إلينور فانسغرقتُ في نومٍ عميق سريعًا تأثرًا بتعبي، ولا أدري كم عدد الساعات التي اندثرتُ فيها بين ثنايا راحتي، حيث استسلمت حواسي تمامًا لسكون الغرفة. فتحتُ عينيّ ببطء أنظر حولي، وحالما رأيتُ أشعة الشمس تتسرب لداخل الغرفة وتداعب جفوني بدفئها، علمتُ بأن الصباح قد حلّ بالفعل. مددتُ جسدي بتعب، وسمعتُ طقطقة عظامي التي تيبست من وضعية النوم، قبلما ألتقط هاتفي أتفقده؛ كانت الساعة تشير للحادية عشرة صباحًا.لقد غططتُ في النوم عميقًا حقًا! نظرتُ بجانبي فرأيتُ سرير آيفي نظيفًا ومرتبًا، فأيقنتُ بأنها في جامعتها الآن". فعلى حسب علمي لديها محاضرات لتحضرها اليوم، فهي في سنتها الأخيرة في الجامعة، تدرس الفنون.. حيث تصغرني بثلاث سنوات.تفحصتُ هاتفي مجددًا فكان هناك عدة رسائل جديدة وصلتني حالما نمت، كانت من مارتن والسيد جوليان بلاك وود. تجاهلتُ خاصة مارتن، فلا مجال لي للتبريرات ولا الرد على الاستفسارات التي تلغم عقله الآن. فتحتُ محادثة السيد جوليان وتفقدتُ محتوى الرسالة:"سأمر عليكِ في السابعة مساءً."جيد، لا يزال أمامي وقتًا طويلًا لأنهي كتابة تلك الجملة السخيفة وتجهيز نفسي لذلك اللقاء، والذي حقًا أنا غ
Read more