《زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه. 》全部章節:第 111 章 - 第 120 章

131 章節

لَن أسمحَ لَكِ بالابتعادِ عَني

إلينور فانس "وما الذي تغيرَّ الآن؟"سألت جوليان وقلبي يكاد يتوقف! جذبَني إليهِ مِن خصري بِتمَلُكٍ شَديد، ومالَ إلى وجهي أكثَر هاتِفًا:"ما اختلفَ هو أنَّني لَن أكبحَ نَفسي عَنكِ بعدَ الآن، وأنَ ذَلِكَ اللعين سيَسيرُ على جُثَتي أولًا قبلَ العبورِ إليكِ!"تجمَدتُ في مكاني، وشهَقتُ، عينيَّ مُتسعتانِ بذِهولٍ اجتاحَني كالإعصار. أصابَّت كلماتُه نُقطةً ما عميقةً في خافقي أثارَّت الرعشَة في جسَدي!كانَ هُناك شيءٌ مُختلِفٌ في نبرَتِه، في طريقَتِه، في اللهبِ الذي اشتعلَ داخِلَ عينيهِ، لَم يَكُن يتحدَث ببرودِه المُعتاد، لَم يَكُن يُخفي نَفسَه خلفَ أقنعَتِه المُزيفة، هذهِ المرة، كانَ صادِقًا، صادِقًا بطريقةٍ مُخيفة، صادِقًا حدَّ جَعل جسَدي يُقشعِرُ بالكاملِ.شدَّ قِبضتَهُ أكثَر حولَ مِعصَمي، وكأنَهُ يخشى أن أهرُبَ مِنهُ، أن أبتَعِدَ مُجددًا، أن أفلِتَ مِن بينَ أصابعهِ كما سمحَ لي في الماضي، اقتربَ أكثَر، حتى كِدتُ أسمَعُ دقاتِ قلبِه المُتسارِعة تتردَّدُ في أذُني، حتى باتَت أنفاسُه تُلامِسُ وَجهي كأنها تَحرِقُني، وصوتُه؛ خرجَ أعمَق، أشَدّ، كأنَّهُ وعدٌ قاطِعُ لا رجعةَ فيهِ:"لقَد أخطأتُ حينَ ترك
閱讀更多

أكره كم كان الاشتياق إليك يعصف بي...

إلينور فانسلم يكن الليل ساكنا كما ظننت، بل كان يضج بأصداء ارتطام قلبي بجدران صدري، بألسنة العتمة التي تلتف حولي كمارد جائع يبتلع أنفاسي.اللحظة تشظت، الهواء بات أثقل، والزمن توقف على عتبة كلماته، أفعاله، والنظرات التي همست بأكثر مما نطق به لسانه.لكنني لم أهرب، لم أتراجع، لم أزح ناظري عنه كما اعتدت...بل بقيت هناك، معلقة بين التيه واليقين، بين الهروب والاستسلام، بين أن أغمض عيني وأدع العاصفة تقتلعني من جذوري، أو أبقى واقفة أمامها، عارية من كل مقاومة، مستسلمة لرياحها العاتية.وهو... لم يكن أقل اضطراما، لم يكن أقل تهدجا، لم يكن أقل احتياجا. كان هناك شيء جائع في نظرته، شيء يشبه العاصفة التي تسبق انهيار كل شيء.ثم، قبل أن أفهم، قبل أن أستوعب... تحرك.قبضته على معصمي اشتدت، لم يكن ضغطه قاسيا، لكنه لم يكن ضعيفا أيضا، كان أشبه بقيد من حرير، يكبلني بنعومة خادعة، كأن أصابعه كانت تريد أن تتيقن من أنني حقيقة أمامه، أنني لست سرابا سيتلاشى لو أرخى يده للحظة.نبضي توحش تحت ضغط لمسته، صدره كان يرتفع وينخفض بانفعال مكتوم، يحاول أن يحكم على جموحه المتوثب، لكنه فشل...شهقت بصدمة حالما سحبني نحوه بلا س
閱讀更多

لن أدعك ترحلين مجددا، أفهمت؟

إلينور فانس شدني جوليان إليه بقوة، جسده التصق بي حتى تلاشت المسافات، حتى باتت أنفاسي هي أنفاسه، حتى بات كل شيء بداخلي يهتف باسمه دون وعي. دفعني أكثر للخلف، التصقت بالحائط تماما، حرر شفاهي من معتقلها أخيرا، وحين ظننت أنه سيتوقف، أنه سيمنحني فرصة لاستيعاب ما يحدث، لكنه لم يعتقني، بل انحدر بحرارة بشفتيه متوجها عبر خارطته التي حفظها عن ظهر قلب والمرسومة فوقي إلى بوصلة وجنتي، طابعا عليها قبلات حارة. شهقت بقوة حين شعرت بلهيب شفتيه تتسلل إلى أذني، قبلته الصارخة هناك جعلتني أرتجف، جعلتني أغمض عيني وأتوه أكثر، أغرق في هذه العاصفة التي لن أتمكن من النجاة منها.قبلما يتوجه إلى زاوية فكي ينهال عليه بقبلاته الشرسة، ثم انسابت شفاهه إلى عنقي في نهاية المطاف يرمي بنيرانه هناك، كأنه كان يختبر صبري، يختبر تحملي.شعرت باللهيب يزحف تحت جلدي، بحرارته تترك بصماتها العميقة، بحاجتي الملعونة لأن أبقى بين يديه للأبد.ثم... همس اسمي، لم يكن همسا ضئيلا، بل تنهيدة محترقة طبعها على أذني، قبلة دافئة وحارة جعلتني أرتجف، جعلت أنفاسي تبعثر كليا، جعلتني... أضيع.ولم يرحمني.تعثرت أنفاسي حين عاد فجأة، التقط وجهي بين كف
閱讀更多

حقيقة زواجنا... وتلك الوصية

إلينور فانسشردت، لم أعد أرى السقف، بل غصت في داخلي، أراقب تلك الدوامة التي تصارع هدوئي، تشعل الحيرة بي وتعيدني لكل لحظة مضت.صوته قطع صمتي حاسما، كمن يعلم تماما عين المكان الذي تؤلمني فيه الأفكار."قولي ما لديك."رفعت رأسي ببطء عن صدر جوليان، تحدثت عيناي قبل لساني، وعندما التقتا بنظراته التي تفكك صدري، لم أستطع إخفاء شيء.قضمت شفتي، توتر دقيق انتشر في وجهي كنقطة ماء تتسع فوق الزجاج، كيف علم ما يجول دواخلي بتلك السهولة؟إنه جيد في رصد المعارك التي تندلع في عيني، يعرف كيف يفك شفرة صمتي، ويدرك ما لا أستطيع النطق به.أخفضت نظري، أبصر أصابعي وهي تعبث ببعضها بصمت يشبه صمت المقابر، وتلك الثواني كانت كافية له ليحرك إصبعه ويعيد خصلة من شعري خلف أذني بلطف، دون أن يقطع تواصل نظراته فوقي.بسط حضوره بلمسة واحدة، كأنه يكتب اسمه على جلدي.ثم همهم بصوت خفيض تسلل داخلي كهمسة ريح شقية:"هممم؟"بللت شفتي قليلا، أحضر نفسي... لكن مهما حاولت النطق به أتراجع ترددا، كم أنا غبية! أخشى سؤالا أحمله منذ أن دخلت حياته!نظفت حنجرتي بحمحمة خافتة:"ألا ترغب بإخباري شيئا؟"أدار فحصا هادئا على ملامحي، تأملني وكأنه يق
閱讀更多

إنها الوصية!!

إلينور فانس "أكمل لي... ما الذي حدث؟"داعب جوليان كتفي بأصابعه بحركات متأنية."رفض أبي ان يضم الشركة لممكلة بلاك ودد... رفض بكل وضوح، وأخبره بأن هذه شركتي، لا أحد ساعدني فيها، لا أموال منكم، لا اسم، لا نفوذ، شركة أسستها بكفي، فلم أفرط بها؟"تنهدت بارتياح وهمهمت برضا."لكن جدي... كان أذكى، لم يواجه الرفض بالعقل، بل بالوتر الذي يعرف أنه الأضعف في والدي، قال له إن كنت ترى أن ما بنيته أغلى من رضاي، فافعل ما تشاء، لكن لا تنس أنها أول مرة أطلب شيئا منك... وأرجو ألا تكون الأخيرة.""كل ما في والدي انكسر حينها، هو كان يحبه، يبجله، يرى فيه سلطة لا تناقش وأبا أمره نافذ، على الرغم مما عاناه من تفرقة هوجاء ومعاملة لا تليق به، لذلك وافق."انهارت أساريري بعد نهاية كلماته الأخيرة وظهرت عقدة الاعتراض بين حاجبي."كتب الشركة باسم العائلة، وباتت رسميا ضمن مجموعة بلاك وود... وبتلك الدقيقة؛ تحول كل ما بناه أبي، إلى سلطة جديدة بيد عمي.""ومنذ تلك اللحظة لم ينتظر عمي كثيرا، بمجرد أن دونت الأوراق، وذيلت بختم العائلة؛ استولى على الشركة بأكملها، نقل إدارتها إلى مكاتبه، وأبعد أبي عن الصورة تماما، حيث أصبح والدي
閱讀更多

بادليني القبلة، إلينور.

إلينور فانس رفعت عيني إلي جوليان مجددا بلا تصديق، قبل أن تنخفض مجددا ترمح فوق الكلمات المنسوجة:"أنا بلاك وود، بكامل قواي العقلية والجسدية، أقر وأنا في تمام الوعي والرشد، أن هذه الوصية تمثل إرادتي الأخيرة، وقد أعدت بإرادتي الحرة دون ضغط من أي طرف كان.""نظرا لما شهدته بعيني من إخلاص وجهد واستقامة في حفيدي جوليان بلاك وود، وما لمسته فيه من حكمة تفوق سنه، وشخصية قوية تشبه ما كنت أرجوه دوما في وريث يحمل اسم العائلة، أعلن ما يلي: أوصي بجميع ممتلكاتي الخاصة، من عقارات، وأراض، وأسهم، وسندات، وأموال سائلة، وكذلك الحصص الكبرى التي أمتلكها في مجموعة شركات بلاك وود، إلى حفيدي الذكر الوحيد جوليان بلاك وود، على أن يكون هو الرئيس التنفيذي للمجموعة، والحاكم الرسمي لإدارتها، بعد وفاتي مباشرة.""على أن يشترط لتنفيذ هذه الوصية أن يكون متزوجا زواج قانونيا وموثقا، على أن يحدث ذلك خلال مدة أقصاها اثنتا عشر شهرا من تاريخ وفاتي، وذلك لضمان استقراره الأسري واستمرارية الاسم العائلي.""وإن لم يستوف هذا الشرط في المدة المحددة، تنتقل إدارة الشركات إلى مجلس الأمناء، ويمنح لابني الاكبر، أو لأي من أعضاء العائلة ا
閱讀更多

سأجعلهم جميعا يدفعون الثمن.

في مكان لا يعرفه النور، حيث تخفت الأصوات وتخشى المصابيح أن تضيء العتمة، وداخل غرفة ضيقة غارقة في ظلمة خانقة، لا يضيئها سوى وميض شاشة واهن.يد شاحبة تمزق صورة لإلينور وجوليان، يوم زفافهما... تسقطها على الأرض متفرقة، فوق أكوام من الصور الممزقة، المشوهة، المخططة بالأحمر.تهويمات الأصوات تتردد من ذلك الجهاز الخلوي بين أصابعه، صوت ضحكة خافتة لإلينور، كانت قد التقطت خلسة من كاميرا شخص ما، تتكرر مرارا، كأن المكان يتغذى على صداها.استند بظهره للخلف يتابع تآكل الصور أمامه بين نيران شرهة، تماما كما يتآكل خافقه في كل لحظة تمر دون وجودها حيثه، كان ينتشي بصوتها العذب يصدح ضاحكا مهللا، يغزو الأرض ورودا عبقة وفواحة.داخل الغرفة، انتشرت رائحة نافذة، مزيج من رطوبة قديمة، واحتراق شموع حتى انطفائها والتهام النار كومة من الصور المتفحمة.كتب مبعثرة، صفحات ممزقة، حبال ملفوفة بعناية، ومجموعة صور متلاصقة وضعت بترتيب دقيق على الجدران من حوله، المغطاة بصور لإلينور... بعضها مشطوب، وبعضها مرسوم عليه دوائر حمراء حول وجهها، وعينيها، وفمها... وبعضها تغطيه كلمات مشوهة، خطت بخط غاضب:"هي لي.""لن تكون لغيري.""سأخلصك
閱讀更多

تبًّا...! ما الذي فعلته أثناء نومي؟!

إلينور فانسكان الصباح يتسلل على استحياء من خلف الستائر المنسدلة، كأن الفجر ذاته يخشى أن يوقظ هذا السكون المخملي.لم يوقظني ضوء أو صوت، بل شيء أعمق... إحساس ثقيل بالانتماء، وبأنني لست وحدي.كان حضنا.حضنا يلتف حولي كقيد مترف لا يؤذي، يضيق علي برقة تربكني، وكأنني نقلت من عالمي إلى بعد آخر... أهدأ، أدفأ، وأغرب.لم أتحرك ساكنة، بل لم أشأ أن أ فعل.خشيت أن أفسد تلك اللحظة، كمن يخاف أن يوقظ حلما أخيرا بعد ليلة طويلة من الحرمان.تناهى إلى أنفاسي عطر رجولي خافت، مألوف، يشبهه حد الإرباك، جفلت داخليا، وسرت رجفة هادئة في أطرافي.كان الدفء هو جل ما يباغتني لحظتها، دفء غامر لا يشبه دفء شمس صارخة أو غطاء متين، بل دفء بشري حي، يحتويني بتملك، كأنما جسدي صار ملكا له دون إذن أو مقاومة.لم أكن أدرك في بادئ الأمر ما يحد ث، ولا أي ساعة من هذا الصباح تسللت إلى عالمي، كل ما وعيت عليه هو تلك الذراع الثقيلة التي تحيطني من خاصرتي، وتلك الأنفاس العميقة التي تلامس كتفي بهدوء رجولي مريب.منذ ذلك الحين، لم يعد للوقت أي معنى، كأن عقارب الساعة قد ذابت على حافة هذا الحلم، وكأن الصباح اختار أن يتجمد معي داخل ذلك الاح
閱讀更多

كنت أُراقبك ترقصين وتُعدّين الفطور لي.

إلينور فانس نثرت عطري على جسدي، ونزلت السلالِم بخطى هادئة، أتلمس الدرج الخشبي بأطراف أصابي وكأنني أخشى كسر الصمت المنسدل على أرجاءِ المكان، الضوء الصباحي كان يتسلل عبر النوافذ العالية بكسل، يغمر الأرض بأشعة ذهبية، فيما بدا البيت صامتا على غير عادته... كأنّه يحس شيئا.عبست بخفوت وأنا أتمعن النظر حولي، لا أحد هنا!المطبخ يفرغ من آثار أي شخص غيري، الردهة الواسعة فارغة، لا أثر للصخب المعتاد من أصوات أقدم الخدم أو رائحة القهوة المنبثقة في مثل هذا الوقت، يغدو المنزل صاخبا في تلك الأوقات عادة، اقتربت من غرفة المعيشة، فشت بعيني بين الأثاث، المزهريات، والصور المؤطرة على الجدران، ولكِنها بقيت على سكونها... وكأنني وحدي في هذا القصر الكبير.اتجهت نحو غرفة الطعام، فكانت هي كذلك فارغة، فتحت باب الحديقة الخلفية أنظر حولي بتفحص لكن لا أحد هنا أيضا.تقدمت أكثر للداخل، خطواتي تكتسي شيئا من التوتر الخفيف، أين ذهبوا جميعا؟ لم أرى أحدا منهم ليلة أمس حال بلوغي المنزل، هل غادروا؟ أم... أُمروا أن لا يُزعجونا؟راودني الاحتمال الاخير، وعبثا حاولت كبح الإبتسامة التي بدأت تسرق أطراف شفتي.أهو الذي طلب منهم ذلك؟
閱讀更多
上一章
1
...
91011121314
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status