บททั้งหมดของ صديق أبي المفضل: دماري: บทที่ 51 - บทที่ 60

72

أعلم أن دورتك الشهرية اقتربت.

تارا بلايكود"لماذا تصفعها؟"عقلي ليس في وضع يسمح له بالتفكير أو تذكر أشياء أخرى، ولكني حاولت تذكر أي فيلم رأيت فيه شيئًا كصفع أنوثة امرأة، ولكني لم أجد شيئًا في ذاكرتي.حطت كفه على أنوثتي بصفعة أخرى تزيد من قوة تيارات المتعة بي."كل مرة تقولين شيئًا كهذا تشعرينني أنكِ طفلة بريئة للغاية."داعب شفرات أنوثتي بأصابعه مرة أخرى، وعاد لوضع صفعيتين متتاليتين هذه المرة، ويده الأخرى أخرجت نهديّ من حمالة صدري وأنا لا أزال أرتديها."لو كنتِ تلمسين نفسك لعرفتِ لماذا."بمجرد أن قال هذا حتى أخذ حلمة ثديي اليمنى بين شفتيه يداعبها، ويده من الأسفل تزيد من قوة تيارات المتعة والنشوة وتفقدني عقلي."سيد درافن أنت تجعلني أخون خطيبي بهذه الطريقة السيئة في منزله...."ما قطع كلامي وما جعلني أضع يدي على شعره أشد عليه هو تعذيبه لحلمتي. أظن أن ما قلته لم يعجبه."ولكني لا أشعر بأي ندم أو خوف من أن يأتي إيثان رويلان في أي لحظة، بل أحب ما تقدمه لي من لذة ومتعة محرمة."تباطأت حركة أنامله على أنوثتي وشدد على تعنيف حلمتي اليمنى التي لا تزال سجينة شفتيه."عليك أن تعلمي أن أي عرض أقدمه لكِ هو فرصة ذهبية ستخسرين الكثير أ
อ่านเพิ่มเติม

كيف لكِ أن تشكي بخطيبك وحبيبك؟ 

تارا بلايكودأمسكت بيد إيثان وأخذته خلفي نحو الدرج أقوده لغرفته.استعملت أكبر قدرٍ ممكن من الجدية في جملتي تلك لكي يثير الأمر حيرته ويأتي معي، ويبدو أن الأمر نجح فلقد رسمت علامات الاستغراب على وجهه."تارا بلايكوود ما الأمر، لقد أثرتِ حيرتي؟"تركت يده عندما وقفنا بآخر الدرج ووقفت أمامه أتكتف أناظره بحزم، أستعمل جزء الممثلة مني وأحاول إبقاء الدور كي لا يرى أن الأمر تافه ولا يستحق ويلتف للخلف.ألقيت نظرة لخلفه ورأيت السيد كايدن دراڤـن يناظرني من باب غرفة الجلوس بحدة، وأنا لا أعلم السبب حقاً.صرفت انتباهي عنه وقلت بأمر يثير الريبة:"تمثل عدم المعرفة بالأمر ها؟"لا أعلم إن كان يتهيأ لي أم أنه ابتلع ريقه وعلامات التوجس والخوف ظهرت على وجهه!أنا بالأصل أمثل، وبما أن هذا التغير طرأ فجأة على وجهه فهذا يعني أن هناك ما يخفيه عني."ما الذي تقصدينه، أنا لم أفعل شيئاً حتى تقولي هذا وتتصرفي معي هكذا!"أظن أن الوقت الذي أقضيه كل يوم تقريباً في شركة دراڤـن أعطاني الكثير من الخبرة، ولهذا استطعت قراءة إمارات وعلامات وجهه."اتبعني."قلت بعد أن لاعبت لساني داخل جوفي واستدرت أتجه نحو باب غرفته المفتوح مسبق
อ่านเพิ่มเติม

ولكن ماذا الآن؟ أصبحتَ أنت سبب خوفي.

تارا بلايكود"عملي كمحامية سيفيدني في كشف الكثير من الحقائق، إيثان رويلان."قلتُ بحزم وجدية، وقد حررتُ يداي من بين خاصته أخرج هاتفي لكي أتصل بسايمون.ولكني توقفتُ عندما تذكرتُ حديث السيد كايدن ذاك اليوم عندما قال لي إن ضميركِ سيموت عندما تكتشفين الكثير من الحقائق.هل يُعقل أنه يعرف ما لا أعرفه؟!"تارا، لقد أتيتُ بكِ لكي نقضي بعض الوقت معاً بما أننا لم نفعل ذلك منذ فترة، لماذا تفسدين الأمر؟"لقد علا صوته هذه المرة، أظن أني ألعب على أعصابه وأظن أنني أصبتُ جزءاً مما يخفيه."وعن أي حقائق تتحدثين تارا بلايكوود بحق الجحيم؟"لقد بالغ في الأمر، لقد تعالى صوته أكثر وأنا لن أسمح بهذا، السيد كايدن دراڤـن وحذرته من قبل من رفع صوته بي."إياك ورفع صوتك عليّ، لستَ من ترفع صوتك عليها، أنا لم أقل شيئاً يستدعي الصراخ."كما توقعت، إنها علامات الصدمة تطغى على وجهه، لم يكن يتوقع أن أتحدث معه بهذه الطريقة."ما الذي تحاولين الوصول إليه بهذه الطريقة تارا؟"أظن أن الغضب تملكه، اقترب مني وشدد على كتفيّ وضرب جسدي بالدرج الذي أخرجتُ منه قارورات العطر، ولقد تأوهتُ بألم لذلك."ابتعد عني، أنا لا أريد الوصول لشيء وأ
อ่านเพิ่มเติม

كانت أصابعي تتجول بداخلكِ

تارا بلايكودأقف في غرفة ملابسي أحدق بالفساتين المعلقة أحاول اختيار واحد منها، مررت أطراف أصابعي على صف الفساتين باختلاف ألوانها أناظرها بتمعن، وتوقفت أصابعي عند واحدٍ أسود.لم أرتدِ اللون الأسود منذ فترة وهذا الفستان يبدو أنيقاً ومناسباً، وكذلك علي الاعتماد على الألوان الداكنة بما أنني في فترة دورتي.خلعت المنشفة التي كانت على شعري ونفس الشيء مع التي تغطي جسدي لأبقى عارية ومن ثم وضعت الفستان على جسدي أعاينه وكم كان جميلاً، لا أذكر أني ارتديته من قبل.كان أسود بقماش ثخين دافئ مقطن من الداخل وفيه ربطة بيضاء عند العنق تزينه.. سآخذ معه معطفاً.ارتديت كل شيء ووضعت المكياج وسرحت شعري بشكل أنيق وعلقت معطفاً على كتفاي وأخذت حقيبتي.ونزلت لعند سايمون الذي ينتظرني منذ ربع ساعة.نزلت من السيارة بعد أن ودعت سايمون وأخبرته بأني سأتصل به عندما يحين موعد مغادرتي.ذهبت السيارة وقبل أن أدخل مبنى الشركة تلفت يميناً ويساراً لعلي أرى ذلك الرجل الذي تحرش بي ذلك اليو، ونعم بالفعل كان هناك رجل يبدو في أواخر العشرينات يرتدي كمامة وتغطي جسده ملابس رسمية يقف هناك.ربما هو يعمل هنا وهذا سبب الحقيبة الجلدية الت
อ่านเพิ่มเติม

هل تريد أن يتم فضح أمر علاقتنا سيد كايدن دراڤـن؟

تارا بلايكوداقترب كايدن مني أكثر وحاصرني ضد الحائط خلفي، وضعنا هذا مشكوك فيه، وضعت يدي على صدره الدافئ وأدخلت يدي أسفل سترته الرسمية أضع كفي فوق خافقه أستشعر نبضاته الهائجة.رفعت مقلتاي أناظره بدلال وقلت بنفس النبرة، أحب الجزء الدلوع مني: "ألا يعجبك كوني أعيدك إلى سنوات المراهقة وتتصرف تصرفاتهم وأجعلك بذلك تنسى كونك في أواخر الثلاثينيات؟"أنا حرفياً غير مهتمة لكوني في شركته وفي مكانٍ عامٍ ومن الممكن أن يرانا أي شخص ونحن بهذا الوضع الذي لن نجد مبرراً له.أخرجت يدي من موضعها وبتُّ أصنع خطاً وهمياً من صدره ومررت به على عنقه مروراً بتفاحة آدم المثيرة التي وُضعت بعناية تتوسط عنقه. "اجعلني بمثابة ينبوع شبابك الذي تأخذ منه القليل لتعود لعمر الزهور."وصل إصبعي إلى ذقنه وأمسكت به بكلٍ من إبهامي وسبابتي، أعدت بصري إلى عيناه التي وجدتها تنظر إليّ بعمقٍ وتظهر مدى احتراق صاحبها بالرغبة، لقد أوقدت غرائزه بالفعل."يعجبني كيف يجعلني البقاء معكِ أقوم بتصرفاتٍ كنت قد أقلعت عنها منذ سنوات."أمسك بمعصمي وأبعد أصابعي عن ذقنه وبقي يناظرها. "دعينا من الينابيع الوهمية، أفضل الأخذ من ينبوعك السفلي وتذوق ال
อ่านเพิ่มเติม

ما الأمر الذي جعله يتزوجها؟

تارا بلايكودرأي كايدن شقيقته في حالة سيئة، لم يعجبه لهذا نظر لي وكأنه يسألني عن السبب، وحركت فمي.. "بسببك أنت."أظن أنه فهمني لذا تجعد ما بين حاجباه باستغراب."هل كل شيء بخير؟"سأل كايدن ويبدو أنه لا يعرف سبب بكائها حقاً، بقيت أناظرها وهي تعطيه نظرات عادية، أظن أنها تحترمه بسبب فارق السن بينهما."نعم أخي، إنها تقلبات هرمونية لا غير."لم يقتنع بكلامها، هذا واضح من ملامح وجهه، أعاد الهاتف إلى جيبه. "حسناً آنسة، أريدك أن تعملي على هذه الملفات التي هنا وسأرسل لكِ الباقي فيما بعد."تقدمت آخذ منه الحاسوب وسلمه لي بينما يفترس فخذاي العاريتين بعيناه، وقد تعمد أن تلامس أصابعه خاصتي عندما أعطاني إياه.أخذت منه ما سيأخذ مني ساعات طويلة من العمل بلا أدنى شك."حسناً سيد كايدن دراڤـن."قلت لأعطيه بظهري، أراهن أنه يلتهمني من الخلف بعيناه ويخلق الكثير من السيناريوهات القذرة في عقله، اتجهت إلى مكتبي أضع الحاسوب هناك ولأبدأ بالعمل، فلا وقت لتضييعه.جلست على الكرسي وكما توقعت كان يمثل الانتباه على شقيقته ولكنه كان يفترسني، ضرب لسانه بخده من الداخل وصرف بصره عني يعطيه إلى اخته التي أشك أنها لاحظت نظرا
อ่านเพิ่มเติม

تارا بلايكوود ما الذي تقولينه بحق الجحيم؟

تارا بلايكودوقفت أمام باب مكتب كايدن الذي يذكرني نوعاً ما بخاصة أبي لأنهما يمتلكان نفس الفخامة في التصميم ومن ثم طرقت الباب عدة مرات ولم تمر ثوانٍ حتى سمعت صوته الذي يأذن لي بالدخول.كنت سعيدة ولكني بتُّ قلقة بسبب صوته الذي صدر يتخلله التعب. فتحت الباب وأول ما قابلني هو منظره الذي يجلس بوقار على كرسي مكتبه الجلدي، ولكنه سرعان ما أراح ظهره على ظهر الكرسي عندما علم من خلف الباب.أغلقت الباب خلفي بهدوء واتجهت إليه وفي طريقي رميت معطفي وحقيبتي على الأريكة هناك بإهمال."لم أتوقع زيارتك هذه."قال وقد نجح في إخفاء التعب بصوته، اقتربت من مكتبه الزجاجي وقد مررت أطراف أصابعي على زجاج مكتبه بينما أرمقه ولم تغب عني نظراته تلك."انتهيت مما أوكلتني به من عملٍ مبكراً لهذا قررت زيارتك، أنا متفرغة لبقية اليوم على كل حال."وقفت بجانبه أطالع تعابير وجهه التي يسودها التعب."تبدو متعباً للغاية سيد كايدن."تركت مكاني بجانبه ووقفت خلف كرسيه وتموضعت يداي على كتفيه، ضغطت عليها بخفة بنية تدليكها له ولكني توقفت عندما تنهد بضيق، لم يدم توقفي كثيراً إذ إني استمررت.وقد عذبني بأصوات زمجرته الخشنة تلك."سيد كايدن
อ่านเพิ่มเติม

الأمر مغرياً وأنا لا أحتمل الإغراءات دون وضع لمساتي

تارا بلايكود"سيد كايدن! تخيل لو كنت مكان حبيب ميرا، أحضرت واعتنيت بأدق التفاصيل لطلب يد محبوبتك وبعدها يأتي شخص ويفسد كل ذلك في رمشة عين."قلت بصوت خائف أنظر لأصابعي بتوتر، لا أريده أن ينفجر في وجهي، عدت ببصري إلى وجهه وكان ينظر إلى الفراغ وكأنه يتخيل شيئاً ما.كنت أبرر موقفي وسبب كلامي ذاك ولعله أيضاً يغير رأيه ويتركها تذهب."لا أقصد التدخل في قراراتك أو في أي شيء، ولكن لم يهن علي حزنها وبكاؤها ذاك، وسيكون من الجميل أن تتركها تفعل ما تريد مع حبيبها بدلاً من أن تضيع منها هذه السنوات هكذا." واصلتُ الحديث بنفس النبرة ولكن هذه المرة أنظر لوجهه، وقد كان يفكر في شيء ما، وأتمنى أن يقتنع ولو قليلاً."حسناً تارا إن كان ذلك ما تريدينه فسأتركها تفعل ما تريد."ابتسمتُ له بإشراق على قراره هذا."لم أكن أتوقع أن تقتنع بسهولة هكذا."وضعتُ يداي على صدره بينما أناظره."للمُقنعِ دورٌ كذلك صغيرتي."لم أتوقع حديثه هذا الذي جعل من أسراب الفراشات تحلق بي."كنت أظن أنه لا أحد يمكنه التأثير على قرارات المحامي."قلتُ بدرامية أضع يدي على قلبي بتمثيل، لم أعتد على إخراج أنثى التمثيل بداخلي كثيراً."كان ذلك سابق
อ่านเพิ่มเติม

خطيبي يعاشر زوجة السيد كايدن

تارا بلايكود"ولكن هناك مكان سأذهب إليه قبل ذهابي إلى المنزل، أنت متعب ولا أريد أن أزيد عليك." قلت موجعة حديثي لـ كايدن الذي أصر على توصيلي للمنزل بنفسه. جمع تلك الأوراق وضربها على المكتب لكي تستوي ووضعها في حقيبة جلدية مع حاسوبه المحمول."لن تزيدي علي بشيء، أنا من عرض عليكِ إيصالك."أخذ سترته الرسمية التي كانت معلقة على ظهر كرسيه وارتداها بسرعة وحقيبته في يده.تقدمت من معطفي وحقيبتي، كنت سأبقيه معلقاً على ذراعي ولكنه نهاني."لا تعلقيه على ذراعك ولا على كتفيك، ارتديه كلياً وأغلقيه، الجو قارص بالخارج." وبخني بحزم عندما رآه معلقاً على ذراعي، ارتديته كما طلب ولكني لم أغلقه، سيخرب شكل ملابسي."قلت أغلقيه ولا كلمة أخرى."كنت سأعارض لولا نبرة صوته المخيفة وعيناه الحادتان جعلتني أبلع لساني وأغلقه كما طلب.عاينني من الأسفل إلى الأعلى."جيد."فتح الباب وفسح لي المجال لأخرج أولاً ثم خرج من بعدي، سار أمامي وتخلفت عنه بسبب الألم الذي بدأ ينقر رحمي والبرد الذي بدأ يلفح ساقاي، ولكن سرعان ما لحقت به ولم أظهر له، سيكون من المخجل أن أخبره أن هذا الموضوع دورتي.دقائق حتى وصلنا إلى مرآب السيارات، كانت
อ่านเพิ่มเติม

لماذا تركضين وتبكين هكذا؟

تارا بلايكودأشعر برغبة عارمة بالبكاء، ليس لأنه خانني بل لأنه خان ما بيننا وما قاله لي من وعود، لا أشعر بالاختناق أو الانزعاج كونه يدفع بداخل امرأة أخرى.لا أعلم منذ متى وهو على علاقة معها ولكني متأكدة بكون أن لعلاقتهم فترة طويلة والتي هي قبل مجيئي إلى هذا البلد أو قبل حتى.وضعت يدي على فمي لكي لا أصدر أي صوت ودموعي قد نزلت بالفعل، فقط لو أخبرني أنه يريد امرأة أخرى لكنت انفصلت عنه.وفجأة خطرت لي فكرة، فتحت هاتفي بيدي التي ترتجف بينما ألقي نظرة بين الفينة والأخرى على اللذين يتبادلان القبل القذرة، والذي يضاجعها وهي جالسة على حوض الحمام.شغلت الكاميرا ووضعت الهاتف على الزجاج حريصة على عدم إصدار أي صوت وبقيت أصور فيديو لما يحدث بالداخل، وجه لارا ويلسون واضح، لكن إيثان يقابلني بجانب وجهه ولا أعلم إن كان سيتعرف عليه أي شخص.بقيت أصور المنسجمين للغاية بالداخل لأكثر من نصف دقيقة وأوقفت الكاميرا. الفيديو واضح لأن زجاج تلك النافذة شفاف للغاية.نزلت بهدوء من الكرسي ووضعت الهاتف في حقيبتي وثبتها على كتفي، المعطف يعيقني هكذا للغاية لهذا فتحته بالكامل، وصلت عند الباب وناظرت باب الحمام وعيناي لا تتو
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
345678
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status