All Chapters of زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.: Chapter 131 - Chapter 140

210 Chapters

ملاحظة كاتب

صباح الخير أو مساء الخير، حسب وقت قراءتكم للملاحظة. 🤍قرائي الأعزاء، أتمنى أن تكونوا جميعًا بخير.في البداية، أحب أن أشكركم من كل قلبي. أنا ممتنة جدًا لكل شخص ما زال مستمرًا مع الرواية، ولكل كلمة جميلة تكتبونها. أتابع جميع آرائكم وملاحظاتكم وتعليقاتكم، حتى لو لم أستطع الرد على كل تعليق، فأنا أقرأها كلها، وأفرح بها، وأستفيد منها أيضًا.إذا كان لديكم أي سؤال أو ملاحظة أو حتى اعتراض، فلا تترددوا في كتابته. سأحاول الرد على الجميع قدر الإمكان. فأنا قبل أن أكون كاتبة، كنت وما زلت قارئة، لذلك أتفهم شعوركم عندما تنتظرون الفصول الجديدة، وأحاول دائمًا أن أقدم لكم أفضل ما أستطيع.وأخيرًا... أحب أن أنبهكم أن الفصول القادمة ستكون +18، وستحتوي على محتوى مخصص للبالغين، كما أن العلاقة بين إلينور وجوليان ستدخل مرحلة مختلفة تمامًا، وستشهد الأحداث تطورات كثيرة أتمنى أن تنال إعجابكم.شكرًا لكم على دعمكم وصبركم، وأتمنى أن تظلوا معي حتى النهاية. 🤍
Read more

إلينور فانس رئيسةً لقسم التصميم بالشركة.

إلينور فانس رفعت بصري للحظة، فوجدت جوليان لا يزال يحدق فيَّ، متكئاً إلى الخلف، يقلب قلمه بين أصابعه بخفة. طرف فمه مائل كأن ابتسامة صغيرة جداً تقيم هناك دون أن تعلن عن نفسها.تلك النظرة... وحدها كانت كفيلة بجعلي أرغب في الركض إليه واحتضانه.وفجأة، حمهمة خفيفة قطعت الحماس، كانت صادرة من أحد المدراء ذوي الشعر الفضي الذي كان يحادث جوليان منذ قليل.وقف قرب الطاولة، واضعاً يديه خلف ظهره:"حسناً، جميعاً..."هدأ الجميع تدريجياً، التفتت الوجوه نحوه، والهمسات انخفضت. "كما تعلمون، كانت الإدارة تتابع مشروع رجل الأعمال ماثيو غرايس عن كثب منذ بدء التفاوض، وأولينا اهتماماً خاصاً لتفاصيل التصميم والابتكار فيه نظراً لأهمية الشراكة للسوق الأوروبي."توقف، رمقني بنظرة خفيفة، ثم تابع:"وقد وقع اختيار مجلس الإدارة، بالإجماع، على تصميم الموظفة إلينور فانس... لما يحمله من حس معماري متوازن، وابتكار مقنع وجذاب، وهو ما تجسد اليوم في رضا العميل واقتناعه التام بالمشروع."ثم أعلن، بصوت أكثر صرامة:"وعليه... يسرنا أن نعلن رسمياً تعيين الآنسة إلينور فانس رئيسةً لقسم التصميم بالشركة."تجمّد قلبي.ثانية، اثنتان... ث
Read more

فتاة سقطت من فوق الحافة!! 

إلينور فانسقاطع حوارنا الصامت جلوس مايكل بجواري. كان مبتسماً كما اعتاد، لكن عينيه كانتا تحملان شيئاً أكثر. انحنى تجاهي قليلاً ليهمّس:"كنت أعلم منذ البداية أن مشروعكِ سيفوز. كنتِ مذهلة."ضحكت بخفوت وأنا أشكره، متجاهلة اقترابه المفرط. لكن عينيَّ لم تكن سوى على الكرسي في الطاولة الأخرى، حيث كانت قبضته تعتصر كأس النبيذ بشراسة، يمرر إصبعه على شفتيه بتريث.كان جوليان يحدق نحونا، عيناه تشتعلان بوميض كامن، شفتيه مشدودتين، ومفاصل أصابعه تكاد تفتت الزجاج بين يديه.ابتلعت ريقي بصعوبة. أنظر لمايكل الذي غدا يتحدث عن مواضيع عشوائية بابتسامة مريحة، يطرح النكات والمجاملات بثقة، يضحك بصوت ملحوظ. "أووه! هناك شيء عالق في شعرك!"هتف بها فجأة وهو يقترب مني.رمشت مراراً أنبس:"حقاً؟ أين؟""سأنزعها... لحظة واحدة..."بتركيز قال وهو يقرب وجهي بخاصته.وفي لحظة غفلة، لم أصحُ إلا على صوت زجاج قد تحطم عنيفاً... فرفعت رأسي فوراً بصدمة.كان جوليان!!قبضته تلتفت حول كأسه المحطم بشدة، ونظراته تنغرس في كلانا يسحقنا تحت يده بدلاً من ذلك الكأس، كأنه يطلق شرراً مرئياً. كل شيء فيه كان ينطق بالغضب...ثم، بلا مقدمات، دفع
Read more

ملاحظة كاتب

صباح الخير يا كتاكيتي 🐣🤍أنا في حالة مزاجية رائعة، وعشان كده قررت أحدث جميع الروايات بشكل مستمر... طبعًا إذا ما حصلتش مشاكل تعكر صفو حياتي. 😶في ناس كتير، وأكتر من مرة، سألتني عن جميع أسماء رواياتي المنشورة هنا.أولًا عندي سلسلة روايات الألفا، وأعتقد إن النوع ده مش مطلوب أوي حاليًا، وكمان معنديش شغف أكملها في الوقت الحالي.وعندي كمان سلسلة روايات Dark Romance / Forbidden Love، ودي الروايات اللي بحدثها حاليًا، وهسيب لكم أسماءها:- الرقصة المحرمة.- أحببت شقيق عدوتي.- صديق أبي المفضل: دماري.- زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.- هوس الظلام: حين يصبح الهوس ظلامًا لا يُقاوم.والسؤال بقى ليكم... 🤭إنت يا قارئي العزيز، بتقرأ أنهي رواية؟ وإيه أكتر عمل حبيته من أعمالي؟أما أنا، فأكتر روايتين بحبهم هما الرقصة المحرمة وصديق أبي المفضل: دماري. ❤️وفي النهاية عندي خبر حلووو أوي. 🤭قررت أنزل رواية جديدة، وهتكون مختلفة تمامًا، وأحداثها مشوقة جدًا. ومش هيكون فيها بطل واحد... هيكون فيها بطلين، كل واحد فيهم أقوى من التاني، مع بطلة حادة، قوية، لطيفة، وعنيدة. يعني عندنا مثلث حب هيقلب الدنيا. 😭🔥أن
Read more

سأضجعك فوق سرير المستشفى إن لزم الأمر.

جوليان "إلينور سقطت من فوق التلة!!" الكلمات سقطت كالصاعقة على رأسي."إلينور فانس."لم أعد أسمع شيئاً بعدها. لا صراخ الحاضرين، لا هرجلة الأقدام، لا صوت المدير الذي يحاول تهدئة الجميع. كل ما في العالم تلاشى، وتحول إلى نقطة سوداء واحدة في وسط رأسي.جريت.لم أكن أعرف متى بدأت بالجري، أو كيف عبرت المطعم، أو من صادمني في طريقي. كل ما أتذكره هو أن قلبي كان ينبض بسرعة تفوق الاحتمال، وأن أنفاسي كانت تتقطع كأن أحدهم يخنقني.الخارج. الهواء البارد. ثم...رأيتها.جسدها الصغير ملقى على الصخور ولكنها لم تسقط أسفل التلة بل سقطت على الصخور القريية وفتاة أخري بالأسفل، كانت إلينور كدمية مهملة. شعرها المنتشر كحبر أسود على الحجر الرمادي، وذراعها ممتدة بزاوية غير طبيعية.صرخت، لم أعرف أن صوتي يمكن أن يكون بهذا الانكسار. صرخة تكسرت فيها كل طبقات رجولتي المزعومة، وتهاوت كل جدران برودي المفتعلة."إلينور!!"جلست على الصخور دون أن أشعر بالألم. الحجارة تخدش يديّ ووجهي، لكن لا شيء يؤلمني بقدر مشهدها هناك. وصلت إليها، ركعت بجانبها على الحجارة الحادة، يداي ترتجفان وأنا ألمس وجهها.كانت باردة.. باردة جداً."لا...
Read more

أنفاسكِ هي ميعادي

جوليان فانسساعات الليل تمر كالوحوش الجائعة، تلتهم دقائق العمر بصمت مخيف. وأنا هنا، جالساً بجانب سريرها الأبيض، أراقب أنفاسها التي تأتي وتذهب كأضعف الأمواج على شاطئ هادئ.يدها الصغيرة في يدي، باردة لكنها حية. أنابيب الأكسجين تمدها بالحياة، وشاشة المراقبة ترسم نبضها في خطوط خضراء تتماوج كأنها تقول لي: "لا تزال هنا، لا تزال تقاتل."رفعت يديها الحرة بخفة، لامست خديَّ. فتحت عينيها ببطء، كأنها تخرج من حلم عميق."جوليان... ما زلت هنا؟"أحني رأسي، واضعاً جبهتي على يدها:"أين سأذهب؟ أنتِ هنا."ابتسمت، تلك الابتسامة الهشة التي تمزق قلبي كلما رأيتها:"أنت تبدو... متعباً."ضحكت بصوت مبحوح:"أنا لا أشعر بالتعب عندما أنظر إليكِ."حركت رأسها بصعوبة على الوسادة، عيناها تبحثان في وجهي وكأنها تريد حفظ كل تفصيله:"أخبرني... ماذا حدث بعد أن أغمضت عينيَّ؟"تنهدت بعمق، ويدي ترتعش قليلاً وأنا أمسك بكأس الماء القريب:"حدث الكثير. الطبيب قال إنكِ محظوظة. كسر في الذراع، ارتجاج، نزيف طفيف... لكنكِ هنا. هذا كل ما يهم."وميض من الخوف مر في عينيها:"وهو؟ هل رأيته؟"أغمضت عينيَّ للحظة، والغضب يعود لي مثل موجة غارق
Read more

عيد الحب الذي لا يُنسى

جوليان فانسثلاثة أشهر.تسعون يوماً من القلق، من الليالي البيضاء، من المراقبة المستمرة، من الحراس الذين نشرتهم حول منزلنا كجيش صغير. تسعون يوماً من رؤيتها تتعافى ببطء، يومًا بعد يوم، ابتسامة بعد ابتسامة.والآن، ها هي تقف أمامي في غرفة المعيشة، ترتدي فستاناً أحمر قصيراً يصل إلى منتصف فخذيها، شعرها الأسود الحريري ينسدل على كتفيها كالشلال، وعيناها الزرقاوان تلمعان بضوء المرايا المحيطة.عيد الحب.لم أكن أهتم بهذا اليوم من قبل. كنت أراه مجرد مناسبة تجارية، يوم لبيع الورود والشوكولاتة، يوم للضعفاء الذين يحتاجون عذراً ليقولوا كلمات الحب.لكن الآن، وأنا أنظر إليها، أدركت كم كنت غبياً."حسناً؟ كيف أبدو؟"دارت أمامي ببطء، والفستان الأحمر يلتف حول قوامها النحيل كالنار. ذراعها اليمنى التي كانت مكسورة أصبحت بخير الآن، لكني ما زلت أتذكر تلك الليلة، ذلك الصوت المروع عندما سقطت على الصخور.اقتربت منها، ويدي ترتجف وأنا ألمس خصرها:"تبدين... وكأنكِ خرجتِ من حلمٍ ليلي."ضحكت، تلك الضحكة الخفيفة التي أحبها:"هذا يعني أنني جميلة؟""هذا يعني أنني على وشك أن أنسى اسمي."رفعت حاجبها بمكر، واقتربت أكثر، حتى أ
Read more

وطناً اسمه إلينور.

جوليان فانسالنهار ينساب بهدوء عبر الستائر البيضاء، يرسم خطوطاً من ذهب على جسدها النائم. أتأملها، وكل تفصيل فيها يخطف أنفاسي: منحنى خصرها تحت الملاءة الحريرية، شعرها الأسود المتناثر على الوسادة، رموشها الطويلة المرتجفة مع كل نفس هادئ.مددت يدي، وأصابعي ترسم مساراً خفيفاً على كتفها العارية. شعرت بارتعاشها الطفيف تحت لمساتي، ورأيت ابتسامة تنمو على شفتيها قبل أن تفتح عينيها."ما زلت هنا؟" همست، وصوتها الناعس كالنبيذ الدافئ."أعدتكَ بأن أكون هنا." قبلت جبينها، ثم أنفها، ثم شفتيها في قبلة خفيفة. "أنا رجل أوفي بوعوده."ابتسمت وتمدّدت كالهرة، والملاءة تنزلق لتكشف عن منحنيات جسدها التي عرفتها الليلة الماضية عن كثب. "لقد نمت كالميت.""لأنني أنهكتكِ." ضحكت بصوت خفيض، وأنا ألمس بطنها المسطح، وأشعر بدفئها. "لكن يبدو أنكِ استعدتِ طاقتكِ الآن."رفعت حاجبها بمكر، ويديها تلامس صدري: "هل تخطط لإنهائي مجدداً؟""ربما." انحنيت لأقبل رقبتها، وشعرت بنبضها المتسارع تحت شفتيّ. "لكن ليس الآن. أولاً، يجب أن آكل."ضحكت ودفعتني بلطف: "أنا جائعة أيضاً. لكن..." توقفت، وعيناها تلتمعان بشرر مؤذٍ. "ربما يمكننا تأجي
Read more

الماء البارد، وجسدكِ الحار. التناقض يزيد الشهوة.

إلينور فانسالشمس في أوجها عندما انتهينا من التدريب الصباحي. جسدي كله يؤلمني، عضلاتي ترتجف من التمارين، وعرقي يلتصق بملابسي الرياضية المبللة. وقفت أمام المرايا في غرفة التدريب، أنظر إلى انعكاسي وأنا أحاول التقاط أنفاسي.جوليان خلفي، وصدره العاري يلمع بالعرق، وشعره المبلل ينسدل على جبينه. اقترب مني، وذراعاه تحيطان بخصري من الخلف، وذقنه يستقر على كتفي."أنتِ مذهلة اليوم." همس في أذني، وأنفاسه الساخنة تدغدغ رقبتي. "تقدمتِ كثيراً في وقت قصير."ابتسمت، وأنا أنظر إلى عينيه في المرآة: "بفضل معلمي العبقري.""المعلم يحب تلميذته كثيراً." عض أذني برفق، وشعرت بارتعاشة تسري في عمودي الفقري. "كثيراً لدرجة أنه لا يستطيع التفكير في أي شيء سواها.""جوليان..." همست، وأنا أميل رأسي لأعطيه مساحة أكبر لرقبتي. "نحن متعرقان ولزجان..""أحب عرقكِ." قبل رقبتي، وشفتاه تلامس جلدى الرطب. "أحب طعم ملحكِ على لساني. أحب كل شيء عنكِ، حتى عندما تكونين متعبة وغاضبة ومغطاة بالعرق."استدرت في حضنه، وذراعاي حول عنقه، وأنظارنا تلتقي. نظرت في عينيه، وشعرت بقلبي ينبض بجنون: "ماذا تريد أن تفعل الآن؟"نظر إلى الساعة، ثم إلى ال
Read more

حفل زفاف أسطوري كحكايات الأميرات

إلينور فانساستيقظت على صوت الطيور تغريدها خارج نافذتي، وأشعة الشمس تتسلل من بين الستائر. لكن ما أيقظني حقاً كان صوتها."إلينور! إلينور! استيقظي!" قفزت إيفي على سريري، جسديها يهزني بعنف. "اليوم هو اليوم! اليوم الكبير!"فتحت عيني بصعوبة، ورأيت وجه أختي فوقي، عيناها تتألقان كالنجوم، وشعرها المجعد يطير في كل اتجاه كالهالة."إيفي... لا تزال الشمس باكرة..." تمتمت وأنا أحاول سحب الغطاء فوق رأسي.لكنها لم تدعني. شدت الغطاء بقوة، وتركته يطير في الهواء، وكشفت عن جسدي العاري الذي ما زال يحمل آثار الليلة الماضية."يا إلهي!" صرخت إيفي، ويداها تغطيان عينيها، لكن أصابعها متباعدة كي ترى. "جوليان فعل بكِ هذا؟! إنه وحش!"ضحكت، وسحبت الغطاء مجدداً لأغطي جسدي: "إيفي! أغلقي عينيكِ!""لكن..." ضحكت وهي ترتجف من المرح. "لكنكِ تبدين... سعيدة. كأنكِ تتوهجين.""لأنني سعيدة." ابتسمت، وجلست في السرير، الغطاء يلفني. "اليوم سأتزوج امام الجميع والكل حتا في العمل سيعرفون انني زوجته ولست مجرد مصصمة في شركته.."قبل أن تتمكن إيفي من الرد، فُتح الباب على مصراعيه، ودخلت جدتي.. "آه! إلينور! لا زلتِ في السرير؟!" صاحت، ويد
Read more
PREV
1
...
1213141516
...
21
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status