Alle Kapitel von صديق أبي المفضل: دماري: Kapitel 31 – Kapitel 40

74 Kapitel

ابتعد عني ليس لك الحق بلمسي

تارا بلايكوود "اوه كايدن الن تساعدنا في جعل الآنسة عروسًا لأبني"لقد فهمت ما قاله و من الواضح أنه كان يمزح و لا أعلم ما سبب تجهم وجه السيد كايدن بتلك الطريقة"ذلك غير ممكن سيد روس هذه الفتاة تخص أحدهم"و كم شدد على عبارة تخص أحدهم لوهلة ضننت انه يقصد إيثان رويلان و لكني تذكرت كون فقط ذِكره يزعجهو المشكلة انه لا يبذل اي جهد في إخفاء انزعاجه الظاهر من صوته و وجهه"انا آسف انستي لم أعلم هذا ، رجلك محظوظ بك على كل حال"لقد خجلت من كلمة رجلك لأني لا أرى إيثان رويلان كرجل لي حتى الآنكنت سأرد عليه و لكن قطعني ابنه حين امسك يدي ثم قبل ظهرها و هذه الحركة لم ترقني البتة وقال ينظر في عيناي: "انا الكسندر روس." قلت ابتسم لاخفي توتري من لمسه لي: "انا تارا بلايكوود تشرفت بك دانيال"قال بينما يوجه اسهما من لهب تضرب وجه المدعو ماركو المسكين كان يمزح فقط و كذلك ابنه دانيال"هل سنبقى واقفين ؟"قال السيد كايدن بعدما تقدم من كرسي سحبه لي و يعطيني نظرات مميتة جعلت الذعر يتسلل إلى فؤادي"تفضلي"جلس بجانبي و تكاد تنعدم المسافة بيننا و جلس روس أمامه والكسندر أمامي و بقي ينظر لي هذا مزعج أعلم اني اصيب مع
Mehr lesen

وهل اختبرت كل النساء حتى تقول هذا؟

تارا بلايكود"لي كل الحق.. أنتِ أمراتي وتخصيني!" كان كايدن يمتص شحمة أذني يغرقها بلعابه ببطء بطريقة جعلتني أفقد السيطرة على جسدي، أحببت طريقة امتصاصه لها وخاصة الجملة تلك التي قالها وعندما وصفني بامرأته جعلت من الفراشات ترفرف بكياني، عض عليها بخفة للمرة الأخيرة وتركها. شدد الخناق على جسدي وضمه لخاصته، أشعر بمنطقته تحتك بمؤخرتي لا بل هو شبه يضاجعني من الخلف."سيد دراڤـن أرجوك ابتعد عني"قلت بنبرة ثملة وصوت خفيض. يده التي باتت تتحرك بحرية على خصري هدمت كل الحواجز التي كنت قد وضعتها للابتعاد عنه، وضع رأسه في تجويف عنقي يسمح لأنفه باستنشاق عطري وشفاهه بالتجول هناك ونثر القبل الرطبة."ليس عليكِ حرمان نفسكِ من النعيم ألماستي"الرغبة تنتشر في جسدي كالنار في الهشيم، والرغبة بمن؟ برجل محرم. والوخز الذي لا ينفك يترك أنوثتي ويعذبها بطريقة لذيذة أمر بت أريده أن يتركني."أخبريني أنكِ تريدينني"همسه هذا وصوته العميق الذي يخترق أذني يزيد من عذابي ورغبتي تجاهه، أنا أريده أن يخلصني ويطفئ النيران الملتهبة بأسفلي ولكني لا أستطيع الاعتراف، لا أستطيع الاعتراف وأن أقول له إنني أريدك. زوجته لا تستحق وإيثا
Mehr lesen

إنها مشاكل بين الأزواج، تعالي عزيزتي

تارا بلايكودتقدمت من السيارة ووضعت يدي على مقبض الباب الخلفي كنت سأفتحه وإذ بيد خشنة توضع على خاصتي، لست بحاجة إلى الالتفات لأعرف من صاحبها فرائحته قامت بكل العمل."لن تذهبي لأي مكان مالم أسمح أنا بذلك" قال كايدن بصوت حازم عند أذني."لست من يملي عليّ ما أفعل" قلت بصوت خفيض لكي لا يسمعنا ذلك السائق."هل كل شيء بخير آنستي؟"قال صاحب السيارة من النافذة المفتوحة. لقد كنت سأصرخ وأقول إن هذا الرجل سيختطفني وأني لا أعرفه، ولكني صمت وبلعت كل حرف عندما قال."كل شيء بخير، إنها مشاكل بين الأزواج، تعالي عزيزتي"قال هذا ليجذبني إليه لنعود على الرصيف وأنا لا زلت تحت تأثير الصدمة لما أردف به تحديداً كلمة الأزواج. بقيت أتبع سيارة الأجرة تلك حتى اختفت من مرمى عيناي."لمَ قلت ذلك؟""قلت لكِ سنتحدث وسنتحدث شئتِ أم أبيتِقال بهدوء ينظر بعمق عيناي التي تنظر له بغيظ."لا أريد التحدث معك، أريد الذهاب لمنزلي"قلت هذا بانفعال، أعدت الالتفاف بنية الذهاب من أمامه ولكنه كان أسرع مني وأمسك بيدي يعيدني إليه حتى اصطدمت بصدره بعنف وتأوهت لذلك. شدد الإمساك على يدي بينما يقودني نحو مكان ما."ابتعد عني ولا تلمسني، أنا
Mehr lesen

أنا رجل سادي وذلك الملف يخصني

تارا بلايكودلم أرد التفكير كثيراً بالأمر الذي سيفعله كايدن ولكن عقلي ذهب مباشرة للكثير من الأمور الفاجرة."أشعر بالدوار وبأني سأتقيأ أنزلني أرجوك" قلت بيأس."ماذا إن تقيأت عليك" قلت بنفس الصوت."حينها سأجعلكِ تزيلينه بلسانكِ"رفعت جزئي العلوي حينما قال هذا."كيف ستفعل بي ذلك أنت السبب على كل حال اللعنة ظننتك رجلاً نبيلاً"أردفت باستياء آخر كلامي."أنا بالفعل رجل نبيل" قال بينما ينزلني. أطلقت آهة طويلة لشعوري أن دماغي عاد لمكانه."أشعر أن دماغي عاد لمكانه"قلت أضع يداي على جانبي رأسي."أنتِ مزعجة"تنهد بينما يتخطاني يتجه إلى الجهة الخلفية من القصر، لقد لاحظت للتو أننا عند القصر الخشبي والأمر المختلف هو أن الأضواء ليست مشغلة بداخله، فقط الأضواء الخافتة التي تزين الأرجاء هنا وتعطي لمسات رومانسية."أنت المستفز تحضرني إلى هنا بالغصب إذن تحمل تصرفاتي" قلت لأضيف."ما الذي يضمن لك أني لن أهرب الآن؟" قلت أتخصر أناظر ظهره العريض."حينها لن تكون مشكلتي أن يأكلكِ حيوان مفترس ما، نحن في غابة لمعلوماتكِ"قال بهدوء بينما يأخذ بخطواته نحو الطريق الخشبي الذي يشق البحيرة وحذاءه يقرع الخشب. حسناً، لقد
Mehr lesen

علاقة محرمة مع رجل متزوج

تارا بلايكود"سادي..!" وقعت كلمات كايدن على مسامعي كالصاعقة، أخذت ليالٍ وأنا أفكر وكان ما قاله من ضمنها ولكني لم أتقبل هذه الفكرة. لم أتقبل فكرة أن يكون أول رجل أنجذب إليه منذ أن كرهت شيئاً يسمى رجلاً سادياً، كونه سادياً ليست المشكلة بل هي مشكلة لأنني مررت بحادثة سيئة للغاية والسبب هو رجل سادي. لم أكن أريده أن يقول هذا، أنا نفسي كنت أبرر الفكرة التي أنتجها عقلي بكونه سادياً ولكنه ألغى جميع الفرضيات التي أصدرها عقلي وصادق على صحة التي كنت أنفيها. ماذا سأفعل؟ هل أعذب قلبي وأكون معه أو أهدد نفسي بالبقاء رفقته؟ ولكنه قام بإبعاد نفسه عني لكي لا يؤذيني، وكذلك إنه في طور التحسن، عقلي مملوء بالأفكار التي تحتاج ليالٍ للتفكير بها."يمكنكِ الاختيار أن تبقي معي وتكوني ملكة فوق الأرض أو يمكنكِ تركي والابتعاد، اعلمي أني لن أعترضكِ مجدداً"قال يقطع أفكاري بشيء آخر يجب التفكير به. ماذا أفعل؟ أنا أريد فعلاً أن أبقى معه وخاصة بعد الاعترافات التي أدلى بها على مسامعي. أأقبل البقاء معه وأشفي قلبي وأسعد نفسي وأروي شوقي به وأخوض علاقة محرمة مع رجل متزوج، ولكنه ليس لي، رجل متزوج؟"إن كنتِ تريدين الرحيل فس
Mehr lesen

اعترفي أنكِ تغارين

تارا بلايكودفصل كايدن القبلة مصدراً صوت امتطاق لم يكن عالياً، لم تكن القبلة عنيفة ولكنها كانت كافية لسلب أنفاسي. بقينا لثوانٍ نستعيد أنفاسنا المسلوبة ولكني لم أكن مثله، لم تسلب القبلة أنفاسه كلها كحالتي."كرزكِ هذا أشهى فاكهة تناولتها في حياتي"استحيت حقاً ولكني حاولت عدم إظهار ذلك له."سيد دراڤـن الجو بارد هنا لنذهب إلى الداخل"قلت لكي أتجنب أي كلام أو فعل منحرف منه."بداخلكِ أفضل"قال والخبث قد لمع بعينيه. ثوانٍ حتى استوعبت ما يرمي إليه هذا القذر، ضربت صدره بخفة وغطيت وجهي بكفاي."سيد دراڤـن توقف أرجوك"قلت بصوت خجول عالٍ بعض الشيء."اخجلي ألماستي، فالخجل لا يزيدكِ سوى حسناً"أبعدت يداي من وجهي أنظر إليه وأشعر ببعض الحرارة على وجنتاي، لطالما كان إيثان رويلان ينتقد خجلي هذا كثيراً."سيد دراڤـن هل تقول إن الخجل شيء جيد؟"قلت أسأله وهو قد أخذ بخطواته بينما يحملني كالطفلة نغادر ذلك الطريق الخشبي."وما العيب فيه؟"حسناً، بما أنه قال هذا فسأشاركه ما أفكر به."أقصد أن معظم الرجال يفضلون المرأة الجريئة على الخجولة"بررت أضع يداي على كتفيه وأنظر في وجهه."بالنسبة لكِ، يكفيكِ فقط كوني أفضل ا
Mehr lesen

تحريكها على مهبلك سيعطيك شعوراً أفضل

تارا بلايكوودفتح كايدن ربطة عنقه وابقاها مفتوحة معلقة على عنقه، وينتقل إلى ذراعي قميصه، فتح أزرار كل ذراع وبدأ بطيها حتى وصلت إلى مرفقيه، وهذا ما سمح لعيناي بالتجول على الوشوم التي تزين ذراعه، والرعد المرسوم على كلٍ من ذراعيه.ومن ثم فتح أزرار قميصه الرسمي الأولى لتتضح لي بداية صدره الرياضي.إنه فقط يحمل كل التفاصيل الرجولية، وأنا أنثى تهوي تلك التفاصيل الصغيرة والتي ترهقني رغم صغرها."هل تعجبك يداي وعروقي لتلك الدرجة؟"قال والثقة والغرور أعمى صوته.انتفضت عندما قال هذا، لقد نسيت نفسي وأنا أنظر لذراعيه.رفعت رأسي وأنا أعلم حالة وجنتاي."نعم إنها تعجبني، هل تمتلك مشكلة بذلك؟"رفع حاجبيه بتعجب للكلمات التي ألقيتها بجرأة، لا أعلم من أين أتيت بها على مسامعه، أظن أن بقائي معه سيجردني من خجلي رويداً رويداً."يمكنك لمسها وتحسسها إن أردتي صغيرتي." أردف بينما يمد يديه إليّ.لم أتوقع أن يقول هذا وبتلك الجرأة."لا سيد درافن، أنا لا أريد، هيا أنا أريدك أن تحرك ذراعيك وتعزف لي." قلت بثقة زائفة لكي يترك انحرافه هذا قليلاً."تعلمين أن تحريكها على مهبلك سيعطيك شعوراً أفضل من الطرب ببعض المعزوفات الت
Mehr lesen

يمكنني الرقص عليه

تارا بلايكود"ماذا تريدين أن أعزف لكِ آنستي؟"شعرتُ بأني مسؤولة أو مسيطرة هنا، لذا وضعتُ ساقًا فوق الأخرى وابتسمتُ لأرفع يدي وأحركها لأقول بغرور:"أرني ذوقك"ضرب لسانه بجوفه بينما يناظرني بحاجب مرفوع، يبدو وكأنه يكره من يسيطر عليه.أوه، لقد نسيتُ كليًا كونه ساديًا.بدأ بتحريك الساق على الوتر لينتج لحنًا، لم أتعرف على الموسيقى في البداية، ولكن بعد ثوانٍ اتسع محجراي بقوة وغيرتُ في وضعية جلستي أناظره بدهشة. كان يغمض عينيه ويركز بشدة على ما يفعل، يداعب الكمان بساقه ببراعة لا متناهية، أنا أتساءل لمَ هو ليس أحد العازفين المشهورين في العالم؟ فهو الآن يعزف أحد أكثر الأعمال تعقيدًا في التاريخ؛ إنها سوناتا والمعروفة بـ "هزة الشيطان"، أنا حقًا عاجزة عن النطق، كيف له أن يعزف معزوفة كتلك بهذه المهارة؟توقف بعد دقيقة أو دقيقتين وأنا لم أنبس ولو بحرف واحد لكي لا أشتته، هزة الشيطان هي حرفيًا من أصعب المعزوفات التي عرفها جيوسيب سوتيني.أنزل الكمان من أسفل ذقنه وأخذ يناظر معالمي المصدومة."كيف لك أن تعزفها؟ وكيف تعلمتها كايدن؟"وقفتُ بينما أتكلم بصدمة، ولاحظتُ الابتسامة المغرورة التي رُسمت على جانب ثغر
Mehr lesen

أخبريني أنك تريدينني

تارا بلايكوودشعرت بفستاني يرتخي من على جسدي ويسقط قليلاً من على كتفاي ويظهر جزء لم يكن مكشوفاً من صدري، وهذا أوترني قليلاً.وضع كايدن رأسه على عنقي يجعل من أنفاسه تضربه مبعثرة جسدي، وجاعلة من عقلي لا يفكر ولا يهتم إن كان ما سأسمح له بفعله صواباً أم لا.أعاد رفع رأسه من هناك وبقي ينظر لحالتي المبعثرة بسببه، أنفاسي الثائرة وعيناي اللتان تملأهما الرغبة.لقد لاحظ تلك الرغبة بلا شك."أخبريني أنك تريدينني وسأوصلك لأبواب النعيم."تسللت يداه إلى مؤخرتي، وأبعد الفستان وأدخل يده يتحسس ما أسفله.خرج أنين فاضح من ثغري لرغبتي العارمة والتي تسيطر على كياني."أنا أريدك بشدة كايدن، أريدك أن تسمح لأناملك بصنع لمسات محرمة على جسدي، لتخلصني من عذابي وتطفئ نيراني."أردفت بصوت خفيض مائل إلى أن يكون ثملاً، فاللمسات التي يضعها عليّ أثر الخمر المسكر.ابتسامة مضلمة تدل على رضاه وإعجابه بما قلت، وتبعتها تنهيدة ثقيلة والتي مصدرها ثغره."كم انتظرت حتى أسحب منك اعترافاً كهذا يا ماستي."اعتصر مؤخرتي بقوة، ومن ثم تمردت أصابعه حتى اخترقت شق مؤخرتي.وضعت يدي على كتفه وشددت عليه بقبضتي، أحتاج لشيء يخفف عني.بدون أي
Mehr lesen

سيد كايدن... أنا لا أستطيع التحمل أكثر

تارا بلايكودلعق كايدن شفتاه بحركة مبهرة واهتاجت أنفاسه:"لا أصدق أن كل هذا لي ولن يكون لغيري"وكم شدد على كلمة لن يكون لغيري... زحفت يداه وتوجهت خلف ظهري وشعرت بأصابعه تفتح خطاف حمالة صدري حتى شعرت بها ترتخي، هي بدون حمالات لذا سقطت مباشرة على الأرض ليضحى صدري عاريًا أمام مرمى عينيه. لا أصدق أنني أفعل هذا مع رجل لم تربطني به أي علاقة من قبل، هذا أمر كبير جدًا بالنسبة لي."لا أصدق كيف احتملت عدم التجول بين ثناياك المثيرة من قبل"قال وقد كوب أحد نهديّ الأيسر بقبضته، وانكمشت أصابع قدماي وثارت أنفاسي على أثر فعلته."لو فعلت ما كنت لأمنعك سيد كايدن"شدد بقبضته على نهدي قليلاً وأخذ يداعبة ويعتصره، وأشعر بالألم يتزايد بأنوثتي وقدماي لم تعد قادرين على حملي."تمالكي نفسك صغيرتي"قال عند أذني وقد ألهبت أنفاسه أذني."فنحن لم نفعل شيء مما خططت له"أكمل بنفس النبرة عند أذني.وضعني على الأريكة وجعلني أستلقي عليها وأنا فقط خاضعة له ولما يفعله. فارق بين ساقاي وأخذ مكانًا بينهما، انحنى علي حتى شعرت بذكره الذي يكاد يخترق بنطاله يلامس أنوثتي، لولا السروال لاخترقها. أطلقت آهة للرغبة العارمة والألم الذي
Mehr lesen
ZURÜCK
1234568
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status