All Chapters of زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.: Chapter 151 - Chapter 160

210 Chapters

يضاجعها كل يوم دون توقف.

إلينور فانس"إلينور فانس، أنتِ أصبتني مثل اللعنة، لا أستطيع التفكير إلا بكِ."كنت انظر إليه نظرات صادقة. "وأنت أيضاً يا جوليان، صدقني أنك لا تغادر تفكيري."كانت الأغنية قد انتهت وجاءت أغنية أخرى لأريانا غراندي. نظرت إليه وحاولت تغيير الأجواء قليلاً. "على ما يبدو أنت تحب الأغاني الامريكية فقط يا جوليان!" قلت بضحك."نعم، هي المفضلة لأنها دائماً ما تحمل معاني جريئة خلف الستار!"ضحكت. كانت أغنية اسمها "Everyday". نظرت إليه بتساؤل: "ما الذي يعطيه لها كل يوم؟ فهي تكرر هذه الكلمة!"نظر إليّ: "ألم تفهمي معناها؟"نفيت برأسي. "He give it to me everyday... ما الذي يعنيه هذا؟""يعطيها قضيبه كل يوم.. هذا هو معنى الأغنية.. يضاجعها كل يوم دون توقف."ضحكت عالياً "رباه، لا أصدق هذا.. أنت جريئ جداً.""معكِ فقط.. لا وجود للخجل.""هذا صحيح.. الخجل لا وجود له، إنها أغنية جميلة."أصبحت الأغاني تتردد، فجلس جوليان وأنا، كنا نشرب ونأكل بعض الفواكه الباردة وننظر إلى المنظر الجميل أمامنا. كنت جالسة أمامه وأنظر إلى البحر، وتناولت الطعام، فقبل ظهري ليقشعر بدني بشدة، وضع يده على فخذي وأنا آكل بعض العنب والمقب
Read more

تتضاجعين تحت الماء..هذا رائع اليس كذلك؟

إلينور فانس "تبدين مثيرة وأنتِ مبتلة!" قال بتخدر.ابتسمت له ونبست بصوت مغري: "المسني يا جوليان، أنا أحتاج إلى لمستك على جسدي" وضع يده على أنوثتي، فشهقت بقوة، شعرت بشعور مكهرب تحت سرتي، كان شديداً وجميلاً في الوقت ذاته."انظري إلى نفسك يا إلينور، تعشقين أن ألمسك أليس كذلك؟" قال بخبث."آه، أفعل، أنا أفعل، آه... آه" قلت بتخدر."فتاة شقية، قلت لك أنني سأضاجعك تحت الماء؟""آه، نعم... الجنس في خطر محتم يكون أجمل ومثيراً... آه" قلت بتآوه."تتضاجعين تحت الماء..هذا رائع اليس كذلك؟"" آه، اللعنة، آه" قلت بتآوه.أصبح يسرع بقوة وأنا أتآوه وسط المحيط. كان يقوم بتقبيل رقبتي ويسرع بالأسفل."آه، اللعنة، لنصعد يا إلينور."قبلته بقوة وقمت بخدشه في ظهره والتصقت به أكثر، وقمت بتقبيله بعنقه وهو يتآوه ويغمض عينيه."آه، أنتِ تلتهمينني... مثل الحلوى.. آه."نظرت إليه ونبست بخفة: "أنت بالفعل حلوى الخاصة بي!"قمت بخدشه دون قصد، وذلك آلمه بشدة فالبحر مياهه مالحة."آه، هذا يحرق" قال بألم."آسفة، ليس بقصدي، آه."أمسك بي من خصري والتصق بي من جديد، أنا أشعر بذكوريته تنقر على أنوثتي، كان متصلباً، لابد أن ذلك مؤلماً
Read more

اشتهيت أن ألعقهما بشدة يا إلينور! بشدة!

إلينور فانس "آه، سأمتعك إلى أن تفقدي وعيك، آه، مامي، لا أمانع أن يبقى قضيبي داخلك للأبد، آه، اللعنة... لا أمانع ذلك" قال بحنان."آه، كلامك يثيرني، أرجوك، أريد أن تدفع أكثر، آه، أرجوك" قلت بمتعة.أخرج قضيبه وابتعد عني: "ما الخطب؟""أريدك على أربعة أرجل، آه."أمسك بقضيبه وأصبح يدلكه، فنفذت وضعية القطة وأعطيته أحسن منظر لمؤخرتي وأنوثتي "آه، هكذا؟" قلت بخبث."أنتِ تتصرفين مثل الملاك ولكنك شيطانة جنس يا إلينور."تقدم نحوي وقام بإدخاله مباشرة، فتآوهت بأعلى صوت وأنا أضحك بشدة: "جوليان، أشعر بشعور لا مثيل له.. أنت رائع، آه" أمسك بي من شعري وقربني من وجهه ونبس عند أذني: "هل يعجبك كيف أضاجعك في وسط البحر؟ آه، لوحدنا فقط!""آه، نعم يعجبني، آه..... جوليان، آه" قلت بمتعة.تركني فسقطت على يديّ وأنا أتآوه بمتعة. "ضاجعني، آه... اللعنة، آه... جوليان، أحب حجمه، جوليان، آه" قلت ببكاء.كان يتآوه جوليان أيضاً ويضحك أيضاً: "اللعنة، إلينور، أنتِ تهلكين عقلي ورجولتي وكل شيء... تآوهي باسمي بأقصى قوة.... أريد سماعه منك، آه.""جوليان.... ضاجعني... يا رباه، أنا أشعر بأنني أطير، أرجوك لا تتوقف.... سأقذف قريبا
Read more

ظننت أن أحداً ما قام بمهاجمتك

إلينور فانسكان جوليان ينظر إليّ وأنا أتآوه وأتنفس بسرعة، كنت متعرقة بشدة وهو أيضاً، فمسكت بوجهه ونظرت إليه نظرات منتشية."آه، اللعنة، هذا جميل جداً... آه جوليان، هذا ما أريده، آه اللعنة، هذا ما أريد..... أنت تضاجعني بطريقة التي أريدها، آه اللعنة.""إذاً، افقدي السيطرة عليّ."نظرت إليه وابتسمت بشدة. "طلباتك أوامر، آه" قلت بضحك.أسرعت وأصبحت أدخله بسرعة وهو يتآوه بقوة ورجولة: "آه، آه، اللعنة، آه، اخرجيه سأقذف، آه، آآآآه."أخرجته بقوة وأصبحت ألعقه، وجوليان من المتعة رجع رأسه للوراء وأغمض عينيه وتآوه بشدة وهو يبتسم بجانبية: "تلعقينه مثل المصاصة يا إلينور، آه.""هيا، أرني جوليانيات صغار جوليان" قلت بخبث.ضحك بشدة وأصبح يتآوه بقوة، وعادت ألعق بسرعة: "افتحي فمك، سأقذف، آه، آه، آآآآه، اللعنة يا إلينور، آه، اللعنة، آه" قال بمتعة.انكمشت رجلاه بشدة وتصلب جسده للغاية، أغلق عينيه بقوة وهو يمسك بملاءة السرير بقوة، وظهرت عروق رقبته وزمر بصوت عالٍ."آآآآآآه... إلينور، اللعنة عليّ" قال بمتعة.أصبح يقذف وأنا أتآوه وأنظر إليه نظرات جريئة. "لا تغلقي فمك، هناك المزيد، آه، آه... اللعنة، آه" قال بصوت مت
Read more

أنت جني الأمنيات الخاص بي!

إلينور فانس "ألن نعود يا جوليان؟ لقد تأخرنا كثيراً!؟""هل تريدين يا سمائي العودة؟""نعم يا جوليان، الوقت أصبح متأخراً، وهناك المزيد من الأماكن التي أريد زيارتها!""لنعود إذاً."صعدنا مجدداً إلى السطح: "توقفي عندك!"توقفت بغرابة أنظر إليه. "ماذا هناك؟" قلت باستغراب."هناك زجاج في أنحاء الأرض، ستأذين رجليك الناعمتين، لذا اجلسي هنا سأقوم بالتنظيف.""رباه جوليان، لست طفلة!" قلت بتذمر.نظر إليّ ونبس: "أنتِ طفلتي" خفق قلبي واحمرت وجنتاي بشدة"جوليان، أنت تعبث بي داخلياً، سأقع بحبك مجددا إن استمريت بهذا!" "سيكون ذلك من دواعي سروري يا إلينور، كوني واقعة في حبي ولن تندمي!"قبل خدي وذهب كي ينظف الزجاج، وأنا أصبحت أنظر إليه وأفكر في كلامه... نظرت إلى الخاتم في يدي، كان يبدو الخاتم باهظاً، لم أنتبه له في البحر، ولكنه يبدو باهظ الثمن الآن. نظرت إليه، كان يقوم بوضع الزجاج في علبة بلاستيكية ويربط شعره. "أشعر أنني لا أعرف أي شيء عنه... هذا غريب!"انتهى من التنظيف ورجع إليّ، كنت فقط شاردة أفكر. "كيف تشعرين الآن؟"أخرجني صوت جوليان من أفكاري. "أممم، أنا بخير، يبدو أن الدواء أجدى بمفعوله.""نعم،
Read more

اين سننام الليلة؟ 

إلينور فانسسررنا على شاطئ البحر، وأقدامنا تلامس الرمال. كان القمر قد ارتفع عالياً في السماء، يلقي بضوئه الفضي على الماء في لوحة ساحرة لا توصف. شعرت بيد جوليان تمسك بي، وأصابعه تتشابك مع أصابعي كأنها وجدت موطنها الطبيعي."أين سننام الليلة؟" سألت وأنا أتثاءب.نظر إليّ بابتسامة غامضة: "لقد حجزت لنا مكاناً قريباً من هنا. مكان يطل على البحر مباشرة.""دائماً تفكر في كل شيء، أليس كذلك؟" ضحكت."لأنكِ معي." قال ببساطة. "لا أريد أن يكون هناك أي نقص في راحتك."توقفت فجأة، وشعرت بثقل الأسئلة يعود ليغزو رأسي. نظرت إليه، ومحيطه كله يبدو غامضاً كالماء الذي لا ترى قاعه. كان القمر يسلط الضوء على ملامح وجهه الحادة، ويكشف عن عمق عينيه اللتين تبدوان كبحرين لا نهاية لهما."جوليان...""همم؟" التفت إليّ، ويده لا تزال تمسك بي."هل يمكنني أن أسألك سؤالاً؟" همست، وأنا أشعر بقلبي ينبض بسرعة.توقف عن المشي، وواجهني. كان وجهه هادئاً، ولكن عينيه حذرتين. "اسألي، يا سمائي."ترددت للحظة. ربما كنت أخاف من الإجابة، أو ربما كنت أخاف من أن الإجابة قد تغير كل شيء بيننا. لكن الفضول كان أقوى من خوفي."ذلك الرمز على الخاتم.
Read more

قطعة من القمر سقطت في أحضاني.

جوليان كانت إلينور نائمة بجانبي، بهدوء الطفل الذي وجد ملاذه الآمن. شعرت بأنفاسها المنتظمة تلامس ذراعي، ويديها ملفوفة حول صدري كأنها تخشى أن يهرب من بين أصابعها. كانت هادئة، جميلة، وكأنها قطعة من القمر سقطت في أحضاني.نظرت إليها للحظات، وأنا أتأمل ملامحها الناعمة تحت ضوء القمر المتسلل من النافذة. كم من السنين بحثت عن هذه اللحظة؟ وكم من الوقت قضيته وأنا أظن أنني لا أستحق السعادة؟تحركت في نومها، وهمست باسمي: "جوليان..."ابتسمت، وقبلت جبينها برقة. "أنا هنا يا سمائي. لا تخافي."استمرت في نومها، وطمأنتي بأنها بأمان. أغلقت عينيّ، وكنت على وشك أن أغفو عندما اهتز هاتفي على المنضدة بجانب السرير.فتحت عينيّ ببطء، وتطلعت إلى الهاتف وهو يهتز بصمت. كان هناك اسم يظهر على الشاشة... اسم لم أرغب في رؤيته منذ شهور."آريا..." شعرت بقلبي ينقبض. نظرت إلى إلينور التي كانت نائمة بسلام، ثم إلى الهاتف الذي استمر في الاهتزاز بعناد. همس الهاتف مرة أخرى، وكأن آريا كانت مصرة على إزعاج هذا الهدوء الذي وجدته أخيراً.تحركت بحذر شديد، محاولاً ألا أوقظ إلينور. انزلقت ذراعي من تحت رأسها ببطء، وضعت وسادة مكانها لتظل ت
Read more

تصيبينني بالجنون حين تتهورين معي.

إلينور فانس كان جوليان منذ الصباح شارد الذهن، مسلوب العقل، يبدو عليه الأرتباك لذا كان عليّ تصفية ذهنه وأعطاه وقت مريح يخلصه من الافكار. ارتديت قميص نوم من الحرير باللون الاسود، قصير للغاية، يكشف أكثر مما يستر وهذا ما أردته.. أن ااهور وأشعل غرائزة واقوده للنسيان. "تروقينني بشدة حين تصبحين متهورة." كان هذا صوت جوليان يغلبه النشوة. اخذ يفترب مني وهو ينزع ربطة عنقه ويتنفس بسرعة دليل على أنه يحترف من رؤيتي. بسبابته أبعد غرتي عن جفني، ثم نزل بها فوق شفتاي يتحسسهما. لا يدري تماماً أنه يرسل رعشات صوب أنوثتي الحساسة، أو ربما هو يدرك هذا جيداً."وتصيبينني بالجنون حين تتهورين معي."ارتعشت شفتي تأثراً بلمساته وأنفاسه التي تلفح وجنتاي."اللون الاسود يليق بك. تبدين كالجحيم."همسات جوليان الرجولية التي تخترق أذناي تصيبني بالرعشة ورغبة في تمزيق شفتيه."ما الجميل في الجحيم سيد جوليان؟ هل تمزح معي؟"بظاهر كفه لامس ترقوتي حيث انتفضت معدتي بقسوة الإثارة."الفاتن فيها أنها حارقة ودافئة في ذات الآن... مثلك تماماً."يحادي بطني ويمسك بخصري ليجتذبني نحوه. التحم نهدي بصدره القاسي فانتشرت أنفاسي بيننا عشوا
Read more

من تكون آريا، جوليان؟

إلينور فانس"أنتِ لا تعرفين كم أنتِ خطيرة، يا إلينور."نهضت ببطء، ثيابي مبعثرة وشعري متشابك. مشيت نحوه بخطوات مترددة، فرائحة العرق والرغبة لا تزال عالقة بجلدي."وأنت لا تعرف كم أنت جميل حين تفقد السيطرة يا جوليان."ابتسم ابتسامة ماكرة، ثم مد يده ليمسك بخصري ويجذبني نحوه."هذه مجرد البداية."وضع كأس الويسكي على الطاولة، ثم انحنى ليهمس في أذني بصوت جهوري."الليل ما زال طويلاً... وأنا لم أشبع منكِ بعد."ارتجفتُ بين ذراعيه، وأنا أعلم يقيناً أن هذه الليلة ستغير كل شيء. أن حدود الجحيم التي رسمنها معاً لا حدود لها، وأن جوليان هو النار التي سأحترق بها إلى الأبد.أنامله تغوص في خصري كأنه يملكني، وكأن جسدي ليس سوى مملكته التي يحق له نهبها متى شاء. كأس الويسكي يرتجف على الطاولة من وطأة حركته المفاجئة حين دفع بي نحو الحائط."أتعرفين ما يحدث لي حين تنظرين إليَّ بتلك العيون؟صوته كالجمر، يلفح وجهي ويحرق أنفاسي.تنهدت بصعوبة، وعيناي تائهتان في ظلام عينيه الساجيتين."أخبرني."عض على شفتي السفلى بخشونة، ليس برقة هذه المرة، بل بعنف يترك أثره العميق. تأوهت من الألم الممزوج بلذة لا توصف."أفقد عقلي. كل شي
Read more

لا أستطيع أن أكون رقيقاً معك

إلينور فانس"أخبرني من تكون آريا؟ ""جوليان..."لم أنطق سوى اسمه، لكنه كان كافياً. انهارت كل الحواجز التي كان يبنيها، خطا نحوي خطوة واحدة، ثم أمسك وجهي بكلتا يديه، وأسند جبهته على جبهتي."أنه الأسم الذي اخترته لطفلتنا، ربما شغل عقلي كثيرا لدرجة تلفظت به في وضع كهذا"همس بصوت مبحوح وربما صوته كان صادق. "هل تريد أن يكون أول طفل لنا فتاة.. "تنفس بعمق، وكأن تلك الكلمات كانت الأكسجين الذي يحتاجه، ثم دون مقدمات، قبض على معصمي وجذبني إليه وهمس: "أريد عدد غير منتهي من الابناء، لانهم سيكونو منكِ، أريد إلينور صغيرة أخري.. نسخة شبيهة منكِ!" "جوليان، هل حقا تريد هذا الكم؟ يكفي طفلان!"نظر إليّ بعيون خائفة، عيون طفل ضاع في زحمة الحياة، ثم مال نحوي بسرعة، وغرز شفتيه في شفتيّ بقوة، دون رقة، دون تمهيد.كانت قبلة يائسة، مجنونة، كمن يبحث عن دليل على الحياة، لا اعرف ولكنه يتصرف بغرابة، أشعر بارتباكه وخوفه الذي يحاول اخفاءه. "جوليان... ماذا..."كلماتي تلاشت في فمه، فهو لم يمنحني فرصة للكلام. أمسك خصري بقوة وجذبني إليه، وجعلني أجلس فوق حجره، وأنا لا أزال في حيرة مما يحدث.فصل القبلة للحظة، ونظر إليّ ب
Read more
PREV
1
...
1415161718
...
21
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status