All Chapters of زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.: Chapter 181 - Chapter 190

210 Chapters

لماذا تركتني؟ لماذا لم تخبرني قبل أن تقرر؟

جوليانكانت الساعة تشير إلى الثانية عشرة ليلاً حين عدت إلى القصر. لم يكن ثمّة من ينتظرني، كما جرت العادة في الأشهر الأخيرة، سوى صوت خطواتي التي تتردد على الرخام. خلعت معطفي وألقيت به على الكرسي القريب، ثم مددت يديّ لأفك ربطة عنقي التي كانت تخنقني منذ ساعات.لكنني توقفت فجأة.شيء ما في الهواء كان مختلفاً. رائحة خفيفة.. زهرية، ناعمة. رائحتها. رائحة إلينور. لكنها كانت هنا، في القصر، مع أنني أعرف أنها في منزل جدتها. أدارت جدتها هاتفها طوال اليوم، ولم ترد على رسائلي.هرعت إلى غرفة المعيشة، ثم إلى المطبخ، ثم إلى الطابق العلوي. لا أحد. لكن الرائحة كانت أقوى هناك، في غرفتها. فتحت الباب ببطء، وقلبي يدق بسرعة غريبة، وكأنه يعرف شيئاً لا أعرفه أنا.كانت غرفتها مرتبة كما تركتها لكن على الوسادة، كان هناك شيء أبيض يلفت النظر. اقتربت منه وأنا أتجمد خطوة بخطوة، وكأن قدماي ترفضان حملي إلى هناك. التقطت الورقة، وخطوطها المألوفة جعلت قلبي يتوقف للحظة.كان خطها، ناعماً ودقيقاً، لكن الحروف كانت مهتزة قليلاً، وكأنها كتبته وهي تبكي."جوليان،أكتب إليك هذه الكلمات وأنا لا أعرف من أين أبدأ. لكني سأبدأ بالنهاية،
Read more

سأكون أقوى امرأة في العالم من أجلك

إلينورالسيارة تهتز برفق مع حركة الطريق، ونظرت من النافذة إلى المشاهد التي تتغير خلف الزجاج. مدنٌ تمر، قرى تختفي، أشخاص لا أعرفهم ولا يعرفونني. كل شيء يتحرك بسرعة، وكأن العالم كله يحاول الهروب معي. لكنني لم أستطع الهروب من نفسي.وضعت يدي على بطني. هناك، تحت راحتي، حياة صغيرة لا تعلم بعد أنها كانت سبباً في هدم قلعة كنت قد بنيتها حول قلبي. كنت قد قررت سابقاً ألا اخبر جوليان بوجودك، يا صغيري. قررت أن أحمل سرّي وحدي، أن أحميك من تعقيداته، أن أعيش حياتي الجديدة كأم وحيدة تربي طفلها بعيداً عن كل ذلك الضجيج.لكنني تراجعت في النهاية.لم أستطع أن أمنعه من المعرفة. لم أستطع أن أسرق منه حقه في أن يعلم أن هناك قطعة منه تنمو بداخلي. ما كان بيننا كان حياة، حياة حقيقية، مليئة بالدفء والحب واللحظات التي لا تنسى. وبسبب تلك الحياة، خُلق بداخلي جنين يكون قطعة منا، مني ومنه. مزيج من روحين لم تكتمل إحداهما دون الأخرى.أغمضت عينيّ بألم.. بكيت طويلاً وأنا أكتب تلك الكلمات، بكيت وأنا أطويها بين ثنايا الرسالة، بكيت وأنا أتركها على وسادته وأنا أعرف أنها ستكسر قلبه بقدر ما كسرت قلبي.لكن ماذا كان بإمكاني فعله؟
Read more

بيت جديد. جار جديد. حياة جديدة.

إلينور فانستوقفت السيارة أمام عمارة جميلة وأنيقة، ذات واجهة حجرية تتسلقها زهور ياسمين برية، وأبواب خشبية منحوتة بدقة تضفي عليها طابعاً كلاسيكياً دافئاً. نظرت إليها من نافذة السيارة، وشعرت بشيء يشبه الاطمئنان يتسلل إلى قلبي المتعب. دفعت ثمن الرحلة إلى السائق، ونزلت من السيارة ببطء، أمسكت بحقيبتي الصغيرة بقوة، وكأنها آخر ما تبقى لي من حياة قديمة. وقفت هناك للحظات، أنظر إلى العمارة، إلى الشرفة الصغيرة في الطابق الثالث التي ستكون منزلي الجديد، إلى الغيوم البيضاء التي تتهادى في السماء الزرقاء، وحاولت أن أتنفس بعمق."هنا سنبدأ، يا صغيري،" همست لبطني، ورسمت على شفتيّ ابتسامة خفيفة. "بيت جديد، حياة جديدة."توجهت إلى صندوق السيارة لأخرج حقائبي الثقيلة. كنت أتلمس طريقي، أحاول جر حقيبة ضخمة لا تكاد يدان تحملانها، وحقيبة أخرى أصغر على كتفي، بينما كنت أتجه نحو المدخل متعثرة بخطواتي غير المتزنة.وفي لحظة غفلتي، أثناء التفافتي لأسحب الحقيبة الثقيلة خلفي، اصطدمت بشيء صلب. لا، بشخص. نعم، شخص واقف خلفي تماماً، ولم تكن عيناي تنتبهان."آه!" صرخت مذعورة، وفقدت توازني فجأة. شعرت بنفسي أميل إلى الخلف، وال
Read more

إيقاعكِ في حبي سيكون سهلاً...

أدريان بلايكودأغلقت الباب خلفي بهدوء ثم ألقيت بنفسي على الأريكة. كنتُ منهكاً، لكن الإرهاق لم يكن جسدياً هذه المرة.أخرجت هاتفي بسرعة، وأصابعي تعرف الرقم عن ظهر قلب قبل أن تفكر فيه عقلي.ردت آريا من المكالمة الأولى. طبعاً، هي دائماً تنتظر."أدريان؟" صوتها حاد ونافذ. "أخبرني أنك وصلت واستطعت إيجادها."نظرت إلى السقف الأبيض، إلى ذلك البياض الناصع الذي يشبه الفراغ الذي أشعر به أحياناً. "وصلت. أنا هنا. رأيتها للتو."سألت بذلك الفضول البارد الذي تعرفه عنها كل من يعرفها. "أحذر أدريان.. إلينور ذكية وقد تكتشف أمرك.. ""تبدو..." توقفت، أبحث عن الكلمة التي لا تجرح كبريائي ولا تخون ما رأيته حقاً. "...بريئة. طيبة جداً. صادمة في بساطتها. كأنها قطعة من الكريستال لا تريد أن تكسرها."ضحكت آريا وسألت: "هل هذا يعني أنك تخففت تجاهها؟""لا." كانت كلمتي سريعة، حاسمة، ربما أكثر مما ينبغي. "لكني لا أفهم لماذا تكرهينها بهذه الدرجة. الفتاة تبدو هادئة، خجولة، لا تحمل معها سوى حقائبها وأحلامها."تغيرت نبرتها فجأة، وأصبحت جليدية لدرجة شعرت بها عبر الهاتف كصقيع يزحف على جلدي. "أنت لا تعرف ما فعلته. لا تعرف كيف
Read more

رئيس جديد. مفاجأة جديدة

إلينور فانساستيقظت باكراً قبل أن يدق المنبه حتى. كان الضوء يتسلل من خلال الستائر البيضاء الرقيقة، ويسقط على الأرض في خطوط ذهبية.. جلست على حافة السرير للحظات، أتنفس الهواء الذي يملأ الغرفة، وأشعر بذلك الإحساس الغريب الذي لم يغادرني منذ الأمس. الإحساس بأن شيئاً ما على وشك الحدوث.نظرت إلى الهاتف بجانب السرير. الساعة السادسة صباحاً. أول يوم عمل في شركة "بلايكود للتكنولوجيا". كان اسم الشركة يتردد في ذهني منذ اللحظة التي تلقيت فيها رسالة القبول قبل أسبوعين. شركة مرموقة، بيئة عمل احترافية، راتب مغري، ومستقبل واعد. بالضبط ما كنت أحتاجه.بالضبط ما أحتاجه أنا وصغيري.نهضت ببطء، ووضعت يدي على بطني للحظة. كنت في الأسبوع السادس عشر، ولم يبدأ البطن بالظهور بشكل واضح بعد، لكنني شعرت به هناك، كنبض خفي يذكرني بأنني لست وحدي. ابتسمت، ثم توجهت إلى الحمام لأستعد.اخترت فستاناً أنيقاً باللون الأزرق الداكن، يصل إلى الركبة، وحذاء بكعب منخفض. لا أريد أن أبدو وكأنني أحاول إخفاء حملي، لكنني أيضاً لا أريد أن يكون أول انطباع عني هو الموظفة الحامل. أردت أن يروني أولاً كمصممة مبدعة، وكشخص يملك مستقبلاً مشرقاً،
Read more

من خلف الستار

مرحبًا يا أجمل ناس! ❤️🥹كيف حالكم جميعًا؟ أتمنى أن تكونوا بخير وتستمتعوا بأحداث الرواية معي. 🫶🏻✨سبق وأخبرتكم أنني في كل شهر أحدد عددًا معينًا من الكلمات التي أنشرها، لذلك مع نهاية شهر أغسطس لم أتمكن من نشر باقي الفصول.وبصراحة... أشعر أنني احتجت إلى استراحة صغيرة. 🥹😂بعد أيام طويلة من الكتابة والنشر بشكل شبه يومي، شعرت ببعض التعب، وقررت أن أمنح نفسي القليل من الوقت لأرتاح، وأبدأ شهرًا جديدًا بطاقة وحماس أكبر، وأعود لأكمل معكم كل الأحداث القادمة. ❤️🔥لذلك، أتمنى أن تعذروني إذا تأخرت أحيانًا في التحديث. 🥺أنا أحب أن أشارككم الفصول باستمرار، لكنني في النهاية أحتاج إلى بعض الراحة حتى أستطيع الاستمرار وتقديم المزيد لكم. ❤️وبالمناسبة... لمن سألني إن كانت الرواية ستنتهي قريبًا؟لاااا! 😂🔥 الرواية ما زال أمامها الكثير!لدينا أحداث ومفاجآت وأشياء كثيرة لم نصل إليها بعد، لذلك استعدوا. 👀✨والآن أريد أن أسمع منكم! 👀❤️ما رأيكم في الأحداث الأخيرة؟ ومن أكثر شخصية تشعرون بالفضول تجاهها؟ وهل لديكم توقعات لما سيحدث في الفصول القادمة؟اكتبوا لي كل توقعاتكم وتعليقاتكم، حتى لو كانت مجرد نظرية
Read more

زواجنا لم يكن حقيقياً قط. كان اتفاقاً، مصلحة

إلينور فانس(بعد مرور شهر) كانت الأيام تمضي كالسهام، وكل يوم يمر دون أن أعثر على إلينور كان كطعنة جديدة في قلبي. بحثت في كل مكان، استنفدت كل علاقاتي، واستخدمت كل نفوذي، لكنني كنت أصطدم بجدار.. خلال مكالمة مع مساعدي مارك، أخبرني بشيء جعل الدماء تجمد في عروقي. "سيدي، هناك من يخفي أثرها. كلما اقتربنا من معلومة، تختفي كأن لم تكن. أحدهم يعمل ضدنا، بمنتهى الدقة والاحترافية."أمسكت بهاتفي بقوة حتى كاد أن ينكسر بين أصابعي. من؟ من يجرؤ على الوقوف بيني وبينها؟في تلك اللحظة، شعرت بذراعين تلتفان حول خصري من الخلف. عرفت الرائحة قبل أن أرى الوجه. أريا.احتضنتني من ظهري، ووضعت رأسها على كتفي، وقالت بصوتها المزعج: "ماكس يشتاق لوالده... وأنا أيضاً يا جوليان. لقد أهملتنا كثيراً هذا الشهر."تنهدت بعمق. كانت كلماتها حزينة. أمسكت بمعصميها بلطف ولكن بحزم، وفككت احتضانها، ثم التفتُ إليها."أريا،" قلت بصوت هادئ لكنه حازم، "أرجوكِ، ابتعدي. لا تقتربي مني هكذا."اتسعت عيناها، ثم تحولت نظراتها إلى غضب لم أر له مثيلاً من قبل. في لحظة جنونية، مدّت يدها إلى المكتب واجتاحت كل ما كان عليه - أوراق، أقلام، هاتف، إطا
Read more

لا تقترب من إلينور.

جوليانرنّ هاتفي بينما كنت غارقًا في أفكاري، وحين نظرت إلى الشاشة ورأيت اسم مارك، شعرت بأن شيئًا ما على وشك أن يتغير. رفعت الهاتف إلى أذني وأجبت ببرود: "ماذا وجدت؟"جاء صوته من الطرف الآخر سريعًا: "وجدناها."توقفت أنفاسي للحظة، وشددت قبضتي حول الهاتف قبل أن أسأله: "إلينور؟""نعم. وجدنا إلينور في شركة بلايكود للتصميم، وتعمل هناك كمصممة رئيسية."عقلي كان قد بدأ يعمل بسرعة جنونية. بلايكود... أدريان بلايكود. لم يكن ذلك الاسم غريبًا عليّ، بل كان كافيًا وحده ليجعل الشكوك التي راودتني طوال الفترة الماضية تتحول إلى حقيقة شبه مؤكدة. آريا كانت مرتبطة بهذا الأمر بطريقة أو بأخرى، وأنا كنت أشعر بذلك منذ وقت طويل، منذ بدأت تتصل بي باستمرار وترسل عشرات الرسائل التي لم أجد لها أي معنى حقيقي... خاصة في وقتنا الخاص أنا وإلينور. في البداية، أقنعت نفسي بأنها مجرد امرأة تحاول لفت انتباهي، وأن اتصالاتها المتكررة ليست أكثر من محاولة للتقرب مني، لكن مع مرور الوقت بدأت ألاحظ شيئًا لم أستطع تجاهله. كانت تتصل في أوقات غريبة، وتطرح أسئلة لا داعي لها، وتحرص بطريقة واضحة على أن يصل وجودها إلى إلينور، وكأنها تريد
Read more

أدريان هو والد ماكس.

جوليان"من هو أدريان بلايكود؟"قلت ذلك وأنا أفقد صبري، وشددت قبضتي في شعر آريا، محاصرًا إياها بنظراتي قبل أن أكرر السؤال بنبرة أكثر قسوة: "أخبريني، آريا... من هو أدريان بلايكود؟"انفجرت بالبكاء، وبدأت تتوسل إليّ أن أترك شعرها، لكنني لم أكن مستعدًا لسماع أي توسلات. لقد أمضيت شهورًا وأنا أبحث عن الحقيقة، وشهورًا وأنا ألاحق خيوطًا متفرقة لا تقودني إلى شيء، وفي كل مرة كنت أقترب من الحقيقة كانت تختفي أمامي، والآن اكتشفت أن المرأة التي كانت تقف أمامي تعرف أكثر مما أخبرتني به طوال هذا الوقت."أرجوك، جوليان... اتركني، أنت تؤلمني."لم أستجب، بل اقتربت منها أكثر وقلت: "سأتركك عندما تجيبينني. من هو أدريان بلايكود؟"انتحبت وهي تحاول أن تلتقط أنفاسها، لكن صمتها جعل غضبي يتضاعف. لم أكن أريد منها دموعًا ولا توسلات، كنت أريد اسمًا، حقيقة واحدة تضع نهاية لهذا الجحيم الذي عشت فيه طوال الأشهر الماضية."أتريدين مني أن أكرر السؤال للمرة الثالثة؟"هزت رأسها وهي تبكي.قلت بحدة: "من يكون أدريان بلايكود؟"لم تجب، كان صمتها أكثر استفزازًا من أي اعتراف يمكن أن تقوله. شعرت بأن أعصابي على وشك الانفجار، فقلت من بين
Read more

ما هذا الرجل الغريب؟

إلينور فانسأغلقت باب مكتبي خلفي، وأنا أشعر بأن قلبي لا يزال يخفق بسرعة. جلست على الكرسي ونظرت حولي إلى المكتب الذي سيصبح مساحتي الخاصة للأشهر القادمة. جدران بيضاء، مكتب خشبي فاتح، حاسوب حديث، ونبات أخضر صغير على حافة النافذة. كان المكان مثالياً.لكن ذهني لم يكن في المكتب. كان مع أدريان بلايكود. رئيسي. جاري. الرجل الغامض الذي يظهر في حياتي من كل زاوية."ركزّي، إلينور،" همست لنفسي، وأنا أفتح حاسوبي. "أنت هنا للعمل، ليس للتفكير فيه."قضيت الساعات التالية في التعرف على نظام العمل، واستعراض المشاريع التي سأعمل عليها، والتواصل مع زملائي الجدد عبر البريد الإلكتروني. كان الجميع لطفاء، ومهنيين، مما جعلني أشعر بتحسن تدريجي. لكن في كل مرة كان يمر فيها أحدهم بالقرب من مكتبي، كنت ألتفت بسرعة، متوقعة أن يكون أدريان.لكنه لم يأتِ. ترك لي مساحتي، كما وعد.مع حلول الساعة السادسة مساءً، بدأت أجهز أغراضي للخروج. كان اليوم طويلاً، لكنه كان جيداً. شعرت بأنني أنجزت الكثير، وأنني بدأت أرسم مكاناً لي في هذه الشركة.نهضت من مكتبي، ومددت جسدي المتعب. شعرت بلمسة خفيفة على بطني، وابتسمت. "كيف حالك يا صغيري؟ هل
Read more
PREV
1
...
161718192021
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status