All Chapters of زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه. : Chapter 41 - Chapter 50

131 Chapters

لا، أرجوك لا تُغمِض عيناك..

إلينور فانس "بِما أنكَ زوجها فسأترُك لكَ حُرية إختيار طريقة موتها، أأُفَجِر رأسها بسلاحي أم أنحِر عنُقها؟؟""أنت ترغب بقتلي أنا، لِذا فلتترُكها ولتفعل بي ما تشاء!"صرخ جوليان بحِنق وهو يقترب خطوتين نحونا. أما أنا؛ فقَد فتحت عيني بِصدمة جراء ما قيل الآن. ما اللعنة التي تحدُث الآن؟؟؟ ما الذي يقصِدَهُ بأنهُ يُريد قتلِه؟؟ أهو يعرِفُه حتى؟؟ لِما يرغب ذَلِك المُختَل بِقتل السيد جوليان بلاك وود؟؟ عاد بِنا ذَلِك الحقير للخلف حتى غدونا على مقرِبة للسطح الخلفي وتأتأ بفمهِ مُتصَنِعاً الشعور بالأسف وأجابَ بأسى."لقد كلفني مجيئكَ لِهُنا الكثير أيُها اللواء، كنتُ مُتيقن بأنكَ لن تأتي بأي طريقةٍ كانَ رُغم حيلي الكثيرة." هتف ببساطة مُقهقِهًا قبلما يُكمِل."لأكون صادِقًا؛ لقَد شككت بعلاقَتُكَ وإياها ولم أعتقِد بأنكَ قد تكترث وتأتي، ولَكِنكَ أتيت وخالفت جميع توقُعاتي!، وأعتَقِد بأنني سأستَغِل الأمر جيدًا."رأيتُ قبضة السيد جوليان بلاك وود تتحول لللون الأبيض لشِدة إعتصارُه إياها وكان يُحَطِم فكِه أسفل أسنانِه عنيفاً. كان يبدو على قِمة هرم الغضب! أتى السيد جوليان بلاك وود اليوم بسببي! أي أن ذَلِك الحق
Read more

أتُريدينَ مني ترك زوجي والمُغادرة؟ 

إلينور فانس"مايكل جوزيف!!"صرختُ بِخوف وأنا أبكي فركضَ مايكل جوزيف إليَّ تارِكًا الرِجال ورائَهُ."جوليان!! ما اللعنة التي حدثَت هُنا؟؟"صاح مايكل بغير تصديق قبلما ينحني ليتفحصَهُ وحالما إستشعرَ نبضَهُ البطيء حملَّ جسدَهُ فوق ظهرِه وركضَ للخارِج وركضتُ أنا ورائِه بينما أعرُج قليلاً بِسبب وضع جسدي السيئ.طلب أحَد الرِجال الإسعاف سريعاً، وأثناء خروجِنا قابلنا كايلا واقِفة عِند بوابة السطح بِصدمة تُطالِع وضع جوليان بأعيُن مُنفَرِجة قبلما تركُض نحونا."جوليان؟؟ إللهي ما الذي حدثَ لهُ؟؟؟"وضعت يدها على فمِها بِصدمة وقبلما تُكمِل حديثها غادر مايكل بجسد السيد جوليان وحالما ركَضتُ ورائِه لألحقَ بهِ؛ إستوقفتني بوجهٍ شديد السَخط وبعصبية نبست:"لستِ سوى لعنة حلَّت على رأسِه، كُل ذَلِك حدثَ بِسببكِ!!"صمَتتُ أستَمِع لها بأعيُن تبكي دون تعابيرٍ تُذكَر على وجهي ولَم أُجيبُها فهي مُحِقَة. أنا السبب فيما حدثَ. لقَد تلقى الطعنة مكاني. أستَحِق حديثاً أكثَر مِن هذا حتى. نظرت للأرض بِصمت وحالما إنتهت مِن إلقاء السِهام عليَّ نظرت لي بِقرَف وركضت للأسفل تلحق بـ مايكل، حسنًا لن أبكي الآن، لن أفعل.. لن يُص
Read more

ألم أُخبِرُكَ بأننا سنلتقي قريباً

جوليان بلاكود أغمضت عيني بضيق أتجاهل ثرثرة مايكل التي بدأت منذُ إستيقَظت وحتى هذهِ اللحظة.كالراديو عَجِزت عن إطفائِه!لقد إستيقظتُ منذُ عدة ساعات تأثُراً بإختفاء مفعول المُخَدِر بعد إتمام عمليتي التي لا زِلتُ أشعُر بآثارَها على جسدي؛ الألم يتفشى جانِب معدتي المُصاب وكأن السكين لا تزال في جسدي حتى الآن.رفعت عينايَّ للساعة المُعلقة بالحائِط أمامي وكانت تُشير للثانيةِ بعد مُنتصفِ الليل؛ لقد نِمتُ وقتاً كثيراً حتى بلغت الحادية عشر مساءً.كان أول ما فعلتَهُ حالَ إستيقاظي هو بحثي بعينايَّ عنها ولَكِنني لم أجِدها جواري.تيقَنتُ حينها بأن سوءاً ما أصابها.كان مايكل يرفُض إخباري في بادئ الأمر كما الأمر مع كايلا الماكِثة جواري التي رفعَت كتفيها تتصنـع الغباء؛ ولَكِن حالما إستشعرَ جدية نظراتي وتساؤلاتي لم يتمكَن مِن إخفاء الأمر طويلاً وسُرعانَ ما أخبرني بِما حدث وبأمر إغمائِها.دون أن أستمِع للمزيد إستقمت مِن السرير أذهب إليها بخطواتٍ مُتعَجِلة نازِعاً المُغذي مِن يدي وغادرتُ الغُرفَة غير آبـهٍ بِعلاقة المحلول التي وقعت أرضاً وقد سالَّ محتواها.كانت قد نُقِلت لجناحٍ يُجاوِر خاصتي للإهتمام بصِ
Read more

لستُ طِفلاً لأحتاجُ شخصًا يهتمُ بي.

جوليان بلاكود "أوصِل كايلا لمنزِلها في طريقك."نبستُ بهدوء فنظرَ نحوي بأعيُن فارِغة، هو لا يطيقُ كايلا بالفِعل وشيئًا كأن يوصِلها لمنزِلها سيُصيبَه بالجنون."سأبيتُ معكَ."هتف بعصبية جالِسًا على كُرسيهِ مُجددًا، يتهرَب مِن أمر المُغادرة وإياها فأخفَيت إبتسامتي بِشَق الأنفُس وحمحَمت مُحاوِلةً الإبقاء على وجهي مُكهفرًا."مايكل جوزيف!!"هتَفت بحِدة فقلبَ حدقتيه بوقاحة زافِرًا أنفاسِه المُلتَهِبَة.حمحَمت كايلا تُعلِن وجودها قبلما تهتِف بضيق."لن أذهَب سأمكُث معكَ حتى تُغادِر المستشفى.""لا داعي للأمر؛ سأنام بالفِعل، ثُمَ لستُ طِفلاً لأحتاجُ شخصًا يهتمُ بي."رفَضت ما عرضَتهُ للتو فنظرَت نحوي بِتذَمُر حتى قُلت بجدية."أوصِلها مايكل."أومِئ الآخر بقِلة حيلة يُشير إليها بإتباعِه حالما بلغَ باب الغُرفة ناويًا المُغادرَة.قضمت شفتيها بضيق قبلما تستقيم للمُغادرة."كايلا."ناديتُها أثناء سيرِها فإلتفَت لي سريعًا تنظُر نحوي."ما الأمر؟"قطبت حاجباي ونبَست بجدية."لا داعي لأن أُخبِرُكِ بألا تبثُقي حرفًا عما حدثَ اليوم صحيح؟"تنهدَت بإستسلام قائِلَة."أعرِف بالفِعل."أومِئتُ بتأكيد وأبعدت عيني عنه
Read more

تسعى للحصول على رجُلٍ مُتزوِج بالفِعل!

إلينور فانس دلَفتُ الجناح الذي كنتُ أُقيمَ فيهِ منذُ البارِحة بِخُطى مُتثاقِلَة، ووجَدتُ الممرضات اللاتي مكثنَ معي ليلة أمس يُجهِزنَ العديد مِن الأشياء كالضمادات والمُطهرات؛ وأتوقع بأنهم كانوا في إنتظاري. حييتُنَ بإبتسامة خافِتة قبلما أذهَب للحمام لأستَحِم. نزَعتُ ضماداتي القديمة وباشرتُ بإغراق جسدي أسفَل المياه الدافِئة ومكَثتُ قليلًا حتى إنتهَيت.مكثنا لِما يُقارِب ثُلث الساعة حتى أعلنتا نِهاية الأمر فشكرتُ كلتاهُنَ وخرجتُ مِن الجناح أسيرُ نحو خاصة السيد جوليان بلاك وود.لستُ مَع فِكرة خروجِنا مِن المستشفى بينما لا يزال هو مريضًا ولم يتعافى بَعد، ولَكِنَهُ حقًا عنيد ولا يستَمِع لأحد! زفَرتُ بضيق أطرُقُ باب الجناح قبل دخولي، وحالما دلفتُ وجَدتُ السيد جوليان جالِسًا على السرير ومايكل يُقابِلُه على الكُرسي الجلدي. "يبدو وأن هُناكَ مَن تقَع في الحُب ثانيةً!"طرقَ صوتُ مايكل رأسي فرمَشتُ بعيني أستعيدُ تركيزي الذي سلبَهُ زوجي مني، وبوجنتين محمرتين نظرتُ لمايكل بِصدمة. إلهي هذا حقًا مُحرِج! ينبغي عليّ التوقُف عن الشرود بهِ كُلما رأيتَهُ أمامي، فَبِكُل مرة أقَعُ في ذات الفَخ وأنظُرُ لهُ
Read more

لماذا لم تُداوي جروحكِ؟

إلينور فانسصدرٍ ينطَبِق فوق الآخر، أنفاسٍ ثائِرَة مُلتَحِمة، أعيُن مُتشابِكة، نبضاتٍ مُتفاقِمَة، شِفاهٍ مُتلاصِقَة.كان هذا هو حالنا ما بين قُبلتنا التي ربطَــت شِفاهِنا على غفلةٍ مني.أطلَقتُ شهقة خافِتة إندثرَت بين شفتيهِ حالما سحبَتني يداهُ مِن خصري لأسقُط هامِدَة فوق جسَدِه العاري؛ والذي يفصِل بينَهُ وبين خاصتي الغِطاء السميك أوسطنا.رفعَ يدَهُ اليُمنى يُحاوِط بِها رقبتي مُتسلسلًا حولها بنِعومة بينما حاوطت اليُسرى خصري وأخذَت تَصِر عليه.تلاحمَـت أنفاسي مع أنفاسِه، وباتَ الهواء بيننا مُشتركًا، كان كُل شيء مِن حولي يختفي تدريجيًا، لم أعُد أشعُر سِوى بِحرارة جسدِه تُحيطُ بي. أطراف أصابِعه كانت تتسلل برِفق على طول عنُقي؛ تَمُر برِقة. يدَهُ التي حاوطت خصري كانت ثابِتة، بينما الأُخرى ارتفعت بِبُطء مِن عنُقي نحو شعري، غاصَ بأصابِعه بين خصلات شعري يجول دواخِلُه للمرة الأولى. لم أكُن أستطيع التفريق بين نبضاتِه الملحوظة التي وصلَتني ودقات قلبي التي كانت تتناغم مع خاصتَهُ في تناسُق مهيب.إستشعَرت سخونَة جسَدِه أسفَل الغِطاء، كأنَهُ كان يحترق، ولَم أكُن أفضلَ حالٍ مِنهُ فقَد فقَدت آخِر ذ
Read more

ما هو دورك في المشروع؟

إلينور"لا تعرفين كيفَ تعتنين بجروحَكِ، ولكنني سأفعَل."ابتلَعتُ ريقي بصعوبة، شعرت وكأن كلماتِه أثقَل مِن الجروح التي يُعالِجها. حاولتُ أن أتحرَك قليلًا، لكن جسدي كان مُسْتَسْلِمًا. مكَثتُ أمامِه بصمت أُحاوِل استيعاب ما قالَهُ، مشاعري كانت مُتشابِكة، تَعُج بالأفكار والارتباك، وبَعد لحظة وقعَت عيني على الجرح الصغير الذي يقَع أسفَل شفتهِ السُفلية، رُبما بِسبب القُبلة العنيفة التي جرَت بيننا؛ شعرتُ بِدفعة غريبة مِن الرغبة في الاعتناءِ بِه، كما فعل هو معي.ودون أن أُفَكِر مرتين، رفعت يدي بِلُطف ومسَحتُ الدم الطفيف الذي تسربَّ خارِج الجرح، كان الجرح صغيرًا، لَكِنَهُ كان كافيًا لجعلي أُرَكِز عليه، وكأنني أُحاوِل استعادة السيطرة على الوضع بعد لحظة الانفجار العاطفي.شعرَ بلمستي، ولَكِنَهُ لَم يتحرَك، واكتفى بالنظر إليَّ بصمتٍ عميق.أنفاسي كانت تتسارع، لكنني حاولت الحِفاظ على هدوئي الخارجي، باشَرتُ بتنظيف الجرح ووضع قُطنَة تَحمِل المحلول الملحي عليه وحالما إنتهَيت مِن تعقيمِه وضَعت فوقَهُ لاصِقة صغيرة وجدتها ضِمن مُلحقات ما أحضرهُ مِن الحقيبة الطبية.حال إنتهائي وقفت سريعًا عن قدميه أُعيد ترت
Read more

ترويض عاهِرة وقِحة.

إلينور فانسكنتُ ألاحظ أن السيد خوسيه يُحاوِل كسر الجليد بأحاديثٍ غير رسمية، مُثنيًا على أفكاري ومُظهِرًا إعجابِه بِما يخرُج مِن فمي حتى وإن كان الأمر لا يستَحِق المَدح. وقد وجدتُ الأمر غاية في الغرابة ومُثيرًا للريبة.مرت عِدة دقائِق تلاشت فيها راحتي وحلَّ مكانها ارتباكي لِكثرة مُحاولات السيد خوسيه لإقحام نفسِه في ما لا يتوجب عليهِ معرِفَتِه وإستدراجي بأسئلة شخصية لا علاقة لها باجتماعنا مُقارِبًا بين العمل والعواطِف. ظلَّ يتحدَث عن شغَفِه بالتصميم والأزياء، مُشيرًا إلى مظهري الأنيق الذي جذب انتباهِه لحظة دخولِه قاعة الاجتماعات.إنتهى الأمر أخيرًا بدخول السيد جوليان بلاك وود للقاعة جالِسًا مكانِه وحالما استكان فوق كُرسيه نظرَ لي قليلًا فبادلتُهُ النظر بهدوء."هل نبدأ سيد خوسيه؟"طرحَ جوليان سؤالَهُ بحِدة لِذَلِك الذي يجلِس جواري ولا ينفك عن مُحادثتي. فاعتدل الآخر مؤمئًا ليُشير جوليان بِمُباشرة الاجتماع حيثُ بإشارَةٍ مِنهُ أُغلِقت الأنوار الرئيسية الساطِعة وحل مكانها أضواء خافِتة في زوايا سقف القاعة وتمركزَ كُل التركيز على شاشة العرض التي أُنيرَت بوضوح. استقمتُ مِن مكاني بعدما أعطيتُ
Read more

أنا بحاجة لكِ إلينور...

إلينورجالت صور السيد بلاك وود ذهني، بتُّ أتزعزع كثيرًا كلما خطى طيفه خيالي ومؤخرًا غدوتُ أُفكر فيه كثيرًا وكم أخشى الأفكار التي باتت تُدسُّ دواخلي حوله.بمرور الأيام؛ أيقنتُ كيف تغيرت مشاعري تجاهه، ولربما الأمر لا يتعلق بحقيقة تغير مشاعري نحوه، فهي منذ البداية متزعزعة بسبب طوفانه العتيّ الذي أحدث تغييرًا شاملًا على وجداني الهاوي، بل كنتُ في حاجة لأن أقتنع أخيرًا بما رفضتُ تصديقه سابقًا وحاولت الهروب منه.أنني أحمل مشاعر صادقة نحوه.ولم تكن مشاعري مجرد هفوة عابرة؛ بل كانت تتأرجح بفعل العواصف التي أثارها في أعماق وجداني.جوليان بلاك وود، زوجي، ذلك الرجل الذي تسلل دواخلي رويدًا رويدًا حتى بات يملك مفاتيح قلبي، ويزرع في أعماقي شغفًا لم أكن أخاله، يُعيد تشكيل عالمي، ويُشعل في قلبي شعلة حب دفينة.كل لمسة منه تخترق تلك الحواجز التي شيدتها حول نفسي بإحكام، هو فقط يتخللني بانسيابية عجز قلبي عن تفاديها.لا أعلم متى بدأ الأمر وكيف لكنني أعلم بأنه يفتح أبوابًا لم أشأ أن أفتحها.مرت ستة أيام منذ رأيته، فهو يمكث في الثكنة العسكرية لتراكم أعماله منذ إصابته العتية سابقًا وانشغاله بأمور الشركة، وقد س
Read more

إلى أينَ تذهبين دون عِلم جوليان

إلينور "إلى أينَ تذهبين دون عِلم جوليان، إلينور؟"تنهَدت بخفوت أُبرر موقفي لـ آيفي"مارتن اتصل بي وأعربَ عن حاجتَهُ لي، يبدو مريضًا وثَمِلًا بالفِعل."طالعتني آيفي بِغرابة تسألني."مارتن؟ ولِما هاتفكِ أنتِ تحديدًا؟"نفَيت برأسي أُجيبُها. "لا أعلم يا آيفي، ولَكِنَهُ طلبَ مُساعدتي ولا يُمكِنُني تجاهل الأمر، تعلمين كيف هي علاقتُنا."همهمَت بهدوء ولَكِنها ظلَت تنظُر لي بعدم رضى ونبست. "رُغم عدم ارتياحي لأمر إخفاءِك هذا عن جوليان، ولَكِن مارتن في حاجةٍ لكِ لِذَلك اذهبي وعودي سريعًا حالَّ اطمئنانِك عليه، لا تتأخري إلينور!"أومأت لها بتأكيد وقد قبّلتُها سريعًا وتقدمت بخطواتي أتوغل المنزل، فقد كُنا نتهامَس أمام الباب لئلا تلتَقِط جدتي حديثُنا، فحتمًا لن يُعجِبُها الأمر وقد تتَصِل بالسيد بلاك وود حتى. "لِحُسن الحظ قد صعدت جدتي منذُ قليل لِغُرفتها ولم تنتبه لدلوفك المنزل، اذهبي للباب الخلفي سريعًا دون إحداث جلبة."همهمتُ لها مُضيفة بصوتٍ خافِت."سأمُر سريعًا، قومي بإلهائِها حتى أُغادِر." "حسنًا."ذهبَت آيفي بعدها لإلهاء جدتي الماكِثة فوق الأريكة أمام التلفاز، بينما سِرت بخطواتٍ حثيثة غير م
Read more
PREV
1
...
34567
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status