زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه. のすべてのチャプター: チャプター 81 - チャプター 90

133 チャプター

أعلَم الطريقة المُثلى لِجَعل فتاةٍ سيئةٍ مثلِك تتعلم درسها.

إلينور فانس ضممتُ ذراعايَّ لصدري بينما أُتابِعُ خُطى السيارة التي اختفّت تحمل في داخلها مايكل وآيفي.. شعَرت بنظرات أحدٍ ما فوقي، فبِترَدُد أخذتُ أُحرِك مقلتايَّ رويدًا رويدًا حتى تعانقّت أنظاري مَع خاصة جوليان القاتِمّة. حمحمتُ قليلًا بِحرَّج قبلما أنبِسُ بإضِطراب وابتِسامة متوترة."كانَّ يومًا لطيفًا، أرغبَّ بأن يتكرّر كثيرًا في المُستقبَل!"صامَّ عَن الرَد وكانّ لا يزالُ ينظرُ لي بِذات النظرات الغير مفهومة، شردتُ بعيناهُ قليلًا مِما أثارَّ نبضات قلبي الهلِع وبدأ بالطَرق، ولأتحاشَى هذا الشعور اللطيف الذي باتَّ خانِقًا للغاية بالنسبةِ لي... دلَفتُ المنزِل، وكنتُ أستشعِر خطواتِه خلفي.كِدتُ أدلِفُ غُرفَتي المُجاوِرة لخاصّتِه، لولا ذِراعِه التي سحبَني بقوة نحوّه، حتى إلتصقَّ صدري بصدرِه الصَّلب، رمَشتُ مِرارًا بِصدمَة، وما كِدتُ أنطُق حتى بادرَّ هو."هُناكَّ حِسابٌ لَم يُصفى بيننا."قطَبت حاجبي بِعدَم فِهم."حِساب؟ أي حسابٍ هذا؟"صمتتُ لوهلة قبلما أُكمِلُ بِتعَجُب وترّدُد ظاهِر في نبرّتي: "أهو بِسبَب ما حدثَّ اليَوم؟ لَكِنني إعتذرتُ مِنكَ بالفِعل وقَد عاقبتَني أمام الجميع!"رفعَ حاجب
続きを読む

يبدو وأنّهُ أحبَّ اللِعبَ معي، لا بأس... فلنلعَّب إذًا!

جوليانكان الليلُ قد استوطنَّ المدينة بهدوءٍ مُريب، والرياح البارِدة تتراقص على النوافِذ. جلستُ في مكتبي المُزدّحِم بالملفات والتقارير، يداي تُحيطانِ كوبِ القهوة البارِدة الذي نسيتُهُ مِن ساعات لإنشِغالي، وعيناي تحدِقانِ في اللا شيء.أفكاري لَم تتوقَف منذُ الأحداث الأخيرة التي راودّت حياتي، وتِلك السيارة التي باتَت لُغزًا آخَر في سلسِلة مُعقدة مِن الأحداث.ووسّط غرقي في دوامة تفكيري؛ رنَّ هاتفي فجأة، كاسِرًا الصمت الذي كان يطغى على المكتَب، أمسكتُهُ بتروي ناظِرًا لاسم المُتّصِل، فظهرَّ اسم صديقي على الشاشة.أجبتُ بصوتي الهادِئ المُعتاد، ولكِن بنبرة حازِمة تحمِلُ إرهاقًا دفينًا."أخبرني. ماذا لديك؟"جاءَّ صوته من الهاتف... كانَّ حادًا ولَكِنَهُ يحمِلُ وميضًا مِن الراحة."وجدتُ السيارة."توقفتُ عَن توقيع الأوراق، وأسندتُ ظهري إلى الكُرسي بينما استقرَّت نظراتي على زاوية مكتبي، استشعرتُ في صوت صديقي شيئًا لَم يَكُن مُعتادًا، نبرة تُخفي توتُرًا، ورُبما شكًا."أينَّ؟"سألتُهُ باقتِضاب، ولَكِن بلهجة تخلو مِن أي تردُد.أجابَّ بَعد لحظة مِن الصَمت."إنها متوقِفة حاليًا في منطقةٍ نائية قُرب مس
続きを読む

أينّ أنت؟؟ لقَد تأخّرت كثيرًا!

إلينور فانسكنتُ جالِسة في الحديقة الفسيحَّة أمام المسبّح، كوب الشاي الدافِئ بين يديّ، ريثما تدفِئُني نسمات الهواء البارِدة بينما تتداخل أفكاري حول أشياءٍ مُتعدِدة، كانَّ عقلي مُزدحِمًا بِما أصابّني بالصُداع، فكانَّ يعج بالكثيرِ مِن المشاعِر والأفكار التي تتقافَّز بِسُرعة في ذهني.لَكِن هُناكَّ شيءٌ واحِدًا كانَ أكثّر ما يشغِلني، شيءٌ أُريدُ أن أفعلّهُ غدًا رُغم تردُدي...غدًا عيد ميلاد جوليان بلاك وود، وظللتُ أُفكِرُ في الأمرِ كثيرًا، فكنتُ أرغَب بِمُفاجأتِه، أن أكونَّ الأولى التي يحتَفِل بعيد ميلادّهُ معها لِهذا العام، لا أعرِف كيفَ أبدأ أو ما الذي سينالُ إعجابّه، لكنني قررتُ أنني سأبذِلّ جُهدًا كبيرًا في جَعل هذا اليوم مُميزًا بالنسبةِ له.ولأكونُ صريحة... أشعُر بِقلبي ينبُض بالحماس والفرحّة، فِكرة أنني سأقومُ بِمُفاجأتِه في يوم ميلادِه، وسأحتفِل معَهُ؛ أثارَّت دواخلي مشاعِر مُحببَّة تنبُض بالسعادة.وبينما كنتُ غارقة في أفكاري، سمعتُ صوت خطواتِه خلفي، التفتّ لأجِدّه ينزِل السلم على عجلة، وهو يرتدي زيِه كـ Major General، فهو سيذهّبُ للثُكنة بالفِعل، كنتُ متأكِدة أنّهُ في طريقِه للمُ
続きを読む

كايلا... بين ذراعيها جوليان؟!

إلينور فانس"أيَّ جنونٍ هذا الذي أعيشَهُ الآن؟"كانَت تِلك الفِكرة الوحيدة التي تجتاحُ رأسي، تتردّد بِحدَةٍ مؤلِمة، بينما أنفاسي تتقطّع كمَن يُصارِع غرقًا.تراقصَت نظراتي الخائِبّة على تِلك الصور بِثبات، غير أنّ يدي عكفَت عَن كُل شيء عدا الإرتِجاف في حضرَّة هذا العنفوان الطاغي الذي أصابَّ كُل رُقعَةٍ مني، فغدّت دواخلي مُهشمّة تنزِف بقايا روحي.تجمدَّت عينايَ على شاشة الهاتِف، وتِلك الصور اللعينة تتراقَص أمامي كأشباحٍ سوداء مقيتة، ترسِم نهايتي بِسُخرية مريرة، لَم أستَطِع تحريكَّ أصابعي المُشتَعِلة التي ما زالت تُمسِكُ بالهاتِف، وكأنّ العالم بأكمَلِه أُختُزِلَ في هذا المُستطيل الزُجاجي القاسي."كيفَ يُمكِن أن يكونَ هذا حقيقيًا؟"اهتزّت يدايَّ بشِدّة، وكادَ الهاتِف يَسقُط مني، لكن قبضتي عليهِ اشتدّت غريزيًا، كأنني أُحاوِل كَبح انهياري، عينيَّ انحبستا فوق الصور، لا تُصدّقانِ تِلك التفاصيل الواضِحة التي تترائى أمامي بتجلي!"كايلا... بين ذراعيها جوليان؟!"الصَوت الوحيد الذي كنتُ أسمعّهُ هو نبضات قلبي، تّدُق كطِبولِ حَرب، تُعلِن عَن معركةٍ أخيرة داخِل روحي.شفتيّ المرتجِفتان خذلتاني، كنتِ أُ
続きを読む

هل تزوجتني بسبب تلك الوصية؟

إلينور لم أكن أُبالي بالأمر في الشهور الأولى من زواجنا، بل لم أكن أكترث إن كان يرغب بالطلاق وإبعادي عن حياته أم لا، لأنني كنت أفكر بالطريقة ذاتها، أرغب بأن تنتهي تلك الزيجة في أسرع وقت لأسترد حريتي.إلا أن تغيّر مشاعري... غيّر الكثير معها.وإن تبيّن أن جوليان حقًا لا يرى في زواجنا سوى عبءٍ ثقيلٍ يتحمله على مضض، لينتظر بفارغ الصبر التخلّص منه... فسيكون الأمر أشبه بصفعةٍ قاسيةٍ على كبريائي، وكأن كل مشاعري التي نمت تجاهه لم تكن سوى عبثٍ بلا قيمة، وحينها لن ينجرح قلبي فحسب، بل ستمزق كل قناعاتي التي أقنعت نفسي بها لأمنحنا فرصةً حقيقية.سيغدو الأمر طعنةً مزدوجة، واحدة في كبريائي الذي ظننت أنه محمي، وأخرى في قلبي الذي خُدع بأوهامٍ لم يكن لها أساس.شعرت بصدري يضيق، وكأنني أختنق تحت وطأة كل تلك الأسئلة، لكن وسط الفوضى، وجدت نفسي أتنفس بعمق، وكأنني أستجمع شتات قلبي الممزق، مسحت الدموع عن وجهي بقوة، وأجبرت نفسي على الثبات.للمرة الأولى، سأفعل شيئًا لم أعتد فعله من قبل، سأكذب عيني وأخطو فوق خافقي المنكسر، سأنتظر تفسير جوليان، سأنتظر تبريره... سأثق به وأنتظر وصوله ليخبرني بما حدث، ليتلو على خافقي
続きを読む

توقفي واللعنة عَن لِعب دور الزوجة الحقيقية إلينور!!

إلينور فانس"حتى أنكَ لَم تُكلِّف نفسَك عناء تذَكُّر أنني كنتُ أترقَّب عودتكَ! إن كُنتَ تهتَم حقًا لِما بقيتَ في منزِلها حتى بِزوغ الفجر!"صمتَ جوليان الطويل كانَ مريرًا... كافيًا ليؤَكِد مخاوفي، نظرتُ في عينيهِ، مُحاوِلة العثور على أي أثرٍ للإنكار، أي ذرة مِن الحقيقة التي أردتُها أن تكونَ مُختلِفَة، لَكِنها لَم تَكُن موجودة.أغمضَ جفنيهِ طويلًا بغضبٍ واضِح، فيما حاصرَت أنفاسِه المُلتهِبة وجهي، نظرتّهُ القاتِمة كانت كافية لِتُمَزِقَني أشلاءً."توقفي واللعنة عَن لِعب دور الزوجة الحقيقية إلينور!!"صرخَ بصوتٍ جعلَني أرتَجِف بينَ يديهِ وأكملَ:"أنتِ زوجة مُزيفَة، تذكُرين؟ هذا الزواج ليسَ حقيقيًا! لا تتصرفي وكأنكِ تملكينَ الحق في التدَخُل في حياتي أو عِلاقاتي! عِلاقتنا على مشارِف الانتِهاء، وكُل ما بيننا هو مُزيّف، كزواجِنا تمامًا! ولا يُعني شيئًا بالنسبةِ لي!"كلماتِه ضربَتني كخناجرٍ مسمومة، شعرتُ بأنني أتهشَم، قِطعة... قِطعة، شعرتُ بأرضية الغُرفة تهتَز تَحت قدميّ، وكأنَّ العالم الذي كنتُ أُحاوِل بِناءَهُ بيننا يتداعى تمامًا، لَم أستَطِع الرَد، الكلِمات خانتَني، والمشاعِر غلبتَني، وقفتُ أ
続きを読む

أنتِ! ما الذي تفعلينّهُ في مكتَبي؟؟

إلينور فانس"لا بأس يا إلينور... أنتِ ستعتادينَ الوِحدة مُجددًا، لقد كُنتِ وحدَكِ دائِمًا، أليسَ كذلِك؟"لَكِن حتى وأنا أقولُ ذَلِك، كانت تِلك الوِحدة تفتَرِسَني مِن الداخِل، تارِكةً خلفها قلبًا مُهشمًا وأملًا ذابِلًا لا يقوى على النهوض.ظللتُ على ذَلِك الحال، مُمزقةً بين اليقظةِ والإرهاق، حتى أثقلني التعب، وأُسدِلت جفوني بلا إرادَةٍ مني، وكأنَّ النَوم سرقَني مِن ألمي، ليقذِفَني في عالَمٍ أكثَر ظلامًا.وقعتُ ضحيَّة كابوسٍ عنيف لَم يعتقَني أبدًا... كانَ كوشاحٍ أسوَد التفَّ حولي بإحكامٍ، وجوهٌ بِلا ملامِح كانت تُطارِدَني، أصواتٌ مُشوهة تَهمِس باسمي مِن كُل اتِجاه، حاولتُ الهرَب، لَكِن قدميّ كانت ثقيلة كأنَ الأرض تُمسِكُ بي بِشراسة، رأيتُ نفسي وحيدة في منزلٍ خاوٍ، جُدرانَّهُ تتقشَر، وأرضّهُ تهتَز تَحت وطأة قدمي.ضحكاتٍ قاسية ترددّت في الأرجاء، ورأيتُ صورة جوليان بلاك وود تتلاشى أمامي، يختَفي في الظِلال الكاحِلة، تارِكًا خلفِه فراغًا قاتِمًا، مددتُ يدي نحوَه، لَكِن كُلما اقتربتُ؛ ازدادَّ بُعدًا حتى اختفى تمامًا، شعرتُ بالبرد يلفَح روحي، وعجزتُ عَن التنفُس كأنَ الهواء قد تخلى عني.استيقظتُ
続きを読む

عاهرة تسعي لإغواء زوجي!

إلينور فانس"ايتها الحقيرة كايلا! لَن أُسمِح لشخصٍ مِثلُكِ وقِحًا بِهذا الشكل أن يَمِسَّ مكانَتي أو يقتَحِم مكتَبي مُجددًا" ضرَبت المكتَب بيدي بِحّزم أُشدِد على كلِماتي.. أعدتُ خصُلاتي للخَلف بهدوء أُكمِل: "لَن أُكرِر سؤالي مُجددًا ما الذي تفعلينّهُ هُنا"وعلى الرُغم مِن مُحاولاتِها للتظاهُر بالقوة والثبات أمامي كانَت تهتَز داخليًا سمِعتُها تتنَفس بِسُرعة قبلما تصرُخ بحِقد: "أنتِ لا تستحقينَّ أن تكوني مَع جوليان بلاك لا مكانَ لكِ في حياتِه أنتِ مُجرَد فتاةٍ عابِرّة"ضحكتُ باستِهزاءٍ أُجيبُها: "أتوجهينَّ ذَلِكَ الكلام لي أم لكِ فيبدوَ وأنكِ مُستميتَة بإقناعِ ذاتكِ بتِلك الحقيقةِ الزائِفة"عضَّت شِفاهِها بغيظ وصاحَت بعصبية: "خلفيتَكِ البسيطة لا تليقُ بشخصٍ مِثل جوليان، نحنُ فقَط مَن نليقُ ببعضِنا أما أنتِ فأنتِ مُجرَّد فترَة مؤقتَة في حياتِه وسنمضي بعدها أنتِ تعرفينَ جيدًا أن هذا المكان ليسَ لكِ إلينور فانس"غرسَت كلماتِها في نابضي ألمًا ساحِقًا على إثرِه إرتجفَت يدي لكنني لَم أُظهِر أي علامة على الألم الذي شعرتُ بِه ابتسامَةٍ ساخِرة ارتسمَت على شفتايَّ وأنا أستَمِع لحديثِها الحاقِ
続きを読む

هذا الزواج السخيف؟ كم أكرهك جوليان بلاك وود!

إلينور فانسوقفتُ أمام باب منزل جدتي، وشعرتُ وكأنني أحمل على كتفيَّ وزن العالم بأسره، إلا أنني أخيرًا على وشك أن أتنفس للمرة الأولى منذ أيام. طرقتُ الباب بخفة، وبعد لحظات فتحت جدتي الباب، وعيناها المليئتان بالحب والدفء كانتا كفيلتين بإسقاط الجدار الذي كنتُ أبنيه حول قلبي. تنهدتُ بعمق وكأنني أفرغتُ كل مشاعري الثقيلة دفعة واحدة، وارتميتُ في أحضانها، تاركة حقيبتي تسقط أرضًا بلا مبالاة.كانت جدتي متفاجئة لرؤيتي، وخصوصًا مع الحقيبة الكبيرة التي أحضرتها، لكن ابتسامتها المليئة بالسعادة سرعان ما غلبت دهشتها، وبادلتني العناق بحرارة وهي تقول بلهفة:"أخيرًا أتيتِ، اشتقتُ إليكِ كثيرًا!"وقبل أن تنتهي من كلماتها، سمعتُ صوت خطوات سريعة تحوم حولنا، فالتفتُّ لأجد آيفي تركض باتجاهي بعينين لامعتين من الفرحة، واحتضنتني بقوة وسعادة غامرة.دخلنا المنزل معًا، وكانت الأجواء دافئة مليئة بالحنين. جلستُ مع جدتي وآيفي في الصالة، ووسط دفء الجلسة، شعرتُ بيد جدتي تلامس يدي برفق، وسألتني بنبرة فضولية:"ما هذه الحقيبة الكبيرة، إلينور؟ هل هناك أمر ما؟"شعرتُ بتوتر يجتاحني، وحاولتُ الحفاظ على هدوئي، لكن عينيَّ خانتا
続きを読む

هل سنبقى في غُرفةٍ واحدة؟ كِلانا؟

إلينور فانسمرَّ اليومان بِسُرعةٍ خاطِفة وكأنَّ الوقتَ قَد استعجلَ المرور، وها أنا الآن أقِفُ أمامَ المرآةِ أُنهي آخر لمساتي، وقَد انعكسَ ضوءُ الغرفة على أقراطي الذهبية الصغيرة التي تتدلى برقةٍ مِن أُذنايَّ، وقَد كنتُ قَد ارتديتُ ملابسي سابِقًا.اخترتُ بِنطالًا قصيرًا أسوَد اللون ينسابُ بأناقةٍ على جسدي، وأسفلَّهُ جوربٌ طويل شفافٌ قليلًا بلونٍ أسوَد، يُضفي لمسةً مِن الجاذبية، كسيتُ جُزئي العلوي بِسُترةٍ رمادية تَصِل إلى مُنتصف فخذيَّ، كانَت بسيطةٍ ومُلفتةٍ في آنٍ واحِد، واختتمتُ مظهري بسلسالٍ ذهبي قصير يتلألأ فوقَ عنُقي، وحذاءٍ عالٍ ذو ياقةٍ مُمتدَّة تَصِل إلى رُكبتيَّ، مُكمِلًا مظهري المتوازِن بينَ الأناقَةِ والحداثة.بعدما انتهيتُ مِن تصفيفِ شعري بعنايَةٍ تُبرز ملامحي الأُنثوية، التقطتُ حقيبتي السوداء ذاتَ اليَّد الذهبية، التي كانت تُضيف لمسةً راقية إلى مظهري، وجلستُ على كُرسي مرآتي أنتَظِرُ وصول جوليان، عينايَّ كانتا تُراقبانِ الساعة التي لَم يتبقَ لها حتَى تبلُغ الخامسةِ سوى دقائِقٌ قليلة.أخذتُ شهيقًا عميقًا ريثما أُحاوِل تهدِئة نبضاتِ قلبي المُتسارِعَة، أدرُك بدواخلي أنَّ هذا ال
続きを読む
前へ
1
...
7891011
...
14
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status