All Chapters of زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه. : Chapter 11 - Chapter 20

131 Chapters

سواء كان بموافقتك أم لا، فأنتِ امرأتي.

إلينور تصنَّمت مكاني لعدة دقائق أُطالع مَن يقف أمامي بصدمة،ما الذي يفعله هنا؟والأهم من كل ذلك، لماذا في هذا الوقت تحديدًا؟أقد رأني رفقة السيد جوليان بلاك وود في تلك الوضعية المثيرة للريبة؟فقد كان حرفيًا يعتليني شعور الخجل...رغم أن زجاج سيارته مُعتِم، إلا أنني في تلك اللحظة فتحت النافذة من جهتي، فباتت الرؤية واضحة لمن في الخارج.كيف سأشرح الوضع له بحق الإله؟"إلينور؟""ها؟"استفقت من تفكيري العميق حينما طرق بإصبعه على الزجاج، يُنبهني بصوت خافت ولكنه حازم."أحادثك منذ وهلة، ولكنك كنتِ شاردة… هل كل شيء على ما يرام؟"كنتُ قد شردت قليلًا بالفعل، فلم أعي محادثته لي إلا الآن.أومأت بابتسامة خافتة أطمئنه بها قبل أن أتحرك نحوه بخطى ثابتة، حتى وقفت أمامه."لا شيء يستدعي القلق… اشتقت لك، مارتن!"تذمرت في نهاية كلامي، ألوي شفتي السفلية بحنق، محاوِلةً إلهاءه عما رأى حتى لا يطرح السؤال.لكني لم أكذب، فحقًا اشتقت له.لم أرَه منذ فترة طويلة، لأسباب عدة؛ أبرزها انغماسي في عملي الذي لا ينتهي، ولم تسنح لي الفرصة لزيارة جدتي منذ وقت طويل.ابتسم بوِسع، وانحنى بطوله الفارع، يمرر يده على خصلي وشد وجن
Read more

ألن تشرحي ما رأيناه بالخارج

إلينور "لا أكتَرِث لمكانة ذلك الشخص لكِ، طالما اسمي يسبق خاصتكِ، فأنتِ تخصينِي ويُمنَع أي ذكر من إعتراض طريقكِ بأي طريقة ممكنة! حتى لو كانت نظرة، أتفهمين؟"جالت نظراتي الأرض بقلبٍ مضطرب، وأعين تتدحرج يمينًا ويسارًا، فقربه الشديد مني وحديثه جعل مني صنمًا مكاني.لم أتوقع بتاتًا أن الأمر سيُغضبه بذلك الشكل!رفع ذقني بسُبابته بعدما فك حصار يديّ وصر على أسنانه يهمس:"قلت، أتفهمين؟""نـ.. نعم، فهمت."همهم برضا، ثم ابتعد عني بهدوء قائلاً:"أمامي."فتحت عيني بصدمة وسألت:"إلى أين؟""سأوصلكِ لبوابة المنزل."زفرت أنفاسي بسخط، التقطت معطفي الذي تلطخ جزئيًا بالغبار، قبل أن أسحق الأرض بقدمي وأسير باتجاه منزلي.ما هذا التسلط بحق؟حتى وإن كان زوجي، فلا حق له بالتحكُم بي هكذا!في النهاية، هذا ليس زواجًا حقيقيًا على أي حال، فلِم يأخذ الأمر بتلك الجدية؟مُتسلط بغيض…وصلنا حيث ما يزال مارتن يقف مكانه يعبث بهاتِفه.ألا يزال ينتظرني؟ظننته غادر بالفعل!حالما رفع رأسه ورآني، اتجه نحوي، فيما نظرت أنا للسيد جوليان بلاك وود الذي يقف جواري على بُعد بسيط بنظرات جانبية.أخاف أن يُحوّل مارتن لكيس ملاكمة بحق!نظر
Read more

أرغب بالتعرف على زوج شقيقتي!

إلينور فانس استفقت من أفكاري على صوت آيفي التي نادتني بصوت حاد:"في ماذا شردتِ يا فتاة؟"احمرت وجنتاي وشعرت بحرارة تتسرب في جسدي كله بسبب تخيلاتي القذرة، لكنني نفّيت برأسي أمامها:"لا شيء، ما الذي كنتِ تقولينه؟""كنتُ أسألكِ عما حدث بالخارج، فقد رأينا بعض النظرات الحارة التي اخترقتنا بالفعل!"أدركتُ فورًا أنها تتحدث عن نظرات جوليان بالفعل، واستغربت كيف استشعروا ذلك من تلك المسافة، وما بالك بي التي كنت أقف بجواره!أحتجتُ، بل إنصهرت من لهبها في داخلي."لا شيء، لقد عاد جوليان لإعطائي بطاقة عملي التي سقطت مني في الحفل مساء أمس.""ولماذا كنتِ في سيارته قبلها إذًا؟"تصنعت مكانها، لم أتوقع بتاتًا أن يروني في سيارته! لهذا أخبرته بأن يُنزّلني خارج الحي وألا يتعمّق خوفًا من هذا، وها قد حدث ما كنت أخافه.كيف سأفسر الأمر الآن بحق الجحيم؟اتخذت من الصمت حليفًا، وبدأت العبث بأصابعي عسى أن تخطر حيلة ما لعقلي لألقيها عليهم، لكن عبثًا."انظري جدتي! لقد أخبرتكِ بالفعل، هناك علاقة مُريبة بين إلينور وذلك الرجل!"هتفت آيفي بثقة وهي تصفق بيديها بحماس.ما لعنتها؟ كيف خطر لتلك الفكرة عقلها في بادئ الأمر؟"أ
Read more

لشراء مستلزمات زفافنا.

إلينور فانسأقف في غُرفتي أضع آخر لمساتي على طلَتي، حيث ارتديت قميصًا بُني اللون تتخلله بعض الرسومات البيضاء، رفقة تنورة بيضاء تصل لمنتصف فخذي، وأسدلّت شعري بحرية على كتفي، ووضعت بعض المستحضرات التجميلية البسيطة.وأنهيت طلتي بحذاءٍ عالي باللون البُني أيضًا.لقد انتهيت على الوقت، وحينما انتعالي حذائي سمعت صوت عجلات سيارة تتوقف أمام المنزل.سرت بخطواتٍ متسارعة حتى بلغت النافذة، وما إن فتحتها حتى وجدت سيارته السوداء، التي أحفظها عن ظهر قلب، رُكنّت أمام المنزل، وها هو ينزل بطلته البهيَّة.يرتدي بذلة كُحلية قاتمة تتخللها بعض الشرائط البيضاء، كما حال قميصه الأبيض المخفي أسفل صدره المحاوط لجوانب جسده العلوية، وخصلاته المصقولة بعناية تتساقط على أعلى جبينه.يبدو فاتنًا بحق.شعرت بنظراتي تخترقه بهيام، وعندما وعيت على نفسي رأيته يرفع أنظاره، يحاوط هيئتي بعينيه.كانت نظراته عميقة للحد الذي أسقطني أسيرةً لدى عينيه التي تبادلني نظراتٍ غامضة.لطالما صَعُب علي تفسير نظراته ومعرفة ما يفكر فيه؛ عيناه دومًا قاتمتان للحد الذي يغرقني داخله بلا تفسير منطقي.إنه دومًا يجذب أنظاري لتقع عليه.بلا شعورٍ مني أط
Read more

أكاد أرى لباسك الداخلي بالفعل.

إلينور فانسأنهيتُ عملي في الشركة وعُدتُ لمنزلي سريعًا لأتجهَّز لموعدي مع السيد جوليان، حيثُ اقتربت ساعة لقائنا سريعًا. لم يتبقَ إلا نصف ساعة على موعِد مروره بمنزلي لآخذي.وقفت أمام مرآتي أُهندم هيئتي المُكوَّنة من ثلاث قطع، اثنتان منهما بنفس اللون؛ سُترتي وتنورتي باللون الوردي الهادئ، بينما اكتفيت بوضع قميص ناعم أبيض اللون أسفلهما.صففت شعري وفردته على كتفي، ورششت بعض المساحيق التجميلية الناعمة، أنهيت طلتي بأحمر شفاه وردي، وارتديت حذاءً عاليًا أبيض اللون. أخذت حقيبتي البيضاء وتوجهت للأسفل في انتظار حضوره واتصاله بي.ومجرد نزولي للأسفل، صدح صوت هاتفي يُعلن اتصاله بي. ودَّعت شقيقتي وجدتي سريعًا وهرولت للخارج. يمكنني تخمين كم يكره التأخير وعدم الالتزام بالمواعيد، وحتمًا لا أرغب في أن أُحشَر في زاوية السيارة من قبله!أخذت أنفاسي محاوِلة تثبيت ثقتي وعدم زعزعتها، وتوجهت مباشرةً ناحية سيارته المصفوفة أمام منزلي. حاولت التغاضي عن نظرات السكان المتفحصة حولي، لكنني أفشَل في كل مرة بسبب الإحراج الذي يداهمني في تلك اللحظة. وما كان بيدي حيلة إلا الإسراع حتى دلفت السيارة، أحُثه على الإسراع والمغا
Read more

ومن سمح لك بلمسي سيد جوليان؟ 

إلينورسِرت معه في صمت حتى وطأت قدمانا المركز، رأيت العديد من العمال والعاملات يصطفون تدريجيًا بالترتيب. اعتقدت بأنهم يُرحبون بنا!ما كدت أنحني لهم بالشكر حتى سحبني السيد جوليان يتقدم للداخل بلا اكتراث لمن يرحبون به.يا له من وقح!..لماذا أنصدِم بحق؟وكأنها ليست من عاداته مثلًا!قلبت عيني في الخفاء بدون إدراك منه، فلو فعل لحاصرني كما في المرة السابقة ولفعل أمورًا تفوق مخيلتي.يمكنني تخيل غضبه…دلفنا أحد المحلات وقد أتت ناحيتنا إحدى العاملات تستقبلنا:"مرحبًا بك سيد جوليان، بماذا تأمرني؟""أطلعينا على أحدث الخواتم الثنائية الخاصة بالزواج."أومأت بابتسامة وأشارت بيدها ناحية اليمين:"من هنا، تفضلوا."سِرنا حسب إرشادها حتى وقفنا أمام رف زجاجي ضخم مليء بالمجوهرات، والمساحة الكبرى فيه كانت للخواتم. كانت الأنواع متعددة بالفعل، لكن الغالبية تذهب للألماس والذهب الصافي. بينما ربع الرف المتبقي كان يحوي الأقراط والعقود، وكذلك الأساور بشتى أنواعها.وقفت أمام ذلك الرف بذهول، لا يسعني تخيل تكلفة شيء واحد هنا حتى! لكن أجزم بأنه قرط واحد فقط بسعر عضو في جسدي!! كليتي لن تفي بالغرض حتى…كنت أتابعها بعين
Read more

ما لعنتهُ مع فُستاني بِحَق!!

إلينورخلعت فُستاني بِسخط حتى ارتطم بالأرض، ونظرتُ إليه بحُزن فقد راق لي كثيرًا.ما لعنتهُ مع فُستاني بِحَق!!فُستاني العزيز، يبدو وأننا غير مُقدرين..تنهدتُ، أرمُق الفساتين الأُخرى، فما ارتديته سابِقًا كان مُحتَشِمًا مقارنة بالكثير مِن الفساتين المُعلقة أمامي.إن كانت هذه ردة فِعله على فُستاني السابِق المُحتَشِم، فلا يُمكنني تخيّل ردة فعله على ما اخترته تاليًا!أُقسِم بأنه سيقتِلني…أخذتُ ثلاثة فساتين كاشفة ووضعتها بعيدًا أتحاشى غضبه.التقطت الفُستان الأخير، طويل ومنفوش، قماشته ناعمة للغاية، بأكمام قصيرة مُزركشة ومُتعَرِجة تتساقط على أكتافي بإنسيابية، يبدو خلابًا ويمنح الأجواء الخاصة بالأميرات في ديزني.ارتديته، لكن عجزت عن إغلاقه، فسحّابه الخلفي طويل أكثر من السابق وعجزت يداي عن الإمساك به.حاولت مرارًا، وفي كل مرة أفشَل. تنهدت بإستسلام وتوجهت لفتح باب الحجرة لأُنادي العاملة للمساعدة."أيُمكِنُكِ مُساعدتي في إغلاق السحّاب؟"لم يأتِ الرد، فأعدت الأمر بصوت أعلى، وكنت أُعطي الباب ظهري، أُحكم الإمساك بالفُستان مِن ناحية الصدر لألا ينزلق.شعرت بيدين تمسك السحّاب، لكن لم يُرفعه بعد. نظرت
Read more

أنتظركِ بالخارج، زوجتي.

إلينور"لا بأس، سآتي معكِ.""كلا!!!!"صرخت أنفي سريعًا، فنظر لي مُضيّقًا عيناه."ولِما؟"ضحكت ثانيةً، أوضح بتوتر:"أقصُد بأنني أُريد الذهاب بِمُفردي، لا أرغب في إشغالك بأمرٍ تافِه هكذا!""سأنتظِركِ هُنا إذًا."ما لعنَة هذا الرجل!!لِمَ يتشبَث بي بتِلك الطريقة بِحَق؟؟ منذُ متى وهو هكذا والجحيم؟؟زفرت أنفاسي بِتعَب ونظرت لهُ بجدية:"كلا سيد جوليان، سأسير قليلًا عثُم سأُغادِر، لا تكتَرِث لي وغادِر."لمَحت طَرف ابتسامة جانبية تحتل شفتيه، فنظرت لهُ بإرتباك قبلما يتحدَث هو:"حسنًا إذن، كما تُريدين."زفرت أنفاسي بِراحة وابتسمت قليلًا، فقد اقتنع أخيرًا!!وصلنا بالفعل حيثُ أخبرتهُ فصفَّ سيارتهُ ونظر لي عميقًا قائلاً:"تسوق مُمتِع، زوجتي."ابتسمت بإرتِباك وشكرتهُ، أرفَع حِزام الأمان مِن أعلى جسدي وأنسَحِب لخارِج السيارة. فتحتُ باب السيارة الخلفي وكِدتُ آخُذ حقائبي مِن على الكُرسي، إلا أنهُ أوقفني، فانحنيتُ قليلًا لأراه:"ما الأمر؟""اتركيهم، بحجمكِ الضئيل هذا ستَسقُطين بمجرد حملهم، سأوصِلهم للمَنزِل."تغاضيت عن سخريتهُ الوقحة ونبست بشكر:"شُكرًا لكَ، فلتصحَبُكَ السلامة!"أخرجت رأسي مِن السيارة،
Read more

آسفة لأنني كذبتُ عليك زوجي

إلينورتصنمتُ مكاني بلا حراك، وكان كل ما أفعله هو مطالعة رسالة جوليان بعيونٍ متحجرة؛ شعرتُ ببرودةٍ تسري في أطراف أصابعي وكأن الدماء تجمدت في عروقي. أكانَ جوليان بلاك وود يعرف بأنني أكذب عليه؟ كيف بحق الجحيم علم بمكاني؟ بل كيف لحق بي وأنا لم ألاحظ الأمر؟! لا يمكنني التفكير بأي شيء سوى مدى سوء الموقف الذي أنا به الآن. علاقته بـمارتن مضطربة بالفعل، ولا تحتاج المزيد من الشرارات كي تشعلها. كان قد حذرني سابقًا، ولكنني استهنت بالأمر، بل بالأحرى لم أتوقع بأنه سيعرف حتى! وكان هذا غباءً مني. تغاضيتُ عن تحديقات مارتن المتعجبة، فحتمًا لا ألومه، واستقمتُ سريعًا أحدثه ونبرة صوتي المرتعشة تفضح ارتباكي:"سأغادر يا مارتن، السيد جوليان في انتظاري.""ما الذي..." قاطعته فورًا بينما أناملي ترتجف وأنا ألملم أشيائي: "فلنتحدث لاحقًا، فلا مجال الآن."ودعته سريعًا وسرتُ باتجاه المخرج بينما جسدي بأكمله يرتجف، وأنفاسي تتلاحق بحدة؛ حتمًا سيتوقف قلبي بهذا المعدل. ارتباكي ليس سببه خوفي منه، وإنما كرهي لحقيقة أنني كذبتُ عليه وسأضطر لمواجهة عاقبة أفعالي الآن. أكره الكذب، وحتمًا لستُ ممن يتخذون هذا المسار طريقًا،
Read more

لا تنسي عقابكِ يا زوجتي

إلينور"اختاري عقابكِ إذًا، أتريدين أن أعاملكِ كطفلة أم كبالغة؟"وجه أنظاره في نهاية كلامه إلى جسدي، فاندفعتُ أضع يدي على صدري بدرامية لا علم لي متى تلبستني. ما الأمر مع نظراته المنحرفة تلك؟؟ أغمضتُ عيني بقهر قبلما أزفر أنفاسي في وجهه بوقاحة:"سأكتب تلك الجملة."أشهرتُ رايتي البيضاء أمامه بيأس، ففلتت منه ضحكة بسيطة تعمرها السخرية. ويسخر مني أيضًا!! ذلك الحقير!! لقد اعتذرت بالفعل وأشعر بالندم لإخفاء الأمر عنه! ولكن هذا حقًا مبالغ فيه! ألا يكفيه اعتذاري؟نظرتُ لنافذتي بغضب مكبوت دواخلي وقلبتُ عيني في الخفاء فلا ينقصني عقاب آخر، وحتمًا لا أعلم نوعية العقاب التي قد يختارها هذه المرة. الأمر يثير حنقي جديًا. انطلق مغادرًا المكان، وكان جل تفكيري منحصر في كيف سأعيش مع هذا الرجل لثمانية أشهر كاملين...سأصاب بنوبة قلبية بلا شك.كما قلتُ سابقًا، شخصياتنا كالثلج والنار، لا تجانس فيها. لم يحادث أحدنا الآخر طوال الطريق فكانت الأجواء بيننا مشحونة. صفّ سيارته أمام منزل جدتي، وسمعته يتنهد بخفوت قبلما يوجه حديثه لي:"سنذهب لمنزل عائلتي غدًا، سيكون بمثابة عشاء تعارف قبل الزواج."همهمتُ بموافقة ثم التفتت
Read more
PREV
123456
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status