إليينور فانس "ماذا تفعلين هنا، إلينور؟!" عجزتُ عن الإجابة، فحتى أنا لَم أكُن مُتأكِدة عَن سبَب وجودي هُنا!ولِما لَم أُغادِر بَعد إيصالِه وحَسب!استجمعتُ ذاتي وأجبتَّهُ بهدوء."كُنت مريضًا الليلة الماضية، حرارتكَ كانت مُرتفِعة."ظلَ يُحدِقُ بي وكأنَّهُ يُحاوِل تحليل كلماتي واستيعاب ما أُخبِرَهُ بِه.لكنني لَم أُعطِه فُرصة التفكير، حيثُ هتَفتُ بعدها."لا تتحرك كثيرًا! جسدكَ يحتاجُ إلى الراحة حاليًا."لَكِنَهُ كالعادة، لَم يُعِر كلامي أي اهتِمام، واستندَّ إلى الحائِط جوارهِ لينهَض عن السرير، رفعَّ يدِه إلى رأسِه وكأنَّهُ يُحاوِل تهدِئة صُداعٍ ينهَش جُمجُمتِه.وبالطَبع هو كذَلِك، فغير أنَّهُ كانَ مريضًا؛ كانَ تأثير الكحولِ ساحِقًا."لِما أزعجتي نفسكِ؟"سألني بهدوء وهو يتَجِه نحوي أثناء جمعي أشيائي في حقيبتي، وحينها توقفتُ عما أفعَل ونظَّرت لَهُ بهدوء أُجيبُه باقتِضاب."كُنتَ مريضًا، ولَم أستَطِع ترككَ في حالٍ كالذي كُنتَ بهِ."صمتَ لِلحظة، قبلما يُشيح بوجهِه بتعابيرٍ غير مفهومة، أفرجتُ عن تنهيدة خافِتة ثم أخذتُ عُلبة مشروب الثمالة التي أحضرتها ليلًا ومررتها لَهُ."اشرَّب هذا، سيُساعِد
閱讀更多