All Chapters of زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه. : Chapter 31 - Chapter 40

131 Chapters

ابتعد عني!!

إلينور"كنت أعلم بأنه سيحادثني."صدح صوت هاتفي معلنا ورود رسالة ما فقفزت بصدمة أركض ناحيته، وشعرت بقلبي يقرع طبول الحرب خلف ضلوعي. زفرت بعمق حالما أمسكت هاتفي بين يداي وفتحته وبثقة هتفت.سقطت ابتسامتي الواثقة واستقام فمي حالما قرأت اسم المرسل. إنها آيفي. قلبت عيناي أدعي اللامبالاة حتى أبعد الإحراج الذي أصابني بسبب ثقتي الكبيرة تلك. أشعر بوجهي ينضج بالحمرة بسبب الإحراج، وحرارة تخترق وجنتي، نظرت للرسالة التي أرسلتها لي فكانت تدعوني لحضور حفل ميلاد صديقتها والذي سيقام الليلة في ملهى ليلي.قررت الانتقام منه ووافقت على الذهاب معها حيث أخبرتها بأنني سأكون هناك مساء. أرسلت لي موقع الملهى فألقيت عليه نظرة قبلما أقف بطولي وقد أخذت خطواتي نحو غرفة ملابسي لأنتقي ما سيناسب السهرة. كنت أشعر برغبة عارمة في ارتداء ثوب أسود فانتقيت واحدا بحذو منتصف الفخذين ذو تصميم بسيط حيث هو عاري الكتفين ويعقد حول الرقبة بربطة ناعمة.أخذت حماما وقمت بما أقوم به دوما حيث رطبت بشرتي جسدي ووجهي. ارتديت الفستان أمام المرآة، وتقدمت بخطواتي حيث جلست على الكرسي المقابل للمرآة ونظرت حيث عنقي الذي لا يزال يحمل علامة السيد ج
Read more

لا تدرين كم أرغب في سحقك.

إلينور"لقد عبثت مع امرأة الشخص الخطأ أيها اللعين."يدًا جوليان سحبته بعيدًا عني بعنف.جذبه من ياقة قميصه وهسهس بغضب ظهر جليًا عليه، وعروق رقبته برزت كحبال مشدودة."سأساوي وجهك بالأسفلت."سيد بلاك وود؟؟"نظرت له بغير تصديق وكدت أقع بفعل الثمالة لولا يداه التي احتجزت خصري يثبت وقوفي. مال ناحيتي وصاح أمام وجهي بعصبية. "اذهبي واجلسي بعيدًا حتى أنتهي."لم أستطع مجابهة نظراته الغاضبة فسرت سريعًا أجلس على الطاولة التي كنت أجلس عليها سابقًا. بالكاد قدمي تحملني. والثمالة تتمكن مني تدريجيًا. عجزت عن الحفاظ على استقامة ظهري فرميت بثقلي على الطاولة أمامي. تابعت السيد بلاك وود بعيناي وقد نظرت لهيئته بابتسامة ثملة. لقد اشتقت إليه، وشعرت بدفء غريب يتسلل إلى قلبي رغم الفوضى. أكره الاعتراف بذلك. ولكنني اعتدت عليه وعلى تواجده حولي.نظر ناحيتي بحدة وقد استشعرت غضبه رغم المسافة الكبيرة بيننا. عاد بنظراته للرجل الذي تحرش بي ولم يمكث ثانيتين حتى كسر ذراعه التي أحاطت خصري، وصوت ارتطام قبضته بوجه الرجل كان يدوّي فوق الموسيقى، ولكم وجهه مرارًا حتى نزف دماء غزيرة. أنهى ملحمته بإسقاطه أرضًا بعنف فصرخ الرجل ع
Read more

كيف ستنتقمين؟

إلينور فانس"إلى أين سنذهب زوجي؟؟"سألت جوليان مجددًا بينما اعبث بفستاني."للجحيم."هتف بها بنبرة مرعبة فتقوقعت حول ذاتي أكثر وهتفت بظلم. "ولكنني أرغب بالذهاب للمنزل وليس الجحيم!!"ضرب المقود بيده وهتف بعصبية. "اخرسي فأنا أمنع نفسي من الانقضاض عليك."زممت شفتاي بضيق ونظرت للنافذة فأنا غاضبة منه. لن أحادثه مرة أخرى. ذلك البلاك وود العصبي! وبعد خمس ثواني من تحذيري لنفسي بعدم محادثته تسللت من الكرسي الذي أجلس عليه حتى بلغت خاصته. نظر ناحيتي سريعًا وكاد يتحدث لولا قفزي فجأة لأجلس على قدميه بينما أحاوط كتفه بذراعاي، وشعرت بسخونة جسده تخترق قماش فستاني.كان المعطف قد انفك عن جسدي فاستكان أرضًا. استندت على كتفيه وحشرت وجهي في عنقه، واستنشقت رائحته ثم هتفت بصوت مكتوم. "أنا غاضبة منك."تنهد يعود بجسده للخلف يعطيني مساحة للجلوس براحة. نظرت له بغضب حالما طال صمته وهتفت بضيق."ألا تشعر بالفضول حول سبب غضبي منك؟؟"نظر في عيني طويلا وقد وازيت نظراته بجرأة لفترة من الزمن حتى ضعفت قوتي وتقهقرت أنزوي في عنقه مرة ثانية. لقد هزمت في حرب التحديق. خسئت."عليك أن تسألني لما أنا غاضبة!!"نبست بنبرة تميل
Read more

دعنا ننتهي سريعًا.

إلينور فانسزحَفت بجسدي ناحية زوجي أسفل صدمتَهُ وحالما شارَفت على الإلتِصاق بهِ جلست على رُكبتاي أمامِه ونظَرت لهُ بِلوم."لقَد خلَفت وراءَك بُقعة أحالت نسيانَك."تنهَدت بضيق وهتَفت مُكمِلَة."كُلما نظرتُ لها تذكرتَك ودارَ ما حدثَ بيننا يومها في خلدي وإنغمَست في تفكيري، هَل ألقيت عليَّ لعنةٍ ما؟؟"تذمَرت في نِهاية حديثي وزفَرت أنفاسي المُهتزة، ثُمَ عقَدت العَزم على التصَدي لهُ والمُتابعَة.عضَضت شفتي السُفلى وضيقت عيناي بجدية قبلما أتحدَث بجدية ثمِلَة."ولِذَلِك سآخُذ حقي مِنك."نظرَ لي مطولًا بينما يتنهَد بوضوح وما خاطبَني بِحرف.هل يُجاريني أم ماذا؟؟أيظُنني أمزَح؟؟لا يبدو وأنهُ يتَخِذَني على محمل الجدية!حسنًا إذن، هو مَن إضطرَني.يبدو وأن عليَّ إثبات جدية حديثي.إتخَذت قراري بِتهَور حيثُ سريعًا دفعتَهُ مِن كَتفِه المُقابِل لي حتى إستلقَى على السرير بجسدِه بعدما كانَ يتَكِئ بجذعِه فقَط بينما باقي جسدِه مُتصَلِب؛ فأصبحَ يفتَرِش السرير ورأسِه تعلو الوِسادة البيضاء الناعِمة.بإستِمتاعٍ خطَوت ناحية البُقعَة التي يشغلها بد‌َنِه ونظَرت لهُ بِنظراتٍ عابِثَة قابلها هو بِمعالِم تُدرَج وتنق
Read more

خربشات قِطة شَرِسَة، ستزول

إلينور فانسنهَضت مِن السرير وأسرَعت ناحية غُرفتي بينما أنظُر يمينًا ويسارًا خشية الاصطدام بهِ وقَد تنفَست بِراحة حالما لَم يظهَر أمامي ودلَفت غُرفتي مُسرِعَة.إختَرت مِن بين ملابسي قميصٌ أبيض اللون بأكمامٍ طويلة ذو عنُق مفتوحة وسِروال قصير بُني اللون ودخَلت حمامي.وقَفت أمام المرآة القابِعة هُناك ونظَرت لهيئتي بشِرود.تلمَست قميصَهُ الذي يُغطي جسدي بيدي وقَد شعَرت بالحُمرة تتوزَع حول وجنتاي بإستِرسال، هذا حقًا مُحرِج.بعثَرت شعري بضيق وخلعتَهُ عني ثُم رتبتهُ جديًا ووضعتهُ بعيدًا، سأُنَظِفَهُ في وقتٍ لاحِق وأُعيدُه لهُ.إستحمَمت سريعًا وحالما إنتهَيت جلَست على الكُرسي المُقابِل لمرآة غُرفتي بينما تتكلَف يدي اليُمنى بتجفيف خصُلاتي المُبتلَة.نظَرت لعلامة عنُقي بإستياء.ما لعنَة تِلك العلامة التي لا تَزول عني؟؟؟أقَد دقهَّا وشمًا على عنُقي أم ماذا؟؟أهو مصاص دِماء حتى يجعلها بِذَلِك اللون المخملي البارِز؟؟لَم أشغَل بالي بتغطيتها فتجاهلتها وتركتها كما هي.زمَمت شفتاي بضيق بينما أنظُر لنفسي بالمرآة.أنا لستُ مُستَعِدَة لِمُقابلَتِه.نِهائيًا.رشَشت عطري الذي تناوبَ على الظهور مَع رائِحة
Read more

زواج بلا إعلان

إلينور فانستجاوزت الساعة الثامنة بدقائق قليلة، ولا يزال أمامي ساعة قبل موعد عملي في التاسعة، لذا مررتُ بالمطبخ أولًا لأتناول فطوري.وجدتُ أديلايد برفقة عدد من الخادمات، تُلقي عليهن بعض الأوامر، فانتظرتُ حتى تنتهي. وما إن التفتت إليّ حتى ابتسمتُ واقتربت، لتستقبلني بابتسامة يغلب عليها الطابع الرسمي قائلة:"صباح الخير، سيدة بلاك وود. هل أُحضر لكِ الإفطار؟"تنهدتُ بضيق. إلى متى ستظل تُعاملني بهذه الرسمية؟ كم مرة أخبرتها أن تناديني باسمي، على الأقل عندما نكون بمفردنا؟ ومع ذلك، بالكاد فعلت ذلك مرتين… أو ثلاثًا على الأكثر."فقط مخفوق حليب بالكراميل، وشطيرة لحم مقدد."أجبتُ بابتسامة خفيفة وأنا أجلس إلى الطاولة. أومأت سريعًا وبدأت في تحضير ما طلبت، فتابعتها بنظري للحظات قبل أن أعبث بهاتفي… وأتفقد حساب السيد جوليان.حسنًا، ربما نسيت أن أخبركم… أنني أصبحتُ مهووسة قليلًا بحساب زوجي.لا بأس، الأمر ليس خطيرًا… على ما أظن.يوميًا، أجد نفسي أتصفح تحديثاته القليلة—والتي غالبًا ما تتعلق بالعمل، خاصة الجيش. صور رسمية، ملامح جامدة، وقفة صارمة… محاط بقيادات الجيش ورجال الأعمال.لم أكن أتوقع شيئًا مختلفًا
Read more

إلينور فانس، زوجة رئيسكِ

إلينورمررتُ سريعًا على مقهى الشركة في الطابق الأرضي، طلبتُ قهوة محلاة، والتقطتها دون انتظار.يوم طويل ينتظرني… ولن أتحمله دونها.المصعد كان مزدحمًا، وقفتُ بصبر مزيف حتى وصل. ضغطتُ على الطابق الرابع والعشرين، وبمجرد خروجي، انهالت التهاني من زملائي.توجهتُ نحو مكتبي بينما أوزع الكثير من الابتسامات لمن يسير هنا وهناك، وحال وصولي للمكتب نظرتُ له بحالمية. "مكتبي العزيز!! لقد اشتقت لمكتبي كثيراً!!" لم تخطُ قدمي المكتب منذ ما قبل زواجي بقليل، فمنذ ذلك الحين لم آتِ الشركة لاستعدادي لتجهيزات الزواج.جلستُ على الكرسي الخاص بي وبدأت بترتيب أشيائي فوق طاولة المكتب، وباشرت بفتح حاسوبي النقال لأتمكن من معرفة لائحة أعمالي لليوم. لا بد وأن الأعمال قد تراكمت عليَّ بالفعل. تفحصتُ المهام بتركيز، وقد كانت كما اعتادت أن تكون دوماً؛ ابتكار تصميمات للمباني، سواء كانت منشآت ومؤسسات وشركات أم مباني سكنية وطوابق. بعد مرور ثلاث ساعات عملتُ بهم بشكل متواصل، حككتُ عيني بإرهاق بعدما حفظت جميع ما توصلت إليه في نهاية الأمر كنتيجة لعملي طوال تلك الساعات، وبدأت أُمسد بكف يدي على ظهري المتصلب أحاول تليين تحجر جسدي
Read more

أزوجتي تغار؟؟

إلينور "خذي تلك الأوراق، وللخارج." ثبتني جيداً من جانبي خصري وأضاف بهدوء: "حالما تأتي المرة القادمة تستقبلينها كما تستقبلينني وتدخلينها فوراً، ولا داعي لأن أخبركِ أن تظل هوية السيدة بلاك وود سراً، فإن أطلق لسانكِ حرفاً عنها سيُقطع." كيف له أن يلقي التهديدات والوعيد بذلك الهدوء؟! فحقاً نبرته شديدة الهدوء واللامبالاة!! نظرت سارة لي بعصبية وحقد قبلما تومئ تطيع أمره وتنسحب للخارج بخطى ملتهبة. نجحت خطتي!! مرحى!!!ابتسمت باستمتاع ودحرجت قدمي في الهواء وقد تناسيت أين أجلس. شعرت به ينظر لي بتمعن فألقيت نظرة سريعة مضطربة بطرف عيني، وقد اضطرب حال قلبي الذي أخذ يضرب بقسوة. فلتأتِ حفرة وتبتلعني حالاً... قد يكون هذا الموقف الأكثر حرجاً الذي أتعرض له مع السيد جوليان بعدما أخذ يوم الملهى الصدارة بالطبع. إنني أتعرض وإياه للكثير من المواقف المحرجة التي تبعثر كرامتي في الهواء تناثراً. تباً."هل أعجبتكِ الوضعية؟؟" سألني بينما يريح رأسه على ظهر الكرسي وقد فتح قدماه قليلاً ليأخذ راحته في الجلوس. شهقت بصدمة وحاولت الوقوف سريعاً لولا يداه التي عملت على إحاطة خصري. وضعت يدي على فمي حال تذكّري ما قاله لي
Read more

لم تبدأ لعبتنا بعد.

إلينور فانسمرّت بضعة أيام تحاشيتُ فيها الاحتكاك بالسيد جوليان بلاك وود، فمنذ تلك الليلة لا أستطيع مقابلته؛ كنتُ أتجه لعملي وحالما أنتهي أُحشر في غرفتي حتى اليوم الموالي. ولا ضرر من إلقاء بعض النظرات السريعة عليه من الشرفة أثناء خروجه من المنزل صباحًا، سواءً كان للركض أم للذهاب للعمل.هكذا مرت الأيام دون احتكاك مباشر بيننا؛ أنا أراقبه عن بُعد وأتصفح حسابه الخالي من التحديثات، وهو بدوره لم يحاول التحدث معي واختلاق أي فرصة للاحتكاك بي.حشرتُ وجهي في الوسادة الناعمة القابعة أسفل رأسي وتقلبتُ ذات اليمين واليسار، وقد شعرتُ بي استكفيتُ من النوم الذي غرقتُ به منذ عدة ساعات أشعر بها طويلة، فاعتدلتُ بجلستي أستند على ظهر السرير. شعرتُ بالظمأ فتوجهتُ للخارج بخطى ثقيلة بينما أرتب شعري الندي على ظهري، دلفتُ المطبخ وارتويتُ، وأثناء توجهي للخارج رأيتُ بار السيد جوليان مضاءً بخفوت.أهو هنا؟ نبض قلبي كأنه تحمس للقائه ويسعى لإلقاء نظرة عليه. أملتُ رأسي لعلي أحصل على رؤية أوضح فلا أرى شيئًا سوى زاوية البار، زفرتُ بضيق وتقدمتُ قليلًا فشهقتُ بصدمة حالما رأيته جالسًا أعلى أحد الكراسي يتجرع كأسًا ما وينظر ن
Read more

يبدو وأن زوجكِ لا يهمه أمر موتك

إلينور لَم أكَد أستوعب ما يحدُث حتى شعرت بشعري يُسحَب عنيفاً لأرتَد للخَلف سريعاً؛ صرَخت بألم تأثُراً ببُصيلات شعري التي تُجَر حتى كادَت تُقتلَع مِن منبتِها. رفَعت يدي أُحاوِل سَحب شعري مِن بين يدي هذا المُختل وقد بدأت دموعي في التهديد بالظهور، أبعدَ يدي بِعُنف وأكملَ سحبي بعيداً عن الباب حتى وصلنا لنهاية السطح حيثُ قذفني بعيداً على الأرضية التي تحوي الرمال والأحجار ذات الأحجام المُختلفة. إحتكَت الأحجار الخشِنّة بجسدي وقد جرحَ بعضها أجزاء جسدي العارية؛ ككتفايَّ وقدمايَّ اللذان تضررا كثيراً وبدأت الدماء تُنزَف مِن الفتحات التي صُنِعَت بإلقائي أرضاً. تأوَهت عالياً وأمسَكت كتفي الأيمن الذي وقعت عليهِ وبدأت دموعي تلقائياً في الهبوط. مَن هذا؟ ولِما يفعل بي ذلك؟ أكان كُل ذَلِك فخاً حتى آتي لِهُنا؟ لِما؟ ما الدافِع حتى؟! اقتربَ مني فإرتجفَ جسدي خوفاً وزحَفت للخلف بِرُعب حتى عجَزت عن الحركَة فنظرت للخلف بإهتزاز وقَد أغمضت عيني بيأس حالما وجدت جسدي قد إرتطمَ بالحائِط خلفي. لا أملُك قُدرة على الإبتعاد أكثَر حتى! لا مهرَب مِنهُ. رفَعت عيني بِرُعب لمواجهَتِه ووجدتهُ ينظُر لي بالفِعل عبر عينا
Read more
PREV
123456
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status