All Chapters of زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه. : Chapter 21 - Chapter 30

131 Chapters

أرغب بجعل السيد جوليان ينتظرني

إلينور فانسغرقتُ في نومٍ عميق سريعًا تأثرًا بتعبي، ولا أدري كم عدد الساعات التي اندثرتُ فيها بين ثنايا راحتي، حيث استسلمت حواسي تمامًا لسكون الغرفة. فتحتُ عينيّ ببطء أنظر حولي، وحالما رأيتُ أشعة الشمس تتسرب لداخل الغرفة وتداعب جفوني بدفئها، علمتُ بأن الصباح قد حلّ بالفعل. مددتُ جسدي بتعب، وسمعتُ طقطقة عظامي التي تيبست من وضعية النوم، قبلما ألتقط هاتفي أتفقده؛ كانت الساعة تشير للحادية عشرة صباحًا.لقد غططتُ في النوم عميقًا حقًا! نظرتُ بجانبي فرأيتُ سرير آيفي نظيفًا ومرتبًا، فأيقنتُ بأنها في جامعتها الآن". فعلى حسب علمي لديها محاضرات لتحضرها اليوم، فهي في سنتها الأخيرة في الجامعة، تدرس الفنون.. حيث تصغرني بثلاث سنوات.تفحصتُ هاتفي مجددًا فكان هناك عدة رسائل جديدة وصلتني حالما نمت، كانت من مارتن والسيد جوليان بلاك وود. تجاهلتُ خاصة مارتن، فلا مجال لي للتبريرات ولا الرد على الاستفسارات التي تلغم عقله الآن. فتحتُ محادثة السيد جوليان وتفقدتُ محتوى الرسالة:"سأمر عليكِ في السابعة مساءً."جيد، لا يزال أمامي وقتًا طويلًا لأنهي كتابة تلك الجملة السخيفة وتجهيز نفسي لذلك اللقاء، والذي حقًا أنا غ
Read more

سررتُ بلقائكِ زوجة أخي!!

إلينور فانسغسلتُ وجهي لأمحي آثار النوم الباقية ولأستعيد بعضًا من نشاطي، ثم توجهتُ للأسفل لأتناول الطعام، فقد فوتُ وجبتي الإفطار والغداء حتى الآن. كانت آيفي قد وصلت المنزل بالفعل، فتناولنا الطعام سويًا رفقة جدتي بينما نتحدث في أمور عشوائية. كانت الساعة الخامسة والنصف حالما انتهيتُ، فصعدتُ سريعًا أتجهز. ولأنني سأذهب لمقابلة عائلته، فعليّ الظهور بطلة راقية وبسيطة غير متكلفة للغاية، فالانطباع الأول يترسخ في الذاكرة.انتقيتُ فستانًا سكري اللون بشرائط بسيطة من الكتفين، يصل لما قبل ركبتيّ، وحذاءً عاليًا بنفس اللون. أرفقتُ طلّتي بأقراطٍ طويلة ذهبية اللون وعقد بسيط يتدلى من رقبتي وإسوارة ذهبية في يدي اليمنى. وضعتُ مستحضرات بسيطة تبرز ملامحي وتضفي الرقي لهيئتي، كما أسدلتُ خصلاتي البنية الناعمة على ظهري براحة. وصلتني رسالة جديدة فأمسكتُ هاتفي أتفقد المرسل وداخلي يقين بأنه هو.وكما توقعت، إنه السيد جوليان بلاك وود بالفعل. كان يعلمني بأنه وصل بالأسفل، فأخبرتهُ بأنني قد انتهيتُ وسأنزل. رششتُ عطري ذو الوقع الأنثوي الناعم، والتقطتُ حقيبتي البنية اللامعة ووضعتُ بها ما سأحتاجُه في هذه الأمسية، وبالتأك
Read more

يوم زفافنا

إلينورسرتُ جوار السيد جوليان حتى بلغنا غرفة الطعام.. تقدم جوليان بخطوات واثقة وسحب لي كرسيًا في الجهة اليسرى من الطاولة، فتسارعت نبضات قلبي وأنا أناظره بطرف عيني باستغراب؛ فمنذ متى أصبح نبيلًا؟ شكرته بصوتٍ خافت وجلست مكاني، ليتخذ هو المقعد المجاور لي، بينما كانت السيدة كاثرين تجلس قبالته، ومارغو تقابلني بابتسامتها المشرقة. كان الترتيب يفرض سطوته؛ السيد أليستر يترأس الطاولة، وعلى يمينه زوجته ومارغو، وعلى يساره جوليان وأنا. كانت الطاولة تئن تحت وطأة شتى أنواع الأطباق الفاخرة، وحالما استقررنا في أماكننا، أشار لنا السيد أليستر بالمباشرة في الأكل.تناولنا الطعام في هدوءٍ. ارتشفتُ قليلًا من النبيذ الذي تم إفراغه في كؤوسنا الكريستالية، وحالما انتهيت، مسحتُ أطراف شفاهي بالمنديل. استأذنتُ للذهاب للمرحاض لتعديل مظهري، فرافقتني خادمة ترتدي زيًا رسميًا موحدًا، وحالما انتهيتُ من تجديد أحمر شفاهي القرمزي وتعديل خصلات شعري، توجهت للخارج. وأثناء مروري بالممر الذي يفصل المرحاض عن غرفة الاستقبال، تسمرت قدماي في مكانهما حين وجدتُ جوليان يقف مع والدته يتبادلان أطراف الحديث؛ أو إن صح القول، كانت هي من
Read more

أرجوك، أنا لا أستطيع التنفس..

إلينورتصنمت مكاني وقد ارتجفت حدقتاي بينما أناظره يقف أمامي، وقد استطعت تمييز نبرته الحقيرة التي لطالما اعتدت سماعها طيلة حياتي. كيف وصل لي؟؟ وكيف علم مكاني؟؟ لقد ظننت بأنني لن أراه مجددًا بعد تلك الليلة! لقد اعتقدت وأنني أخيرًا سأتحرر من سجنه الذي دام لخمس وعشرون عامًا! حتى أنني أقبلت على قبول هذا الزواج المزيف فقط للتخلص من وجودي أسفل رحمته!! وبعد كل ما فعلته لا يزال يطاردني؟؟ ألا يوجد ما يخلصني من هذا الرجل بحق الجحيم؟؟؟ازداد معدل نبضات خافقي حتى صار دويه يتردد في أذني، وقد تمكن الخوف مني حيث ما عدت أستطيع التحرك والابتعاد عنه؛ تجمدت أطرافي وكأن عروقي قد حُقنت بالجليد. شددت على قبضتي الهاوية سلفًا وابتدعت خطوتين للخلف سريعًا، وكل ما أفكر فيه هو أنني أرغب بالهرب والذهاب بعيدًا! لا أريد رؤيته. بل لا أرغب بلمح طيفه حتى!! أحكمت الإمساك بمقبض الباب وسريعًا حاولت إغلاقه حيث عافرت بالاستناد على ظهر الباب بكامل قوتي بينما أنذرت عيناي بإسقاط قطراتها. أنا حقًا خائفة... قلبي لا يتوقف عن النبض بينما بدأت أبكي حالما لوّحت برايتي البيضاء أمام قوتي التي انهارت بالفعل؛ انفرجت شفتاي المرتجفتان وخ
Read more

سأُريك عذاب الجحيم في الأرض.

إلينور "هل انتهيتِ؟؟"هذا صوت جوليان!! إنه هنا...اقترب آرثر فانس من أذني، وهمس بحدة جعلتني أرتجف:"أخبريهِ بأنكِ لم تنتهي بَعد."ترك فمي، بعدما شدد إحكامه على السلاح الموضوع على رأسي، فشعرت ببرودة المعدن تضغط على جلدي، فاضطررت للإنصياع."مـ..مازِلتُ لَم أنتهي بَعد."أعلمتَهُ بصوتٍ خافت ومُرتَعِش، والكاد يخرج من حنجرتي المتيبسة.صمت لدقيقتين، فخفق قلبي بعنف، وخمنتُ بأنه غادر بالفعل؛ فتنهدتُ بقلة حيلة، وما كاد آرثر يتحدث حتى صدح صوت جوليان في الأرجاء مجددًا:"إفتحي الباب، هُناك ما يجب أن أُخبِرَكِ بهِ."نظر لي آرثر فانس بغضب وحدة، وكأن عينيه تطلقان شررًا، فتنهدتُ أرد على جوليان بصوت مبحوح:"لـ..لا أستطيع.""قُلت إفتَحي الباب إلينور."أمرَني بحزم مُصِرًا، زفرَ آرثر أنفاسَهُ بسخط ومالّ يُخبِرُني وعيناه تلمعان بالتهديد:"إذهبي أمامي، ستفتحين الباب لَهُ وتُظهرينَ لهُ نصفَكِ العُلوي فقط، أي حركة مُتهَوِرة منكِ ستندمينَ عليها، أفهمتي؟؟"أومئتُ بتأكيد بينما أذرِف الدموع، فأمسك‌َ خصلات شعري بعنف، فشعرت بفروة رأسي تموت ألمًا، يُهسهس بصوت خفيض ومرعب:"لا مانِع لديَّ بإختراق جسدكِ بِرُصاصتَين مِ
Read more

خطيبة جوليان السابقة.

إلينورلَم أشعُر بعيناي التي إنسابت لِدقائِق طويلة تُحَدِق بِكُل تفاصيلِه، حتى سَمِعت بَعض الأصوات المُتداخِلة حولي بدأت تتَضِح. رفعت عيني عَنهُ أُطالِع الأمر حولي بإستِغراب، فوجَدت الفتيات اللاتي قامنَ بِتزييني سابِقًا يَقِفونَ جِواري بينما يتحدثنَ، وعلى وجوههن ابتسامات ذات مغزى."ما الأمر؟؟"سألت بإستِغراب أقطب حاجباي، فضحكَت إحداهُنَ تُجيبُني بنبرة مرحة:"نُحادِثَكِ منذُ وهلَة سيدتي ولَكِن يَبدو وأنَـكِ كُنتِ شارِدة في زوجَكِ."تحجرَت مِقلتاي بِصدمة وقَد إحمرَت وجنتاي بإحراج؛ هل شرَدت أتفحصَهُ عميقًا لِدرجة أنني لَم أشعُر بدِخول الفتيات وتحَدثهُنَ معي؟؟ إللهي ما هذا الإحراج... لَم أشعُر بأنني إسترَقت النظر لِوقتٍ طَويل هكذا!! تبًا كَم هذا مُحرِج. نظرت للسيد جوليان بلاك وود سريعًا أتحرى ملامِحَهُ.كانَ يَقِف أمامي واضِعًا إحدى يدَيه في جيب بِنطالِه بينما يَنظُر لي رافِعًا حاجِبَهُ الأيمَن، وزاوية فمه ترتفع بشقاوة مستفزة. نظراتِه لَعوبَّة بالفِعل! أيعبَث معي؟؟ أخفضت عيني سريعًا أتحاشَى النظر إليه وقد نضجَت الحُمرة في كافة أنحاء وجهي. أكانَ يَجِب أن أشرُد فيهِ لتِلك الدرجة؟؟ تبًا لعين
Read more

بدلي ملابسكِ وسأنتَظِرَكِ

إلينورظلَلت لوهلة مِن الزمَن شارِدة أُفَكِر بِما قالَتهُ تِلك الفتاة لي للتو، كايلا؟! لِما أشعُر وكأنني سَمِعت هذا الاسم قبلًا؟؟ يبدو مألوفًا لأُذُناي بالفِعل! أليسَ ذَلِك الاسم هو نفسُه الذي ذكرَتهُ السيدة كاثرين للسيد جوليان في عشاء التعارُف؟؟ إنَهُ هو فعلًا! ثُم ماذا؟؟ خطيبتَهُ السابِقة؟؟ لَم يَذكُر لي أمرًا كهذا سابِقًا! لِما لَم يتزوجها هي إذًا؟؟ فـيبدو وأنها متيمة بهِ بالفِعل! شعرت بوخزة مبهمة في صدري، غيرة أم فضول؟ لم أدرك بعد. إستفقَت مِن شرودي لشِعوري بيدٍ تُحيطُ بِخصري، فجفَلت أُطالِع الفاعِل بفِضول.سيد جوليان!أرسلَ لي إبتِسامة مُتكَلِفة، لم تصل حرارتها إلى عينيه الصقريتين، قبلما ينحني بِرأسِه قليلًا ليَصِل لأُذُني هامِسًا هُناك:"ألَم أُخبِرُكِ بألا تتحركي وأن تنتظريني؟، أم أنكِ تُحبينَ دومًا مُخالفتي؟"سألني بينما أنفاسِه تُرسِل رجفاتٍ مُتتالية أصابت جسدي الذي غدى يهتَز بينَ يديهِ، ما اللعنة التي يملُكها حتى يؤثِر بي هكذا؟؟ كأنَي في حضرته أفقِد إتِزاني وأغدو هُلامًا! إبتسمت أُجاريه أمام السيدة كاثرين وتِلك الكايلا، ومِلت بجسدي على خاصتَهُ أهمِس لَهُ:"لقَد كنتُ في طريقي
Read more

هَل أستَبدِلها بشفتَيكِ إذًا؟

إلينورإستعَدت القليل مِن طاقتي وإستقَمت أخلَّع الفُستان عن جسدي، وقَد إرتدَيت ملابسي السابِقة التي أتيت بِها للفندُق. وقَد محَوت مساحيق التجميل التي ملأت وجهي ووضَعت مُلَمِع شِفاه أحمَر اللون. إستعصى عليَّ فَكّ تسريحتي فقَد كانَت مُحكمَة الرَبط، فتركتها مِثلما كانَت بإستِسلام بعدما إستنزَفت كافة مُحاولاتي سابِقًا، وقَد إكتفَيت بِخَلع الطرحَة المُعلقَّة بِشَعري فقَط. ركَضت سريعًا للخروج بينما أدعو ألا أكون قَد تأخَرت عليهِ، فهو حتمًا يكرَه التأخير والإنتِظار.ولَكِنني تنهَدتُ بِراحَة حالما وجدتَهُ يحتَسي سيجارة بينما يَبدو شارِدًا، إنَهُ يُدَخِن بِشراهَة! لقَد لاحظت الأمر مِرارًا، فلَا يَمُر لِقاءًا بيننا إلا وقَد إحتسى فيهِ سيجارتين على الأقل. ألا يَعرِف بأنها سَتُضِر صِحتَهُ؟؟ عقَدت يداي خَلف ظهري وتقدَمت أقِف جِوارِه ريثما حمحَمت أُردِف:"كثرَة التَدخين تُتلِف الصِحة، إحتَرِس في كميَّة إعتِناقِها."إلتفَّ يَنظُر لي بينما تُعانِق السيجارة جوانِب فَمِه، وقَد زفرَ النيكوتين في وجهي على حين غفلَة. وعلى عكس المتوقَع؛ فقَد ثبَتت في وجهِه بِجُرأة أُحَدِق في عيناهُ بثِقة. لقَد فعلها مرة س
Read more

العلامة التي وشمها السيد جوليان على عنقي!

إلينور فانس"ما اللعنة التي حدثت؟"اندثرتُ داخل غرفتي وقد عجزت عن إغلاق جفنيَّ؛ فصدمتي كانت أكبر من أن يستوعبها عقل.قلبي كان يقرع طبول الحرب خلف صدري، سألتُ نفسي بذهول:"أهو ثمل؟"ولكن حديثه كان متزنًا، ونظراته الثابتة التي كانت تطالعني بثبات وثقة لا توحي أبدًا بغياب الوعي. إذًا ما الذي جعله يفعل ذلك بي؟لقد اهتز سائر بدني وارتجفت أوصالي بينما أشعر به يلقي بلمساته الآثمة على جسدي، لا أستطيع استيعاب ما حدث حتى هذه اللحظة.استقمتُ أخطو نحو المرآة، وطالعتُ ذاتي هناك بأعين شاردة. الحمرة تتوزع وتكسو وجهي كأنها نيران مشتعلة، نزلتُ ببصري لطول عنقي وقد لمحت علامة أرجوانية اللون تتموضع في جانب عنقي. تلمستها بأعين متسعة وقد تأوهت بخفوت حالما آلمتني؛ فملمسها كان ساخنًا ومؤلمًا تحت أطراف أصابعي.تبدو متوسطة الحجم، متوهجة وبارزة حيث يختلف لونها عن سائر جسدي."إلهي... ما الذي فعله بي بحق الجحيم؟"تقوقعتُ أعلى سريري بينما أخفي كامل جسدي أسفل الغطاء، وأغلقت عيناي بقوة. خافقي لا يتوقف عن النبض برعونة، وكأن طيورًا حبيسة تخبط أجنحتها داخل صدري."كيف سأقابله بعد ما حدث؟ كيف سأنظر في عينيه؟"هذا حقًا محر
Read more

حقير وزوج غير صالح.

إلينور "ألن تعطيني جولة حول المنزل؟"، سالت السيدة أومئت هي سريعًا وهتفت:"بالتأكيد، تفضلي من هنا."أشارت لي لأسير أمامها، فتقدمتُ خطوتين منها وباشرت هي بتعريفي على أرجاء المنزل. أعطتني جولة حول المطبخ والطابق العلوي حيث الغرف، كما المساحة الشاسعة من الاستقبال والذي قد رأيته ليلة أمس بالفعل.توقفنا أمام ركن منزوٍ قليلًا فطالعته باستعجاب؛ حيث زجاجات الخمر والنبيذ تملأ المكان كما الأكواب الزجاجية ذات الأحجام المتباينة. يفوح من المكان عطر العنب المعتق والخشب القديم، مجرد النظر له يبث لي إشارات تدل عن أسعاره الفلكية الباهظة."هذا بار السيد جوليان، لا يحبذ ارتياد الملاهي للثمالة فأقام باره الخاص."شرحت السيدة أديلايد، فهمهمتُ بتفهم. يشرب هنا إذًا؟! لا يمكنني تخيل السيد جوليان ثملًا، ولكنني أشعر بأنه سيكون خطرًا، وللغاية. هو خطر أثناء وعيه، فلا يمكنني توقع مدى خطورته وهو ثمل؛ سيغدو كارثة.لحقتها حتى خرجنا للحديقة الكبيرة وقد ألقيتُ نظرة على الزهور التي يزرعها السيد جوليان، وحقًا كانت تبدو مذهلة. زهور التوليب البيضاء تستحوذ أغلب المساحة بينما تنتشر بضعة ألوان أخرى في المكان كالزهور الصفراء
Read more
PREV
123456
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status