إلينوررُغم إتساع المكان، شعرتُ بالوِحدة الشديدة تستَعمِرَني، أفكاري سوداء وطاقتي نفذَت، منذُ تِلك الليلة القاتِمة وما حدثَ بِها وأنا أشعُر بالثِقل في قلبي.يُرافِقَه شعوري بالضَغط الشديد لأنني كذبت على السيد بلاك وود، لم أرغب بأن أتطرَق إلى شيءٍ كهذا ما حييت، لا سيما وأنني أكثرَ الكارهين للكذب.الندّم يطرُق أبوابي منذُ تِلك الليلة.والآن بِتتُ أُفَكِر بأن رُبما هو مُحِق في حذَرِه مِن مارتن!فلَم أُصَدِق يومًا بأن يتعرَض لي بهذه الطريقة!الأمر يُثقِلُ قلبي.هو صديقي، بل ترعرعتُ معَهُ منذُ طفولتي، فكيفَ لَهُ فِعل شيءٍ كهذا حتى وإن كانَّ ثَمِلًا؟أنسى أنني مُتزوِجة؟؟لا أستطيع تصديق الأمر حتى هذه اللحظة.عينايَّ كانتا تتجولانِ بِبُطء في الأفُق البعيد، الهدوء كان يُحيطُ بي، كنتُ أشعُر بأنني في حاجة لرؤية السيد بلاك وود، مُجرّد رؤيَتِه كانت كافية بالنسبةِ لي.أوشكَ اليوم التاسِع على الإقبال ولا يزال بعيدًا، أقد إتخذَّ تِلك الثُكنة منزِلًا أم ماذا؟هو حتى لا يُحادِثَني مُحاوِلًا الإطمئنانّ عليَّ. ألّم تُراوِدَه يومًا الرغبة برؤيتي كما الحال معي؟ولَكِن غيابِه الآن يُذَكِرُني بِحَجم المساف
Read more