All Chapters of زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.: Chapter 161 - Chapter 170

210 Chapters

الحقيقة... هي أسوأ عقاب يمكن أن تتعرض له.

كان الظلام حالكاً في الغرفة المغلقة. شاشات المراقبة تزين الجدار بأكمله، كل شاشة تعرض زاوية مختلفة من حياة إلينور وجوليان. كان الرجل يجلس في كرسيه الجلدي، أصابعه تعزف على مسند الذراع، وعيناه لا تفارقان الشاشة التي تظهر المقعد الخلفي للسيارة.ابتسم ابتسامة باردة، بطيئة، كمن يرى فصلاً من مسرحيته المفضلة."إذن، جوليان... أنت تريد أن تنسى؟ أنت تريد الهروب؟"شاهد كل حركة، كل قبلة، كل دمعة تساقطت من عيني جوليان. شاهد إلينور وهي تمسح على رأسه، شاهد ضعفه الذي لم يكشفه لأحد من قبل. وكانت الضحكة تتصاعد في صدره، ضحكة مجنونة، مختنقة، كمن يشاهد مشهداً كوميدياً مؤلماً.مد يده نحو الهاتف، وتردد للحظة، ثم بدأ في كتابة رسالة قصيرة، أرسلها إلى رقم لم يحفظه في جهات الاتصال."المرحلة التالية. ابدأ التنفيذ."ثم أطفأ الشاشات، وقام من كرسيه، ومشى نحو النافذة المطلة على المدينة.. "ستتنازل، جوليان. وستترك إلينور تكتشف حقيقتك بنفسها. لأن الحقيقة... هي أسوأ عقاب يمكن أن تتعرض له."سحب نفساً عميقاً من سيجارته، وزفر الدخان في الهواء البارد."وأنتِ، يا إلينور الصغيرة... ستكونين شاهدتي على كل شيء."لكن ذلك لم يكن ك
Read more

ابتسامتك تجعلني أذوب. 

إلينور فانسرأيت جوليان حين دخلت الغرفة، وكان قلبي يعرف قبل عينيّ. جالس هناك، على حافة السرير، كان ممتليء بالقلق والغضب. كتفاه منحنيان قليلاً، وأصابعه تعبث بعصبية بحافة الوسادة، ونظره ثابت في مكان ما وراء الجدار. عرفته. هذا جوليان حين يغرق في متاهته الخاصة، حين تصبح الأفكار ثقيلة وحين ينسى أن العالم لا يزال يدور من حوله."هو لا يراني الآن."، فكرت وأنا أقترب..جوليان يرى مشاكله، قراراته، مسؤولياته. لكنه لا يرى الفتاة التي تزوجته والتي تنتظره ليخرج من تلك الغيبوبة من الافكار. وضعت يديّ على كتفيه، وشعرت بتوتر عضلاته تحت أناملي، كأن جسده كله تحول إلى سلك مشدود. ارتجف قليلاً تحت لمسي، لكنه لم يلتفت. لم يبتسم. فقط أدار رأسه نحوّي كمن يستمع من بعيد، وعيناه لا تزالان غائمتين بتلك السحابة الرمادية التي أصبحت عدوتي اللدودة في هذا الشهر..لا، لن أدع هذا يستمر.. قررت ذلك في هذه اللحظة. لن أدع أي فكرة، أي قلق، أي همّ يقف بيني وبين زوجي. ليس الآن. ليس بعد كل الذي مررنا به لنكون هنا معاً.جلست بجانبه بخفة، رافعة ساقيّ إلى السرير وواضعة رأسي على كتفه. كنت أريد أن يشعر بثقل وجودي، بدفئي، بأنوثتي التي
Read more

وأنا رجل أوفي بوعودي.

إلينور فانسكانت الألعاب النارية لا تزال ترسم ألوانها في السماء حين شعرت بأصابع جوليان تتشابك مع أصابعي بقوة أكبر. نظرت إليه، ورأيت انعكاس الأضواء في عينيه، تلك العيون التي كانت قبل ساعات قليلة مليئة بالغيوم، والآن أصبحت كسماء صافية بعد عاصفة. شعرت بفخر غريب، وكأنني تمكنت من فعل شيء عظيم، من إنقاذه من عالمه المظلم ولو لليلة واحدة.عدنا إلى الفندق في وقت متأخر من الليل، وأنا أضحك من قصة حكاها لي جوليان عن رجل أعمال حاول بيع صحراء لأمير سعودي. كان جوليان يحكيها بطريقته الجافة، مما جعلها أكثر مرحاً."لا يمكن أن يكون ذلك حقيقياً!" ضحكت وأنا أسند رأسي على كتفه بينما كنا نصعد الدرج إلى غرفتنا."حقيقي جداً. الرجل كان يعتقد أن الصحراء تحتوي على نفط، لكنه اكتشف لاحقاً أنها مجرد رمال. خسر كل شيء." هز جوليان رأسه مبتسماً."أتعلم؟" توقفت فجأة في منتصف الدرج، ونظرت إليه بعينين لامعتين. "الليلة، عندما نظرت إلى الألعاب النارية، تمنيت ألا تنتهي أبداً."مد يده ووضع كفه على خدي، وتلك اللمسة كانت كافية لأشعر أن قلبي سينفجر من السعادة. انحنى وقبل جبهتي برفق، ثم همس: "إذن، سأجلب لك ألعاباً نارية كل ليلة."
Read more

أقصد صناعة طفلة صغيرة

إلينور فانساستيقظت ووجدت جوليان نائماً بجانبي، ووجهه مسترخٍ، وابتسامة خفيفة على شفتيه. وقفت أنظر إليه لدقيقة، أتأمل جماله. في النوم، كان يبدو أصغر سناً، أقل عبئاً، أكثر سلاماً.همست بصوت خفيف: "أنت نائم، وأنا أنظر إليك كمراهقة معجبة. كم أنا محظوظة."تحرك قليلاً في نومه، وتمتم باسمي. ضحكت بهدوء، ووقفت لأعد حقيبتنا للرحلة. كنت متحمسة جداً. لم أخبره بكل شيء، لكنني خططت ليوم كامل. كل شيء كان جاهزاً: السيارة، الطريق، وجهتنا السرية.بعد ساعة، كنا نجلس في سيارة جيب مكشوفة، والشمس تشرق خلفنا ونحن نتجه إلى الصحراء. كان جوليان يقود، ونظاراته الشمسية تخفي عينيه، لكن ابتسامته كانت مكشوفة، تلك الابتسامة التي أصبحت هوسي."إذن، أخبريني مرة أخرى، إلى أين نحن ذاهبون؟" سأل."كنت قد أخبرتك، إنها مفاجأة." ضحكت، ورفعت يديّ لأشير إلى الأفق. "لكن انظر أمامك. أليس هذا جميلاً؟"كانت الصحراء تمتد أمامنا كبحر من الرمال الذهبية، والسماء زرقاء صافية بلا غيوم. في البعيد، كانت بعض التلال الرملية ترسم أشكالاً متموجة كأمواج بحر متجمدة."جميل." اعترف، وصوته كان مليئاً بالدهشة. "لم أزر الصحراء من قبل. دائماً كنت مشغول
Read more

عارية في صحراء مع زوجك أليس هذا رائعا؟

إلينور فانس "مضاجعة قوية وقاسية!!" ارتجف جسدي من كلماته، ليس من الخوف، بل من الشوق والرغبة. نعم، هذا ما أردته. هذا ما كنت أنتظره. ليس مضاجعة رومانسية ناعمة، بل شيئاً قوياً، عاصفاً. بدأت أصابعه تجوب جسدي كالنار، بقوة، بشغف، وكأنه يريد أن يترك بصمته عليّ، أن يكتب اسمه على كل خلية من خلاياي. شفتاه كانتا جائعتين، تلتهمان جسدي كمن يريد أن يمتلك كل شيء، ألا يترك شيئاً لنفسه."جوليان..." تأوهت، وصوتي كان مبحوحاً بالرغبة. "أنا جاهزة... أنا جاهزة لك."رفع رأسي من بين يدي، ونظر في عينيّ. كانت عيناه كالنار، كالبرق، ككل شيء قوي وجميل في هذا الكون. ثم همس بصوت خشن: "هذه الليلة، إلينور، سأجعلك تشعرين بأنك امرأة، امرأتي، وحدي. سأملأك بي، سأزرع فيك طفلنا، وسأجعلك تعرفين معنى أن تكوني ملكاً لي."وانحنى، وغاص بي في عالم من اللذة والألم معاً. كانت قبلاته قوية، عنيفة أحياناً، لكنها مليئة بالحب. كانت أنامله تحفر في جسدي كأنها تبحث عن كنز، ووجدتني، وجدت كل شيء.رأسي طار، وفقدت الإحساس بالزمان والمكان. كنت فقط أنا وهو، جسداهما يتلاحمان، أنفاسهما تتلاقى، قلوبنا تنبض بإيقاع واحد. "أريد طفلاً، إلينور!" همس
Read more

هل ستكونين خاضعة لي؟

إلينور فانس"جوليان.. أنت منحرف! ولكن أحبك" ابتسمت، شعرت بثقل في عيناي، بالنعاس الذي يغمرني بعد كل هذه النشوات. ضحك بخفة وهمهم لي، صوته كالعسل، كالحرير، ككل شيء جميل. قبلني من حلمتي وأنا شعرت بكهرباء في أنوثتي لحسها ثم عضها، تآوهت بخفة. نظر إليّ مجدداً، إلى عيناي، وكأنه يبحث عن شيء ما، عن حقيقة ما."أعلم أنك تحبيني، صغيرتي... الآن نامي، أنتِ متعبة."وافقت برأسي، أنا متعبة بالفعل. سمعت صوته الحنون عند أذني: "سأحميكِ دائماً... دائماً تذكري أن لديكِ أنا."همهمت له، أنا أشعر بالنعاس، بجسدي المرهق، لكن قلبي كان مليئاً بالسعادة. ابتسمت له وقبلته من شفتاه وهو بادلني القبلة بحنان، فصلتها وأدخلت يدي على عنقه وقبلته مرة أخرى.كان يبادلني بنفس الطريقة التي أبادله بها، عضني من شفتي وابتعد ينظر إليّ لكن لم يبتعد كلياً، كأنه لا يستطيع، كأن هناك شيئاً يشدّه إليّ."أنا أسيطر على نفسي بصعوبة بالغة... لا تجعليني أفقدها."ابتسمت وهمهمت له، استلقى على ظهره وضعت رأسي على صدره ورفعت ركبتي على خاصته، شعرت بدفئه يغمرني، براحته التي لا توصف."إلين..." نبح باستسلام، صوته كان مليئاً بالعجز والحب معاً."أحب ا
Read more

أنتِ تجيدين إمتاعي يا فتاتي

إلينور فانسشعرت بحاجة ماسة لأن ألمس أنوثتي، لذا فعلت ذلك. لاحظ جوليان أنني ألمسها لذا جلس وجعلني أنظر إليه. كنت أتنفس بسرعة، أمسكني من فكي ببعض القوة."هل أعجبك ذلك؟"وافقت برأسي وأنا أرتجف، لا أزال ألمس خاصتي بسرعة بيدي، أشعر أنني سأبكي. "جو..جوليان... أريد أن أقذف مرة أخرى."ابتسم برضى وهو يمسك بي من فكي. "أرأيتي؟ أنتِ تثارين بأقل شيء."بلعت ريقي وأنا أرتجف، أمسكت بيده أضعها في أنوثتي... وهو لبّ النداء. تآوهت بصوت عال عندما حرك يده وقبلني من رقبتي بقوة، تمسكت به بينما أتآوه."ما رأيك أن أختصر لك 69 علمياً يا زوجتي؟"نظرت إليه وأنا أرتجف، أشعر أنني أتعرض لصعقات كهربائية من الأسفل. "أريدك أن تفعل."همهم لي وقلبني فجأة، ضحكت بخفة... فهمت ماذا يريد أن يفعل. إنها وضعية جنسية مشهورة تسمى "69"."هل تريد تناول خاصتي؟"كان ذلك صادماً لي، همهم لي: "أنا لا أفعل هذا سوى لكِ... أنتِ استثناء... زهرتك تناديني."قال وقبل أن أقول أي شيء لحسني... شهقت وأغمضت عيناي بينما أتآوه، ثم أمسكت بعضوه ووضعته في فمي أنا الأخرى.كان يدفع داخل فمي بعمق لدرجة أن قضيبه وصل إلى حلقي، لكنني لم أمانع. كنت أشعر بال
Read more

لقد قذفتي كثيراً أيتها الجامحة.. 

إلينور فانس"أريدك... وبشدة جوليان."نبحت بتخدر، قلبني مرة أخرى بقوة وأنا لمست عضوه بيدي، كنت أمسده بينما أقبله بقوة.فصل القبلة وهو ينظر إليّ، لم أتوقف عن تحريك يدي على خاصته، كان الأمر يعجبه. لمست فتحة خاصته لذا قبلني بقوة كأنني أفقده السيطرة، كان يلتهمني، فصل القبلة ينظر إليّ."لا تتوقفي."أمسك بي من رقبتي مرة أخرى بقوة... كانت قبضته قوية هذه المرة لدرجة أنني شعرت بالاختناق، أظلمت عيناي فجأة وشهقت مستغربة، تركت خاصته لكنه لم يتركني من رقبتي.مال برأسه ينظر إليّ، أشهق والتنفس انقطع عليّ، أمسكت به من يديه، كان يبدو منوماً.ضربته بخفة من يديه وأغمضت عيناي بقوة، ثم تركني فجأة لذا شهقت أتنفس، أمسكت برقبتي وهو أمسك بي من وجهي بحنان."هل أنتِ بخير؟"نظرت إليه وأنا أتنفس، وافقت برأسي. "أنا بخير.""لنتوقف هنا، لا أريد أن أفقد السيطرة، أنتِ لن تتحمليني... أنا...""أنا بخير جوليان... أنت فقط لم تقصد ذلك، أعلم."نظر إليّ ودخلت لحضنه مرة أخرى، شعرت بالأمان هناك، بالحماية. "تريدينني بهذه الشدة؟"وافقت برأسي بثمالة وأنا أبتسم. "أريدك بهذه الشدة."رفع شعري من وجهي وقبلني بحنان، كأنه يعتذر على ما
Read more

من هو فيكتور؟ ومن هي هذه المرأة؟

إلينور فانستجمدت في مكاني عندما سمعت اسم آريا يخرج من فم جوليان. قلبي توقف للحظة، ثم تسارع بشكل جنوني. آريا؟ الفتاة التي كنت أسأل عنها؟ واخبرني أنه اسم ابنتنا المستقبلية، ما الذي تفعله هنا في منتصف الليل؟نظرت إلى جوليان، وجهه شاحبًا ومتوترًا. لم أرَ جوليان بهذا الارتباك من قبل."جوليان؟" همست بصوت مرتجف.لكنه لم يجبني. كان ينظر إلى الباب بعينين مذهولتين، كما لو أنه رأى شبحًا.ارتديت الروب الحريري بسرعة، وربطته حول خصري. خرجت من الحمام وأنا أمسك بطرف الروب بإحكام، قلبي يخفق بعنف.عندما وصلت إلى المدخل، رأيتها.آريا.. كما نطق وكما سمعت..! كانت تقف هناك، ترتدي فستانًا أنيقًا، شعرها الذهبي منسدلًا على كتفيها. وجهها كان متجهًا نحو جوليان، ولكن عندما رأتني، اتسعت عيناها."إلينور؟" نطقت اسمي بصوت مذهول.نظرت إليها، ثم إلى جوليان، ثم إليها مجددًا. كان هناك شيء غريب في نظراتها، شيء مؤلم."آريا... أنتِ آريا؟" سألت بصوت يتمايل بين الدهشة والغضب. "ماذا تفعلين هنا؟ وكيف تعرفين زوجي؟""أنتِ أذن المرآة التي شغلت عقل فيكتور؟ إلينور!" نظرت آريا إلى جوليان، ثم عادت إليّ، وابتسامة ساخرة رسمت على شفت
Read more

ابن..أتعني أن جوليان لديه طفل؟

إلينور فانس "وماذا عني؟" سألت بصوت خافت. "أين كنت أنا في هذه الخطة؟"نظر جوليان.. وعيناه مليئتان بالألم."أنتِ يا إلينور" قال بصوت أجش. "أنتِ لم تكوني في حياتي في هذ الوقت أنتِ... أتيتِ بالصدفة. ولكن عندما رأيتكِ، شعرت بشيء لم أشعر به من قبل.""شعرت بشيء؟" قلت ودموعي تتساقط. "شعرت بشيء فتزوجتني دون أن تخبرني بحقيقتك؟ دون أن تخبرني أن لديك زوجة أخرى؟""لقد حاولت أن أخبركِ" قال جوليان وهو يتقدم نحوي. "ولكنني كنت خائفًا. خائفًا من أن تفقدي ثقتكِ بي.""وهل تظن أنني لن أفقدها الآن؟" صرخت إلينور وأنا أقف. "لقد كذبت عليّ جوليان! لقد خنت ثقتي! كيف تريدني أن أثق بك بعد كل هذا؟"نظرت آريا إليّ، ورأت في عينايا الألم الذي عانت منه لسنوات."إلينور" قالت آريا بصوت خافت. "أنا أفهم ما تشعرين به. لقد عشتُ هذا الألم لسنوات."نظرت إليها إلى آريا.. "آريا" قلت بصوت متعب. "هل أنتِ حقًا زوجته؟""نعم" قالت آريا وهي تخفض رأسها. "تزوجته... لم أعرف حقيقته إلا في وقت لاحق.""ولماذا بقيتِ معه؟" سألت بفضول.نظرت آريا إلى جوليان، وفي عينيها مزيج من الحب والألم."لأنني أحببته" قالت بصوت خافت. "رغم كل شيء... رغم ال
Read more
PREV
1
...
1516171819
...
21
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status