Se connecterHello🎀 Hello🎀 Hello🎀كيف حالكم يا فراشاتي؟ 🦋🎀اشتقت لكم جدًا! 🤭❤️عندي لكم أخبار حلوة جدًا 🫂♥️♥️نشرت رواياتي الجديدة! 🤩والمرّة دي الروايات أقوى، بأفكار تريندي ومختلفة، وكمان الكابلز أحلى بكتير! 🐥✨🌼رواياتي الجديدة:📖 سيدي الرئيس، أنا حامل!📖 لن أكون زوجتك يا رئيس: العروس العذراء بعقد مؤقت📖 تبرعتُ ببويضاتي، فوجدتُ نفسي حاملًا بطفل رجلٍ مشهور📖 المليونير وراقصة التعرّي: ليلة بمقابل خمسمائة ألف دولار📖 تظاهرتُ بأنني رجل... فأصبحتُ حبيبة المليونيركل رواية فيهم لها فكرتها الخاصة، وشخصياتها المختلفة، وأحداثها ومفاجآتها وكابلزها المميزين. ❤️🔥ودعمكم وحبكم لي هو أكبر سبب خلاني أستمر وأقدم لكم روايات أكتر وأفكار جديدة. 🥹❤️هستنى رأيكم وكومنتاتكم وآراءكم في كل فصل وكل رواية، وقولولي أنتم متحمسين لأنهي رواية أكتر؟ 👀🔥وبالنسبة لمحبي رواية الرقصة المحرمة... 👀❤️ممكن تبدأوا المليونير وراقصة التعرّي: ليلة بمقابل خمسمائة ألف دولار.أعتقد إنكم هتحبوها جدًا، وممكن تعوضكم شوية عن فراق أورورا وألكسندر. 🥹🦋أما محبين زوجة بعقد، فهتلاقوا أفكار أقوى وأجمل في:❤️ سيدي الرئيس، أنا حا
إلينور فانسمرّت الأيام التالية بهدوء، وكنت أشعر أنني بدأت أعتاد على الطريقة الجديدة التي أصبح جوليان يعاملني بها.كان يحرص على كل شيء تقريبًا، يسألني إن كنت تناولت طعامي، إن كنت أشعر بالتعب، وإن كنت بحاجة إلى الراحة.في البداية كنت أضحك عليه، لكنني في الحقيقة كنت أحب ذلك أكثر مما أعترف.في ذلك اليوم، خرج جوليان لبعض الوقت.أخبرني أنه سيعود سريعًا، وقبل أن يغادر قبّل جبيني وقال:"لا تجهدي نفسك، حسنًا؟"أومأت وأنا أبتسم."حسنًا."ابتسم لي وغادر.لم أكن أعرف أن الساعات القليلة التالية ستجعل قلبي يتوقف من الخوف.كنت جالسة في الغرفة عندما سمعت صوت الهاتف.نظرت إلى الشاشة، كان رقمًا لا أعرفه.ترددت للحظة قبل أن أجيب."مرحبًا؟"جاءني صوت رجل من الطرف الآخر."هل أنتِ زوجة السيد جوليان؟"تجمدت في مكاني."نعم.""تعرض السيد جوليان لحادث سيارة..."لم أسمع بقية الجملة.شعرت وكأن كل شيء من حولي اختفى."ماذا؟""هو في المستشفى الآن، لكنه..."أغلقت الهاتف دون أن أعرف كيف فعلت ذلك.وضعت يدي على بطني.كان قلبي يخفق بقوة، وأنفاسي أصبحت متقطعة.جوليان! حادث؟ مستشفى...؟! لم أستطع التفكير في شيء آخر.نهضت
إلينور فانسظل جوليان يحتضنني لعدة لحظات، حتى هدأت أنفاسي تمامًا.. كنت ما زلت أشعر بحرارة وجهِي من كلماته، لكن شيئًا في داخلي أصبح أخف.مرر يده على ظهري، ثم ابتعد قليلًا ونظر إليّ."تعالي."نظرت إليه باستغراب."إلى أين؟"ابتسم، ومد يده نحوي."أريد أن أعتني بكِ قليلًا."وضعت يدي في يده، فساعدني على الوقوف.قادني بهدوء نحو الحمام، وبقي ممسكًا بيدي طوال الطريق. عندما دخلنا، شغّل الماء الدافئ، ثم تركه للحظات حتى أصبحت حرارة الماء مناسبة.وقفت عند الباب أراقبه."جوليان..."التفت إليّ."نعم؟""أنت تتصرف وكأنني لا أستطيع فعل أي شيء بنفسي."ابتسم."أعرف أنك تستطيعين."اقترب مني، وأمسك يدي."لكن هذا لا يعني أنني لا أريد أن أفعل الأشياء من أجلكِ."لم أعرف ماذا أقول.. اكتفيت بالنظر إليه.أنا بالفعل أعيش كـ الأميرات المدلالاتساعدني على الجلوس بأمان، ثم أخذ زجاجة الشامبو."ارفعي شعرك."رفعت شعري بيدي، فوقف خلفي وبدأ يضع القليل من الشامبو على فروة رأسي.توقفت للحظة عندما لامست أصابعه شعري.كانت حركاته بطيئة وحذرة، وأصابعه تتحرك بين خصلاته بلطف، يدلك فروة رأسي دون أن يشد شعري.أغمضت عيني."هل يؤلمك
إلينور فانسبعد أن تركنا غرفة طفلينا، عدت مع جوليان إلى جناحنا. كانت خطواتي أبطأ من المعتاد، ليس بسبب التعب وحده، بل بسبب الأفكار التي بدأت تتسلل إلى رأسي منذ أسابيع.أغلقت الباب خلفنا، وبقي جوليان واقفًا للحظة يراقبني. كان يحمل إحدى يديه في جيبه، بينما كانت عيناه تتبعان حركتي بصمت. لم أحتج إلى النظر إليه لأعرف أنه يراقبني.وضعت يدي على بطني دون وعي، وسرت نحو النافذة. انعكس شكلي على الزجاج، فتوقفت.تأملت نفسي للحظات، لم يعد جسدي كما كان.بطني أصبح أكبر بوضوح، وخصري تغير، ووجهي اكتسب بعض الامتلاء. حتى شعري الذي كنت أعتني به دائمًا أصبح يتساقط أكثر مما اعتدت، والطبيب أخبرني أن التغيرات الهرمونية أثناء الحمل قد تكون السبب.لم أحب النظر إلى نفسي طويلًا.بطني أصبح أوضح بكثير. جسدي تغير. حتى الفستان الذي كنت أرتديه لم يعد يجلس بالطريقة نفسها على خصري.خفضت عيني."إلينور."جاء صوت جوليان من خلفي هادئًا، لكنه كان يحمل انتباهًا واضحًا.لم ألتفت.. ثم سألت بفضول: "ماذا؟"اقتربت خطواته ببطء، حتى شعرت بوجوده خلفي. لم يلمسني في البداية، فقط وقف قريبًا بما يكفي لأشعر بدفء جسده.انعكست صورته إلى جوا
إلينور فانسلم أكن أتوقع أن يأخذ جوليان تجهيز غرفة طفلينا بهذه الجدية، لكنني اكتشفت خلال الساعات التالية أنني كنت مخطئة تمامًا. لم يكتفِ بشراء الملابس والألعاب، بل اختار بنفسه السريرين الصغيرين والخزانة والستائر والسجاد وحتى المصابيح. وكلما حاولت أن أقنعه بأن هناك أشياء يمكننا اختيارها لاحقًا، كان يرمقني بنظرته الواثقة التي أعرفها جيدًا، وكأن الأمر محسوم بالنسبة إليه. كان يريد أن تكون الغرفة جاهزة قبل أن يولد طفلانا، وكأنه لا يستطيع الانتظار حتى تبدأ حياتنا الجديدة بالفعل.دخلنا الغرفة معًا، فتوقفت عند العتبة دون أن أشعر. كانت الغرفة مختلفة تمامًا عما توقعت. لم يجعلها جوليان فخمة ومبالغًا فيها كما يفعل عادة في كل شيء يخصه، بل اختار ألوانًا هادئة ودافئة، وتركت النوافذ الكبيرة ضوء النهار ينساب فوق الأرضية. في المنتصف كان هناك سريران صغيران متجاوران، وبينهما مساحة بسيطة، وعلى الجدار المقابل خزانة بيضاء صغيرة مليئة بالملابس. أما في الزاوية فكان هناك كرسي مريح، وبجانبه طاولة صغيرة عليها مصباح وبعض الأشياء التي ستحتاج إليها الأم في الليل.بقيت أحدق في المكان لثوانٍ طويلة، بينما وقف جوليان خ
إلينور فانسمر شهر كامل، وخلاله برز بطني أكثر وأصبح الحمل واضحًا بشكل لا يمكن إخفاؤه. لم أعد إلى المنزل حتى الآن، ليس لأنني لا أريد العودة، ولكن لأنني بالتأكيد لن أسمح لتلك الآريا أن تفوز وتسحب جوليان إليها بهذه السهولة. لقد اكتفيت من سوء الفهم والمؤامرات والأشياء التي تُحاك خلف ظهري، ومع ذلك قبلت بوجودها لأن جوليان أخبرني بكل شيء. أخبرني أنه سيطلقها، وأنه يريد أن تتقرب من أدريان وأن يكون ماكس بين عائلته الحقيقية، كما أخبرني أن وجودها جزء من خطة منه حتى تجد آريا حبها الحقيقي وتتخلى عنه، وفي الوقت نفسه يتوقف أدريان عن مطاردتي ظنًا منه أنه يحبني.منذ أن عرفت جوليان، أشعر وكأنني دخلت إلى عائلة من المافيا، مليئة بالأسرار والخطط والأشياء التي لا أفهمها دائمًا. حياة الأثرياء ليست سهلة كما يعتقد الناس، فكل شيء فيها يبدو أكثر تعقيدًا، لكن أجمل ما في الأمر أن عائلتي لا تزال معي. جدتي، حبيبتي وقرة عيني، وإيفي أيضًا، التي انتصرت أخيرًا بعد كل هذه الأيام وستصبح زوجة لذلك العنيد الذي كان يرفض الحب مرارًا وتكرارًا، مايكل جوزيف. كنت سعيدة من أجلها حقًا، وأحيانًا كنت أجد نفسي أبتسم عندما أفكر في أن ا
إلينور فانس تسمَّرتُ مكاني في ركن ذاك الحمام، بعدما لاحَ صَوت اللواء جوليان بلاك وود في الأرجاءِ مُعرِبًا عَن وجودِه. التفتتُ بِبُطء وكأن أطرافي قد تحولت إلى رصاص، حتى واجَهتُ عيناهُ العميقتانِ ؛ شعرتُ بهِ يُحَدِق داخِل روحي وليسَ عينايّ فحسب.مسحتُ بقايا دموعي العالِقةِ على حافةِ عَيني سريعًا، وع
إلينور فانس كان والدي قد اتصل عدة مرات أثناء حواري مع السيد جوليان، وها هو يتصل مرة أخرى، وقبل انتهاء رنين المكالمة؛ استنشقت أنفاسي أُجيبه على مضض:"ماذا تريد يا والدي؟""أهكذا تستقبل الابنة الصالحة مكالمة والدها؟ أحزنتني يا إلينور."صدح صوته المقيت يدلف مسامعي مسبباً امتعاض وجهي، مما جعلني أُضيق
إلينور فانس ظلّت عيناي تجول الطريق بشرود، قبل أن يقطع تمعني الصامت صوت الإشعارات يوضح وصول رسالةٍ ما لهاتفي.أخرجته من الحقيبة وطالعته باستغراب لوهلة، قبلما أتحرى هوية المرسل. جحظت عيناي بصدمة عندما رأيت أن المرسل هو والدي، كان آخر من توقعت أن يُراسلني! فتحت المحادثة باضطراب سعيت لإخفائه، ونظرت لم
إلينور فانس استيقظت مساءً بعد عدة ساعاتٍ، ولحسن حظي فلم تفوتني الحفلة بعد؛ فكان موعد الحفل التاسعة مساءً، فيما كانت الساعة لا تزال السابعة والنصف، لذا لا يزال أمامي ساعة ونصف.كنت أتمنى لو أستطيع رفض دعوة ذهابي، كحالها مع باقي الدعوات المرفوضة المتراكمة لديّ، ولكن وحسب علمي فهذا الحفل هو الأكبر وا







