إلينور فانسدخلتُ غرفة النوم التي شاركتُ فيها جوليان ليالٍ من الوهم، وبدأتُ أجمع ملابسي بأيدٍ مرتجفة. كل قطعة قماش كانت تذكرني به، بلمساته، بقبلاته، بكذباته. شعرت بالغثيان وأنا أرمي الفساتين في الحقيبة دون أن أنظر إليها."إلينور، من فضلكِ توقفي!"سمعتُ صوته خلفي. كان جوليان واقفًا عند باب الغرفة، أنفاسه متقطعة وكأنه ركض خلفي. نظرتُ إليه بعينين ملتهبتين بالغضب والألم."كيف تجرؤ على متابعتي؟" صرختُ وأنا أستمر في رمي ملابسي. "ألم أقل لك أن تتركني وشأني؟""لا أستطيع" قال وهو يتقدم نحوي بخطوات بطيئة. "لا أستطيع أن أترككِ تذهبين هكذا.""هكذا؟" ضحكتُ ضحكة مكتومة مليئة بالمرارة. "وكيف تريدني أن أذهب؟ أتريد مني أن أودعك بحفلة وداع؟ أم تريد أن أحضر لك كعكة كي نحتفل بكذبتك؟""إلينور" قال بصوت متوسل، ومد يده نحو ذراعي. "استمعي إليّ فقط. أعطني فرصة لأشرح."لكنني لم أستمع. شعرت بلمسة أصابعه على ذراعي، وكأنها نار تلامس جلدي. شعرت بالاشمئزاز. شعرت بالغضب يتصاعد في داخلي."لا تلمسني!" صرختُ وأنا أتخلص من يده بعنف. "لا يحق لك لمسي! لا يحق لك النظر إليّ! لا يحق لك حتى التنفس في نفس الغرفة التي أتواجد فيه
Read more