليغييري!"هز رأسه مؤيدًا كلامه فانبسطت لأنَّه يعلم عنه، بلا غباء سيعلم عنه لأنَّه متيم بإيطاليا واللغة الإيطالية. "أجل! شاعر وفيلسوف إيطالي له العديد من الكتابات والأفكار الجيدة نوعًا ما."تبسمت باتساع ثم مسكت يده ووضعتها أمامي، كان هدفي قياس حجمه
더 보기

أنها في خلاف مع إيثان 

أرورا بروكس"سأعود للمنزل اليوم كي أحضر بعضًا من ملابسي وكتب دراستي، الحجل أيضًا وضعته بخزانتي."قطب الكسندر حاجبيه مستنكرًا، تعابير وجهه تقول بأن ما أخبرته به لم يرق له. "سنشتري أخرى جديدة لذا لا تتعبِي نفسك."تشبثت بفكرتي ومبدئي أمامه غير أنَّني لم أكلِّمه بحدَّة كما توقعت. "أشكرك لكنَّني أريد الاطمئنان على شقيقتي وسأرتاح كثيرًا بملابسي القديمة."هز رأسه موافقًا ثم توجه للأعلى دون أن يضيف كلمة أخرى.أعددت مائدة الإفطار في دقائق قليلة بعدها جلست أنتظر نزوله المقدس، لم ينزل إلا بعد نصف ساعة ببدلة جديدة ونظيفة.حزام أسود اللون يحاصر خصره الضيق وقميص بنفس لون السروال يخنق عضلاته الصلبة.جذب انتباهي خصلاته الفحمية على جوانب عينيه التي تحقق بي، رمى قبعته فوق الأريكة ثم جلس أمامي هادئ الحركات.سكبت له كأسًا من عصير البرتقال وشرعنا في تناول الفطور معًا.بعد أقل من ثلاث دقائق رن هاتفه فاستخرجه من جيب سرواله، ضحك ساخرًا من المتصل ثم أجاب الخط.لم يتكلم بل ترك للآخر مساحة لذلك، فعّل مكبر الصوت وحطه بجانب صحنه. "أبي."صوت إيثان الذي بدا لي مختنقًا ليس وكأنَّه في حالة جيدة، رد السيد ألكسندر ب
더 보기

أول حب بالنسبة لي وأول علاقة خضعتُ لها.

أرورا بروكسانصرفت من جانب والدتي إلى الأعلى حيث غرفتنا أنا وآيفي، عندما وصلت طرقت الباب مرارًا لكنَّها لا تجيب.انتابني خوف شديد في ما قد يقع لها لذا أعدت الطرق وناديت باسمها كي تعلم بأنَّني أرورا! "آيفي! هل أنتِ بخير؟"سمعت خطواتها البطيئة تلامس الأرضية الخشبية ثم فتحت بعد ذلك، عندما ألقت نظرة على ملامحها وجدتها باهتة. "آيفي!"دلفت الغرفة وأغلقت الباب خلفي، مسكت وجنتيها بين يداي فتسارعت دموعها بالنزول كالمطر الغزير. "لا تبكي رجاءً! لا تفعلي هذا بنفسك!"عيونها السوداء غدت لامعة بالدموع، كان بإمكاني البكاء أيضًا طوعًا لما يجري بداخلي لكنَّني اخترت القوة.مسكت يدها برفق وأجلستها فوق السرير، جسدها الهزيل ازداد ضعفًا عن آخر مرة رأيتها بها. "هل تحدث معك إيثان؟"سألتها في محاولة لأخذ جواب أعرفه جيدًا، متأكدة من أنَّه لم يفعلها. "لا! لم نتحدث ولا أريد ذلك."بهستيريا حركت رأسها نفيًا كما أنه رفض قاطع. "لم يسأل عني ولم يمنحني جوابًا على أسئلتي التي ظللت ليلة كاملة أرسلها له كالحمقاء."استنشقت ماء أنفها بشراهة وما بين صدرها قد جرح، أغرق بالدماء إلى آخر نقطة. "تضاجعنا معًا طوال الليل! بد
더 보기

أنَّني هائمة به ولا أستطيع الابتعاد عنه.

أرورا بروكسأخرجت البعض من ملابسي دفعة واحدة ثم وضعتهم فوق السرير. "لماذا تخرجين ملابسك من الخزانة؟ ألن تعودي للعيش معنا في المنزل؟"لم أجبها في الحال، انحنيت ببطء إلى أسفل الخزانة واستخرجت حقيبتي. "لن آخذ كل ملابسي! القليل منها كي استعملها خلال مكوثي معه."قامت آيفي من مكانها تستنكر رغبتي:"لم تعرفي عليه سوى قبل أيام قليلة وتثقين به كل هذه الثقة؟"توجهت إلى حقيبتي وملأتها بما أردته، ملابسي الداخلية أيضًا. "توقفي عن التحقيق معي آيفي! لن يلتهمني الرجل."عادت أدراجها نحو سريرها الزهري وارتمت فوقه. "هل يمكنك إعطائي عنوان منزله؟ إن أردت خلال هذه الفترة مقابلتك."توقفت عن طي فساتيني بالحقيبة ثم نظرت إليها، كانت نظراتي ترشح ضياع أفكاري حقًا. "اتصلي بي وسألتقي بك في مكان غير منزله لأنَّه لا يحب الضيوف كثيرًا وكما أخبرتك عن عمله الحساس."مستاءة لوت شفتيها وبنبرة عمتها الغمة خاطبتني:"لا تقولي بأنَّه رجل معقد! ليس لديَّ شك في هذا بعد كلامك عنه."بخطوات حثيثة توجهت ثانية إلى الخزانة كي أستخرج حجل الألماس، تنفست الصعداء عندما وجدته باقيًا تحت ملابس الشتاء لدي. "ربما! لست متأكدة من شخصيته ب
더 보기

أتعتقدين بأنَّه سيجد أفضل منك؟

أرورا بروكسسرنا معًا على طول الحي وصولاً إلى الشارع الذي تمر به سيارات الأجرة.لست أدرك إن كان السيد ألكسندر يراقبني في هذه اللحظات أم لا، لكنَّني أشعر به قريب مني وكأن طيفه حاضر يخترق أنفي بعنف شديد.تمسكت بي آيفي كي نقطع الشارع معًا ثم على طول الساحل الهادئ ذو اللون الأزرق الساحر تمشينا في هدوء احتجته للغاية.بعض من الرجال والنساء يمرون من جانبنا بين الفترة والأخرى، أطفال صغار داعبت خصلاتهم بحب وآخرون قبلتهم بعفوية.انهار الصمت بينما سمعت صوت آيفي تحدثني:"تبدين مكتئبة أرورا! يمكنك أن تحدثيني عما تشعرين به."جلست على صخرة بعد أن ارتفعت فوق كرسي إسمنتي وخلفي شقيقتي، المياه ترتطم بها وتصنع من المنظر رونقًا خاصًا. "لست مكتئبة بل أشعر بالراحة لأنني قدرت على سحبك من قوقعتك والخروج معك إلى هنا."استوت بمكانها ثم استنشقت الهواء بضراوة فلا يوجد مكان أنقى من البحر بالرغم من توحشه. "أسعدتِني كثيرًا، بالرغم من أنَّني لن أنسى مهما شعرت بالبهجة والراحة."أملت رأسي فوق كتفها وتأملت شكل الأمواج الخاطفة للأنفاس. "آيفي أنا آسفة."لا شك بأنَّها لم تفهم أي معنى من كلامي لذا سألتني وهي تزيل خصلات ش
더 보기

يا لك من فتاة قذرة!

أرورا بروكسهاتفي ارتفعت رنته بغتة، نيكول تتصل وليس بيدي إلا أن أجيبها. "نيكول!"غمغت صديقتي بصوت مرتجف وكأنها بالخارج:"أين أنتِ ولماذا اختفيتِ كل هذا الوقت؟ لم تتصلِي لي."ممتنة للرب عليها واهتمامها بي، صوتها الغافي وحده كفيل ليشعرني بالراحة وربما لأنها تعلم عني كل شيء دون أن تلقي حكمًا قاسيًا علي.أخبرتها عن مكاني بالضبط، عندها أخبرتني بأنها لن تتأخر في المجيء إلي.وما هيَّ سوى دقائق بلغت العشر حتى كانت خلفي، أغمضت عيني وحبست أنفاسها. بصوت مائل للاستياء خاطبتها:"نيكول."أزالت يديها ثم عانقتني، بادلتها العناق وجلست بجانبي بعد أن تحدثت مع آيفي التي لم تسمعها لكثرة ما هي شاردة.سألتني نيكول بفضول والكثير من الحيرة:"ما بها؟ لماذا هي شاردة بهذا الشكل المرعب؟"ألقت نظرة على شقيقتي التي لا تزال تستنشق الهواء البارد في صمت. "آيفي! عودي إلى رشدك!"قامت من جانبي ثم اقتربت من آيفي، مسكت يدها في محاولة لسرقة الانتباه. "آيفي، ما بك عزيزتي؟"تواصلا بصريًا عندما قبلت أختي بذلك، ابتسمت بخفة ثم أردفت ببرود:"فسختُ خطوبتي بإيثان."نيكول التي ناظرتني كي تتأكد من صحة كلامها فغرت فاها حينما هززت
더 보기

لن أعود معك إلى ذلك المنزل بعد الآن.

ارورا بروكستسللت خيوط الليل أخيرًا بعد يوم ممل بدون الكسندر، رتبت ملابسي وأخذت حمامًا دافئًا وعقلي يفكر به فقط.كيف مر يومه بدوني ولماذا لم يتواصل معي من خلال الرسائل النصية، هل هو رجل تقليدي لتلك الدرجة التي تجعله لا يفكر في التحقق من هاتفه إلا نادرًا.أم أنَّه يراقب تحركاتي وسكناتي عبر كاميرات أخفاها بإتقان في منزله.وبينما أجهز نفسي من أجل الحفلة وصلتني رسالة في هاتفي، أبعدت مصفف الشعر عني ثم حملته بينما كان مرميًا فوق الفراش.رسالة منه كانت كفيلة لجعل ليلتي كالنعيم، اتسعت عيوني وشقَّت ثغري ابتسامة صادقة. "صغيرتي."بعدها ارتفعت الرسالة إلى الأعلى كي تصعد أخرى أرخَيت عضلات وجهي المبشوش. "سأتأخر هذه الليلة لأن سارة تعاني من الحمى، تناولي عشائك ولا تنتظري عودتي."قلقة جدًا على سارة والأكثر من هذا تفكيري مشوش للغاية على ردّة فعله إن عاد ولم يجدني بالمنزل.لا يمكنني التخلي عن شقيقتي وهي في تلك الحالة المزرية كما لم يتخل عن الإطمئنان عن ابنته أيضًا، كلانا متعادلان.ألقبت نظرة أخيرة على مظهري البسيط والذي لا يعبر عن موعدي لحفلة ما، وضعت أحمر شفاه أحمر اللون ثم حملت حقيبتي نحو الأسفل.س
더 보기

لا تريني وجهَكِ بعد الآن!

ارورا بروكس"ابتعد عني! لن أعود معك إلى ذلك المنزل بعد الآن."دفعني الكسندر صوب الحائط مجددًا فارتطمت بعنف به، تأوهت متألمة لكنَّه لم يشعر بي. "لم تخرجي بعد أسوأ ما بي أرورا! إن لم تتحرك مؤخرتك هذه نحو السيارة والآن سأحرق هذا النادي فوق رأسك."تسارعت أنفاسي عندما لمحت إحداهن تضع يدها على منكبيه، عندما شعر بها لوى يدها خلف ظهرها ثم دفعها بعيدًا وهو يلعن من بين أسنانه.لم يترك لي مجالاً لرؤية حالتها التي كانت بها فبعد أن سقطت أرضًا تبكي بشدة بسبب ألم يدها مسك رسغي وسارع بي إلى الخارج.لم أعلم حقًا بأن الداخل خانق لهذه الدرجة، هواء الشارع والأمطار الغزيرة أشعرتني بالحرية المطلقة لذا أطلقت العنان لدموعي وخطوت بعيدًا عنه وعن سيارته.نظرات آيفي والفضيحة التي قمت بها لم تتوقف عن الانبعاث أمامي إلى أن مسك كتفي وأدارني إليه، غاضبًا يلفظ الويلات عوض الحروف. "اركبي السيارة! اركبيها حالاً وإلاَّ تصرفت معكِ بشكل خاطئ."يديه المرتعشتين تخبرانني بأنه يتفاوض مع أفكاره السوداء، خصلاته المبتلة وملابسه تزعجه فتزيد من حالته سوءًا. "لا أريد."أصبح شعري ملتصقًا بظهري وعنقي، قميصي أيضًا بدأ في إظهار لون
더 보기

مضاجعة خلفية وفموية.

أرورا بروكسخرجَ لي ليلة شتوية هائجة بعيدًا عني، آخر ما قاله لي شعرت به كخنجر شق قلبي إلى نصفين أو كصفعة قوية أعادتني إلى وعيي.سمعت دوي سيارته وهي تتحرك بعيدًا عن المنزل ولا يمكنني تخيل حالته التي هوت به.كان الوحيد الذي شغل بالي بالرغم من أن آيفي رأت كل شيء أمام عينيها ولم أهتم بذلك القدر الذي منحته للقبطان منذ أن غادر المنزل.خيوط المطر لا تتوقف عن روي الأرض الجافة بعد شهور من الجفاف لكنَّها عاجزة عن روي قلبي الذي يحبها.طالما انتظرت فصول الشتاء من أجل كوب دافئ من الجابي بعد يوم متعب من العمل وأرتوي من نوتات وقعها فوق سقف منزلنا واليابسة كعزف جميل فاتن.ألقيت نظرة من الجدار الزجاجي بعد أن أزلت الستائر، كل ما رأيته هو أنوار الحديقة الفارغة وضوء القمر الحزين.يختبئ تحت غيوم بلون السواء والظلام.بعيون لا تتوقف عن ذرف دموع ساخنة صعدت نحو الغرفة ثم تجردت من ملابسي المبتلة، ارتديت ملابساً دافئة وقمت بإعداد حقيبتي من أجل الرحيل.إلى أين؟ وجهتي لا بوصلَة لها.جلست فوق السرير بضع دقائق تحولت إلى ساعة، تأملت فيها كل ركن وزاوية شهدت على جماحنا؛ ولعنا وآلامنا.رائحته الخفيفة لا تزال تفتك بأنفي
더 보기
이전
1
...
151617181920
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status