إلينور"كنت أعلم بأنه سيحادثني."صدح صوت هاتفي معلنا ورود رسالة ما فقفزت بصدمة أركض ناحيته، وشعرت بقلبي يقرع طبول الحرب خلف ضلوعي. زفرت بعمق حالما أمسكت هاتفي بين يداي وفتحته وبثقة هتفت.سقطت ابتسامتي الواثقة واستقام فمي حالما قرأت اسم المرسل. إنها آيفي. قلبت عيناي أدعي اللامبالاة حتى أبعد الإحراج الذي أصابني بسبب ثقتي الكبيرة تلك. أشعر بوجهي ينضج بالحمرة بسبب الإحراج، وحرارة تخترق وجنتي، نظرت للرسالة التي أرسلتها لي فكانت تدعوني لحضور حفل ميلاد صديقتها والذي سيقام الليلة في ملهى ليلي.قررت الانتقام منه ووافقت على الذهاب معها حيث أخبرتها بأنني سأكون هناك مساء. أرسلت لي موقع الملهى فألقيت عليه نظرة قبلما أقف بطولي وقد أخذت خطواتي نحو غرفة ملابسي لأنتقي ما سيناسب السهرة. كنت أشعر برغبة عارمة في ارتداء ثوب أسود فانتقيت واحدا بحذو منتصف الفخذين ذو تصميم بسيط حيث هو عاري الكتفين ويعقد حول الرقبة بربطة ناعمة.أخذت حماما وقمت بما أقوم به دوما حيث رطبت بشرتي جسدي ووجهي. ارتديت الفستان أمام المرآة، وتقدمت بخطواتي حيث جلست على الكرسي المقابل للمرآة ونظرت حيث عنقي الذي لا يزال يحمل علامة السيد ج
Read more