تارا بلايكوودبدأت أتحرك بحركات خفيفة وبطيئة لاختراق أشعة الشمس الصباحية الغرفة، وصولًا إلى نافذتي وعيني.عاد لعقلي ما حدث ليلة البارحة، فنظرت إلى جانبي، وكان كايدن لا يزال نائمًا، مظهر نومه جميلاً ومثيرًا في نفس الوقت.لا أعلم لماذا شعرت لوهلة وكأنه زوجي، أظن أن هذا بسبب طريقة احتضان يديه لخصري، والتي ارتخت حوله، ما سمح لي بالخروج من بينها.. ابتعدت كليًا، أضع الغطاء عليه.تنقلت عيناي هنا وهناك، بحثًا عن المطبخ، لا أتجه إليه مباشرة لأعد شيء.أخذت مريلة كانت معلقة هناك وارتديتها.استدرت حتى أحضر كرسيًا لأزيد من طولي، وأرتفع للبحث عن بعض المكونات التي أحتاجها. لكنّي لم أكمل طريقي نحو ما أريده، بسبب جسد كايدن الذي قابلني واقفًا عاري الصدر عند آخر الدرج، وكان ينظر إليّ نظرات غير مفهومة."صباح الخير، سيد كايدن."قلت لألطف الأجواء، فنظراته تحرقني.أخذ بخطواته اتجاهي، بينما تلك النظرات لم تنزح عني."صباح الخير، تارا."قال بينما يعاينني من رأسي إلى أخمص قدمي."ماذا تفعلين، أيتها السارقة الصغيرة؟"قال هذا بينما ينظر إلى قدماي، أظن أنه يقصد خفّي."أنا أعد الفطور، أين المكونات، سيد كايدن؟"قلت ب
آخر تحديث : 2026-05-21 اقرأ المزيد