All Chapters of هوس بلا قواعد: شغف بلا حدود: Chapter 11 - Chapter 20

100 Chapters

أنتِ تدينين لي بقبلة

أمارا كروس "سيد دوريان؟ لماذا دعوتني إلى هذه الحفلة؟" همستُ بها وأنا ما أزال سجينة بين ذراعيه، رأسي يميل للخلف قليلاً محاولاً الهروب من جاذبيته الطاغية، لكن جسدي كان يخونني؛ إذ ارتمى بكل ثقله في حضنه، يتوق للالتصاق به أكثر.لم يُجبني مباشرة. ظلّ يحدق في ملامحي خلف القناع بنظرات سابرة، كأنه يقرأني. ثم قال بنبرته الرخيمة العميقة: "أنتِ كثيرة الأسئلة يا أمارا... وللأسف، لن تجدي لهذا السؤال جواباً الليلة."تابع الرقصة وكأن شيئاً لم يكن. كانت يداه تشدّني بخفة، وخطواته ثابتة كأن الموسيقى قد صِيغت خصيصاً لتناسب نبضه. وحين تلاقت أعيننا في لحظة سحرية، انحنى نحوي ببطء، يقترب من عنقي حتى شعرتُ بقلبي يقرع جدران صدري بعنفٍ كاد يمزقه.استنشق عبيري بعمق، كأنه يمتص روحي مع أنفاسه، ثم شعرتُ ببرودة شفتيه تلامس بشرتي الساخنة بخفة باغتت حواسي؛ كانت قبلة رقيقة كنسمة دافئة هبّت على جلدي العاري. ارتعشتُ بقوة، وتنفستُ هواءً محملاً برائحته التي أربكت منطقي، وشعرتُ بحرارة غريبة تتصاعد من أعماقي، تتدفق نحو الأسفل بجموح؛ أراهن أن أنوثتي قد استجابت لنداء قبلته ببللٍ فضح ارتباكي.رفعتُ نظري نحوه بدهشة، فوجدتُ
Read more

ومتى سنعود؟

أمارا كروس "لقد بدوتِ... فاتنة." همسها دوريان قرب أذني، لتلتصق أنفاسه الحارة بجلدي، فشعرت بقشعريرة عنيفة تسري في كامل بدني كتيار كهربائي. يبدو أنه لاحظ ارتجافي، فضمّني إليه قليلاً، واستندتُ على صدره الصلب بهدوء، أحاول استعادة توازني المفقود فوق ذلك الكعب العالي.كان الخجل يصبغ وجنتيّ بحمرة قانية، وجميع العيون في القاعة لا تزال تخترقنا بفضولها. لكنني، رغم كل شيء، لم أستطع إنكار لذة هذا الشعور؛ قربه يمنحني أماناً لم أتخيل وجوده من قبل، وكأن حضنه هو الملاذ الوحيد وسط هذا الصخب."كل هذه النظرات... تربكني." همستُ بخفوت وأنا أرفع عيني نحوه، متشبثة بنظراته خلف القناع. عانق عينيّ بعينيه للحظة، ثم قبض على كفي برقة، وكأن يده خُلقت لتسكنها يدي."حسناً..." نطق بصوته الأجش الواثق. "تعالي، لنصعد إلى سطح اليخت... قد يساعدكِ الهواء هناك على التخلص من توتركِ."أومأتُ بالموافقة بصمت، وتركت كفّي في قبضته الدافئة. قادني بخطوات هادئة بين المدعوين الذين عادوا لثرثرتهم، وصعدنا الدرج الداخلي. بدأت الأصوات تتلاشى تدريجياً، والأنوار تصبح أكثر خفوتاً، حتى لفحت وجوهنا نسمات البحر العليلة على السطح العلوي.
Read more

أرى أنكِ متعبة

أمارا كروس "ولهذا السبب لم أخبرك…"تظاهرتُ بالعبوس، وضعتُ يدي على صدري، ومالت كتفاي للأمام قليلًا."هل هذا يعني أنك تعمّدت تجاهل سؤالي سابقًا كي تتفادى أسئلتي القادمة؟"أجاب ببساطة وهو يقطع قطعة صغيرة من طعامه."بل أختصر الطريق نحو السلام."ضحكتُ رغمًا عني، ولاحظتُ كيف أصبحت تعابيره أكثر مرونة، فيها لمحة ودّ خفيفة.شعرتُ أن الحواجز بيننا بدأت تنصهر… لا بسرعة، بل كذوبان الثلج فوق قطعة فلّين."أنا لا أطرح هذا الكم من الأسئلة، أليس كذلك؟"نظر إليّ باستنكار خافت، ثم مال برأسه وقال بنبرة خبثٍ هادئة: "الأرجح أنكِ ستسألين حتى في نومك."ضحكتُ، وأسندتُ خدي إلى راحة يدي وأنا أراقبه."لكنني لا أسأل عبثًا… ربما." انتهت الحفلة، وبدأ التعب يتسلل إلى أطرافي ببطء.كانت الأمسية مغمورة بموسيقى هادئة، والكل يرقص بأناقة وتفانٍ.أخبرني دوريان سابقًا أن هذه الحفلة تُقام كل عام لتوطيد العلاقات بين أصحاب الشركات الكبرى، حيث تُعقد الصفقات بعيدًا عن المكاتب الرسمية… وسط الرقص، والكؤوس، والمجاملات المصقولة.انتفض واقفًا بجانبي، ومدّ يده لي بخفة."هيا لنرحل، صغيرتي… أرى أنكِ متعبة."لم أجادل.أمسكتُ كفه بكفي ب
Read more

هل تمزحين؟

أمارا كروس"لماذا تلاحقني الكوارث حيثما ذهبت؟!"انطلقت مني هذه الكلمات مع قهقهة مريرة مغلفة بعدم التصديق، وغمغمت بسخط بينما أذرع الغرفة ذهاباً وإياباً. كانت أنفاسي متسارعة. أمسكت ليلى من ذراعيها بيأس، أهزها وكأنني أحاول انتزاع الحقيقة من جسدها، غير مصدقة لما يحدث. نبضات قلبي كانت تقرع في أذني كطبول الحرب.سألتها بذهول: "هل تمزحين؟ وما كانت إجابتها؟ ماذا أخبرتها؟ هل كانت ليلى معي؟ كيف؟ لكن لماذا؟"انطلقت أسئلتي كطلقات رصاص متتالية، ومع كل سؤال كنت أجذبها نحوي أكثر حتى شعرت بحرارة أنفاسها. عندها، ضيّقت ليلى جفنيها ورفعت حاجبيها، ثم وضعت سبابتها الباردة على جبيني تبعدني ببطء، قائلة بنبرة مستفزة:"اهدئي يا قردة... أخبرتها بالحقيقة. لم تكوني عندي، بالطبع."اتسعت عيناي بذهول، شعرت وكأن الأرض مادت بي. استسلمت لأمر الواقع ورميت جسدي على المقعد بانهيار، فانزلقت عليه لتنزلق معه تنورتي قليلاً ويرتفع قميصي كاشفاً عن بطني."أنا في عداد الموتى."تمتمتُ بأسى، وغطيت وجهي بكفاي اللتين ارتعشتا من فرط اليأس. خيّل لي أن سحابة سوداء تلبدت فوق رأسي وأمطرتني بمشاكل لا تنتهي.لم يمض وقت طويل حتى شعرت بقرصة
Read more

فلتضاجع نفسك.

أمارا كروس "أأنتِ غبية أم ماذا؟ ألا تدركين معنى الوراثة؟ أمي بريطانية شقراء، ولهذا ورثت عنها لون بشرتي."رفع ماكس ذراعيه بتكاسل فوق سطح الطاولة الخشبي، ونظر إليّ بسخرية جلية وهو يقطب حاجبيه باستهزاء، بينما لمعت عيناه ببريق مستفز.شعرت بحرارة تسري في وجنتيّ، فحمحمتُ حرجاً من إدراكي المتأخر، وأخفضت بصري أراقب ذرات الغبار المتطايرة في ضوء الشمس للحظة، ثم اعتدلت في جلستي وأنا أحاول استعادة وقاري، في الوقت الذي كانت فيه ليلى قد استقرت في مقعدها أمامي.قالت ليلى بنبرة مرحة وهي ترفع يدها لتجذب انتباهه: "ماكس، أريد كريب بالشوكولاتة، ولا تبخل بالشوكولاتة، وكأساً من الكابتشينو..." التفتت نحوي وأكملت: "وأنتِ، أمارا؟"كنتُ ما أزال أرشق ماكس بنظرات حادة، وهو بدوره لم يفوّت الفرصة؛ إذ أخرج لسانه ليغيظني بحركة طفولية. ضيقت عينيّ وأنا أحدق فيه، وكأنني أُخضعه لتعذيب صامت تحت رحمتي، بينما تشنجت عضلات فكي.تمتمتُ دون أن أزيح نظري عنه: "وأنا كذلك."لاحظت ليلى احتدام تلك المعركة الصامتة بيننا، فالتفتت إليه ونبست بلهجة شبه جادة، وقد ارتسمت على جبهتها خطوط رفيعة من النفاد: "كفى يا ماكس."لكنه لم يبالِ،
Read more

وتمايلي أمامه كعاهرة

أمارا كروس "هذا... لا! فتحة الصدر مبالغ فيها. وهذا... لا يظهر الخصر كما يجب!"كنتُ خلف ليلي، أخطو بنصف اهتمام، أراقب انعكاس قلقي في المرايا الطويلة الموزعة في المكان أكثر مما أراقب الفساتين. رفعتُ فستاناً أسود بسيطاً وسألتها بصوت خفيض: "ما رأيكِ في هذا؟"استدارت ليلى، رمقت القطعة بطرف عينها، ثم رفعت حاجباً واحداً بازدراء خفي وهي تزم شفاهها: "اعع، هذا؟ وكأنك ذاهبة إلى جنازة."اتسعت عيناي بصدمة من صراحتها، وأعدت الفستان إلى مكانه وزفرت تنهيدة طويلة. بقيت ليلى تغوص بين الصفوف كمن يبحث عن كنز مفقود، حتى تسمرت في مكانها فجأة، وارتسمت على وجهها ابتسامة خبيثة.سحبت فستاناً بلون أزرق قاتم، قصير يصل لمنتصف الفخذين، نسيجه يلمع تحت الأضواء، ضيّق بشكل واضح، وبأكمام طويلة تنتهي بتوسع رقيق عند المعصمين، وفتحة صدر جريئة.لوّحت به في الهواء بحماس وقالت: "هذا هو، وجدته!"حدقتُ في الفستان بشك، ثم نظرتُ إلى عيني ليلى المترقبتين، وتمتمتُ ببطء: "ألا تعتقدين أنه مبالغ فيه قليلاً؟"مددتُ يدي بتردد أتحسس قماشه الناعم الذي انزلق تحت أناملي كالحرير، وأكملت بنبرة خافتة: "لا أظن أنه سيلائمني، أنا قصيرة وقد
Read more

سيد دوريان، المسني.

أمارا كروس أمسكتُ بالكأس الزجاجي الكبير، والتقطتُ القنينة الموضوعة أمامي بيد ترتعش بغضب طفيف، وسكبتُ السائل الذهبي حتى كاد يفيض.ضربتُ القنينة على سطح الطاولة بقوة أحدثت رنيناً لافتاً، ثم رفعتُ الكأس وجرعته دفعة واحدة. أغمضتُ عيني بقوة بينما شعرتُ بحرارة لاذعة تمزق حلقي وتنتشر كالنار في صدري."يا إلهي أمارا، من يشرب الويسكي في كأس ماء كبير كهذا؟"صاحت ليلى وهي تنتزع الكأس من يدي، لكنني كنت قد أفرغته حتى آخر قطرة. كشرتُ ملامح وجهي بتقزز، وطعم الويسكي اللاذع يحرق لساني: "اعع، إنه لاذع."وسع مارك جفنيه بذهول، مرجعاً شعره للخلف بيده: "انتظري، هل هذه مرتك الأولى؟" وما إن أنهى جملته حتى ابتلع ريقه مرعوباً من نظرات ليلى الحارقة.مسحتُ شفتي بظهر يدي وقلت بصوت بدأ يترنح: "لا مشكلة ليلى، إنه كأس واحد لن يؤثر."في تلك اللحظة، استقرت كفٌّ كبيرة على كتف ليلى. استدرنا معاً، وكان ماكس هو الطارق. انفرجت أسارير ليلى وارتسمت على وجهها ابتسامة شاسعة، وقفت بسرعة وتلمست فستانها الأحمر وشعرها المموج بخفة."أمارا، سأذهب لأرقص مع ماكس قليلاً، ونعود فوراً."غادرت ليلى، وبقيتُ أنا مع مارك وفتاتين أخريين. كا
Read more

تلقين بنفسك في النار

أمارا كروس ارتفعت يداي ببطء، لتتوغل أناملي بين خصلات شعر دوريان الفحمية، تطوّقانه بشوقٍ فوضوي، قربته مني وكأنني أطالب بالمزيد.ما إن حررت شفتاي لجزءٍ من الثانية حتى اندفع هو يلهث بقسوة، أنفاسه الساخنة ترتطم بوجهي، ثم باغتني حين فرّق شفتيه والتقط شفتي السفلى بنهم، وكأنه يرتشف جرعة منها أيضًا.انحبس الهواء في صدري، شعرت بالاختناق لوهلة، فدفعت كفّي إلى صدره محاوِلة خلق مسافة تمكّنني من استعادة أنفاسي.لكنّه لم يتراجع، بل التقط فخذيّ فجأة وحملني عن الأرض، شهقت داخل فمه من المفاجأة، اهتز صوتي بين شفتيه.بيديه طوّق ساقاي حول خصره، وأسند ظهري على الباب. خشونة الخشب خلفي وحرارة جسده أمامي جعلتا جسدي يرتجف، وحينها فقط افترق نسيج شفتيه عن خاصتي.زمجر بصوت منخفض، اهتز له صدري، وعيناه تتفحصان تبعثري من رأسي حتى قدميّ، نظرة ثقيلة كاللهيب."صوابي… أفقد صوابي بسبب شابة لم تتجاوز العشرين؟ أيروقك أن تريني هكذا؟"كانت كفاي لا تزالان على صدره، أشعر بتصلّب عضلاته تحت أصابعي، بينما كفّاه تعتصران مؤخرتي دون رحمة. خصلات شعري المبعثرة انسدلت على كتفيّ بفوضوية، وقلبي يضجّ بنبضٍ صاخب يكاد يُسمَع.ما إن نبضت أ
Read more

لا أريد إيذاءكِ. 

أمارا كروس "لا تُخفيه عني، لقد رأيت كل شيء بالفعل، أمارا."همستُ بانكسارٍ متوتر، صوتي خرج مرتجفًا، يكاد يضيع وسط خرير الماء."وأنتَ؟ ما الذي تُخفيه عني؟"لم يجب.اكتفى برفع كفّه، يمرّرها على جانب وجهي، إبهامه توقف عند شفتي، لمسٌ خفيف أشعل وخزًا داخليًا. اقترب أكثر، حتى شعرت بحرارة أنفاسه تختلط بالماء، صدره يلامس حمالة صدري دون حواجز تُذكر، دفء جلده يتسلل إليّ رغم برودة الرذاذ.همس بصوتٍ أجشّ، بالكاد يُسمع، لكنه اخترقني:"أُخفي أنني... لا أريد إيذاءكِ، رغم كل ما تُصنعينه بي من كوارث."أغمضت عينيّ. لا أعلم ما الذي دفعني لقولها، لكنها خرجت دون تفكير، كأنها اعتراف انتُزع مني انتزاعًا."إذًا… فلتؤذني، إن كان الألم سيكون منك."حلّ الصمت.لحظة صمت لم يكن فيها سوى صوت الماء وهو ينهمر علينا، قطراته ترتطم بأرضية الحمّام كنبضات قلبي؛ متسارعة، مشوّشة. فتحت عينيّ، نظرت إليه بجدية مترددة. لم أكن أعرف ما أريده تمامًا… لكنني أعلم أنني لا أريد أن ينتهي هذا التقارب الآن."أظنني… لم أعد أعرف ما أريد، لكنني لا أريد أن يتوقف كل شيء الآن."كفّه غمر خدّي، اقترب حتى تلامست جباهنا، شفاهه على بُعد إنش واحد من
Read more

ما الذي حصل أمس؟

أمارا كروس كان صوت الغلاية الكهربائية واضحًا في المطبخ. لاحظ دخولي دون أن يلتفت، وقال بصوته العميق، الذي بدا كأنه يخرج من صدرٍ مثقل:"أحضّر لكِ قهوة... ستخفف من أثر الثمالة."وقفت في منتصف الدرج، أضغط على ذراعي الفستان الذي كنت أحمله، ملمسه البارد يتناقض مع دفء التيشيرت الذي يخصه، ثم تمتمت بعناد خافت:"لا داعي... سأغادر الآن، ابنة خالتي ستقلق عليّ إن تأخرت."توقف للحظة. التفت نصف التفاتة نحوي، عيناه تلامسان وجهي ثم تنزلقان إلى ملابسي التي تخصه، نظرة عابرة لكنها ثقيلة، دون أي تعليق. أومأ أخيرًا بلا مقاومة."كما تريدين."استدرت فورًا متوجهة نحو الباب، أسبقه بخطوتي.ركبت السيارة بصمت، وقلبي يخفق بخفة؛ ليس فقط من أثر كل ما سبق، بل من الصمت الذي تمدد بيننا أثقل من أي كلام.طوال الطريق لم يتحدث، ولم أفعل أنا أيضًا.لكن عندما توقفت السيارة أمام باب المنزل، مددت يدي إلى المقبض، ثم توقفت. التفتُّ إليه، ونظرت بوجه مرهق، عيناي تحرقان من السهر والتفكير."ملابسك... التيشيرت والسترة، سأعيدهم لك لاحقًا."لم يُجب بالكلام، فقط أومأ برأسه بإيماءة قصيرة.فتحت الباب، لكن قبل أن أترجل، نظرت إليه من فوق ك
Read more
PREV
123456
...
10
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status