تارا بلايكود"إنه عقاب الكبار ألماستي"قال كايدن بينما يمرر أطراف أصابعه على باطن فخذي وصولاً إلى أنوثتي، لمسات أحببتها ولكن أريدها في مكان آخر."ولا تخافي إنه عقاب لذيذ خصصته لكِ"لم يزد هذا إلا من حيرتي وأنا لستُ في وضع يسمح لي بالتفكير."كنتُ أفكر بمعاقبتكِ بقسوة ولكنني سأكون لطيفًا معكِ أنتِ فقط، وبما أنها مرتكِ الأولى معي سأجعله عقابًا لذيذًا تتعلمين منه وسيمتعكِ"نقل بصره لعينيّ وانخفض عليّ وهمس عند أذني:"لن تجدي عندي ما يؤذيكِ صغيرتي"تغيرت نبرته كليًا هنا، لقد كانت نبرة حنونة ولطيفة أظن أنه لاحظ خوفي ذاك. زالت كل ذرة خوف استوطنت كياني من كلمة عقاب، وبتُّ متحمسة أريد أن أعرف ماذا سيفعل، فله طرق كطرق المسلسلات الإباحية وأنا كعاشقة للأفلام أريد أن أعيش حياة تحاكي ما أشاهده."أنا أثق بك كايدن"قلتُ وابتسم لي، مد يده خلفي تحديدًا المكان الذي أخذ منه قارورة الشمبانيا، عاد بكل جسده فوقي وفي يده وردة!؟ عقلي ليس بوضع يسمح له بالتخمين بما سيفعله بي أو بها أو فيما سيستعملها ولكن هذا غريب حقًا."ماذا ستفعل بها؟"كان يعبث بها ويجعلها تدور وقد بدا وكأنه كان ينتظر سؤالي."ستأخذ هذه الوردة م
Read more