《زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه. 》全部章節:第 101 章 - 第 110 章

131 章節

سيُساعِدُكَ على التخَلُص مِن آثار الثمالة.

إليينور فانس "ماذا تفعلين هنا، إلينور؟!" عجزتُ عن الإجابة، فحتى أنا لَم أكُن مُتأكِدة عَن سبَب وجودي هُنا!ولِما لَم أُغادِر بَعد إيصالِه وحَسب!استجمعتُ ذاتي وأجبتَّهُ بهدوء."كُنت مريضًا الليلة الماضية، حرارتكَ كانت مُرتفِعة."ظلَ يُحدِقُ بي وكأنَّهُ يُحاوِل تحليل كلماتي واستيعاب ما أُخبِرَهُ بِه.لكنني لَم أُعطِه فُرصة التفكير، حيثُ هتَفتُ بعدها."لا تتحر‌ك كثيرًا! جسدكَ يحتاجُ إلى الراحة حاليًا."لَكِنَهُ كالعادة، لَم يُعِر كلامي أي اهتِمام، واستندَّ إلى الحائِط جوارهِ لينهَض عن السرير، رفعَّ يدِه إلى رأسِه وكأنَّهُ يُحاوِل تهدِئة صُداعٍ ينهَش جُمجُمتِه.وبالطَبع هو كذَلِك، فغير أنَّهُ كانَ مريضًا؛ كانَ تأثير الكحولِ ساحِقًا."لِما أزعجتي نفسكِ؟"سألني بهدوء وهو يتَجِه نحوي أثناء جمعي أشيائي في حقيبتي، وحينها توقفتُ عما أفعَل ونظَّرت لَهُ بهدوء أُجيبُه باقتِضاب."كُنتَ مريضًا، ولَم أستَطِع ترككَ في حالٍ كالذي كُنتَ بهِ."صمتَ لِلحظة، قبلما يُشيح بوجهِه بتعابيرٍ غير مفهومة، أفرجتُ عن تنهيدة خافِتة ثم أخذتُ عُلبة مشروب الثمالة التي أحضرتها ليلًا ومررتها لَهُ."اشرَّب هذا، سيُساعِد
閱讀更多

كايلا هُنا.. معهُ؟! ويتمازحانِ وكأنهُما زوجان؟!

إلينور فانسرفعتُ نظري عَن غَيرِ قصدٍ، وإذا بي أرى جوليان يجلِسُ على الطاولةِ المُقابلةِ.كانَ ينظرُ نحوي، نظرةً لَم أستطِع تفسيرَها بسِهولةٍ، عيناهُ كانتا مُظلمتينِ، تحمِلانِ شيئًا أشبهَ بالغضبِ أو الضيق، حيثُ هو لَم يَكُن فقَط ينظرُ لي، بَل كانَ يُراقِبُني، يُثبِّتُني في مكانٍ مِثلَ سهمٍ موجَّهٍ بدقةٍ.لِسانُهُ يُداعِبُ وجنَتِه بِبُطءٍ ساحِق، وكأنَّهُ يُحاوِلُ أن يتمالكَ أعصابِه، مُتجاهِلًا تمامًا كايلا الماكِثة جوارِه، كانَت تُحاوِلُ بِكلِّ ما أُوتيَت مِن نعومةٍ مُصطنعَةٍ أن تلفِتَ انتباهَهُ، لَكِنَّهُ لَم يُمنحْها حتى طرفَ عينيهِ وأولى كامِل تركيزَّهُ معي."ما بِه ينظُر لي هكذا؟!""لِما يبدو وأنَّهُ سينقَض عليَّ في أية لحظة!"تجاهلتَهُ حينها... أو على الأقلِّ حاولتُ أن أفعلَ هذا، وعدتُ لأنظُرَ إلى ماكسويل، ابتسمتُ لَهُ كأنَّ شيئًا لَم يَحدُث، لكنَّني كنتُ أشعرُ بهِ وبِنظراتِه، التي كانَت تلتِصقُ بي كظِلٍّ لا يُمكِنُ التخلُّصُ مِنهُ."أنتِ بخير؟"سألني ماكسويل، وكأنَّهُ لاحظَ الشرودَ في عيني.أومأتُ برأسي، وأجبتُ بابتسامَةٍ مُصطنِعة."أوه... نعم، أنا بخير، لقَد شردتُ قليلًا فحَسب."
閱讀更多

أينَّ الحُراس؟ أنتِ بالتأكيد لَم تأتي بِمُفردَكِ، صَحيح؟

إلينور فانسكانَت السماءُ تبكي... وأنا أُقاوِمُ دموعي.بدَّت كأنَّها تواسيني، تُربِت على خافقي، تَهطِلُ بِغَزارةٍ كَي لا أبدو وحدي في انهمارِي، لكنني أعلمُ أنني أكثَرُ عُريًا مِن الأرضِ تحتَ وَابلِها، أكثرُ وَحْدَةً مِن شُرفاتِ المَنازلِ الخاوية.كانَت قطراتي المُلتهِبَّة كالنارِ المُتأجِجةِ تنهَمِرُ صمتًا، تتَخِذُ مِن وجنتيَّ دربًا وعِرًا يقودها لِحتفِها المُقامُ أعالي تِلك الأرضِ الخِصبة التي تنبِتُ محصولًا ذابِلًا يلقى حتفَهُ في حالِ ولادَّتِه.كأنما يولَدُ لِيحظى بشهادةِ وفاةٍ كثِمارِ جَنيِهِ!ما كانَ يصدرُ مني ليسَ ذَلِكَ البُكاءُ الذي يُرى، ليسَ ذاكَ الذي تُرافِقَهُ شهقاتٌ مُتهدّجة، بَل نوعٌ آخرَ، أشدُّ وطأة، أشدُّ هدوءًا وأشدُّ قسوة، بُكاءٌ يتسللُ إلى عُمقِ الروحِ دونَ أن يُحدِثَ ضجيجًا، يفتِكُ بالصَدرِ ويغرقُ القلبَ في صقيعُ الخُذلان.في كَفِّي، ظَلَّت المظلَّةُ مُعلقَّة، مُنغلِقةً، كانَت مُجرَّد هيكَلٍ أجوَف، لا طائِلَ مِنهُ، أصابعي تَرتَجِفُ حولَ مِقبَضِها، كأنَّني أُحكِمُ قبضتي على شيءٍ ما يَفرُّ مِن بين يَدي، لَم أكُن أَعلَمُ إن كانَت يَدي ترتجِفُ مِن البَردِ أم مِن شَيءٍ
閱讀更多

متى ستتوقّفينَ عَن تفسيرِ الأمورِ كما يحلوَ لكِ؟! 

إلينور فانس"غادري!" بللتُ شِفاهي بخِفة أُجيبَّ جوليان بِمَقت."كنتُ سأفعَل ذَلِك على أيةِ حال، لَم أكُن أنتظِرَ أمرَك، خطأي أنني جِئتُ إلى هُنا منذُ بادِءَ الأمر."أبعدتُ المظلَّة عن رأسي لِتستقبِلَني الأمطارَ مِن كُلِ دَرب، كأنما تُرحِبُ بي وتواسيني عما شهدتَّهُ للتَو، كانَ لا يزالُ مُمسِكًا بِكَفي فأبعدتُ قِبضتَهُ عَني بهدوء والتفتُ مُغادِرة.لمَحتُ كايلا بعيني تقترِبَ مِنهُ أثناءَ مُغادرَتي، قبيلَ حديثها إليهِ."هَل أنتَ بخير؟ لِنَدخُل المبنَى."ارتسمَّت على شِفاهي ابتِسامة ساخِرة، نكستُ برأسي وأعطيتَهُم ظهري أخيرًا بالتزامُنَ مَع سماعي لَهُ يقول."ابتعدي."لَم أحتاجُ ثانيتينِ لأن أُدرِكَ بأنَّهُ يُلقي بتِلك الكلِمة لي، أكملتُ سيري بِخُطى سريعة ولَم أكَد أبتَعِدَ خطوتينِ؛ حتى شعرتُ بذِراعي يُسحَب عنيفًا، وعيناهُ الضامتانِ لهيئتي تتأججانِ غضبًا."هَل وجَهتُ حديثي إليكِ؟؟"زمجرَ بِها وهو يُشدِدُ قِبضتَهُ حولَ ذِراعي، عيناهُ المُتأججتانِ غضبًا اخترقتا نظراتي المُرتبِكَة، قبل أن يُكمِلُ بصوتٍ أكثرَ انخِفاضًا لَكِنّهُ مشحونٌ بالحِدةِ."متى ستتوقّفينَ عَن تفسيرِ الأمورِ كما يحلوَ لكِ؟!
閱讀更多

لَستُ دُميةً بينَ يديكَ لِتفعَل ما يحلوَ لكَ!

إلينور فانساتخذتُ وضعيّةَ الهجومِ فورَما أوقفَ جوليان تشغيلَ السيارة، وألقى برأسهِ إلى الخلفِ قائِلًا باقتضابٍ واضِح."انزلي."بِلا تَصديق انفلتَت مِني ابتسامَةٍ ساخِرة، وتشبّثتُ بمقعدي بعنادٍ فوري، وهتفتُ مُحتجّةً."لِما أتيتَ بي إلى هُنا؟! لن أدلِفَ ذَلِك المنزِل، أعِدَني إلى منزلِ جدَتي!"رأيتُهُ يُتأتئُ بفمهِ بتلكؤٍ غامِضٍ بينما كانَ يُمرّرُ سُبابتَهُ فوقَ المِقبضِ بهدوءٍ مُستَفِز، قبلَ أن يُعيدَ الأمرَ بِنَفسِ النبرةِ المُحايدة."انزلي، إلينور فانس."زمجرتُ غاضِبةً وهسهستُ في وجههِ بحدّةٍ أقوى."لَن أنزِل."أصريتُ على كُلِّ حرفٍ نبستَهُ، وأنا أرفضُ النزولَ رفضًا قاطِعًا! كيفَ سنحَت لهُ جُرأتَهُ بإحضاري إلى هُنا وإجباري على الدخول؟ كلا، لَن أفعَل! ولَن أدخُلَ معهُ!ظلَّ صامِتًا يُحدّقُ أمامِه، بينما أصابِعَهُ ما زالت تنقرُ بهدوءٍ مُستفزٍّ على المِقبض القاتِم، قبلَ أن يهتِفَ بجمودٍ مُريب."لَن أُكرِرَ حديثي مرّةً أُخرى... انزلي."ابتسمتُ ساخِرةً، وقلّبتُ عينيَّ بخفّةٍ قبلَ أن أرُدَّ بتحدٍ خالِص."اجبرني على ذَلِكَ."لمحتُ شَبحَ ابتسامةٍ خافِتةٍ يتسللُ إلى زاويةِ شفتيهِ، لَكِنّ هذا
閱讀更多

خِيانة؟! أنا أخُونُكِ؟! مَن أخبرَكِ بتِلك التُراهات؟

إلينور فانسظننتُ للحظة أنَّ جوليان سيفعلها ويقبلني.. أنَّ الظلامَ العاصفَ في عينيهِ سيجرِفَهُ لفِعل شيءٍ مُتهوّر، لَكِن بدلًا مِن ذَلِكَ؛ زفرَّ أنفاسِه المُتلهِبَة حِذى أُذني.رفعَ رأسِه قليلًا، مُراقِبًا وَجهي المُرتَبِك بعينينِ مليئتينِ بشيءٍ يُشبِهُ الانتِصار، ثُم... تراجعَ بِبساطة.تركَ المسافة بيننا، واستدارَ بعيدًا عَني، وبدأ في فَكَّ أزرارِ قميصِه العلوي دونَ أن يُلقي عليَّ نظرةً أُخرى."إن كُنتِ ستصرُخينَ طِوال الليل، فافعلي ذَلِكَ في غُرفتَكِ".قالها بِلا مُبالاة، ثُمَ أكملَ طريقَهُ نحوَ السلالِم، تارِكًا إيّايَ وسَط العاصِفة التي صنعها بنفسِه.لم أدرِ كيفَ وقفتُ هُناك، مُتخشِبَةٌ بالكامِل، وأنا أشعرُ بنيرانٍ مُلتهبةٍ لَم أعهدها مِن قَبل تتغلغَلُ في كُلِّ خليّةٍ بِجسَدي، السَخط والغضَب تملكانني مِن رأسي لأخمضَ قدمايَّ، وبحركَةٍ غَير مسبوقة، لحقتَهُ لِغُرفَتِه بخطواتٍ مُشتَعِلة، لم أدرِ كيفَ وصلتُ إلى غُرفتِه، كيفَ دفعتُ البابَ بعُنفٍ لدرجةِ ارتطامِه بالحائطِ، لكنّني كُنتُ على وشَكِ الانفِجار، ولا مجالَ للتوقّفِ الآن.كانَ جالِسًا على سريرِه، ظهرُه مُنحنٍ قليلًا، يدُه تَستَنِ
閱讀更多

أشهُرٍ قليلة على انتهاءِ هذهِ الزيجةِ الزائِفةِ!

إلينور فانسمَسحَ جوليان شَفتَيهِ بِطَرَفِ لِسانِهِ بِبُطءٍ، وكَأنَّهُ يَزِنُ كَلِماتِهِ، قبلَ أن يَرفَعَ عَينَيهِ إِليَّ أَخيرًا، وفي صَوتِهِ تِلكَ النَّبرَةُ الهادِئَةُ الَّتي تَسبِقُ العاصِفَةَ."وكَيفَ عَلِمتِ بأَنَّهُ أَنَا في تلك الصور؟".تسببَت تِلك الجُملة بأن تزرعَ الشكَّ للحظةٍ في عقلي، لَكِن سُرعانَ ما قَطَّبَتُ حاجبي بحِدَّةٍ، مُجيبةً بثبات."ما الذي تَقصِدُه؟! إنه بالتأكيدِ أنتَ!".لَم يُجِب على الفَورِ، بَل أطلقَ هَمهمَةً مُهَمَةً، ناظِرًا إلى الأرضِ بصمتٍ مُرعِبٍ، قبلَ أن يرفعَ نظرَه إليَّ مُجدَّدًا، يَمدُّ الهاتِفَ نحوي كأنَّهُ يتحدَّاني."وهَل تَرَينَ وجهي في تِلكَ الصور؟".اتَّسَعَت عَينايَّ قليلًا، تجمدَّت الكلِماتُ في حَلقي، عبَستُ وأنا أتفحَصُ الصور مُجددًا بتَركيز.لَم يَكُن هُناكَ وجهٍ واضِح.حيثُ كانَت الصور مُلتقِطَة بزاويَةٍ جانبية، وَجه كايلا هو فقَط ما يترائى أمامي بوضوح، أما باقي تفاصيل الصورة؛ تُظهِرُها تحتَضِنَّ رَجُلٍ ما، وكُل ما يظهرَ مِنهُ هو ظهرِه العريض المُطابِقٕ لخاصٕة جوليان، ومِعصمِه القوي، إنها ذاتَ البِنية المألوفة! بِذات... كُل شيء.لَكِن لَم
閱讀更多

ماذا فَعَلنا ذَلِكَ اليَومَ الذي أتيتُ فيهِ إلى مَنزِلِكِ؟

إلينور فانسودونَ انتِظار رَدي؛ بِحَرَكَةٍ قَوِيَّةٍ، دَفَعَني جوليان نَحوَ السَّريرِ، يُجبِرُني على الجُلوسِ عليهِ، ثُمَّ أَمسَكَ هاتِفَهُ بِأصابِعٍ صلبَّة تدري وِجهتها جيدًا، ضغَطَ على شيءٍ ما بِقوَّةٍ واضِحَةٍ، قَبلَ أن يَرفعَهُ إلى أُذُنِهِ، لحظاتٍ قليلة وجاءَ صَوتُهُ عَميقًا، قويًا، يَحمِلُ داخِلَهُ بَراكِينًا مُشرِفَةً على الانفِجارِ."أينَ أنتِ؟".تَراجعَت أنفاسي وأنا أُحدِقُ فيهِ باندِهاشٍ وارتِيابٍ، بَعدَ لَحَظاتٍ تَمَتمَت شَفَتاهُ بِهَمهَمَةٍ مُقتَضَبَةٍ، قَبلَ أن يَهتِفَ بِصَوتٍ حاسِم."أنا قادِمٌ إليكِ".شَعرَتُ وَكَأنَّ دِمائي تتجَمَّدُ فِي عُروقي، العَديدُ مِن الأَسئِلَةِ صَرَخَت داخِلَ رَأسي، هَل تِلكَ كايلا؟! هَلْ يُحَدِثُها أَمامي بِكُلِّ هَذِهِ البِجاحَةِ؟!وقبلَ أن أستَوعِبَ أفكاري، جَاءَ صَوتُهُ يَقطَعُ حَبلَ أفكاري بأَمرٍ قاطِعٍ."انهضي، سَنُغادِرُ".نَظَرتُ إليهِ بِضِيقٍ واستِنكارٍ، حاجِبايَّ مُنعَقِدانِ بِتَعَجُّبٍ وأنا أسأَلهُ بِنبرَةٍ مُتَماسِكَةٍ، وإن كانَت تَحمِلُ شيئًا مِن الاضطِرابِ."إلى أينَ؟".لَم يُجِب مُباشَرَةً، بَلِ اتَّخَذَ وَقتًا لِيَنطِقَ أخِيرًا
閱讀更多

ما لعنة تِلك الصور التي أرسلتِها لزوجتي؟!

إلينور فانس "جوليان... جوليان!!"صاحت كايلا بذعر ولَكِنَّ جوليان تجاهَلَها تمامًا، يُدَاعِبُ السِّلاحَ بين أناملِهِ بجَبَروتٍ، فاستَدارَت نَحوي تَستَغِيثُ بِي بِتوَسُّلٍ.لَكِنَّني، على عَكسِ ما أرادَت، شعرتُ بخوفي يتلاشى تمامًا عندَما لَمَحتُ تِلك النَّظرةَ المضطَرِبةَ في عَينَيها..."استَطِيعُ التَّخَلِّيَ عن إنسانيَّتي إن كانَ الأمرُ يَتَعَلَّقُ بِكِ، كايلا."داعبَّ فوهة المُسدس بأطرافِ إصبَعِه كأنَهُ يملُكَ اليومَ بطولِه، مررَّ السِلاح على ذَقنِه بِبُطء بينما يُحدِقُ بِها بنظراتٍ لو كانَت تَقتِلُ... لغدَت هي ضحيتها بأبشَعَ الطرُقِ.وضعَ المُسدسَ فوقَ الطاولةِ أمامِه، وعادَ بظهرِه إلى الخَلف، مُنتظِرًا إجابَةً مُباشِرة، مررَّ عينيهِ عليها نابِسًا ببرودٍ قاتِل."ضاعَت مِنكِ فُرصتان، وسَترينَ في الثالثةِ كيفَ سَأُحشِرُ فُوَّهةَ سِلاحي داخلَ عَقلَكِ المُلتوِي هذا."ارتجفَت بخِفة، ثُمَ بدأت تَهِزُّ رأسها بجنون، قبلَ أن تصرُخ بخوف: "كـ...كـلا! كلا، لَم نفعلَ شيئًا!"سُحِبَت أنفاسي، ومكثتُ أُحاوِلَ استيعاب ما نطقَ بهِ لِسانُها توًا!لَم يحدُثَ بينَهُما شيء؟! إذًا... ماذا عَن تِلكَ الصور
閱讀更多

لَن أتوانى عَن سحقَكِ في المرةِ القادِمَة!

ألينور فانستقدَّمتُ حتى أصبَحتُ أمام كايلا مُباشرةً، تعابيري صمَّاء، جامِدة، لا تَحمِلُ سوى الحِنق... والكُره، نظرتُ في عينيها، رأيتُ الخَوف فيهِما، رأيتُ دموعِها، رأيتُ هلعِها، لَكِنَّ ذَلِكَ لَم يُحرِكُ فيَّ شيئًا."هذه... ليسَت حتى نِصف ما تستحقِّينَهُ."وبِلا ترَدُّد، رفَعتُ كَفِّي عاليًا، ثُمَ أسقطتهُ بِعُنفٍ على وِجنتها!صَوت الصفَعة شقَّ سِكون الليل وتناثرَّ مفعولِه مُسبِبًا صَدى صوتٍ قوي.تأرجحَت أمامي، شهقَت شهقَةٍ مخنوقة، قبلَ أن تصرخُ بِقوَّة، واضِعةً يدها على وِجنتها المُحمرَّة، وهي تُحدِقُ بي بِكُرهٍ متوهِجٍ، يُضاهي نظراتي الشَرِسَة، لَم أتزحزَح مِن بُقعَتي، لَم أُظهِرُ تأثُّرًا، بَل انحنَيتُ قليلًا نحوها وهمَستُ بصوتٍ بارِدٍ مغموسٍ بالتَحذير:"المرةِ القادِمة، لَن أكتَفي بِصفعَةٍ واهِنةٍ كهَذهِ، سأحرِصُ على سَحبِ روحَكِ بيَدي!"أطلَقتُ الكلِماتَ أمامَ وجهِها مُباشرةً، ثُمَ نظرتُ لوجهِها أخيرًا واستدَرتُ للخَلفِ مُبتعدِةً عنها.لَكِنَّ جوليان لَم يُترِكُ الأمر ينتَهي عِند ذَلِكَ الحَد. تقدَّمَ نحوها، انخفضَ برأسِه حتى أصبحَ على مستوى وجهِها، ليُهسهِسَ أمامِها بصوتٍ مُحذِر
閱讀更多
上一章
1
...
91011121314
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status