LOGINهل هناك أي مشكلة عن الاحداث بعض الاشخاص لا يروقها المشاهد الحميمة بين الابطال لذا ساحرص على عدم اضافة الامر بشكل مفصل. اذن قرأت تعليق ان هناك شخص لا يفهم ويشعر بالارتباك ف بعض الفصول... لا يجب ان يكون كل فصل يتبع حدث الفصل السابق، ربما بعض الفصول تبدا بيوم جديد وحدث جديد وايصا من يسال عن رواية محاصرة في الخطئىة مع صديق ابي المفضل حينما يتم اطلاقها بلغة اخري ساخبركم. رواية هوس بلا قواعد لن تنشر مرة اخري هنا. هل هناك اي تعليقات اخري؟! ايضا ما رايكم ف الاحداث، هل فقدتم الشغف لايزال الينور وجويلان يمرون بالكثير...
إلينور فانس كان وقت الغداء وانتهيت خلاله من الملفات المهمة، وضعت القلم جانبا لأن معدتي لا تكف عن التغريد كعصفور سعيد بسبب الجوع.كل ما فعلته هو ارتداء معطفي مجددا ومغادرة المكتب تحت عيونه التي تجاهلتها.في الأسفل هناك الكثير من الموظفين والعاملين في الشركة، أخذت ما راق لي من الطعام ثم توجهت بأطباقي نحو كرسي في واجهة تطل على الشارع لأبدأ التهامهم بينما أشعر بالسلام يدغدغ أوردتي.لم أنعم بذلك السلام الذي هنئت به لبضع ثوان قبل أن يقف جوليان ويأخذ كفي بين يده، يسحبني خلفه وبصوت صارم يخاطبني تحت أنظار الجميع.قال دومينيك بصوت جهوري وهو يجرني: "امرأتي لن تتناول طعام الشركة!"أجحظت عيناي لهول الصدمة واكتنزت وجنتاي بالفعل، الخجل يلتهمني التهاما شرسا بينما أعجز عن منعه وحبس خطواته في اتجاه المصعد.على الرغم من أن كلامه لم يسمعه أحد غيري لم أسلم من وشوشة من كانوا حولها يشاهدون ذلك العرض الدرامي بأعين مندهشة.أغلق المصعد على جسدي المنتفض، أكاد لا أجد كلمة مناسبة لوصف ما يجري بداخلي من صراعات لكنني اكتفيت بإشهار سبابتي في وجهه والتحدث بنفس ضيق."من تظن نفسك؟"حاصر جسدي الجافل ضد حائط المصعد جا
إلينور فانس لازال أعمل على بعض التصمايم، نظرت لبطني وكانت بارزة بشكل كبير، بدأت تنتفخ وهذا ربما يجعل الأمر صعب قليلا وخاصة وأنني أشعر ببعض الركلات بين الحين والآخر. أطفال هذا الوغد أشقياء وغير هادئين. مرت نصف ساعة في صمت رهيب، إلا عندما كسر الهدوء بصوت جوليان الأجش يخاطبني وهو ينظر إلي: "أعتقد بأنك نسيت أنني زوجك وليس فقط رئيسك." أقترب أكثر حتى أحسست بكفه تحيط خصري فأصابتني الرجفة.قلت بصوت مرتجف: "أبعد يدك عني."حاولت اجتناب لمساته، لكنه كان أقوى من أن يخلصني منها.قال بقوة وهو يسحبني: "لماذا؟ ألا أملك كل الحق في لمسك."كان مباغتا عندما أقعدني فوق حجره لدرجة أنني عجزت على مقاومة محاصرته الشرسة."سيد جوليان! لقد تكلمنا في هذا الموضوع من قبل وليست لدي أي نية في إعادة فتحه."تناثرت أنفاسه الدافئة على وجنتاي ورويدا رويدا جاء في باله أن يدنو نحو شفاهي التي ترفضه.همس بقرب: "لقد تركتك تغادرين حتا لا تختنقي وتشعري بالتوتر...لكننا أصبحنا نفترق أكثر من أنبقا معا..لحظاتنا السعيدة القليلة يتبعها لحظات فراق وألم وسؤ تفاهم.. لا استطيع نسيانك.. وتجاوزك.""تلك مشكلتك، إن لم تنسها فهذا يعني أ
إلينور فانسأمام زجاج الشرفة المطل على الشارع الساكن من أثر السيارات أقف وبين أناملي كوب صغير من القهوة الدافئة، في ثانية ما أحيط يدي حول الكوب حتى أشعر بحرارته ثم أرخيها قليلا وأوجهها لشفتاي.أسبوعين آخرين لم أسمح له فيهما برؤيتي، أبقي باب منزلي محكما في وجهه حتى أرى عيناه وهي تتوسلني بالبقاء، بأن أمنحه فرصة لتبرير ما رأيته في غرفتهما.قبلة كتلك استطاعت أن تهيّج السعار في قلبي حتى يحترق كلانا.قطرات المطر التي بدأت في الهطول بشكل بطيء تعلن أن الشتاء قد حل أخيرا والسماء سيحتلها الضباب ليهديها فائقا من السحر والغموض، أستنشق رائحة التراب المبتلة دون أن أقترب منه ويلمسني ندى أوراق الأشجار قبل أن أقترب منها بالفعل.حديقتي من هنا تبدو جميلة للغاية، وكم تبدو الأشياء البعيدة ساحرة دون أن نقترب منها وقبل أن نقتطف وردة ذابلة منها.ابتسمت ببلاهة ثم أسفرت عن تنهيدة عميقة بينما أتأمل أجزاء حديقة منزلي الجديد الذي يتكون من طابق سفلي وآخر علوي، اخترته هكذا لأنني أحب تأمل القمر أيضا كل ليلة وبين يداي إحدى الكتب التي تروقني.لقد أخترت ان أنتقل لبيت جديد بعيدا عن جدتي وآيفي، يكفي انهم يشعرون بالتوتر ب
إلينور فانسكان جوليان خلفي، خطواته بعد أن صفع الباب خلفه اقشعر لها بدني الغارق في بركة مثلجة، لذا زدت من وتيرة سيري لكنه لحق بي.صاح باسمي بصوت مرتفع قلق:"إلينور!"دون الالتفات لكيانه واصلت خطواتي بنفس السرعة، مغصوصة الصوت ومختنقة الأوصال.صرخت دون أن ألتفت إليه وقلبي يكاد يتوقف:"ابتعد عني!"فتحت باب غرفتي ثم مباشرة توجهت إلى الخزانة حيث قمت باستخراج كل ملابسي التي جلبت معي منذ البداية وتركت ما اقتناه لي بنفسه.دخل الغرفة خلفي وهو يلهث قليلاً وقال بصوت مرتجف:"ما رأيته كان رغماً عني، صدقيني لم أتوقع أن تتصرف بهذا القبح!"تحلت نبرتي بجمود مريب بينما لا أرى سوى سحابة رمادية تغطي سوداويتي. أجبت بصوت بارد دون أن أنظر إليه:"إنها زوجتك."وهو يلاحظ ذهابي وإيابي بين الخزانة وحقائبي، قرر أن يتدخل أخيراً ويمسك ذراعي بكلتا يديه، لكن المعضلة الكبرى أنني أرفض ملاقاة عينيه اللتين تنبضان بالصدق.أمسك بذراعي بقوة ونظر إليّ بنظرة يائسة وقال:"ليست كذلك، إنها أنتِ... أنتِ امرأتي الوحيدة والأخيرة يا إلينور."متعب الجسد ومرهقة الروح تأتأت بنفس ثقيل. حاولت سحب يدي وأنا أكرر بصوت مرتفع:"ابتعد عني!"عن
إلينور فانساقتربت كاثرين والدة جوليان منا ومسكت ذراع جوليان كي يهدأ. أفلتها من يدها ثم سار باتجاه المنزل منادياً باسمي بصوت قاسٍ:"إلينور."طواعية تبعت خطاه إلى الداخل وتركنا كاثرين برفقة أدريان توبخه كالعادة كما لو أنه طفل صغير. ما فهمته من تصرفاته أنه متعطش لإثارة الجدل وخلق الفوضى. لكن هذا لا يمنحه البطاقة الخضراء لإيذاء الناس وإيذاء شرف جوليان بتقربه من زوجته، وإن كان لا يكن لها أي مشاعر فما قام به سيمس بغروره كرجل متزوج على ذمته امرأة.أخذ جوليان ينهج بوتيرة متسارعة وهو يفتح ربطة عنقه بأعصاب مشدودة. لا يفكر أبعد من تفكير إجرامي محض، يتخيل كيف بإمكانه أن يخفي جثته لو لم يكن مؤثراً اجتماعياً ذا وزن، أو ربما كيف بإمكانه أن يحطم كل عظامه في لكمة واحدة نهائية.اقتربت منه وأنا أمسك بذراعه محاولاً تهدئته:"جوليان، اهدأ!"ملامحي جاءت كمحاولة لتهدئته لكنني فاقمت الأمر حين جلجل واضعاً كلتا يديه على الطاولة الزجاجية في الردهة. ضرب الطاولة بقوة ونظر إليّ بعينين محمرتين وقال بصوت مرتفع:"رأيته كيف نظر إليكِ وسمعت كل ما قاله لكِ عند الباب."تمتمت بنبرة منخفضة يكسوها الخوف والارتعاش وأنا أحاو
إلينور فانسمر شهر كامل على وجودي هنا، ربما يمكنني القول أنني أحيانا اسامح جوليان على أخطاء الماضي ولكن عندما كادت علاقتنا أن تصبح أقوي وافضل جاء بـ آريا وماكس للمنزل. لقد شرح لي وقال كل شيء لديه، بل اخبرني أن ماكس يكون ابن أدريان.. صدمت قليلا ولكن تقبلت الأمر. حتا جوليان أخبرني أن ماكس ينتمي لعائلة بلايكود سواء كان والده ماكس أو ادريان. ربما قريبا جدا سينهي أوراق الطلاق مع آريا ولكن وجودها هنا معي كـ زوجة ل جوليان أمر فظيع لا اتقبله. غادرت آيفي وجدتي ليعودو لمنزلهم ومنذ قدومي ويعاملني جوليان مثل الأميرات ولا ينفك ادريان التدخل بيننا ويجعل جوليان يشتعل غيرة. عدنا من عند الطبيبة التي أخبرتنا أن التؤام أولاد.. شعرت بالفرحة على عكس جوليان الذي شعر بالغيرة وتلحقد ان هناك من سيشاركه حبي.. تمنا لو كان ابنائنا بنات. اكتفى جوليان بطبع قبلة نهائية على راحة يدي، ثم تركها فوق فخذي. فوراً وجهت يدي نحو هاتفي وضغطت على أغنية فرنسية هادئة من اقتراحاتي. تردد صداها في مكبرات الصوت داخل السيارة، فأرحت جذعي على المقعد وأخذت أتأمله بعيون ثملة.همست بصوت هادئ وأنا أستلقي على المقعد:"لنستمع معاً إلى
إلينور فانس كان والدي قد اتصل عدة مرات أثناء حواري مع السيد جوليان، وها هو يتصل مرة أخرى، وقبل انتهاء رنين المكالمة؛ استنشقت أنفاسي أُجيبه على مضض:"ماذا تريد يا والدي؟""أهكذا تستقبل الابنة الصالحة مكالمة والدها؟ أحزنتني يا إلينور."صدح صوته المقيت يدلف مسامعي مسبباً امتعاض وجهي، مما جعلني أُضيق
إلينور فانس ظلّت عيناي تجول الطريق بشرود، قبل أن يقطع تمعني الصامت صوت الإشعارات يوضح وصول رسالةٍ ما لهاتفي.أخرجته من الحقيبة وطالعته باستغراب لوهلة، قبلما أتحرى هوية المرسل. جحظت عيناي بصدمة عندما رأيت أن المرسل هو والدي، كان آخر من توقعت أن يُراسلني! فتحت المحادثة باضطراب سعيت لإخفائه، ونظرت لم
إلينور فانس استيقظت مساءً بعد عدة ساعاتٍ، ولحسن حظي فلم تفوتني الحفلة بعد؛ فكان موعد الحفل التاسعة مساءً، فيما كانت الساعة لا تزال السابعة والنصف، لذا لا يزال أمامي ساعة ونصف.كنت أتمنى لو أستطيع رفض دعوة ذهابي، كحالها مع باقي الدعوات المرفوضة المتراكمة لديّ، ولكن وحسب علمي فهذا الحفل هو الأكبر وا
إلينور فانس انحنيتُ بجسدي، ألمس ببرودة أطراف أصابعي زجاجات الخمر المتناثرة التي ملأت المكان برائحة العفن متناثرة جوار جسد والدي المتهاوي أرضاً، مخموراً كما اعتدتُ عليه منذ خُلِقتُ.تنهدتُ بيأسٍ استعمر ثناياي من تكرار ذات المشهد طوال أعوامٍ طويلة؛ يأتي مخموراً فجراً بعد السهر في إحدى حانات الإيست إ







