جميع فصول : الفصل -الفصل 20

31 فصول

قبلتي الأولى

تارا بلايكوودبدأت أتحرك بحركات خفيفة وبطيئة لاختراق أشعة الشمس الصباحية الغرفة، وصولًا إلى نافذتي وعيني.عاد لعقلي ما حدث ليلة البارحة، فنظرت إلى جانبي، وكان كايدن لا يزال نائمًا، مظهر نومه جميلاً ومثيرًا في نفس الوقت.لا أعلم لماذا شعرت لوهلة وكأنه زوجي، أظن أن هذا بسبب طريقة احتضان يديه لخصري، والتي ارتخت حوله، ما سمح لي بالخروج من بينها.. ابتعدت كليًا، أضع الغطاء عليه.تنقلت عيناي هنا وهناك، بحثًا عن المطبخ، لا أتجه إليه مباشرة لأعد شيء.أخذت مريلة كانت معلقة هناك وارتديتها.استدرت حتى أحضر كرسيًا لأزيد من طولي، وأرتفع للبحث عن بعض المكونات التي أحتاجها. لكنّي لم أكمل طريقي نحو ما أريده، بسبب جسد كايدن الذي قابلني واقفًا عاري الصدر عند آخر الدرج، وكان ينظر إليّ نظرات غير مفهومة."صباح الخير، سيد كايدن."قلت لألطف الأجواء، فنظراته تحرقني.أخذ بخطواته اتجاهي، بينما تلك النظرات لم تنزح عني."صباح الخير، تارا."قال بينما يعاينني من رأسي إلى أخمص قدمي."ماذا تفعلين، أيتها السارقة الصغيرة؟"قال هذا بينما ينظر إلى قدماي، أظن أنه يقصد خفّي."أنا أعد الفطور، أين المكونات، سيد كايدن؟"قلت ب
last updateآخر تحديث : 2026-05-21
اقرأ المزيد

لا تقترب، أحذرك.

تارا بلايكوود"لااااا... كايدن، أرجوك أوقفه!"قلت بينما أعود بخطواتي للوراء.التف بسرعة حين سمع صراخي الذي كسر هدوء هذا المكان."جوك... جوك، توقف!"بمجرد أن قال هذا، توقف كلبه بعد أن كان على بعد خطوتين أو ثلاث مني. وسقطت أجلس على الأرض، لأن قدماي لم تعد قادرة على حملي من شدة الخوف.بينما أرى كايدن يتقدم نحوي بخطى مسرعة، حتى وصل إليّ، جلس القرفصاء على الأرض بجانبي، وأمسك بيدي يضمها بين خاصته."لا تخافي."نبرته الهادئة وطريقة مسحه على يدي جعلتني أنسى خوفي من كلبه الذي كان سيأكلني."أريد فقط، كنت..."قلت بعد أن هدأت أنفاسي وتماسكت نفسي، بينما أنظر في عينيه.ساعدني على النهوض، وبقي ممسكًا بيدي اليسرى، وبقينا نمشي على طول ذاك الطريق الخشبي الذي طوله يقدر ببضعة أمتار، حتى وقفنا في آخره."ذاك الكلب ليس سيئًا، هو فقط لا يعرفك، وهو لطيف."قال وقد حول ببصره جهتي، وأنا ابتسمت بتوتر في المقابل. كيف يصف شيء كهذا باللطيف؟"هيا لنذهب، تارا."قال ليسحبني خلفه، وأنا اتبعت خطاه، أحدق بظهره.*****بعد أسبوعين ~دخلت، بينما كعبي يطرق أرضية المكان. أنا لم أقل لإيثان أني قادمة، أردت أن أفاجئه بمجيئي، لا غي
last updateآخر تحديث : 2026-05-22
اقرأ المزيد

أنا في فترة هرمونية

تارا بلايكوود خطيبي الذي يعيش في بلد وأنا في بلد آخر لم أحمل له مشاعر الاشتياق الكبيرة كما أفعل لمن يقف أمامي الآن.لا أقصد أني لم أشتق لإيثان عندما يكون بعيدًا عني، بل نوع الاشتياق. فأنا أشتاق لإيثان كصديق لم أرَه منذ مدة فقط، ولكن الأمر مختلف مع كايدن.لم أشتق لتفاصيله، بل اشتقت إليه هو بالرغم من أن الوقت الذي قضيته معه قليل.أدري وضعيتي على هذه الآلة وضعية جنسية بأتم معنى الكلمة، ولكن هذه هي الوضعية التي يتم عليها التمرين.وهذا سبب كلامه.أظن أن الخجل واحمرار الخدود أمر لا ينفع معه، لذا لابد من تغيير الأساليب معه بنسبة 1% فقط، فأنا لست من النوع الجريء أبدًا."المعذرة سيد كايدن، هدفي ليس حرق الدهون بل التكبير."قلت بينما استقمت من على الآلة، فلقد أنهيت عملي عليها لذا سأستريح قليلاً.أنا لست صغيرة لأجهل كون الجنس يحرق الدهون، ولكن ما صدمني هو جرأته في الحديث، خصوصًا كوننا في مكان عام، وهو لا يبذل أي جهد في إخفاء كلامه أو خفض صوته.أعدت النظر إليه فوجدته يناظرني بحاجبين مرفوعين.أظن أنه لم يكن يتوقع إجابتي.تجاهلني وذهب لجهاز رفع الأثقال، ولكن لمنطقة الحوض والمناطق المجاورة له من الج
last updateآخر تحديث : 2026-05-22
اقرأ المزيد

أرجوك اترك يدي

تارا بلايكوود "هيا كايدن، إنهما أمامك، قبلهما، فهما يريدانك أن تفعل."قلت أُطالبه بتقبيلي في دماغي فقط.لم يدم سكونه أكثر من ذلك، ليقوم بسحبي نحو ممر ضيق بين منزلين كنت قد لاحظته.أظن أن توقفه هنا كان متعمدًا.حاصرني ضد الحائط بجسده.آه، فقط أنا لا أريد الهروب ولن أفعل.ينظر لي بحادتيه وأنا أبادله نفس النظرات.هو يريد تقبيلي، هذا واضح من طريقة انتقاله بعينيه بين شفتاي وعيناي.هذا الأمر الوحيد الذي أستطيع اكتشافه فيه قبل أن يفعله.أتمنى ألا يكتشف رغبتي في تقبيله لي من عيناي.بقي يقترب حتى باتت أرنبة أنفه تلامس خاصتي.وضع باطن يده على جانب وجهي، ثم جمع شفاهنا في قبلتنا الثانية.أنا أريده أن يتعمق أكثر، وهو ما يفعله.يحرك شفتيه على خاصتي ببطء شديد يعذبني به.بقي يحرك نسيجه على خاصتي وكأنه يستشعر مدى طراوة شفتاي، ويتحسس نعومتها ضد خاصته.وأخيرًا بدأ يتعمق رويدًا.أخذ سفليتي بين شفتيه، يمتصها ببطء جعلني أفقد توازني.أظن أنه شعر بذلك، لهذا أنزل يده من جانب وجهي وأمسك بأفخاذي، يرفعني لتصبح قدماي تحاوط خصره.اللعنة، نحن في الشارع.لو كنت غير مستمتعة بالقبلة لطلبت منه أن ينزلني.وبدل أن أفعل
last updateآخر تحديث : 2026-05-23
اقرأ المزيد

وانتظريني في المنزل، حبيبتي

تارا بلايكوود "بإمكانك التحدث معها بقليل من اللطف، إيثان."إنه محق.لو كان يتحكم في غضبه في بعض الأحيان ويحدثني بلطف فقط.أنا لا أطلب منه أن يتحكم في غضبه في كل المواقف، هناك بعض المواقف التي لا يمكن للشخص كبت غضبه فيها أكثر، وأنا أكثر من يفهم ذلك.ومن جهة أخرى، كيف يطلب منه أن يتحدث بهدوء وخطيبته يحتضن يدها رجل غيره؟هو رجل، وأظن أنه يستطيع فهم ما يفكر فيه."اتركها، وسأفعل ذلك."كيف يقول إيثان هذا؟لو كنت مكانه لقلت شيئًا مثل: ما دخلك بيني وبين خطيبتي، ولن أهتم لمن يكون كايدن.في الحقيقة، أنا أشعر أني معلقة على الحرب القائمة بينهما، وخوفي ذهب قليلًا لأني أشعر أن كايدن يدافع عني أمامه."وأنا لن أتركها حتى تعيد ما قلته بلطف، وإن لم تفعل، سأخذها معب."الفراشات والعصافير تحلق في كياني.إنه يدافع عني أمامه.لو كان إيثان يفعل القليل من تلك التصرفات لكنت واقعة له حد النخاع، وأنا لا أكذب.فقط لأني أعجب بالرجل الذي يتصرف تصرفات نبيلة، وكايدن أفضل مثال حتى الآن.طال صمت إيثان، فحاولت تحرير يدي من خاصتي كايدن، وكانت المحاولة فاشلة أيضًا."لقد قررت قرارًا، ولن أترككِ حتى ينفذ."حسنًا، أنا كنت أ
last updateآخر تحديث : 2026-05-23
اقرأ المزيد

وتحضر الحقائب لذهابك للسجن

إيثان رويلان تجمدت مكاني لرؤيتي لها ملقية على الأرض بذلك المنظر، وبعض الدماء زحفت على الأرض من رأسها!تقدمت منها بخطوات سريعة ومرتجشة.حملتها وأديرها إليّ، مددت يدي المرتجفة نحو صدرها أتحسس نبضها وحمدت الرب كون نبضها سليم.لقد حدث كل هذا بسببي، بسبب الشخص الذي كان مصدر أمانها والذي تعطيه جميع أسرارها.لقد وثقت بي وأخبرتني حتى عن سبب قبولها طلبي لأكون خطيبها. تلقائيًا، دمعة نزلت مني ويداي ترتجفان بدون توقف.أنا حتى لست غاضبًا منها، أنا غاضب لأسباب أخرى بعيدة عنها كل البعد.العكس تمامًا، سأفرح لو استطعت تخليصها من عقدتها ضد الجنس الآخر.وكنت أستطيع ملاحظة أن ذاك اللعين كايدن هو من يمسك يدها... لقد كان ذلك سببًا لأفرغ غضبي فقط.حملت جسدها الصغير بين يدي، التي لا تتوقف عن الارتجاف أبدًا.نزلت الدرج، ورأسها لا يزال ينزف، لذا اتجهت للمطبخ، ووضعتها على البار، أبحث عن أي شيء قد يوقف النزيف، ولحسن الحظ وجدت علبة إسعافات أولية.وضعت الضمادات على الجرح بدون تعقيم، حتى أنا خائف، خائف بشدة عليها، وإن علم والدها فسيفصل رأسي عن جسدي، وسيجعلني أعيش الجحيم على الأرض.ليس والدها فقط، بل كل عائلتها.
last updateآخر تحديث : 2026-05-25
اقرأ المزيد

إيثان كان سيضربني

تارا بلايكوود بعد يومين، العاشرة صباحًا...يتوسط ساقاي ويدفع بعنف كم عشقته داخلي ومن غيره كايدنيجعل من ذكوريته تدخل وتخرج عبر فتحة مهبلي بكل سلاسة وأنا أتأوه أسفله بصخب شديد.نور قوي اتجه مباشرة نحو عيناي، بدأت بفتح عيناي ببطء شديد بسبب الضوء الذي ينبثق من النافذة على الحائط بجانبي.جعل مني ذلك الضوء العن من فتح النافذة، وبسبب فتحها قطعت عني أحد الأحلام التي لم تزرني فقط هذه المرة بل كثير من المرات.أظن أن هذا بفعل التخيلات التي يكون رفيقي فيها كايدن.الأمر ممتع في الحلم، ماذا لو كان واقعياً؟أنا لا أكذب إذا قلت أني أريد أن تحصل أصابعه الطويلة تلك على شرف إعطائي أول مداعبة لي.وفجأة، إنها رائحة دواء. استقمت بجزئي العلوي، أتحقق من الغرفة التي أنا فيها بعد أن اخترقت رائحة الأدوية القوية جيبي الأنفي.حاولت النهوض والنزول من السرير لكنني عجزت، لذا استقمت بجزئي العلوي بصعوبة بالغة، أسندت ظهري على الجدار خلفي، وأرخيت رأسي على الحائط.أنا أشعر أن جسدي معطل ولم يتحرك منذ مدة.أنا في المشفى… قلت هذا في نفسي، لابد أن أبدأ باسترجاع ما حدث آخر مرة.تأوهت بصخب بعد أن مررت يدي لأعدل شعري، أظن أن
last updateآخر تحديث : 2026-05-25
اقرأ المزيد

بسروالي الداخلي الأحمر

تارا بلايكوود لقد مر أسبوع كامل وشعور الضيق يملأ قلبي لا أعلم لما.لم أذهب إلى الشركة أبدًا بسبب تهديد كايدن دراڤـن، وبدل ذلك استغليت ذلك الوقت بالاعتناء بجسدي وجمالي كما كنت أفعل قبل أن يحصر العمل وقتي.وكذلك الاعتناء ببعض أنواع الأزهار التي اشتريتها، أضعها على سور شرفتي من الجوانب، والتي أعطت للشرفة منظرًا ساحرًا.الورود تملأ الحديقة الخلفية، ولكن لتلك على الشرفة لمسة خاصة... لم أقم بهذه العادة منذ سنوات إلى أن عدت إليها، وهذا له علاقة بحالتي النفسية.الاستيقاظ صباحًا وأول شيء تقع عليه عيناي هو الزهور الجميلة لشعور جميل حقًا.. أنا أنثى تعشق الزهور والأشياء الجميلة واللطيفة وخاصة الصغيرة منها.لطالما كنت أحب الأزهار وأرسم لوحات لصور زهوري المفضلة، فهي تساعدني على التحسن وتصفية ذهني وأفكاري.وبذكر التحسن، أشعر بأن جرح رأسي لم يعد يؤلمني كما كان، وكما أني حصلت على نظام غذائي جيد يساعدني على ممارسة الرياضة، وكما يعين النقائص التي فقدها جسدي في الفترة الماضية.لم أرَ ولم ألمح للسيد كايدن دراڤـن ظلًا منذ ذلك اليوم الذي غادرت فيه المشفى.. أنا للآن أجهل سبب تصرفه غير المبالي بي والجاف نحوي
last updateآخر تحديث : 2026-05-29
اقرأ المزيد

هل تقبلين الزواج بي؟

تارا بلايكوود وعيت على حالي وأنا أقف أمام كايدن عارية بسروالي الداخلي، سيكون من السهل عليه اغتصابي.أخذت ذلك الفستان الذي خلعته وأعيد ارتداءه بأكثر ما أملك من سرعة.ألقيت نظرة عليه وكان يقترب مني، وعيناه الحادة تطالعني، والشهوة تلمع بعينيه، أو هذا ما يتهيأ لي، ولعقلي الغائب عن الوعي.أليس رجل؟بالتأكيد هو سيجذبه منظر فتاة مثيرة وشابة، ولا سيما كونها بثوب نوم أحمر أمامه، اللون الذي يجعل الرجل كالثور الهائج.الرجال متشابهون، وهم عبارة عن كائنات شهوانية، كل منهم يتبع قضيبه.أصبح أمامي مباشرة، صدره شبه ملتصق بخاصتي، ينظر في عيناي.أشحت بعيناي بعيدًا عنه، ليس له الحق بالنظر في محيطي، هو رجل يحب العبث، وأنا أكره وأمقت من يعبث بي.كنت سأعود إلى الوراء وأبتعد عنه،ولكني شعرت بأصابع يده تحكم الإمساك على فكي، وأدار بتلك الحركة وجهي بالكامل إليه، وفي نفس الوقت قربني إليه أكثر.وهذا ما جعل أنفي يلتقط رائحة الكحول منه.هل هو ثمل؟إن كان كذلك فهذا يبرر ما يفعله الآن، هو لم يظهر طيلة الأسبوع الماضي، فكيف يظهر هكذا والآن فجأة؟رفعت يداي، أضعها على صدره، أدفعه بوهن،فليست لي القدرة على مجادلته أو الص
last updateآخر تحديث : 2026-05-29
اقرأ المزيد

ما أرتديه قصير للغاية، صحيح؟

تارا بلايكوود أجلس على كرسي طاولة الزينة بعد أن ارتديت طقمًا من قطعتين باللون الأبيض.أعلم أنه آخر شيء خفيف سأرتديه، فالجو بدأ بالتغير بالفعل،ولكنه أعجبني فأخرجته من الخزانة.الأناقة أهم شيء،حتى وإن مت بالبرد فسأموت أنيقة.أمزح فقط، الجو ليس باردًا لتلك الدرجة، نحن في الأيام الأولى من أكتوبر فقط. وكما أنني فكرت بالكثير من التنسيقات التي سأعتمدها هذا الشتاء.شربت عدة كؤوس من مشروب الثمالة لكي يذهب ألم رأسي،مع تأثير الشراب خف قليلًا عندما استحممت،إلى أني وعندما استيقظت شعرت أن رأسي قنبلة ستنفجر في أي لحظة.أعدت بتركيزي نحو انعكاسي،أناظر شكل وجهي النهائي.أسدلت شعري على ظهري،ورفعت خصلاتي عن جبهتي قدر الإمكان بسبب كون خصلات شعري الأمامية ليست متساوية، ووضعت مكياجًا خفيفًا كالعادة.أفكر بتغيير لون شعري إلى البني،أنا أريد تغيير لونه وبشدة حتى لفترة مؤقتة،ولن أترك ذلك في خاطري، وسأغير لونه، ولكن ليس الآن.فالآن سأذهب للعمل، وأنا متحمسة.نهضت من كرسيي وأنا أشعر أن التنورة التي أرتديها قصيرة أكثر من المعتاد، وخاصة عند جلوسي.ولكن من يهتم؟ليس هنا من يحاسبني على ملابسي،وبالأصل لا أحد
last updateآخر تحديث : 2026-05-31
اقرأ المزيد
السابق
1234
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status