All Chapters of زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه. : Chapter 51 - Chapter 60

127 Chapters

يبدو وأن زوجتك مُتاحَة للجميع

إلينوررُغم إتساع المكان، شعرتُ بالوِحدة الشديدة تستَعمِرَني، أفكاري سوداء وطاقتي نفذَت، منذُ تِلك الليلة القاتِمة وما حدثَ بِها وأنا أشعُر بالثِقل في قلبي.يُرافِقَه شعوري بالضَغط الشديد لأنني كذبت على السيد بلاك وود، لم أرغب بأن أتطرَق إلى شيءٍ كهذا ما حييت، لا سيما وأنني أكثرَ الكارهين للكذب.الندّم يطرُق أبوابي منذُ تِلك الليلة.والآن بِتتُ أُفَكِر بأن رُبما هو مُحِق في حذَرِه مِن مارتن!فلَم أُصَدِق يومًا بأن يتعرَض لي بهذه الطريقة!الأمر يُثقِلُ قلبي.هو صديقي، بل ترعرعتُ معَهُ منذُ طفولتي، فكيفَ لَهُ فِعل شيءٍ كهذا حتى وإن كانَّ ثَمِلًا؟أنسى أنني مُتزوِجة؟؟لا أستطيع تصديق الأمر حتى هذه اللحظة.عينايَّ كانتا تتجولانِ بِبُطء في الأفُق البعيد، الهدوء كان يُحيطُ بي، كنتُ أشعُر بأنني في حاجة لرؤية السيد بلاك وود، مُجرّد رؤيَتِه كانت كافية بالنسبةِ لي.أوشكَ اليوم التاسِع على الإقبال ولا يزال بعيدًا، أقد إتخذَّ تِلك الثُكنة منزِلًا أم ماذا؟هو حتى لا يُحادِثَني مُحاوِلًا الإطمئنانّ عليَّ. ألّم تُراوِدَه يومًا الرغبة برؤيتي كما الحال معي؟ولَكِن غيابِه الآن يُذَكِرُني بِحَجم المساف
Read more

لَم أكُن أنوي إيذاءِك

إلينور فانس "أرغب بالخروج والذهاب إلى مكانٍ ما، هل يُمكِنُكَ استِئذان سيدك؟"قطبَ حاجِبه بغرابة لبِضع ثوانٍ قبلما يُجيبُني برسمية تامة."لا بأس سيدتي يُمكِنُكِ الذهاب، فقد أصدرَّ السيد جوليان بلاك وود أمرًا بأن تخرُجي وقتما تشائين وأينما تُريدين."علقّت حدقتيَّ بالأرض بهدوء وقد جالّت عاصِفة شديدة الأثَر دواخلي.هل يُخبِرُني ذلك الحارس الآن بشكلٍ غير مُباشِر بأن السيد جوليان بلاك وود لم يَعُد يأبه أمري بعد الآن؟؟بل وأعطاني حُرية الذهاب في أي وقتٍ ولأي مكان!أهو حقًا لَن يُعاملني كما كان يفعل مُسبقًا؟!أهذهِ هي طريقتَهُ في إخباري بأنهُ لا يكتَرِثُ لي؟قضَمت شفتي السُفلى بضيقٍ عجزت عن إخفائِه قبلما أومأ بخفوت وسِرتُ بعيدًا عن البوابة لأبحث عن سيارة أُجرى تقلني.ما ابتعدتُ خطوتين عن المكان حتى إرتطمَ برأسي صوتٍ مِن الخلف وكان مصدرهُ الحارس. "السيارة مِن هُنا سيدتي."إلتففتُ نحو مصدر الصوت أُطالِعه بِتعَجُب، فسارعّ هو للتعليل."صحيح أن السيد جوليان بلاك وود سمحَ لحضرتكِ بالتحرُك براحة، إلا أنهُ لن يترُككِ دون الحماية اللازِمة، لِذا تفضلي معي مِن هُنا."اختتمَ حديثِه مُشيرًا للسيارة.إبت
Read more

لماذا تزوجته؟ هو لا يستحقها

مارتن سقطتُ أرضًا بمجرد إغلاق إلينور للباب، وبشرود طالعتُ كفّيّ المسترخيتين فوق فخذيّ، أتذكر الصور والرسالة التي أخرجتني عن طوري.اعتصرتُ قبضتيّ بعنف حتى ظهرت عروقي المتشنجة، أخرجتُ هاتفي من جيب بنطالي أنقر عليه بغضب حتى استقرت عيناي على مرادي."كايلا".هاتفـتُها وصدري ينتفض لشدة الغضب وتكاد البراثين تخرج من حدقتيّ. بمجرد أن أجابت الأخرى صرختُ بها بعنف: "ما اللعنة التي قمتِ بها؟!" أجابتني بنبرة هادئة، غير متأثرة بما يظهر عليّ من غضب هائل: "أهكذا تبدأ حديثك مع الآخرين عادةً؟"أغمضتُ عينيّ أزفر التهاب أنفاسي المحتقنة، قبلما أعيد السؤال مرة أخرى بحدة أكبر: "قلت ما اللعنة التي افتعلتِها كايلا؟""لا أفهم ما الذي تقصده."بإقتضاب أجابت تتصنع عدم الفهم، تحاول الظهور بمظهر الملاك البريئة وهي شيطان يعيث الخراب في كل من حوله. قبضتُ على الهاتف حتى كاد يتحطم وهسهستُ: "كيف سمحتِ لنفسك بالتقاط وإرسال صور ورسالة كتلك إلى جوليان بلاك وود؟ كيف تجرأتِ وأظهرتِ إلينور فانس بمظهر العاهرة التي تعبث مع رجل غير زوجها؟ كأنها تخون زوجها! هذا لم يكن اتفاقنا منذ البداية واللعنة!""كان اتفاقنا هو إثارة الشكوك لد
Read more

إلينور فانس لن تكون لك أبدًا

مارتن وفي صباح اليوم التالي، بعد أن استعدتُ وعيي وبدأ تركيزي يعود إليّ، عاد مشهد ليلة أمس كاملًا ليطرق باب وعيي؛ فرغم سوء حالتي أثناء ثمالتي كما هو الحال مع تصرفاتي غير الرزينة، إلا أنني أملك ذاكرة فتاكة تجعلني لا أنسى ما يحدث أثناء ثمالتي، عدا بعض المشاهد التي قد تُحذف تمامًا في قليل من الأحيان.تصلب حاجبي لوهلة متذكرًا تلك الفتاة التي جلست جواري في الملهى وحواري معها وكيف تحدثنا عن علاقتي أنا وإلينور، بها، ومتى أخبرتني بأن أتواصل معها لاحتمالية وجود طريق منعرج يقودني إليها، أنا من أحب."من تلك الفتاة؟!"همستُ لنفسي أشعر بتشوش في عقلي، فلا أتذكر شيئًا عنها عدا خصلات شعرها النارية وفستانها البني اللامع. فتحتُ هاتفي أتحرى رسائلي، وكما توقعت، وجدت رقمًا غير مسجل لدي قد أرسل رسالة بالفعل. خمنتُ بأنها هي ذات الفتاة التي جالستها."إن كنت جادًا فيما قلته، اتصل بي."كانت الرسالة بسيطة، لكنها مليئة بالإغراء؛ الإغراء العقلي الذي نال إعجابي أنا، المحب، وليس الصديق. وفي شرارة الموقف وفيضان غيرتي عليها، أنا محبوبتي، لم أتردد، وبأنانية هاتفتُها بعد انتهائي من قراءة رسالتها للعديد من المرات، وقد ا
Read more

لماذا لم يظهر حتى الآن؟

إلينور فانسجلستُ على الأريكة في غُرفة الاستقبال ويدايَّ مُنشغِلتان بتجفيف شعري عبر تِلك المنشفة البيضاء، تنهدتُ بخفة ونظرت لشاشة التلفاز المتموضعة قبالتي، وقد كانت الشاشة مضيئة تعرض قناة إخبارية متخصصة في الأخبار المتنوعة، السياسية منها والفنية، وغيرها من المجالات.ضممت شفتي بتركيز ريثما أتابع ذلك الحدث المباشر، حيث يُعرض الآن حدث افتتاح شركة جديدة من سلسلة شركات رجل الأعمال استيفن هارت. رجلٌ جبار، داهية في الاقتصاد وعبقري في اختيار حلفائه، لا يصاحب إلا أمثاله.رأيت العديد من رجال الأعمال والمشاهير، كما هو الحال مع أصحاب السلطة والنفوذ؛ يدلفون الحفل المقام في فندق "سافوي"، كانوا يخطون فوق البساط الأحمر المخملي، كان يبدو أنيقًا وفخمًا، كأن مَن يسير عليه من سلالة الملوك والنبلاء. وهم كذلك، عُلية القوم.تابعت بعيني توافد الحضور، وكلما وصل أحدهم سقط عليه وابل من ومضات كاميرات الصحفيين. وفجأة، سطعت ومضات الكاميرات من كل مكان كالمطر الغزير حالما وصل أحد المدعوين، والذي لم أتمكن من رؤيته لعدم تركيز الكاميرا العارضة عليه بعد، مَن ذاك؟!قطبت حاجبي بفضول وها هي الكاميرا أخيرًا تسلط ضوئها عليه!
Read more

ما الذي تفعله مع كايلا في هذا الحفل؟

إلينور فانسدون سابق إنذار، وعلى بُعد ليس بالهين، تسلل صوت حوليان العميق إلى أذني، كأن لا مسافات بيننا ولا أشخاص تعوق طريقنا. تخشب جسدي لوهلة وقد خفق قلبي سريعًا بسماعي لصوته الذي يملك تأثيرًا عظيمًا على خافقي وجسدي، التفتت جهة الصوت حيث كان يأتي من خلفي ونظرت للجميع أبحث عنه بينهم بأعين تخفق بالاضطراب والحب.أثناء بحثي عنه بعشوائية، وقعت أعيني على هيئته البديعة التي تجذب الانتباه، شعرت لحظتها بالغيرة... غرت عليه من أعين النساء الملاحقة له، خصيصًا أعين كايلا الماكثة جواره وترميه من حين لآخر بقذائف شغوفة ومتيمة. نظرت إليهما بشرود، كانا يقفان سويًا رفقة أحد رجال الأعمال ويتبادلان أطراف الحديث برقي. هما قليلًا... مناسبان.قضمت شفتي السفلية ونظرت بعيدًا أستقبل الهواء الذي بات خانقًا لي، عدت بعيني له مرة أخرى وكان يغادر بقعته مرتشفًا مشروبًا كحوليًا. سار وكايلا جنبًا إلى جنب، وأثناء سيره ألقى نظرة عشوائية على طاولتي، تصنم جسدي محله وعجزت عن الحركة وفعل أي شيء، وعلقت في تلك اللحظة المفاجئة.ثبتت نظراته فوقي، رافعًا حاجبه محاولًا إدراك حقيقة وجودي هنا، أظلمت عيناه وثبتت قدميه محلهما، فابتلع
Read more

وترغب بالرقص معها؟ مع زوجتي؟

إلينور فانسمرَّ أمامي نادل يحمل العديد من كؤوس الخمر، فالتقطتُ واحدًا بسرعة وابتلعته دفعةً واحدة بعصبية. مرارته الحادة انزلقت داخل حلقي، لتجبرني على إغلاق عيني باشمئزاز بينما أضع الكأس فوق الطاولة وحاجباي معقودان بقوة.تشتت ذهني تمامًا.غارقة في أفكاري لدرجة أنني لم ألاحظ جلوس أحدهم بجواري إلا بعدما وصلني صوته."مرحبًا!"رفعتُ عيني عن يدي ونظرت إليه بتفحص. رجل في الثلاثينيات... وسيم بشكلٍ لافت، ويرتدي بدلته بأناقة جعلته يبدو واثقًا أكثر من اللازم.تأملته للحظات بريبة قبل أن أتمتم:"مرحبًا؟..."ضحكة خافتة خرجت منه، لطيفة أكثر مما توقعت، لكن ذلك لم يمنع استغرابي.ما خطب هذا الرجل؟!"تبدين لطيفة."مال نحوي بكرسيه قليلًا، فتراجعتُ للخلف فورًا، حاجزة المسافة بيننا."إذًا؟"خرج السؤال مني بعدم فهم، ليبتسم بهدوء ويتمتم:"هل تسمح لي الآنسة الجميلة بالرقص معها؟"حينها فقط انتبهت إلى الموسيقى التي تبدلت إلى أخرى رومانسية هادئة.يا للهول..."عذرًا، أنا لست—"كلمات الرفض اختنقت داخل حلقي فورًا عندما استقرت يد جوليان فوق كتفي.باردة ومخيفة بشكلٍ غريب."عساه خيرًا؟"صوته خرج منخفضًا... خطيرًا.الت
Read more

هل أنت تصدق أن تلك الصور حقيقية؟

إلينورالطريق أمامنا كان يتجه نحو منطقة جبلية وعرة، ولم يكن لدينا أي خيار سوى التوقف. الأشجار أحاطت بنا من كل اتجاه، والليل أسدل ستاره بالكامل فوق المكان، بينما الأمطار لا تزال تهطل بغزارة. الشيء الوحيد المريح وسط كل ذلك... أننا ابتعدنا أخيرًا عن مُلاحقينا.أوقف جوليان بلاك وود السيارة في مكانٍ منعزل على الطريق الجبلي وأطفأ المحرك.نظرتُ حولي بتوتر.لا شيء.فقط الغابة المظلمة والطريق الملتوي الممتد أمامنا.الظلام هنا كثيف بشكلٍ خانق.لا أستطيع رؤية أي شيء تقريبًا."ماذا الآن؟"خرج صوتي مضطربًا أكثر مما أردت.فتح جوليان الباب ونزل من السيارة، لتنهال مياه المطر فوق جسده فورًا وتغرقه بالكامل. أخرج هاتفه من جيب سرواله الرسمي، وبدا وكأنه يحاول الاتصال بأحدهم مرارًا، لكن ملامحه ازدادت اقتضابًا مع كل محاولة فاشلة.الشبكة.لا توجد إشارة.وبعد عدة محاولات، استدار حول السيارة وفتح الباب من جهتي، واضعًا يديه فوق سقف السيارة ليمنع تسرب المطر نحوي."يبدو أن الشبكة ضعيفة بسبب الأحوال الجوية العنيفة... علينا ترك السيارة هنا. لدي منزل جبلي قريب، سيكون ملاذنا الليلة.""منزل جبلي؟ هنا؟"الدهشة تسللت إل
Read more

تذهبي إلى مارتن ليلًا وهو ثمل!

جوليان "قلتُ لنتحدث في الداخل يا إلينور!"خرج صوتي حادًا أكثر مما ينبغي، بينما كانت ترفض النظر إليّ وتمسح وجهها بعصبية تحت المطر المنهمر. قطرات المياه علقت فوق رموشها المنخفضة قليلًا... وشيء ما داخلي كان يوشك على الانفجار لمجرد رؤيتها هكذا."هيا... الجو بارد."اقتضبت كلماتي بخشونة، وقد بدأ صبري يتآكل فعلًا.رمقتني بعدم رضا، ثم زفرت أنفاسها بوقاحة في وجهي قبل أن تندفع نحو المنزل بخطوات غاضبة.وقحة.لكن تبًا... حتى غضبها يفتنني.لحقتُ بها سريعًا وفتحت الباب قبل وصولها. دخلت إلينور إلى الداخل وتوقفت في منتصف المكان تضم ذراعيها إلى صدرها بضيق، بينما كان الغضب لا يزال واضحًا فوق ملامحها.اقتربتُ منها ببطء...وعيناي خانتاني فورًا.هيئتها المبتلة بالكامل كانت كارثة حقيقية على أعصابي.بدت كقطة صغيرة غرقت تحت المطر.انزلقت نظراتي دون إرادة نحو فتحة صدرها الواضحة أسفل الفستان الملتصق بجسدها النحيل. القماش المشبع بالمياه كشف منحنيات جسدها بالكامل بطريقة جعلت أنفاسي تثقل داخل صدري.تبًا...أبعدت نظري سريعًا قبل أن أفقد ما تبقى من اتزاني، لكن حرارة أذنيّ فضحتني على الأرجح.قضمت شفتيها بإحراج، وكأن
Read more

لا أسمح لأي يدٍ أن تقترب منكِ.

جوليان"ما هو سؤالكِ مجددًا؟"همستُ بهدوء، بينما حمحمت إلينور بخجلٍ خافت حاولت إخفاءه، ثم رفعت عينيها نحوي بجرأةٍ مترددة وهمست أمام وجهي بثباتٍ نسبي:"أشعرتَ بالغيرة عندما رأيتَ يداه تُحيطان خصري كما تفعل أنت الآن؟"أغمضتُ عيني لثوانٍ قليلة...وفور أن عاد ذلك المشهد إلى رأسي—مارتن وهو يُمسك خصرها وكأنها تخصّه—اشتعل شيءٌ أسود داخلي.نار.لعنة كاملة من الغضب.اشتدت نظراتي دون شعور، وانقبضت أصابعي على خصرها تلقائيًا، أجذبها نحوي أكثر حتى كدتُ أدفنها بين ضلوعي، وكأنني أحاول محو أثر لمساته عنها... أو إثبات أن هذه المرأة لي أنا فقط.فتحتُ عيني ببطء، ثم همست بصوتٍ منخفض، عميق، وخطير:"لمجرد أنه لمسَكِ... اشتعلت في صدري نيران جهنم، وتلك النيران لا يُطفئها سوى فنائه. لا أسمح لأي يدٍ أن تقترب منكِ... حتى لو اضطررتُ لسحقها بنفسي."احمرت وجنتاها فورًا، وابتعدت عيناها عني لثوانٍ قصيرة قبل أن تعودا إليّ مجددًا."ألذلك قمت بإعاثة الخراب في وجهه وجسده؟"زفرتُ أنفاسي الساخنة فوق ملامحها المرتبكة، وهمست قرب شفتيها بجدية:"كدتُ أكسر يداه اللتان تجرأتا ولمستاها... لكنه فقد وعيه حينها، ولم يكن ليشعر بالأل
Read more
PREV
1
...
45678
...
13
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status