إلينور تصنَّمت مكاني لعدة دقائق أُطالع مَن يقف أمامي بصدمة،ما الذي يفعله هنا؟والأهم من كل ذلك، لماذا في هذا الوقت تحديدًا؟أقد رأني رفقة السيد جوليان بلاك وود في تلك الوضعية المثيرة للريبة؟فقد كان حرفيًا يعتليني شعور الخجل...رغم أن زجاج سيارته مُعتِم، إلا أنني في تلك اللحظة فتحت النافذة من جهتي، فباتت الرؤية واضحة لمن في الخارج.كيف سأشرح الوضع له بحق الإله؟"إلينور؟""ها؟"استفقت من تفكيري العميق حينما طرق بإصبعه على الزجاج، يُنبهني بصوت خافت ولكنه حازم."أحادثك منذ وهلة، ولكنك كنتِ شاردة… هل كل شيء على ما يرام؟"كنتُ قد شردت قليلًا بالفعل، فلم أعي محادثته لي إلا الآن.أومأت بابتسامة خافتة أطمئنه بها قبل أن أتحرك نحوه بخطى ثابتة، حتى وقفت أمامه."لا شيء يستدعي القلق… اشتقت لك، مارتن!"تذمرت في نهاية كلامي، ألوي شفتي السفلية بحنق، محاوِلةً إلهاءه عما رأى حتى لا يطرح السؤال.لكني لم أكذب، فحقًا اشتقت له.لم أرَه منذ فترة طويلة، لأسباب عدة؛ أبرزها انغماسي في عملي الذي لا ينتهي، ولم تسنح لي الفرصة لزيارة جدتي منذ وقت طويل.ابتسم بوِسع، وانحنى بطوله الفارع، يمرر يده على خصلي وشد وجن
Read more