إلينور فانسنظفت حلقي بحمحمة يغمرها الإحراج، وقفزت عن الرخام أسرع حيث البيض الذي كاد أن يحترق، جديًا... لما يملك الطعام ذكريات بشعة معنا؟ إنها المرة الثانية التي كاد أن يحترق بها بالفعل!أطفأت نار المقود وعملت يداي على تناول الأطباق من أحد الرفوف، وبدأت بتحضير باقي الطعام ورصه فوق الأطباق."أين ذهبت الخادمات؟ لم أرى إحداهن منذ البارحة!"سألت جوليان بنبرة عفوية، دون النظر إليه منشغلة بتحضير ما تبقى من الأطباق على المائدة.انتظرت رده للححظة... لكنه تأخر، فرفعت نظري نحوه بعفوية، وإذا بعيني تصطدمان بمشهده...جالس هناك، في مقدمة الطاولة، شعره مبعثر بطريقة تزيده رجولة وجاذبية غير مبررة، قميصه الأبيض المفتوح على اتساعه، يظهر جزءًا من صدره العاري، بدا كما لو أنه نحت خصيصًا لتجربة صبري، يتناول تفاحة ببطء يثير كل حواسي، يراقبني بصمت... بعينين لا تتزحزحان عني، بنهم يخترقني.كدت أن اختنق بريقي لحظة وقع بصري عليه... وكأن الزمن توقف عند ذلك المظهر الصادم الذي قابلني لحظة وقوع حدقتي فوق كيانه الواثق قبالتي!من شدة الصدمة، جف حلقي وكأنني ابتلعت الهواء خطأً... أي رجل يجلس هناك؟ وأي جاذبية آثمة تتسرب من
Read more