All Chapters of زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.: Chapter 141 - Chapter 150

210 Chapters

شهر العسل... رحلة الأحلام

إلينور فانسيوم آخر وشمس الصباح تتسلل عبر الستائر لغرفة النوم الملكية، وأنا مستلقية بين ذراعي جوليان، ورأسي على صدره العاري، وأصابعي ترسم دوائر غير واعية على عضلات بطنه.الليلة الماضية كانت... سحرية. الرقص، الضحكات، التهاني، ثم العودة إلى غرفتنا حيث قضينا ساعات في احتضان بعضنا البعض، نتحدث، نضحك، نحب.لكن هذا الصباح كان مختلفاً. شعرت به يتحرك تحتي، ويده تلمس شعري برفق، وقبلته على جبيني أيقظتني من نومي العميق."صباح الخير يا زوجتي." همس، وصوته الأجش كالعسل الدافئ.رفعت رأسي، ونظرت إليه بعيون نصف مفتوحة: "صباح الخير يا زوجي."ابتسم، وتلك الابتسامة جعلت قلبي يطير كالعصفور: "كيف نمتِ؟""كالملكة." تمططت كالقطط، وجسدي يتمدد فوق جسده. "بفضل حضنك الدافئ."قبلني برفق، شفتاه تلامس شفتيّ ببطء، وكأنه يتذوق طعمي: "لدي مفاجأة لكِ."رفعت حاجبيّ بفضول: "مفاجأة؟ هل هناك مفاجأة بعد الزفاف؟""هناك دائماً مفاجآت معي." ابتسم بمكر، وجلس في السرير، وسحبني معه. "جهزي نفسك. سنذهب في رحلة.""رحلة؟ إلى أين؟"نظر إليّ، وعيناه تلمعان: "شهر عسل."توقفت أنفاسي للحظة. شهر عسل... "شهر؟" همست، وعيناي تتسعان. "شهر كام
Read more

مفاجأة إيفي... وغضب العروس

إلينور فانسالطائرة الخاصة حطت بسلاسة على مدرج مطار القاهرة الدولي، وشمس مصر الذهبية كانت في استقبالنا من خلال النافذة. حرارة مختلفة، هواء مختلف، رائحة مختلفة... كل شيء كان مختلفاً هنا."يا إلهي..." همست، وأنفي يلتصق بالزجاج وأنا أنظر إلى الأفق البعيد حيث يمكن رؤية أهرامات الجيزة كظلال عملاقة في المسافة. "إنها حقيقية... إنها هناك..."وقف جوليان خلفي، وذراعاه تحيطان بي، وذقنه يستقر على كتفي: "نعم يا حبيبتي. إنها هناك. وغداً سنقف أمامها."استدرت في حضنه، وعيناي تلمعان بالدموع: "شكراً لك... شكراً لأنك جعلت حلمي يتحقق.""شكراً لكِ لأنكِ اخترتِ مصر." همس، وقبل جبيني. "الآن، لنذهب إلى الفندق. أنتِ بحاجة إلى الراحة بعد الرحلة."وصلنا إلى الفندق.. كان فندقاً فخماً في وسط القاهرة، لكن الجناح المخصص لجوليان كان شيئاً آخر تماماً.الجناح كان في الطابق العلوي، يطل على النيل من جهة، وعلى أهرامات الجيزة من جهة أخرى. الغرفة الرئيسية ضخمة، ذات أسقف عالية مزينة بثريات كريستالية. "يا للهول..." همست، وأنا أدور في الجناح. "هذا ليس فندقاً... هذا قصر!"ضحك جوليان من خلفي، وهو يضع الحقائب على حامل الأمتعة:
Read more

ليلة لا تنسى... بين الدانتيل الأحمر والشهوة المتقدة

إلينور فانسخرجت من الحمام، والبخار يتصاعد من جسدي، وشعري المبلل ينسدل على كتفيّ العاريين. المنشفة الحريرية البيضاء تلتف حول جسدي، والماء لا يزال يقطر من أطراف شعري على الأرض. جوليان كان لا يزال في غرفة المعيشة، يتحدث في الهاتف مع مستشاريه لترتيب أمور الغد. كان صوته يصلني من بعيد، لكنني لم أهتم. كنت أنظر إلى كومة الملابس الفاضحة التي لا تزال ملقاة على السرير.وفجأة، وقعت عيناي على قطعة واحدة.قميص نوم من الدانتيل الأحمر.لم أره من قبل بين الملابس. ربما كانت إيفي قد وضعته في آخر لحظة، أو ربما كان جوليان قد أخفاه بينهم. لم أعرف. لكن القطعة كانت... مذهلة. كابوسية. وجميلة بشكل خطير.قطعة من الدانتيل الحريري باللون الأحمر القاني، شفافة بالكامل تقريباً، والأجزاء غير الشفافة كانت مجرد خطوط من الدانتيل تكاد تخفي شيئاً. القميص طويل قليلاً، يصل إلى منتصف الفخذ، لكنه مفتوح من الأمام حتى الخصر تقريباً، مربوط بحبلين رفيعين. الأكمام واسعة ومنسدلة، تذكرني بملابس الحريم في القصص القديمة.القطعة العلوية بالكاد تغطي صدري، والدانتيل الأحمر يرسم دوائر حول حلمتيّ كما لو كان يدعوهما للظهور.لم أستطع المقا
Read more

إلينور وصور الأهرامات

إلينور فانساستيقظت على صوت جوليان وهو يهمس في أذني:"انهضي يا صغيرتي، اليوم ينتظرنا المغامرة."فتحت عيني ببطء، وابتسامة خفيفة رسمت على شفتيّ. جسدي ما زال يتذكر ليلة الأمس، كل قبلة، كل لمسة، كل لحظة من الجنون الجميل الذي عشناه. الدانتيل الأحمر الممزق كان لا يزال ملقى على الأرض، كذكرى لتلك الليلة التي لا تنسى."أين سنذهب اليوم؟" تمتمت وأنا أتمدد كالقطط، وعضلاتي تتشنج بلطف."مفاجأة." قبل جبيني، ويده تلامس خصري العاري تحت الغطاء. "لكن أولاً، يجب أن تستحمي وتتجهزي. لدينا موعد."نهضت على مضض، ودخلت الحمام. الماء الساخن هدأ عضلاتي المتعبة، وعطر الياسمين ملأ المكان. بينما كنت أستحم، سمعت جوليان يتحدث في الهاتف، يرتب التفاصيل الأخيرة لرحلتنا.عندما خرجت، وجدت فستاناً أبيض منسدلاً على السرير مع حذاء مريح للسير. وقبعة شمسية أنيقة. ابتسمت حين أدركت أنه فكّر بكل شيء.ارتديت الفستان، وتركت شعري الأسود ينسدل على كتفيّ بحرية، ثم وضعت نظارات شمسية عصرية. عندما نظرت في المرآة، رأيت امرأة مختلفة عن تلك التي كانت ترتدي الدانتيل الأحمر ليلة أمس......نزلنا إلى بهو الفندق، وكانت السيارة في انتظارنا. لكن ج
Read more

رقصة شرقية... بين الخجل والإغراء

إلينور فانستركت جوليان في غرفة المعيشة يتحدث مع حراسه، واتجهت إلى غرفة النوم. كنت بحاجة إلى الابتعاد قليلاً، إلى التنفس. حديثهم عن الأمن والحراسة يذكرني دائماً بالخطر، بالواقع الذي أحاول الهروب منه.كانت حقائب التسوق مبعثرة على السرير، وفي إحداها كانت البدلة التي اشتريتها بصورة عفوية من خان الخليل. بدلة رقص شرقي.لم أعرف لماذا اشتريتها بالضبط. ربما لأن أمينة، صاحبة المتجر، أصرت عليَّ قائلة: "أنتِ نحيلة كالغزال، ستكونين رائعة فيها." أو ربما لأنني أردت شيئاً يذكرني بمصر، بروحها المرحة، بجمالها الأسطوري. أخرجت البدلة من الكيس ونظرت إليها.كانت من الحرير الأخضر الزمردي، مع تطريزات ذهبية لامعة على شكل أوراق ونقوش فرعونية. الحمالة مطرزة بالترتر والخرز، وتنتهي بأهداب متدلية تلامس خصرها العاري. شعرت بقشعريرة تسري في جسدي وأنا أتخيل ارتداءها. الحزام عريض من الحرير المذهب، ومثبت عليه قطع من الذهب الصغير، يتدلى منه شرائط طويلة ترفرف مع كل حركة. التنورة شفافة من الأسفل، مفتوحة من الجانبين، وتنتهي بشراشيب متلألئة.ومعه... عصا الرقص الشرقي.عصا خشبية مزينة بشرائط ملونة، وأجراس صغيرة تصدر رنيناً خف
Read more

أريد أن أخنقك بقضيبي

إلينور فانسوقفت على الشرفة، أنظر إلى الأفق حيث يلتقي البحر بالسماء في خط رمادي ضبابي. جوليان هناك، لم يدخن منذ فترة طويلة، لكنه الآن في حاجة ماسة إلى ذلك. أشعر بالغضب يتدفق في عروقه كالنار الهادئة، يلتهم صدره من الداخل، حتى وأنا أقف خلفه أراقب ظهره العريض.أخرج سيجارة من علبتها، وضعها بين شفتيه، ثم أشعلها بيد ثابتة. جذب أول رشفة عميقة، وترك السم يدخل رئتيه ببطء، كأنه يبحث عن شيء يهدئ أعصابه المشتعلة. أنظر إليه وإلى ظهره، يضع يده في جيبه، ينظر إلى البحر ويزفر الدخان من فمه في هدوء. يبدو مثيرًا إلى أقصى درجة، وهذا الظهر العريض الموشوم بذلك الوشم الغامض الذي يغطي كتفه، يجعلني أعض شفتي. وكأنه أحد رجال المافيا الروسية بتلك الهيئة القوية والغامضة. هل يعقل أن يكون هناك إنسان مثالي بهذا القدر؟ أتساءل في داخلي وأنا أنظر إليه من بعيد.تأكدت مرارًا وتكرارًا أن جوليان لم يلحق بي، ثم قررت التوجه إليه. فتحت باب الشرفة ودخلت إليه، أغلقت الباب خلفي برفق، نزعت حذائي وبدأت أمشي بخفة كقطط تختبئ من العالم."قطتي، هل أتيتِ؟"قال دون أن يلتفت إلي، كأنه شعر بوجودي قبل أن أخطو خطوتي الأولى. توقفت متفاجئة، ف
Read more

مستعدة لفعل أي شيء لك.

إلينور فانس"هناك سواد داخلي لن يروقك التعمق فيه."نظرت إلي جوليان ولم أفهم مقصده، لكني همست بصوت خافت.: "للأسف، أعشق السواد ويروقني التعمق داخلك، لا أمانع" نظر إليّ وابتسم على كلامي. "هل ستبقي معي حتى النهاية يا جوليان؟"ابتسم وناظرني بهيام. "عقلي لا يؤمن بالنهايات يا إلينور، لا يوجد نهاية لدي" قال بصوت حنون دخل قلبي.نبض قلبي بسرعة، راقتني كلماته للغاية. أطفأ سيجارته في المطفأة ودخل إلى الغرفة، ارتدى قميصه، ثم عاد للشرفة وأمسك بيدي، التفتّ إليه."هل سنذهب الآن؟" سألت بصدمة."نعم!"فتح باب الغرفة وخرج دون أن يكثر الكلام. تبعته بقلق: "جوليان، أرجوك انتظر..ماذا لو كان القاتل هنا وقد وصل لنا؟""لا، لن يتجرأ...قم إن مصر مختلفة إلينور هنا الناس مساعدةن للغاية لن يشاهدون ارتكاب جريمة وهم فقط ينظرون.لذا اطمئني!"خرجنا من الفندق، وكدت أن يغمى عليّ من شدة الخوف، كنت أتخيل أن يخرج القاتل فجأة في وجهنا، أو أي أحد من الأشخاص الذين يساعدونه. لكن ذلك لم يحدث. أصبحنا نمشي نحو الشاطئ، والناس كانت هناك بكثرة. كان من يمر ينظر إليّ خصوصًا الرجال، وجوليان لم يحب ذلك، لكنه لم يقل شيئًا. هو لديه فاتنة
Read more

هل هذا كله من أجلي؟

إلينور فانستقدمنا قليلاً لأجد سلالم تؤدي إلى الأسفل. نزل جوليان وأنا أتبعه، وأنظر هنا وهناك بفضول."هل أنتِ جائعة، هممم؟" سألني."قليلاً، لم أتناول فطوري جيداً كما تعلم!""حسناً، هناك فطور ينتظرك."قبل يدي وأنا أنظر إليه فقط، يبدو أنه يعشق تقبيل يدي الناعمة."لماذا تفعل كل هذا يا جوليان؟"نظر إليّ ونبس ببساطة: "لأرى ابتسامتك التي تفقدني الوعي!"ابتسمت بهيام، وخفق قلبي بسرعة، أسمع نبضات قلبي في أذني. هل هذا طبيعي؟"لا أصدق أنني أعيش هذا، لم أعشه في حياتي" قلت بسعادة."سأحرص على أن أقدم لك كل شيء لم تحظي به من قبل، فقط أنتِ قولي وأنا أنفذ. " قال بخبث.ابتسمت وقمت بمعانقته بقوة، وهو يمسح على ظهري. فصلنا العناق ونظر إليّ."أنا اعتدت على اهتمامك بي، لا تتركني فجأة يا جوليان" قلت بحزن."لن أفعل.. لكن ماذا عنكِ؟ هل ستبقين معي مهما حدث؟"كان ينظر إليّ بطريقة مخدرة وصادقة."لن أفعل... لن أتركك أبداً" قلت بسعادة.قبل شفتيّ بقوة ومسك بخصري وضغط بشدة هناك، مما دغدغ بطني."أممم، جوليان" قلت بمتعة.كان يقبل أكثر، ليهتز اليخت ويفزعني، فتشتت عن القبلة."ما هذا، هل هي هزة أرضية؟" سألت بخوف.ضحك على ن
Read more

أشعر أنني في الجنة يا جوليان...

إلينور فانس خرجنا إلى السطح، كان المنظر جميلاً جداً، نحن الآن في منتصف المحيط، أصبحت أستنشق الهواء المنعش. كان هناك خادمان يقفان هناك لخدمتنا، انحنوا باحترام لنا وإلينا معهم، لكن هذه المرة لم أعِرها أي اهتمام، أعلم أن جوليان واقع بي بشدة. "أشعر أنني في الجنة يا جوليان..." قلت بسعادة. كان يبتسم وهو ينظر إليّ. تقدمت إلى الحافة ونظرت إلى المحيط، كان أزرق وصافي اللون، هناك سمك يرى من الأعلى. "جوليان، انظر، هناك أسماك" قلت بسعادة. كان يتكلم مع القبطان والخدم وأمرهم أن يذهبوا من اليخت كله، يريد الانفراد بي وحدي. انحنوا له وذهبوا بقارب صغير كان يتواجد هناك. نظرت إليهم بغرابة. "لماذا القبطان يذهب؟ والخدم؟ ماذا عن اليخت؟ من سيقوم بإرجاعنا؟" كانوا يبتعدون... "أنا سأفعل، وبالنسبة للخدم، أنتِ بدوتِ منزعجة من تلك الفتاة لذا قمت بهذا!" ابتسمت له وحاولت تغيير الموضوع. "هل تعلم كيفية القيادة؟" سألت بصدمة. "نعم... أعلم!" كان ذلك غريباً، لكني لم أسأل عن أي شيء. أصبح يتقدم إليّ وينظر إليّ بتخدر، كنت أنظر إلى البحر وجوليان أتى ورائي. "جوليان، هذا أفضل يوم لي على الإطلاق." "هذا يسعدني يا سما
Read more

أحب الأغاني الفاحشة

إلينور فانس"هل تريدين أن نرقص أكثر؟""هذا يكفي.. لا أريد أن تشعر بالملل!""لن أفعل يا إلينور، سأضع أغنية.. ولكن يجب أن تغلقي أذنيك، هي فاحشة للغاية."ضحكت وفصلت العناق: "أحب الأغاني الفاحشة، أريد أن أستمع لها معك. ما اسم الأغنية؟""Streets × Vacation Bible School."وذهب ليكتبها، فترددت في اليخت. كانت الأغنية بها معاني فاحشة للغاية."ما رأيك أن ترقصي لي؟""هل تريد ذلك؟""أريدك أن ترقصي لي بعهر يا سيدة بلايكود" قال بتخدر."إذاً اجلس وشاهد العرض" قلت بخبث.جلس في أحد المقاعد وسكب له النبيذ وشرب وينظر إليّ. كنت أتمايل على الأغنية بكل عهر مثلما يريد وأنظر إليه بخبث. جوليان شعر بانتفاخ في سرواله، أنا أهلكه لأقصى درجة، فمسك به بيديه وعض على شفتيه."صغيرتي، أنتِ سيئة للغاية، أريد أن أرى أردافك تهتز، أريد أن أرى توارك مباشر!""أنت شجاع يا جوليان!" قلت بتذمر."أرجوك، أريد أن أرى مؤخرتك الممتلئة تهتز!" قال بعبوس.أصبحت أهز مؤخرتي وأنظر إليه. جوليان يعض على شفتيه ويشرب من نبيذه، من حسن الحظ أننا في عمق المحيط، لا يوجد أي أحد معنا."ماهرة في كل شيء" قال بخبث.وقف وصفعني على مؤخرتي، والأغنية انتهت
Read more
PREV
1
...
1314151617
...
21
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status