แชร์

أرجوك اترك يدي

ผู้เขียน: Queen Writes
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-23 20:36:10

تارا بلايكوود 

"هيا كايدن، إنهما أمامك، قبلهما، فهما يريدانك أن تفعل."

قلت أُطالبه بتقبيلي في دماغي فقط.

لم يدم سكونه أكثر من ذلك، ليقوم بسحبي نحو ممر ضيق بين منزلين كنت قد لاحظته.

أظن أن توقفه هنا كان متعمدًا.

حاصرني ضد الحائط بجسده.

آه، فقط أنا لا أريد الهروب ولن أفعل.

ينظر لي بحادتيه وأنا أبادله نفس النظرات.

هو يريد تقبيلي، هذا واضح من طريقة انتقاله بعينيه بين شفتاي وعيناي.

هذا الأمر الوحيد الذي أستطيع اكتشافه فيه قبل أن يفعله.

أتمنى ألا يكتشف رغبتي في تقبيله لي من عيناي.

بقي يقترب حتى باتت أرنبة أنفه تلامس خاصتي.

وضع باطن يده على جانب وجهي، ثم جمع شفاهنا في قبلتنا الثانية.

أنا أريده أن يتعمق أكثر، وهو ما يفعله.

يحرك شفتيه على خاصتي ببطء شديد يعذبني به.

بقي يحرك نسيجه على خاصتي وكأنه يستشعر مدى طراوة شفتاي، ويتحسس نعومتها ضد خاصته.

وأخيرًا بدأ يتعمق رويدًا.

أخذ سفليتي بين شفتيه، يمتصها ببطء جعلني أفقد توازني.

أظن أنه شعر بذلك، لهذا أنزل يده من جانب وجهي وأمسك بأفخاذي، يرفعني لتصبح قدماي تحاوط خصره.

اللعنة، نحن في الشارع.

لو كنت غير مستمتعة بالقبلة لطلبت منه أن ينزلني.

وبدل أن أفعل ذلك، أنا تشبثت بعنقه.

سفليتي بين أسنانه الآن، يعض عليها بخفة، وكم أعجبني هذا.

أخذ شفتي العلوية بدل السفلية، يمتصها ويعض عليها بنفس الطريقة.

فصل القبلة لثوانٍ، ينظر لعيناي المخدرتين، وأنا أناظر خاصته التي لا تختلف عن خاصتي في شيء.

أعاد جمع شفاهنا، وهذه المرة أخذ كلتا شفتاي داخل ثغره، يمتصها بنهم، مصدرًا أصواتًا عالية، غير مهتم بكوننا في مكان عام.

يمتصها ويغير زاوية رأسه، يتحكم في القبلة بكل احترافية.

هو يعرف ما يفعل.

أنا لم أبادره فسببان، الأول أني لا أملك أي خبرة، والثاني لأنه لا يعطيني مجالًا لمبادلته من الأساس.

يمتصها بطريقة أذابت قلبي وأفقدتني عقلي، جعلت وخزًا قويًا يضرب أسفلي.

فصل القبلة مصدرًا صوت امتطاع عالٍ.

إن نظر أي شخص من النافذة فوقنا لحصل على مشهد من فيلم إباحي مجاني.

وضع جبينه على خاصتي، بينما يلهث بقوة، كلانا يلهث بقوة.

ترك أفخاذي ببطء وجعلني أقف على الأرض.

"أعجبتك؟"

كنت سأتجاهله وأهرب من أمامه ومن سؤاله، ولكني لم أتحرك من أمامه إنشًا واحدًا.

هو لا يزال يحاصرني ضد الحائط.

أمسك بفكي بغير عنف ورفع وجهي ليقابل خاصته.

"أجيبي."

هل أكذب وأقول إنها لم تعجبني؟

"أعجبتني، نعم."

قلت وأنا أتحاشى النظر في عيناه.

أنظر للجدار وراءه، المهم ألا أنظر إليه، هذا مخجل.

"انظري إليّ."

لو لم يقم بالشد على فكي أكثر ويؤلمني، لم أكن لأنظر إليه.

"ستتعلمين فعل ذلك مع الوقت."

من المستحيل أن أسأله عما يقصده، لأني أعرف الجواب، وإن سألته فسيضيف عليه هو لمسة إباحية.

شبك يده بخاصتي من ذلك الزقاق الضيق.

أنا حقًا بت أستغرب سبب مشابكته ليدي هكذا.

بقينا نسير في هدوء.

أنا أكره الصمت الشديد، عكسه، أظن أنه يحب الهدوء.

"لقد تعبت."

قلت هذا وأنا أجلس القرفصاء على الأرض.

لقد تعبت حقًا، وأفخاذي باتت تؤلمني من التمارين الرياضية.

"هل تريدين مني حملك؟"

لم يكن هناك أي أثر للاستهزاء أو السخرية في كلامه، لذا لم أنزعج.

وأيضًا، هل لا مبالاته وصلت لهذا الحد؟

كيف يسأل سؤالًا كهذا ونحن في وسط الشارع، وهو شخص مشهور هنا، وكذلك متزوج؟

"تحملني ونحن في الشارع؟ كيف لك أيضًا؟ لا سيد كايدن، لا أريد تدمير سمعتك."

قلت بانزعاج طفولي بينما أحرك يدي بانفعال.

"كيف تدمرين سمعتي؟"

هو يعرف الإجابة، أستطيع ملاحظة هذا وأعلمه، هو ليس غبيًا.

"تحمل فتاة في منتصف الشارع، سيظن الجميع أن المحامي المشهور كايدن دراڤـن متزوج ويخون مع امرأة."

أردف كايدن بغرور: 

"لتصحيح، سيظن الجميع أني أخون مع طفلة."

توسعت عيناي بصدمة.

"أعمى؟ تقول إنني طفلة؟ كيف لك؟"

هو مستفز حقًا.

أنا أحترق هنا، وهو يتكئ وينظر لي ويبتسم.

أظن أنه يتعمد مناداتي بطفلة لكي أغضب هكذا.

"وكيف لا أنعتك بالطفلة، وأنتِ فتاة في الثالثة والعشرين من عمرها تمتلك دمية محشوة بلون أصفر فاتح، أرنب."

معالم وجهي تدل على الصدمة.

لديه ذاكرة طويلة الأمد، هو يتذكر لون دميتي وشكلها.

قبل أن أقول شيئًا، مد يده يمسك خدي الأيسر بكل من إبهامه وسبابته، يقرصه ويشده إلى الخارج.

أنا لست ابنته ليفعل هذا.

"توقف سيد كايدن، أنا لست ابنتك لتفعل هذا."

شد بإصبعيه على خدي أكثر، لكنه لم يؤلمني.

"أنتِ لستِ ابنتي، أنتِ صغيرتي."

أنا لا أستوعب ما يقول.

أحببت مناداته لي بصغيرتي، ولكني لم أعتد، ولا أظن أني سأفعل.

وضعت يدي على خاصته أحاول إبعادها عن خدي، فشد أكثر. لقد بدأ يؤلمني.

"اتركه، إنه يؤلم."

قلت بأكثر نبرة طفولية ممتزجة بالغضب كنت قد استعملتها يومًا.

قرصه بقوة أكبر حتى كدت أصرخ، ثم تركه.

"لماذا فعلت هذا؟"

قلت وأنا أناظره بعيون دامعة.

"كوني مستعدة لتلقي واحدة مثلها في أوقات لاحقة."

بمجرد أن أكمل كلماته حتى أعطاني ظهره ليكمل طريقه.

اتبعتُه بعد دقائق من الوقوف.

نحن على بعد بضعة أمتار من باب منزلي، وفجأة جسد إيثان رويلان يخرج من الباب.

اللعنة، سيراني مع كايدن، ولن يتوقف عن مضاجعة رأسي بالأسئلة، ولا سيما أن موضوع كايدن يزعجه بشكل خاص.

أنا نادمة لأني أعطيته مفتاح المنزل.

والمشكلة الأكبر أن كايدن يشابك يدينا معًا.

أستطيع أن أفسر له سبب مجيئي معه، ولكن بماذا سأبرر مشابكته ليدي التي لا أسمح له هو بفعلها؟

بقيت أحاول نزع يدي من خاصته قبل أن يلاحظنا، لكنه لا يريد، وكأنه يتعمد.

"كايدن، اترك يدي، خطيبي يبعد عنا أمتارًا فقط."

"لقب كايدن هذا أعجبني."

أنا أطلب منه أن يترك يدي، وهذا ما يفكر فيه؟

ما الذي يدور في عقله المتجمد ذاك؟

"أرجوك اترك يدي، سيراني، وسيكون مزعجًا جدًا فيما بعد."

أعدت النظر لإيثان، وقد أخافني جدًا.

كان ينظر لي بطريقة مخيفة للغاية.

هي أول مرة ينظر لي هكذا.

من أثر خوفي توقفت حركتي.

هو يبدو مريضًا نفسيًا.

وتوقف كايدن كذلك، ينظر لما أنظر إليه.

نظر له نظرة وكأنها نظرة تحدٍ، وأكمل طريقه يجرني خلفه حتى وصلنا أمامه.

وما يفعله إيثان هو التنقل بعينيه الغاضبتين بين يدينا المتشابكة ووجه كايدن، لا ينظر إليّ أبدًا.

"دكتور إيثان؟"

قال كايدن، وكانت نبرته مستفزة للغاية.

وكيف يعرفه؟

هل يعقل أن بينهما علاقة؟

"المحامي كايدن."

قال إيثان وهو يمد يده له.

لم أستغرب معرفة إيثان لكايدن، فهو أشهر محامٍ في البلاد.

بقيت أناظر يد كل من خطيبي ومدربي، وكان كل منهما يشد على يد الآخر وكأنه سيسحقها.

"اذهبي للمنزل أنتِ."

قال يأمرني بحدة، ويشير للمنزل بعينيه.

أنا لا أريد الذهاب.

أخشى أن يفعل لي شيئًا، فتصرفاته ليست تصرفات إيثان الذي أعرفه أبدًا.

وهذه المرة أيضًا حاولت تحرير يدي من خاصته، ولكني لم أستطع.

ترجيته بعيناي، لكنه تجاهلني، واتجه بعينيه نحو خطيبي، الذي لا أشك في كونه يقتلني داخل عقله الآن.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • صديق أبي المفضل: دماري   إيثان كان سيضربني

    تارا بلايكوود بعد يومين، العاشرة صباحًا...يتوسط ساقاي ويدفع بعنف كم عشقته داخلي ومن غيره كايدنيجعل من ذكوريته تدخل وتخرج عبر فتحة مهبلي بكل سلاسة وأنا أتأوه أسفله بصخب شديد.نور قوي اتجه مباشرة نحو عيناي، بدأت بفتح عيناي ببطء شديد بسبب الضوء الذي ينبثق من النافذة على الحائط بجانبي.جعل مني ذلك الضوء العن من فتح النافذة، وبسبب فتحها قطعت عني أحد الأحلام التي لم تزرني فقط هذه المرة بل كثير من المرات.أظن أن هذا بفعل التخيلات التي يكون رفيقي فيها كايدن.الأمر ممتع في الحلم، ماذا لو كان واقعياً؟أنا لا أكذب إذا قلت أني أريد أن تحصل أصابعه الطويلة تلك على شرف إعطائي أول مداعبة لي.وفجأة، إنها رائحة دواء. استقمت بجزئي العلوي، أتحقق من الغرفة التي أنا فيها بعد أن اخترقت رائحة الأدوية القوية جيبي الأنفي.حاولت النهوض والنزول من السرير لكنني عجزت، لذا استقمت بجزئي العلوي بصعوبة بالغة، أسندت ظهري على الجدار خلفي، وأرخيت رأسي على الحائط.أنا أشعر أن جسدي معطل ولم يتحرك منذ مدة.أنا في المشفى… قلت هذا في نفسي، لابد أن أبدأ باسترجاع ما حدث آخر مرة.تأوهت بصخب بعد أن مررت يدي لأعدل شعري، أظن أن

  • صديق أبي المفضل: دماري   وتحضر الحقائب لذهابك للسجن

    إيثان رويلان تجمدت مكاني لرؤيتي لها ملقية على الأرض بذلك المنظر، وبعض الدماء زحفت على الأرض من رأسها!تقدمت منها بخطوات سريعة ومرتجشة.حملتها وأديرها إليّ، مددت يدي المرتجفة نحو صدرها أتحسس نبضها وحمدت الرب كون نبضها سليم.لقد حدث كل هذا بسببي، بسبب الشخص الذي كان مصدر أمانها والذي تعطيه جميع أسرارها.لقد وثقت بي وأخبرتني حتى عن سبب قبولها طلبي لأكون خطيبها. تلقائيًا، دمعة نزلت مني ويداي ترتجفان بدون توقف.أنا حتى لست غاضبًا منها، أنا غاضب لأسباب أخرى بعيدة عنها كل البعد.العكس تمامًا، سأفرح لو استطعت تخليصها من عقدتها ضد الجنس الآخر.وكنت أستطيع ملاحظة أن ذاك اللعين كايدن هو من يمسك يدها... لقد كان ذلك سببًا لأفرغ غضبي فقط.حملت جسدها الصغير بين يدي، التي لا تتوقف عن الارتجاف أبدًا.نزلت الدرج، ورأسها لا يزال ينزف، لذا اتجهت للمطبخ، ووضعتها على البار، أبحث عن أي شيء قد يوقف النزيف، ولحسن الحظ وجدت علبة إسعافات أولية.وضعت الضمادات على الجرح بدون تعقيم، حتى أنا خائف، خائف بشدة عليها، وإن علم والدها فسيفصل رأسي عن جسدي، وسيجعلني أعيش الجحيم على الأرض.ليس والدها فقط، بل كل عائلتها.

  • صديق أبي المفضل: دماري   وانتظريني في المنزل، حبيبتي

    تارا بلايكوود "بإمكانك التحدث معها بقليل من اللطف، إيثان."إنه محق.لو كان يتحكم في غضبه في بعض الأحيان ويحدثني بلطف فقط.أنا لا أطلب منه أن يتحكم في غضبه في كل المواقف، هناك بعض المواقف التي لا يمكن للشخص كبت غضبه فيها أكثر، وأنا أكثر من يفهم ذلك.ومن جهة أخرى، كيف يطلب منه أن يتحدث بهدوء وخطيبته يحتضن يدها رجل غيره؟هو رجل، وأظن أنه يستطيع فهم ما يفكر فيه."اتركها، وسأفعل ذلك."كيف يقول إيثان هذا؟لو كنت مكانه لقلت شيئًا مثل: ما دخلك بيني وبين خطيبتي، ولن أهتم لمن يكون كايدن.في الحقيقة، أنا أشعر أني معلقة على الحرب القائمة بينهما، وخوفي ذهب قليلًا لأني أشعر أن كايدن يدافع عني أمامه."وأنا لن أتركها حتى تعيد ما قلته بلطف، وإن لم تفعل، سأخذها معب."الفراشات والعصافير تحلق في كياني.إنه يدافع عني أمامه.لو كان إيثان يفعل القليل من تلك التصرفات لكنت واقعة له حد النخاع، وأنا لا أكذب.فقط لأني أعجب بالرجل الذي يتصرف تصرفات نبيلة، وكايدن أفضل مثال حتى الآن.طال صمت إيثان، فحاولت تحرير يدي من خاصتي كايدن، وكانت المحاولة فاشلة أيضًا."لقد قررت قرارًا، ولن أترككِ حتى ينفذ."حسنًا، أنا كنت أ

  • صديق أبي المفضل: دماري   أرجوك اترك يدي

    تارا بلايكوود "هيا كايدن، إنهما أمامك، قبلهما، فهما يريدانك أن تفعل."قلت أُطالبه بتقبيلي في دماغي فقط.لم يدم سكونه أكثر من ذلك، ليقوم بسحبي نحو ممر ضيق بين منزلين كنت قد لاحظته.أظن أن توقفه هنا كان متعمدًا.حاصرني ضد الحائط بجسده.آه، فقط أنا لا أريد الهروب ولن أفعل.ينظر لي بحادتيه وأنا أبادله نفس النظرات.هو يريد تقبيلي، هذا واضح من طريقة انتقاله بعينيه بين شفتاي وعيناي.هذا الأمر الوحيد الذي أستطيع اكتشافه فيه قبل أن يفعله.أتمنى ألا يكتشف رغبتي في تقبيله لي من عيناي.بقي يقترب حتى باتت أرنبة أنفه تلامس خاصتي.وضع باطن يده على جانب وجهي، ثم جمع شفاهنا في قبلتنا الثانية.أنا أريده أن يتعمق أكثر، وهو ما يفعله.يحرك شفتيه على خاصتي ببطء شديد يعذبني به.بقي يحرك نسيجه على خاصتي وكأنه يستشعر مدى طراوة شفتاي، ويتحسس نعومتها ضد خاصته.وأخيرًا بدأ يتعمق رويدًا.أخذ سفليتي بين شفتيه، يمتصها ببطء جعلني أفقد توازني.أظن أنه شعر بذلك، لهذا أنزل يده من جانب وجهي وأمسك بأفخاذي، يرفعني لتصبح قدماي تحاوط خصره.اللعنة، نحن في الشارع.لو كنت غير مستمتعة بالقبلة لطلبت منه أن ينزلني.وبدل أن أفعل

  • صديق أبي المفضل: دماري   أنا في فترة هرمونية

    تارا بلايكوود خطيبي الذي يعيش في بلد وأنا في بلد آخر لم أحمل له مشاعر الاشتياق الكبيرة كما أفعل لمن يقف أمامي الآن.لا أقصد أني لم أشتق لإيثان عندما يكون بعيدًا عني، بل نوع الاشتياق. فأنا أشتاق لإيثان كصديق لم أرَه منذ مدة فقط، ولكن الأمر مختلف مع كايدن.لم أشتق لتفاصيله، بل اشتقت إليه هو بالرغم من أن الوقت الذي قضيته معه قليل.أدري وضعيتي على هذه الآلة وضعية جنسية بأتم معنى الكلمة، ولكن هذه هي الوضعية التي يتم عليها التمرين.وهذا سبب كلامه.أظن أن الخجل واحمرار الخدود أمر لا ينفع معه، لذا لابد من تغيير الأساليب معه بنسبة 1% فقط، فأنا لست من النوع الجريء أبدًا."المعذرة سيد كايدن، هدفي ليس حرق الدهون بل التكبير."قلت بينما استقمت من على الآلة، فلقد أنهيت عملي عليها لذا سأستريح قليلاً.أنا لست صغيرة لأجهل كون الجنس يحرق الدهون، ولكن ما صدمني هو جرأته في الحديث، خصوصًا كوننا في مكان عام، وهو لا يبذل أي جهد في إخفاء كلامه أو خفض صوته.أعدت النظر إليه فوجدته يناظرني بحاجبين مرفوعين.أظن أنه لم يكن يتوقع إجابتي.تجاهلني وذهب لجهاز رفع الأثقال، ولكن لمنطقة الحوض والمناطق المجاورة له من الج

  • صديق أبي المفضل: دماري   لا تقترب، أحذرك.

    تارا بلايكوود"لااااا... كايدن، أرجوك أوقفه!"قلت بينما أعود بخطواتي للوراء.التف بسرعة حين سمع صراخي الذي كسر هدوء هذا المكان."جوك... جوك، توقف!"بمجرد أن قال هذا، توقف كلبه بعد أن كان على بعد خطوتين أو ثلاث مني. وسقطت أجلس على الأرض، لأن قدماي لم تعد قادرة على حملي من شدة الخوف.بينما أرى كايدن يتقدم نحوي بخطى مسرعة، حتى وصل إليّ، جلس القرفصاء على الأرض بجانبي، وأمسك بيدي يضمها بين خاصته."لا تخافي."نبرته الهادئة وطريقة مسحه على يدي جعلتني أنسى خوفي من كلبه الذي كان سيأكلني."أريد فقط، كنت..."قلت بعد أن هدأت أنفاسي وتماسكت نفسي، بينما أنظر في عينيه.ساعدني على النهوض، وبقي ممسكًا بيدي اليسرى، وبقينا نمشي على طول ذاك الطريق الخشبي الذي طوله يقدر ببضعة أمتار، حتى وقفنا في آخره."ذاك الكلب ليس سيئًا، هو فقط لا يعرفك، وهو لطيف."قال وقد حول ببصره جهتي، وأنا ابتسمت بتوتر في المقابل. كيف يصف شيء كهذا باللطيف؟"هيا لنذهب، تارا."قال ليسحبني خلفه، وأنا اتبعت خطاه، أحدق بظهره.*****بعد أسبوعين ~دخلت، بينما كعبي يطرق أرضية المكان. أنا لم أقل لإيثان أني قادمة، أردت أن أفاجئه بمجيئي، لا غي

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status