All Chapters of صديق أبي المفضل: دماري: Chapter 41 - Chapter 50

72 Chapters

أفكر بمعاقبتكِ بقسوة

تارا بلايكود"إنه عقاب الكبار ألماستي"قال كايدن بينما يمرر أطراف أصابعه على باطن فخذي وصولاً إلى أنوثتي، لمسات أحببتها ولكن أريدها في مكان آخر."ولا تخافي إنه عقاب لذيذ خصصته لكِ"لم يزد هذا إلا من حيرتي وأنا لستُ في وضع يسمح لي بالتفكير."كنتُ أفكر بمعاقبتكِ بقسوة ولكنني سأكون لطيفًا معكِ أنتِ فقط، وبما أنها مرتكِ الأولى معي سأجعله عقابًا لذيذًا تتعلمين منه وسيمتعكِ"نقل بصره لعينيّ وانخفض عليّ وهمس عند أذني:"لن تجدي عندي ما يؤذيكِ صغيرتي"تغيرت نبرته كليًا هنا، لقد كانت نبرة حنونة ولطيفة أظن أنه لاحظ خوفي ذاك. زالت كل ذرة خوف استوطنت كياني من كلمة عقاب، وبتُّ متحمسة أريد أن أعرف ماذا سيفعل، فله طرق كطرق المسلسلات الإباحية وأنا كعاشقة للأفلام أريد أن أعيش حياة تحاكي ما أشاهده."أنا أثق بك كايدن"قلتُ وابتسم لي، مد يده خلفي تحديدًا المكان الذي أخذ منه قارورة الشمبانيا، عاد بكل جسده فوقي وفي يده وردة!؟ عقلي ليس بوضع يسمح له بالتخمين بما سيفعله بي أو بها أو فيما سيستعملها ولكن هذا غريب حقًا."ماذا ستفعل بها؟"كان يعبث بها ويجعلها تدور وقد بدا وكأنه كان ينتظر سؤالي."ستأخذ هذه الوردة م
Read more

طعمكِ لذيذ جدًا صغيرتي

تارا بلايكود"تريدين أصابعي أم لساني بأسفلكِ صغيرتي؟"سأخجل من قول ما أريد ولكن كلاهما قام بعمل جيد عليّ."أخبريني لأعلم تفضيلات امرأتي"لقد لاحظ الخجل والتردد في عينيّ لذا قال كايدن هذا، هذا واضح وكذلك هذا شيء يروقني فهو يجيد قراءتي، وكلمة امرأتي تلك تخرج من ثغره كالعسل."أريدك أن ترضي رغباتي بجعل لسانك يعبث بأسفلي"قلتُ بأكثر نبرة متسلطة استخدمتها في حياتي، وهو أعطاني إيماءة ووضع رأسه على أنوثتي.غرق لسانه بين شفراتي وصولاً إلى بظري وأخذ يحركه عليه حركات ولدت شرارات كهربائية في جسدي، نزل بلسانه للأسفل أكثر ثم بقي يداعب به المناطق الحساسة والتي ينبع منها الألم، وآهاتي تتعالى كلما تعمق أثره بداخلي للشعور اللذيذ الذي يستوطن أنوثتي وينتشر بجسدي لأول مرة. أدخل مقدمة لسانه بفتحة مهبلي وبقي يداعبها، لم يدخل لسانه كليًا ولكن ما أدخله كان كافيًا بجعلي أقترب من ذروتي. ثوانٍ أخرى من اللعق والمداعبة حتى وصلتُ، قبضتُ على خصلاته وانكمشت أصابع قدماي وارتعش جسدي، لكنه قبض عليه يخفف من رعشته. ثوانٍ أخرى حتى شعرت بشيء دافئ يتدفق مني، إنه سائل نشوتي. شعرتُ به يضع لسانه عند فتحتي وأخذ كل قطرة خرجت مني
Read more

هل تريدين مشاهدتي أخلص نفسي؟

تارا بلايكود"إذن غيرتِ رأيكِ وجئتِ لمساعدتي"قال كايدن يعاين مظهري وأنا فقط أنظر في عينيه بخجل وخوف، أنا محرجة جدًا لقد رآني وأنا أحاول استراق السمع إليه."أخبريني ما الذي كنتِ تنوين فعله؟"أردف بين أنفاسه التي تبدو هائجة وهو يحاول السيطرة على ثورانها.مقلتاي زحفتا تدريجيًا للأسفل، وكان عاري الصدر يلف منشفة حول خصره وأستطيع ملاحظة وحشه المختبئ هناك والذي لا يزال مستيقظًا. أعدتُ مقلتيّ نحو عينيه والخجل طبع أماراته على وجهي."لا شيء سيد كايدن"أدرتُ وجهي للجانب، هذه حركة لا إرادية تحدث حين أكذب."يمكننا استعمال هذا الفم في شيء غير النطق بالأكاذيب"اقترب مني أكثر بينما ينطق بجملته. رفع يده اليمنى وأمسك بذقني، أعاد وجهي الذي يحترق خجلاً ليقابل خاصته، وحط إبهامه على شفتي السفلى يضغط عليها ويحركه عليها ببطء، وحطت يده الأخرى على جانب رأسي.أنا متوترة جدًا، لا أستطيع تخيل نفسي أمتص قضيب رجل وألمسه لأخلصه."هيا أنتِ تشاهدين الكثير من الأفلام الإباحية لابد وأنكِ تعرفين كيف تفعلين ذلك"الرغبة تكسو صوته وأنفاسه لا تزال هائجة."أنا لا أعرف كيف أفعل ذلك، لا أعرف كيف أخلص نفسي حتى"قلتُ بتوتر أنقل
Read more

غيرت ملابسي هنا لأني أعلم أنكِ ستغطين وجهك

تارا بلايكودبعد حوالي النصف ساعة سمعت صوت فتح باب الحمام ونظرت لمصدر الصوت وكان هو...كايدن، يا إلهي لو كان للإثارة إله لكان هو أكبرها. لم أعلم أن الاستحمام يجعلك مثيرًا أكثر. توجه نحو خزانة الملابس وهو يضع منشفة فقط، وستصيبني رؤيته عاريًا بنوبة خجل أبدية لذا غطيت رأسي باللحاف، من المستحيل أن أنظر له.لم تمضِ دقائق حتى شعرت بنزول الجهة الأخرى من السرير بجانبي وبعدها بجسدي يُسحب لجهته. ألصقني بجسده حتى بات كل جزء منه يلامس خاصتي ووجهي على صدره، آه رائحته جميلة ومثيرة للغاية. رفعت رأسي له وكان ينظر إليّ وكأنه كان ينتظر رفعي لرأسي، إنها هي.... نفس النظرات الحلوة الشاعرية التي يحبها خافقي."غيرت ملابسي هنا لأني أعلم أنكِ ستغطين وجهك"قال وفي صوته القليل من السخرية:"ولن أمانع رؤيتكِ لي"أضاف وقد اقترب من وجهي يضع جبينه على خاصتي."تُذهلني جرأتك دائماً"قلت بقليل من الخجل سارحة في عينيه التي لا تختلف عن خاصتي."ستعتادين عليها مع الوقت لا تقلقي"قال يضع يده على خدي يحرك أصابعه عليها برقة، اقترب أكثر وطبع قبلة لطيفة على شفتاي وقد استقبلتها برحابة صدر."نامي لقد تأخر الوقت"لحم جسدي بخاصته و
Read more

سيد كايدن اجلس بجانبي هنا

تارا بلايكودأخذتُ بخطواتي للخارج ولم يكن الباب مغلقًا بالمفتاح، خرجتُ وقد تبعني ذلك الكلب الذي اسمه جوك على ما أذكر. لم أتجه للجهة الخلفية بل للجهة التي لم أذهب لها من قبل والتي فيها ذلك الكوخ الغريب، أنا أستطيع رؤيته جيدًا من هنا. رغم التفاف نبتة اللبلاب أستطيع رؤية لائحة ليس بالكبيرة معلقة على المقدمة مكتوب عليها:الكلمة مكتوبة بخطٍ جميل ورقيق ونفس الخط الذي كُتب به وشمي!"ما هذا؟"هتفتُ بخفوت وعقلي مملوء بالأسئلة حول من تكون نيلسي هذه، أو لمَ مكتوب نيلسي الصغيرة، ولماذا اسمها مكتوب هنا بالأصل أو من هي بالنسبة لكايدن.الكوخ هذا مطلي بالأسود ومن الواضح أنه مطلي بإهمال شديد فالأجزاء السفلية لم يلمسها الطلاء والتي لونها وردي؟! هل هناك شيء وردي في حياة كايدن؟! هناك الكثير من الأسئلة التي يجب أن أحصل على جوابٍ لها والأشياء التي يجب أن أحصل على تحليلاتها والتي لا تخص كايدن لوحده.أنا لم أقترب أكثر لتحذيره المخيف لي البارحة، فقط لو لم يحذرني لكنتُ اقتربتُ من هناك ودخلتُ لأرى ما يوجد هناك. تركت عيناي الكوخ واتجهتُ للطريق أمامي والذي يكون العشب الأخضر وبعض من الحجارة التي ت
Read more

لا تكبحي آهاتكِ صغيرتي

تارا بلايكود"سيد كايدن...."قلتُ بصوت بريء للغاية وخائف في نفس الوقت. هو لم يقل شيء فقط همهم لي بينما ينظر إليّ."أريد أن أسألك عن شيء ولكن أخاف أن تغضب مني"أكملتُ بنفس النبرة. تجعد ما بين حاجبيه باستغراب لما أريد قوله:"أسألي أنا أسمعكِ"نظفتُ حلقي قبل وأخذتُ ألعب بأصابعي وأنظر إليها، ومن ثم عدتُ بجل بصري نحوه:"من تكون نيلسي الصغيرة؟"غلب على صوتي التوتر والخوف من ردة فعله، لم أستطع كبح فضولي أكثر وقد خرجت هذه الكلمات دون إذنٍ منه. بقيتُ مركزة مع ملامح وجهه لأرى أي انزعاج ولكن لا يوجد انزعاج بل توجد ملامح غضب وهذا أخافني."آسفة سيد كايدن لم أقصد سؤالك عن ذلك، لم أعرف كيف خرجت مني تلك الكلمات......""لا تخافي"أردف بهدوء حدق بالبحيرة أمامنا وعاد ببصره إليّ. رفع يده يحدق بملامحي وقد مسحت أنامله على شعري، كانت نبرته كفيلة بجعلي أنسى خوفي ذاك."لا تخافي مني، صحيح أن السؤال عن بعض الأمور التي تخصني يزعجني"وضع بكفيه على جانبي خصري وأدارني إليه بالكامل حتى حاوطت ساقاي خصره، وباتت منطقتي التي أصبح لا يغطيها شيء ملتصقة برجولته."لكن لا أريدكِ أن تبقي معي وأنتِ تخافين من سؤالي عن بعض الأمو
Read more

امرأتي في منزل رجل غيري؟

تارا بلايكودالتفت أصابع يد كايدن على ذقني ورفعته ليقابله مباشرة، عض على شفته بينما يحدق بشفتيّ اللتين تلمعان بسبب لعابه الذي يغطيهما."سرقة القبلات تجعلها أجمل"قلتُ بين أنفاسي الثائرة والتي بدأت تهدأ تدريجيًا."سأحرص على سرقة الكثير منكِ إذن"قال ويداه لم تتركا خصري بل باتت تحاوطه بشدة أكثر."سيد كايدن لنجرب شيئاً"قلتُ أنظر لساقيه اللتين تستطيعان ملامسة الأرض."ما هو؟"قال بتساؤل."يمكن لساقيك ملامسة الأرض، حرك الأرجوحة لتحلق بنا معاً"قلتُ أترجاه بعينيّ لكي لا يرفض، تنهد بقلة حيلة."تشبثي بي جيداً"أمرني وقد عقدتُ كلاً من ساقيّ حول خصره ويداي حول عنقه، أتعلق به كالقردة."أنا المهددة بالسقوط أنت تمسك بالحبل على الأقل"قلتُ بينما يعود بالأرجوحة للخلف ومن ثم حلقنا على بعد ليس بالكثير وعدنا."لا تخافي لن تسقطي، أنتِ بين يديّ"أعاد دفعنا وكانت هذه المرة أقوى، وضع يده على ظهري وبقي متمسكاً بجهة واحدة من الحبل."تخيل أن نقع، سيكون الماء بارداً بالتأكيد"ظهرت ابتسامته الساخرة تلك:"توقفي عن تلك التخيلات التافهة"عدنا مجدداً للأرض وكاد يقع قلبي ونحن فوق الماء، ساعدني بالنزول من الأرجوحة ون
Read more

أنا بالفعل ملك لك كايدن

تارا بلايكودعاد كايدن للداخل بمجرد أن أنهى جملته تاركاً إياي غير مستوعبة لما قاله حتى. هل قال إنه قادم؟ ولكن هل هذا وقت مناسب ليأتي؟ وماذا سيفعل؟ تركتُ الشرفة وكل الأفكار عديمة الفائدة وعدتُ للداخل بسرعة. قد يأتي إيثان في أي لحظة، وماذا إن رآه هنا؟ ستكون مصيبة حقاً وكلٌ منهما لا يطيق الآخر ولا أعلم لمَ حقاً. أخذتُ بخطواتي المسرعة أخرج من الغرفة وأتخطى الكثير من درجات الدرج، لكن لكن لماذا سيأتي إلى هنا بالأصل؟كنتُ على وشك الوصول للباب ولكن صوت جرس المنزل الذي دوى في أرجاء المكان جعل من قلبي يقع بين ساقيّ وجسدي يرتجف. أسرعتُ بخطواتي المتوترة نحو الباب، لم أجهد نفسي برؤية من يكون بل فتحته مباشرة، من سيكون غيره مثلاً؟ أخذتُ نفساً عميقاً ثم أدرتُ المقبض وفتحته لتظهر هيئته المغرية والمثالية أمامي. مهلاً لقد انتبهتُ للتو أنه يضع نظارة طبية.ابتسمتُ بتوتر وهو أعطاني ابتسامة جانبية مظلمة، أستطيع معرفة جزء مما يدور في عقله الآن. فسحتُ له المجال ليدخل ودخل، وأغلقتُ الباب خلفه بالمفتاح."سيد كايدن، ماذا لو رآك أحد جيرانك تدخل إلى هنا؟"بتوتر شديد قلتُ أفرك أصابع يدي ببعضها.كان يحدق بأرجاء الم
Read more

اخلعي ملابسك كلها

تارا بلايكوداعاد كايدن إبهامه على شفتي السفلى، وهذه المرة جعل من إبهامه على باطنها مباشرة، ثم أدخله حتى شعرت بإصبعه يصنع تلامسًا مع لساني."امتصيه صغيرتي."قال بنبرة آمرة، يثقبني بنظراته، وعيناه على خاصتي. وأنا مثلًا أناظر عينيه بجرأة لم أعهد امتلاكها من قبل.أدخل إصبعه أكثر، أحطت إصبعه بشفتاي وامتصصته كأنه حلوى المصاصة. جعلت لساني يلتف حول إصبعه، أغرقه بلعابي، وعيناي لم تنفك تعانق خاصته.وكم راقتني تعابير النشوة والخدر التي ارتسمت على وجه كايدن درافن، وقد حفزني هذا وأعطاني شحنات قوية من الجرأة.سحب إصبعه من ثغري مغطىً ويلمع بسبب لعابي."فتاة جيدة."قال ليضع إبهامه الذي كان في فمي والمغطى بلعابي في فمه يمتصه بنهم."سيد درافن، ألا تتقزز من ذلك؟"سألت ببراءة أناظره."جعلتك تشربين من ثغري وقد تسلل لعابي إلى حلقك، تجول لساني داخل جوفك وداعب شفراتك، والآن تأتين بسيرة التقزز؟"أردف بجرأة وكأنه يقول شيئًا عاديًا. وقد شعرت بالكثير من الحرارة تتجمع على وجنتاي، وقد أنزلت رأسي للأسفل كردة فعل خجولة.سرعان ما شعرت برأسي يعود لوضعه السابق بنفس الحركة التي يفعلها دائمًا عندما أشيح ببصري عنه."مباد
Read more

تارا العارية تشعل غرائزي وتجعلني أنتصب

تارا بلايكودرفعتُ الفستان بسرعة وأخرجته من رأسي وألقيته على الأرض هو الآخر. لقد عاد، عاد خجلي ذاك بما أني أقف عارية أمامه وبعيدة عنه كل هذا البعد. ملامح كايدن توحي وكأنه يفكر بشيء ما، فلقد شرد بنقطة ما مني هذه المرة ولم يحرك بصره."ولكني مع امرأتي، ولا يهم المكان الذي أنتِ فيه معها"قال بشرود كغير عادته.لقد خجلتُ للغاية، لا أستطيع الوقوف أمامه أكثر وأنا هكذا عارية."سيد كايدن، هذا محرج للغاية، لا أستطيع الوقوف أمامك وأنا مكشوفة هكذا"أردفتُ بإحراج شديد، والحرارة أخذت مكاناً كبيراً على وجنتيّ، لابد أنها محمرة الآن، واحتضنتُ صدري بذراعيّ، لا أستطيع النظر بالسيد كايدن."لا، لا تخجلي ألماستي، أنا هنا لأجلكِ، أنتِ جزء مني وكل ما يخصكِ يخصني وكل ما يخصني يخصكِ"أردف بلهفة وقد استقام من الأريكة يحتضنني بيد واحدة، واليد الأخرى أمسكت بذقني يرفع رأسي إليه لأعود أناظر عينيه."فقط شعرتُ بأني مكشوفة للغاية أمام عينيك وأنا لستُ معتادة على ذلك"مرر أنامله بسطحية على وجنتي، تحديداً المكان الذي أشعر به يلتهب."يروقني الاحمرار الذي يرتسم على وجنتيكِ عندما تخجلين"يناظرني بشاعرية، يبحر في محيطي الأزرق
Read more
PREV
1
...
345678
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status