《زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه. 》全部章節:第 91 章 - 第 100 章

131 章節

إنَهُ نَفس صَوت ذَلِك المهووس!

إلينور فانسكُنتُ أرتَجِف، أنفاسي مُتقطِعَة، وظهري مُلتَصِق بقوة في الحائِط البارِد ورائي، بينما عينيَّ تُحدِقانِ في الرَجُل المُلثَم الذي حاصرَني بغتَة قابِعًا في ظِلال المكان الخافِتة.تجمَدَت مقلتايَّ في موضِعهُما، قلبي يكادُ يخرُج مِن قفصي الصدري، ذَلِك الصوت... "إنَهُ نَفس صَوت ذَلِك المهووس! هو ذاتِه! لَكِن كيف؟!لقَد سَمِعتَهُ منذُ قليل فقَط يتحدَث بصوتٍ عادي غير مُشفَّر! هذا حتمًا ليسَ ذاتَ الصوت الذي سمِعتَهُ قبلًا! حتى هو نفسُه... رأيتُه أمامي بوضوح سابِقًا، بملابِس عُمال الفندُق، كانَ يبدو طبيعيًا لا يُثير الشكوك بأي طريقةٍ كانت!" كيفَ عَلِمَ بوجودِنا هُنا؟ وكيف وصلَّ إليَّ؟"قَبل أن أستوعِب الأمر، تقدَّم نحوي خطوةٌ أُخرى، ليُقلِصُ المسافةِ بيننا، حتى باتَت أنفاسِه الساخِنة تصطَدِم بوجهي المُرتَعِد، بينما شفتاهُ التي بالكاد أراها أسفلَ وطأة هذا القِناع؛ افترَّتا عَن ابتسامَةٍ بارِدة.أحسستُ بجسدي يتقلَّص تلقائيًا تَحت سطوَة نظراتِه الهوسية، كانَ يُحدِّق بي مِن خلف قناعِه الأسود القاتِم، عيناهُ المتقدتانِ بهوسٍ مُريب تَشعَّان بشيءٍ أشبهَ بالجنون المُطلَق،اندفعَ نحوي فجأة،
閱讀更多

كيفَ تجرأت يداك‌‌َ ولمسَت امرأتي أيُها العاهِر؟؟

إلينور فانسارتِطمَّ جسَد جوليان بلاك بالرجل الملثم جعلَهُ يبتَعِد عني قسرًا أمتارًا واضِحَة، وقَد ضُرِبَّ جسدَهُ بالجِدارِ بقوةٍ مُرعِبَّة، اندفعَ الهواءَ بِعُنف حولنا، قبضاتٌ مِن الغضَبِ الخالِص هوَّت عليهِ، لا رحمةَ فيها ولا هوادة، رفعتُ بصري أرى المشهد أمامي بأعيُن جاحِظَة، وجدتُ جوليان مُمسِكًا بِذَلِكَ الوَغد مِن ياقة سُترتَهُ، وعيناهُ لَم تَكُن تحمِل أي شفقَة."كيفَ تجرأت يداك‌‌َ ولمسَت امرأتي أيُها العاهِر؟؟"كانَ الغضَب القاتِل مُتجسِدًا في ملامحِه، وكانَت قِبضتِه تهوي بِقوةٍ على وجهِ الرَجُل الخاضِع لعنفوانِ قبضتِه.الضربَة الأولى جعلَت رأسَهُ ينحَرِف للجانِب، لَكِن الثانية جعلَت الدِماء تتطايَّر مِن جسدِه المُغلَّف بملابِس العُمال الزرقاء، والثالِثة... جعلتهُ يتهاوى أرضًا.جوليان كانَ كالحيوانِ المُفتَرِس، عينيهِ المُشتعلتينِ، قبضاتِه التي تهبِط بِلا توقُف على ذَلِكَ الرَجُل الذي كانَ قَبل لحظاتٍ فقَط يُحاوِل قتلي، كانَ عنيفًا... عنيفًا جِدًا! شعرتُ باهتزازَّ جسدي جراءَ صدمتي مِما أراهُ، فلَم أُشاهِد جوليان بِهذا الغضَب مِن قَبل، كانَ حرفيًا يُمزِقَهُ بقبضتيهِ، وكُلما سقطَ
閱讀更多

لا شيءَ بيننا... علاقتنا مُزيفة

إلينور فانس"سأحصُل عليكَ بينَ يدي ولَن أرحمكَ... أُقسِم لكَ أنني سأنتقِمُ مِنكَ حتى آخِر قطرة دِماء في جسدِك، أيُها الداعر!!"كانَ صوتُ جوليان قاتِلًا، كُل حَرف ينطِقُ بِه، كانَ مليئًا بالكراهية والغضَب، حتى أنَهُ أعادَ شعرِه إلى الخَلف بحركةٍ عَنيفة قبلَ أن يُطلِق أنفاسًا ثقيلة.انطلقَ ضحكٍ مريض آخَر، وكأنَّهُ كانَ يستَمتِع بتمزيق أعصابِنا."سأكونُ سعيدًا بِمُشاهدتكَ تُحاوِلَ الوصول إليَّ أيُها اللواء، على كُلِ حال، شُكرًا على هذا المشهَد الرائِع، لقَد جعلَ يومي أفضلَ بكثير."تأتأ بفمِه قليلًا يتصنَع الشعور بالأسف."والآن، مَع آخِر عَرض لدينا لِهذا اليوم... ستَجِد ملفًا داخِل سُترة الميت أمامَك، إنَّهُ يخصُكَ، تفحصَهُ جيدًا، واثِقٌ بأنكَ ستكونَ ذكيًا بِما يكفي لفهمِه، اجمَع الخيوط جيدًا، أيُها اللواء، وستَصِل إليَّ، إلى اللِقاء... حفيد بلاك ودد هو العظيم!"ثُمَ فجأة... اختفى الصوت!لَم يَعُد هُناكَ شيء، لا ضِحك، لا أنفاس، لا حركة.تحركَ جوليان على الفَور، يدِه امتدَت إلى سُترة ذَلِك الملقي بِلا حول ولا قوة، وأخرجَ مِنها ظرفًا سميكًا.فتحَ الظرف، وأنا أُراقِبَهُ بعيونٍ واسِعة غير ثاب
閱讀更多

أحتال عليهم وأسرِقَ أموالَهُم!

إلينور فانسبنبرةٍ لا تنتظِرُ نِقاشًا أطلقَّ جوليان أمره:"لن تحضري الحفل، سأُوصلكِ إلى المنزِل."سحبتُ يدي مِنهُ وقلتُ بِحزم:"لن أُغادِر، أنا بخير، ولا يُمكِنني التغيُب عَن الحفل فجأة، سيُثيرُ ذَلِكَ الشبُهات!"قطّب حاجبيهِ بحِدة، وصوتَهُ كانَ قاطِعًا:"لا يُهمَني الشبُهات، لن تبقي هُنا بعد ما حدثَ اليوم."قلصتُ المسافة بينَ حاجبايَّ، وأجبتَهُ برفضٍ قاطِع:"أخبرتُكَ بأنني بخير! أنا هُنا لأؤدَّي ما طلبتَهُ مني، تِلكَ مُهمتي بالفِعل، ثُمَ أن ميرا شخصٌ عزيزٌ عليَّ، لا أستطيعُ التغيُبَّ هكذا فجأة وهي تعلَم بحضوري للحَفل."تأملني للحظات، ثُمَ زفرَ بأنفاسٍ طويلة مُحتقنَة:"تبًا..."تمتمَ بِعدَم رِضا، قبلَ أن يُلقي نظرةٍ سريعة على بذلتِه المُلطخةِ بالدِماء.غمغمَ بين أنفاسِه بضيق وخلعَ سُترتِه مُلقيًا إياها على الأريكة، وباشرَ بِفَك أزرارِ قميصَهُ المُلطَخ بالدِماء.توسعَت عينايَّ قليلًا بِصدمة وحبستُ أنفاسي، أسينزع ملابسه أمامي واللعنة؟؟ظللتُ أنظُر إليهِ بِصدمة أنتظِر تِلك اللحظة الكارثيَّة التي سيتعرى فيها أمامي، إلا أنني تنهدتُ بِراحة حالما اكتفى بِفَتح الأزرار وتركَ القميص فوق جسدِه.
閱讀更多

أنكِ مُجرَّد زوجة مُزيفة مؤقتة

إلينور فانسقبلَ أن أفقِد سيطرَتيعلى تلك الحقيرة كايلا؛ جاءَ صَوت ميرا لينتَشِلني مِن أفكاري ويشفي غليلي في آنٍ واحِد."يبدو أنَ تهنئتي ليسَت ضِمن أولوياتكِ! فلَم تُهنئيني حتى الآن بالفِعل! يبدو أنكِ هُنا لأغراضٍ أُخرى غير تهنِئَتي، كايلا!"كانَت نبرة ميرا تحوي رسالةٍ مُبطنَة خفية ومزاحًا في آنٍ واحِد.الصَمت سيطرَ للحظة وأسرَّ ألسِنة أصحاب الطاوِلة، قَبل أن تتعالى بَعض الضحكاتِ المكتومة مِن السيد أليستر، رمقَتهُ زوجتَهُ السيدة كاثرين بحِنق قبلما تُشير لميرا بأن تصمُت، لَم أستَطِع أنا مَنع ابتسامَةٍ صغيرة مِن التشَكُل على شفتيَّ.رأيتُ كيفَ ارتبكَت كايلا وشحبَ وَجهها لِلحظَة؛ حيثُ انقبضت ملامحها وتلاشت حمرة وجنتيها فجأة، قبلَ أن تُحاوِل التظاهُر بابتسامَةٍ لزِجة مُزيفَّة."بالطبعِ لا، لقد جِئتُ لأجلكِ عزيزتي، وكنتُ في طريقي لتهنئتَكِ حالًا!"لَكِن الكذبة كانَت جلية، تمامًا كما كانَ إحراجها واضِحًا، فقد تشنجت كتفاها وحاولَت سريعًا استجماعِ كبريائِها المُصطنَع وهي تُحمحِم قبلَ أن تبتَعِدَ عَن جوليان، الذي بدوره صدمَني بأنَّهُ لَم يُعِرها أي اهتمام، إذ ظلَّت عيناهُ باردتين كقطعتي جليد؛ ب
閱讀更多

لماذا هاتف زوجي معك؟

إلينور فانسما اقسى ان تحمل قلبا لا يجيد سوى التعلق بمن يتقن تمزيقه! وما اصعب ان يصبح عدوك الوحيد... هو القلب الذي يخفق بين ضلوعك.كنت اظن ان التمسك بالصمت سيخفف من ثقل الايام، ولكن كل ليلة تمر كطعنة في صدري؛ تذكرني ان الهروب من المواجهة لا يمحو الالم بل يرسخه في كل نبضة، كرهت ضعفي، كرهت حاجتي اليه، وكرهت اكثر ذلك الجرح الذي يتسع في قلبي كلما فكرت انه قد لا يعود.ذلك الكسر المتين بيننا غائر بما لا ينفع معه تضميد او اصلاح، كأنما صار جرحا يوجع كلما حاولت تناسيه، فاشعر بلسعة باردة تخترق روحي.كيف اهرب من حرب كنت سلاحها وضحيتها في ان واحد؟كثيرا ما اتساءل، كم من الوقت سيمضي قبل ان تنهار كل الجدران التي احاول بها صد هذا الوجع؟ كم من الخسائر علي ان اتحمل حتى افهم لماذا اجبر دائما على السير في طريق كهذا؟ طريق ملطخ بالخذلان، مرصوف بالظلال التي تركها خلفه، انه دائما موجود، حتى في غيابه، في كل زاوية من افكاري، في كل نبض يخبرني انني؛ رغم كل شيء، لا زلت اسيرته.ظله المهجور لا يفارقني، وكم كنت غبية حين اعتقدت يوما ان بعده سيمنحني سلاما؟ ان مسافة بيننا ستكون كافية لاطفاء هذا البركان الذي يتاجج في د
閱讀更多

هل وجودي هنا الآن... خاطئ؟

إلينور فانس أغمضتُ عيني قليلًا أستجمعُ أنفاسي، قبل أن أتقدمَ نحو جوليان بخطواتٍ ثابتة، تترددُ في صدري كلماتٌ لَم أجد لها ترتيبًا، وكلُّ ما يسيطرُ على عقلي هو حضورهُ الثقيل أمامي، ثم سحبتُ نفسًا عميقًا وجلستُ بجوارهِ بهدوء، وكأنني أخشى أن أقتحمَ عالمهُ الخاص دونَ إذنٍ. نظرتُ إليهِ بهدوءٍ، أراقبهُ بصمتٍ لبضعِ دقائق، كانَ رأسهُ مستندًا إلى الطاولةِ بلا حراك، وللآن لَم يلاحظ وجودي، مددتُ يدي ببطءٍ وتردد، ووضعتُها على ظهرِه في لمسةٍ ناعمة في محاولة لجذبِ انتباهِه، كانت لمستي بطيئة، خشيةً أن أفاجئهُ أو أن أتسببَ في إزعاجِه.ربتُّ عليهِ برفق، وهمستُ بصوتٍ منخفضٍ وهادئ."جوليان..."انتظرتُ ردّهُ لوهلة، لكنهُ لَم يجبني، بل لَم يتحرك حتى، كأنني أتحدثُ إلى جدارٍ أبكم، عبستُ قليلًا وأعدتُ النداء، هذه المرة بنبرةٍ أعلى وأكثر حزمًا."جوليان! أتسمعني؟"ظلَّ الصمتُ هو كلَّ ما يجيبني به، أدري بأنّهُ ثملٌ للغاية وغير واعٍ حاليًا بما يكفي ليدركَ وجودي بعد، إلا أنني أصررتُ على جعلِهِ يصحو لألا يتحكمَ فيهِ المشروب بشكلٍ كاملٍ.لاحظتُ حركةً طفيفةً منهُ أسفلَ يدي، شيءٌ بالكادِ يمكنُ إدراكُه، لكنهُ أكّد لي
閱讀更多

لماذا أشعر الآن.. وكأنَّ قلبه ينبض لي وحدي؟!

ألينور فانس"إنه تاريخ زواجنا! "نفضتُ رأسي بينما أعتصرُ عيني، كلا... هذا غير صحيح، لا بدَّ وأن الكلمات خرجت من فمه عن طريق الخطأ! هو ثمل وبالتأكيد لا يعي ما يقول.فتحتُ الهاتف ببطء وبتردد أدخلتُ الرقم الذي قالَهُ بأصابعَ مهتزة، سأثبتُ لنفسي بأنّهُ مخطئ، بدأتُ بإدخال الأرقام واحدًا تلو الآخر، وكل جزءٍ بداخلي يتوقع أن الهاتف لن يفتح، أن الأمر برمّته مجرد خيال أو زلة لسان، وأنه ذكر ذلك التاريخ بشكلٍ عشوائي، ترددتُ كثيرًا قبل إيلاج الرقم الأخير خوفاً من نتيجة الأمر، إلا أنني ضغطتُ عليهِ أخيرًا.وهنا كانت الصدمة! لقد فُتح الهاتف!!إنّهُ حقًا لَم يكن يمزح بشأن ذلك الرقم!!إنّهُ حقًا يضع تاريخ زواجنا... رمزاً لهاتفِه!لكن الصدمة لَم تتوقف هنا...فكان أول ما ظهر أمامي حال إضاءة الشاشة... هي صورتي!سُحبت أنفاسي أثناء مطالعتي للصورة وقد تحجرت أوصالي تماماً، تلك الصورة... إنها صورتي في منزل الرجل العجوز بالجبل!!حملقتُ في الشاشة، وعقلي يرفض استيعاب ما أراهُ، تلك الصورة كانت على هاتف الرجل، أنا متأكدة! كيف وصلت إليه؟!شهقتُ بصدمة ألقي الهاتف على البار بلا تصديق، لماذا... وكيف؟! ولماذا كان ينظر ل
閱讀更多

جوليان!! ما الذي تفعلهُ؟!

إلينور فانسلَم أكُن أعي شيئًا سِوى أن تِلك اللحظة ستظَل محفورة داخلي إلى الأبد، شيءٌ بداخلي انكسرَ سابِقًا، ولا أرغَّب بأن ينكَسِر ما تبقى مني، أخشى أن أغدوَ فُتاتًا بينَ الرُكام!لا يَجِب أن أضعفَ الآنَ أبدًا، قَد يَكون كُل ذَلِكَ بِسبب ثمالَتِه لا أكثَر. بَل الأسوء؛ أنَّهُ قَد يكونَ يراني كايلا ولِذلك يتصرَف هكذا الآن!لرُبما تِلك المشاعِر الغائِرة هي ليسَت ملكي!فحسَب اعترافاتِه؛ هو لا يَكِنُ لي ذرَة مشاعِر وليسَ هذا الكَم الهائِل مِن الهيام!قَد تكونَ مِلكُها هي ولَكِنَهُ تشتتَ بيننا في لحظةٍ إنعدمَّ فيها الوعي لديهِ.لَكِن هذا احتمالٌ ضئيلٌ للغاية... فبَعد ما أخبرتني بهِ ميرا عَن عِلاقة جوليان وكايلا الحقيقية؛ أرى هذا التوقُعَ نادِرَ الحدوث.ولَكِن في ذات الوَقت، ماذا عَن تِلك الصور؟!التي يتوسَط فيها جوليان أحضانها؟!أشعُر بأنني أدورُ في حلقةٍ فارِغة، بِدايتها هي ذاتها نِهايتها، ولا ناتجٍ صريحٍ في نِهايتها.شعرتُ بِجسَدِه يستَكينُ أسفَلي، مِما جعلَني أتيقَن مِن احتمالي، لقَد غفى تمامًا!أحسستُ بثقلِه يضغَطُ على صدري وكأنني أحمِلُ جُزءًا مِن عالمِه المُتعَب، أنفاسِه الدافِئة كان
閱讀更多

ماذا تفعلين هنا؟

إلينور فانسقبلَ أن أغرقَ في أفكاري أكثَر، توقفَت السيارة فجأة أمام بوابة المنزِل الضَخم، أضاءت المصابيح الأمامية البوابة الحديدية المُزخرفَة، التي سُرعانَ ما فتحها الحُراس بحركةٍ روتينية سريعة، دخلنا إلى الساحة الكبيرة. أوقفَ مارتن السيارة بهدوء، قبلَ أن يلتفِتَ للخلف، قال باحترامِ وهدوء."سيدتي، لقَد وصلنا."همهمتُ له بخفة قبلما أهمِس لجوليان. "جوليان، لقَد وصلنا، دَعني أنزِل."رفعتُ يدي لأُمسِكَ بذراعِه، مُحاولةً فكَ قبضتِه، لَكِنَهُ كانَ لا يزال في عُزلتِه الخاصة، رفضَ تركي فعافرتُ لإبعادَ قبضتِه عني بقوةٍ نسبية.إستطعتُ أخيرًا الإفلات، فأعدتُ ترتيبَ مظهري أستعيد أنفاسي المُتقطِعَة، فيما فتح‌َ لي مارتن الباب بحركةٍ سلِسة، خرجتُ أُعطي المساحة لمارتن ليُخرِجَ جوليان مِن السيارة، وحالما أخرجَّهُ، أسندتَهُ برفقتِه حتى بلغَت أقدامِنا المنزِل أخيرًا.ومَع وصولِنا اجتاحَتني رائِحة المنزِل التي حملَت معها مزيجًا مِن الذِكريات الحانِية التي لَم أنسها يومًا، عينا مارتن التفتَت إليَّ سريعًا قبلَ أن يفتحَ الباب، وأنا اكتفيتُ بإيماءة خفيفة تُشيرُ إلى المضي قدمًا.كانَ جوليان يتمايَل بثِقَل،
閱讀更多
上一章
1
...
89101112
...
14
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status