إلينور فانسيوم آخر وشمس الصباح تتسلل عبر الستائر لغرفة النوم الملكية، وأنا مستلقية بين ذراعي جوليان، ورأسي على صدره العاري، وأصابعي ترسم دوائر غير واعية على عضلات بطنه.الليلة الماضية كانت... سحرية. الرقص، الضحكات، التهاني، ثم العودة إلى غرفتنا حيث قضينا ساعات في احتضان بعضنا البعض، نتحدث، نضحك، نحب.لكن هذا الصباح كان مختلفاً. شعرت به يتحرك تحتي، ويده تلمس شعري برفق، وقبلته على جبيني أيقظتني من نومي العميق."صباح الخير يا زوجتي." همس، وصوته الأجش كالعسل الدافئ.رفعت رأسي، ونظرت إليه بعيون نصف مفتوحة: "صباح الخير يا زوجي."ابتسم، وتلك الابتسامة جعلت قلبي يطير كالعصفور: "كيف نمتِ؟""كالملكة." تمططت كالقطط، وجسدي يتمدد فوق جسده. "بفضل حضنك الدافئ."قبلني برفق، شفتاه تلامس شفتيّ ببطء، وكأنه يتذوق طعمي: "لدي مفاجأة لكِ."رفعت حاجبيّ بفضول: "مفاجأة؟ هل هناك مفاجأة بعد الزفاف؟""هناك دائماً مفاجآت معي." ابتسم بمكر، وجلس في السرير، وسحبني معه. "جهزي نفسك. سنذهب في رحلة.""رحلة؟ إلى أين؟"نظر إليّ، وعيناه تلمعان: "شهر عسل."توقفت أنفاسي للحظة. شهر عسل... "شهر؟" همست، وعيناي تتسعان. "شهر كام
Read more