Share

هذا القرب خطير جدا.

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-09-13 23:06:54

تارا بلايكود

تريثت قليلا و نظرت للأرض حينما تذكرت بكونه سيطلق لارا.

"سيد دراڤـن هل كنت جادا حينما قررت الطلاق منها؟"

نظرت اليه مرة أخرى اضرب قدمي بالارض بتوتر لا اعلم لما لا أصدق هذا للآن بالرغم من أنه كان اكثر خبر سعيد اسمعه منذ فترة.

"وهل كنتِ ترينني امزح انا للآن لا اعرف كيف آلت بي الامور زوج لها."

زممت شفتاي بتوتر قبل أن استرسل مرة أخرى.

"لست متأكدة ما ان كانت سيئة أم لا لأنني سعيدة بطلاقك منها..انت..انت حقا تخرج اسوء صفاتي."

لا اعلم لما توترت حينما قلت الجملة الاخيرة وكأني لأول مرة اقولها
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • صديق أبي المفضل: دماري   لست بمزاج لكي أتحدث مع احد.

    تارا بلايكودبمجرد ان دخلت غرفتي حتى بدأت بخلع ثيابي و رميتها على الارض و لقيت بخاصتي الداخلية ازلت الربطة التي تخنق شعري و رميت جسدي المتعب على السرير.انا متعبة للغاية ولم انم ليلة البارحة و بقيت جالسة تقريبا طوال اليوم.كنت مستعدة ليأخذني النوم لعامله الا ان قاطع لحظاتي الجميلة رنين هاتفي يجيب معطفي على الارض.كنت سأتجاهله و لكني نهضت فلعله السيد دراڤـن و اخذته بينما يرن و استلقيت على السرير انظر الرقم الغريب عني."تارا."بمجرد ان اجبت حتى استقبلت صوت رافييل اغلقت الخط بوجهه مباشرة و رميت الهاتف على الجهة الاخرى.انا متعبة و لست بمزاج يسمح لي بالحديث معه أبدا.رن مرة ثانية و ثالثة و حتى الخامسة و لم يتوقف و لكن خطرت لي فكرة قد يخبرني بشيئ عن جرائمه كعادته و هذا سيساعدني على التعامل مع الشرطة لنصب كمين له.احضرت هاتفي الثاني و شغلت مسجل الصوت و وضعته على سطح السرير و اخذت هاتفي الآخر الذي يرن و وضعته لجانبه.رددت على المكالمة و شغلت مكبر الصوت."تارا لما لا تجيبين على الاتصال من المرة الاولى تعرفين بأني لن اتركك."انا الآن بت اكرهه كرها شديد كنت قد نسيته لفترة ولكنه عاد يحشر نفسه بح

  • صديق أبي المفضل: دماري   هذا القرب خطير جدا.

    تارا بلايكودتريثت قليلا و نظرت للأرض حينما تذكرت بكونه سيطلق لارا."سيد دراڤـن هل كنت جادا حينما قررت الطلاق منها؟"نظرت اليه مرة أخرى اضرب قدمي بالارض بتوتر لا اعلم لما لا أصدق هذا للآن بالرغم من أنه كان اكثر خبر سعيد اسمعه منذ فترة."وهل كنتِ ترينني امزح انا للآن لا اعرف كيف آلت بي الامور زوج لها."زممت شفتاي بتوتر قبل أن استرسل مرة أخرى."لست متأكدة ما ان كانت سيئة أم لا لأنني سعيدة بطلاقك منها..انت..انت حقا تخرج اسوء صفاتي."لا اعلم لما توترت حينما قلت الجملة الاخيرة وكأني لأول مرة اقولها له فيها."هل اسعدك ذلك حقا؟"واو التغير مفاجئ حقا كان شكله قبل دقائق يوحي بأنه سيقتل شخص ما و الآن هو يبتسم بشكل جميل جدا."نعم تسعدني ذلك كثيرا منذ ان بدأت بالوقوع لك وأمر كونك متزوج يخنقني ولا يساعدني على التوقف من التفكير."اجبته بهدوء املأ ملعقة أخرى وحشرتها بفمه."حسنا لقد تفاجئت بكوني متزوج في بادئ الامر و لكن كان من السهل الادراك و لو بنسبة ضئيلة بأن تلك المرأة ليست جيدة وان العلاقة بيننا كانت سامة."استرسل بهدوء هو الآخر بعد ان ابتلع ما بفمه وسرعان ما ملأت واحدة اخرى ادخلها بفمه."و متى

  • صديق أبي المفضل: دماري   يعلن القاضي عن طلاقي منك

    تارا بلايكود"كايدن دراڤـن دعني اشرح.."كانت الورقة بيده فرماهى بسلة المهملات القريبة منه."لا شيئ لتشرحيه كل شيئ واضح بالفعل..و اعتبري هذه اشارة لإنتهاء كل ما هو موجود بيننا مع انني لا أعرف ما الموجود بالاصل."لم أكذب حين قلت له بأنه يخرج اسوء صفاتي انا الآن سعيدة بتعاسة احدهم."من الآن سنلتقي لمرة واحدة و ستكون في المحكمة حينما يعلن القاضي عن طلاقي منك انا حقا اجهل مالذي حدث حتى تزوجت شخص مثلك."قال بهدوء و عدم مبالاة هذه المرة يسند ظهره على عارضة السرير ينظر الي وانا اكتم ابتساماتي.عندما رمى تلك الورقة بالسلة اتجهت نحوها بسرعة تأخذها، لا اعلم حقا ما ان كانت تتعمد اهانة نفسها."كايدن، ارجوك..."كانت ستكمل ترجياتها و لكنها صمتت حينما دخلت مجموعة شبان اعرفهم الغرفة بدون اذن ايضا اللعنة فقط ماذا لو كان يقبلني الآن."اللعنة لارا مالذي تفعلينه هنا تعلمين انه لا يطيقك."قالت ميرا نتقدم منها بهيئتها اللطيفة تناظرها بقرف بينما تحمل بيدها باقة ورد و لقد تفاجئت حقا بكون صوتها منخفضً."بالتأكيد اتت لتحاول بمحاولة فاشلة استعادة اخي قرة عينها."قال شقيقها الأصغر ساخرا يقف بالقرب من ليام."ستندم

  • صديق أبي المفضل: دماري   زوجك يحارب الموت 

    تارا بلايكود دخلت زوجة كايدن المكان بدون اي استئذان تقطع لحظتنا مع بعض و تقدمت ترسم على وجهها ابتسامة كانت أخبث ما رأته عيناي.هي تنوي على شيئ بالتأكيد.جلست أمامي مقابلة لي على الكرسي الذي جلست عليه عدة مرات سابقا.تلك الابتسامة على وجهها جعلت من محرك الأفكار برأسي يشتغل بقوة..ماذا أن استغلت فقدانه لذاكرته و اقنعته بأنها المرأة الحقيقية.انقبض قلبي وارتعشت يداي و شددت الإمساك على ما بيدي لكي لا يظهر ذلك في اهتزاز محتوى العلبة."انا لست اختك انا زوجتك يا زوجي العزيز."انا اكره هذا وهو هذا الشيئ الوحيد الذي اكرهه بعلاقتنا و هو كونه متزوجً أشعر بأن هذا الشيئ كالجمرة بحلقي تماما.انا بيني و بين نفسي لا اطيق و لا احب ان القبها بزوجته فتأتي هي و تلقبه بهذا أمامي."تارا هل ما تقوله صحيح صغيرتي؟"كان قريب مني بالفعل فمد يده و وضعها على رأسي بلطف شديد يمسح عليه امامها و كأنها لم تخبره بأنه زوجها الآن."نعم ما تقوله صحيح هي تكون زوجتك."انا حقا لن أكذب و لن انكر حقيقة ذلك الحقيقة التي أكره الاعتراف بها لنفسي حتى."انتِ لم تخبريني بذلك صغيرتي."سأل مرة أخرى بذات النبرة الهادئة يضع يده على رأسي

  • صديق أبي المفضل: دماري   أعلم بأنك لا تذكر اختك

    تارا بلايكود~ بعد يومين ~عدت لشقتي بعد أن اكملت كل شيئ كانت مهام اليوم كثيرة بالشركة غياب كايدن دراڤـن لم يمنع من استمرار الاعمال بها.كنت اتصل على السيد دراڤـن واتبادل معه الحديث طوال اليوم و في كل فرصة تسمح لي و افتح الكامرا واتحدث اليه المهم هو أن اطمئن عليه و اسمع صوته كل يوم.استحممت و ها انا الآن على سرير اشرب مشروب. كنت افكر كثيرا و خاصة برافييل.تذكرت ما قاله لي حينما خرجت من قاعة حفل الزفاف فباتت شكوكي تزاورني بأنه سبب فيما حدث للسيد دراڤـن.هو بالتأكيد سبب في ذلك و خاصة مع كون السيد دراڤـن كان ثملا هذا بدون أدنى شك أعطاه فرصة اكبر لكي ينفذ ما يخطط له بنجاح اكبر.عاد لعقلي شريط الجرائم التي قام بها و التي لم يحاسبه احد عليها.قتل والد إيثان رويلان و حريق مشفاه و انا أعلم أن هذه ليست الوحيدة كما انني أعلم بأن له يدا فيما حدث لكايدن.لقد احرق مشفى إيثان رويلان و لم يهتم للناس التي ماتت فيه و يمكن أن يفعل اشياء اسوء.كنت مستلقية و لكني نهضت بسرعة من مكاني استقام بجزئي العلوي حينما خطرت ببالي تلك الفكرة الشنيعة.انقبض قلبي بخوف وقلق كان سيقدم على قتل السيد دراڤـن انا أعلم و لك

  • صديق أبي المفضل: دماري   افرغ طاقتي السلبية به.

    تارا بلايكودانها الساعة الثامنة مساءً الآن و للتو خرجت من المشفى اتمشى.طلب مني كايدن دراڤـن أن لا اخرج بمفردي و لكن كان علي ذلك سألتقي بميرا لأخبرها بما حدث لأخيها.لم أكن خائفة البتة صحيح ان الظلام حل و الجو بارد فنحن في الشهر الأول من فصل الشتاء.انا حقا لم أعد اشعر بذلك الثقل و الخوف الكبير عليه و خاصة بعد أن قضيت معه اليوم و اطمئن قلبي عليه.توقفت عن السير حينما رن هاتفي بجيبي انه ابي من الأرجح.و لقد اصبت."مرحبا ابي."قلت اضع الهاتف عن اذني استأنف خطواتي."اهلا ابنتي طمئنيني عنكِ كيف كان يومك."ابتسمت بوسع حينما عاد شريط ما حدث أمام عيناي."كان جميلا و رائعا للغاية انا في طريقي إلى المنزل سآخذ سيارة أجرة إلى شقتي سأبيت هناك الليلة."اجبته متأثرة بما حدث طوال اليوم بالرغم من بساطته."حسنا اميرتي فقط اريد اعلامك بأني سأعود إلى نيويورك بعد ساعات لقد طرأ امر مهم و علي القيام به."تنهدت بحزن لأني لن أرى عائلتي الا بعد شهر أو أكثر مرة أخرى سأعود لشقتي فقط لأفي بما قلته للسيد دراڤـن و احضر له طعامه بما انه يكره خاصة المشفى."حسنا ابي حاذر على نفسك و اتمنى لك رحلة سعيدة سآتي لتوديعك ب

  • صديق أبي المفضل: دماري   وهل من ستقابلينه أهم مني؟ 

    تارا بلايكوود"هذا رقمي، اتصلي بي إن…"لا أعلم لماذا شدد السيد كايدن. على آخر كلمة، ولكن لم أُلِ لذلك أهمية كبيرة بسبب صوته الذي سبب شللًا في حاسة السمع لدي.أمسكت الورقة التي مدّها إليّ بعد أن أخرجها من جيب سترته الرسمية من الداخل، ومن ثم وجه لي كفه قائلاً:"نلتقي مجددًا، تارا."أمسكت بكفه، أبادله

  • صديق أبي المفضل: دماري   أهلا بك في ارضي وبلادي.

    تارا بلايكوود خرجت لأصفّي ذهني وأفكاري حول خطيبي ومستقبلي معه، ووجدت نفسي أفكر في رجل بعيد كل البعد، صديق والدي.لم تمضِ دقائق حتى وصلت إلى المنزل، وعند المدخل اصطدمت بعيني أخي أندرياس، الذي لا يزال يزعجني بتصرفاته الطفولية."أختي تارا، لقد اشتقت إليك.""وأنا أيضًا اشتقت لك، أندرياس."دخلت غرفة ال

  • صديق أبي المفضل: دماري   سيد كايدن، ماذا تفعل؟

    تارا بلايكوود المسافة بيننا تقلّصت دون أن يتحرك أحد. حتى الوسادة التي كنت أمسكها لاحتمي بها سقطت على ركبتي هذا الرجل.أغمضت عيني فجأة، وأخفضت رأسي، وقلبى ينبض بتوتر شديد."تارا."ناداني بهدوء، لكن لم أركز على النداء، بل على وقع اسمي بين شفتيه. بدا الاسم مختلفًا، أكثر دفئًا. "تارا؟"رفعت رأسي ببطء

  • صديق أبي المفضل: دماري   هل يمكنك أن تعزف لي؟

    كايدن درافن لم أكن الشخص الذي كان يجب أن يقف أمام المذبح اليوم.ولا الشخص الذي كان يجب أن يمدّ يده ليضع خاتمًا في إصبع امرأة لا أحبها. لكنّي كنت هنا. واقفتنا أمام القس كانت أشبه بوقوف شخصين أمام حكم بالإعدام، وليس أمام بداية زواج.“سيد كايدن، هل تقبل بالسيدة لارا ويلسون زوجة لك؟”“أقبل.”التفتت ل

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status