All Chapters of صديق أبي المفضل: دماري: Chapter 21 - Chapter 30

31 Chapters

أشعر أني مثلية.

تارا بلايكوود أنا أحيانًا أتساءل ما عدد الملفات التي تستقبلها هذه الشركة يوميًا، وأيضًا لما هو يناديني برسمية هكذا، لقد طلبت منه أن يناديني باسمي فقط."حسنًا سأفعل."قلت، فمن أنا لأرفض أو أعترض على ما يقوله الرئيس هنا.أعطى كلانا نظرة أخيرة، وأخذ بخطواته نحو الخارج.غروره واضح من طريقة مشيه حتى، لا بل هالة الغرور والنرجسية تحيط به ولا تتركه.هل يُعقل أن ثقته بذاته وصلت ذاك الحد؟بمجرد أن خرج، حتى تقدمت أنا وميرا من الملفات التي وضعها. كانت بالفعل مقسمة لمجموعتين." أخاك يظننا آلات لا بشر هنا."قلت آخذ مجموعة من الملفات وأضعها على المكتب الآخر."لِمَ هو جدي في العمل هكذا؟ نحن مجرد شابات نعمل لديه، وأنا أشفق عليكِ حقًا، سيكون لديكِ عمل مضاعف.""أعلم..."لِمَ تذكرني بهذا؟ يكفي أنني سأقود قدماي نحو مكتبه.جلست على كرسي مكتبي، وأخذت الملف الذي يعتلي المجموعة.بدأت أطلع عليه وأقرأ المكتوب.صاحبة الملف امرأة، وتعرضت للاعتداء، هنا الكثير من الصور.أغلقت الملف بقوة بعد أن قابلتني تلك الصورة البشعة،وهذا ما جذب انتباه ميرا نحوي."هل أنتِ بخير تارا؟"قالت من مكانها وبصوت قلق." من السيئ أن تكون
last updateLast Updated : 2026-05-31
Read more

ظننت أني مهمة بالنسبة إليك.

تارا بلايكوود لا أنكر أبدًا أن وصفه لي بالغريبة، وطريقته القاسية في الكلام، جرحتني كثيرًا. خلو صوته ونبرته من أي مشاعر، ونبرته الخفيضة القاسية تلك، أمر أقسى بكثير مما يتحمله قلبي.وكل هذا لا لا يقارن بوصفه لي بالغريبة.هل أنا غريبة في نظره؟ناظرت في عينيه بعدم تصديق لما وصفني به، لعلي أجد أنه ندم على قول تلك الكلمة،ولكن لا شيء سوى زوج من الأعين الخالية من ذرة مشاعر،والتي لم تتغير حتى بالنظرة لوجهي الذي تملأه الصدمة."غريبة!"رددت بعدم تصديق.وما قاله أثبت لي أمرًا واحدًا، هو شخص حقير،وأن ما فعله معي كله كان مجرد عبث وكذب صدقه عقلي."أتيت لآخذ اللعنات من هنا كما طلبت، أنا لم أتدخل في شؤونك."بنبرة حاولت جاهدة جعلها خفيضة، قلت وأنا أنظر له،محاكاة طريقة نظره إلي أمر مستحيل."تغاضيت عن دخولك لمكتبي دون إذن، ولكن يجب أن توضع بعض الحدود، وطلب مني أنكِ تأتي لا يعني العبث في أمور لا تخصك."بنفس النبرة الجافة قال،كيف يمكن لشخص أن يكون بهذه القسوة؟"ظننت أني مهمة بالنسبة إليك."بنبرة خائبة، ونظرات اللوم مني موجهة إليه،وغشاء من الدمع تشكل على عيناي، يجعل من رؤيتي ضبابية.أزلت رأسي، أمرر ي
last updateLast Updated : 2026-05-31
Read more

أريد البقاء معك الليلة

تارا بلايكوود ابتعد يا هذا ولا تلمسني.."نبرتي قد غلب عليها الخوف أعلم، ولكن ماذا سأفعل، هذه هي الردود التي اعتاد جسدي على فعلها حين يزورني الخوف.بدأت يده تأخذ طريقها نحو أسفل ما يستر جزئي العلوي.حاولت تحرير يدي من بين يده التي تعلقهما فوق رأسي، ولكنه يثبتها جيدًا، وحتى تحريك جسدي لم يأتِ بالفائدة، أغلقت عيناي أستسلم لواقعي، فلقد تعبت كثيرًا هذا اليوم.وفجأة شعرت بيده تترك يداي، ويده الأخرى تترك خاصرتي.أعدت فتح عيناي، وإذا بصاحب الكمامة ذاك على بعد خطوات مني، بينما يمسك وجهه، والسبب هو كايدن دراڤـن الذي يقف أمامي ويبدو أنه لكمه!تقدم ذو الكمامة من كايدن أكثر، وكان على وشك توجيه قبضته إلى وجه كايدن، ولكن الآخر أوقفها بإمساك يده التي كان يمسك بها خاصرتي، وأدارها حتى أصبحت خلف ظهره.أطلق ذو الكمامة أنينًا متألمًا، أظن أن كايدن يكاد يكسر يده.صوت طقطقة العظام والمصدر واضح، أظن أن يده قد كُسرت.ترك يده ليسقط صاحب الكمامة أرضًا، ولكنه سرعان ما استقام من الأرض، وقف أمامي مباشرة.أنا مدهوشة منه، يده مكسورة وعيناه مبتسمة وهو ينظر لي، هل فقد حس الشعور أم ماذا؟"نلتقي مجددًا تارا"قال جملته
last updateLast Updated : 2026-05-31
Read more

أنه يتم خيانتي.

تارا بلايكوود بعد فترة توقفت السيارة، وقد رأيت شيئًا، إنه نفس الحي الذي يعيش فيه السيد كايدن دراڤـن الذي ذهبت له ذاك اليوم، والمصيبة أن منزل إيثان رويلان الذي توقفت بجانبه السيارة مجاور لقصر كايدن."أخذتني، سون، هذا هو الحي الذي أخذتني إليه أول مرة، صحيح."قلت لأتأكد لعلي أخطأت... "نعم، إنه نفسه"قال لي لينزل مباشرة ويفتح الباب لي.همهمت له لفهمي:"لا مشكلة إن كان منزل إيثان مجاور لمنزل كايدن، لا مشكلة أبدًا، فلا علاقة تربطني به."" هل تريد أن أبقى حتى تدخلي المنزل، تارا؟"جذبني صوت سون من خلفي، أظن أني شردت بالتحديق في المنزلين أمامي. "لو أنك تفعل هذا، سأفضل"بمجرد أن قلت هذا، عاد للخلف يسند جسده على هيكل السيارة.كنت سأستأنف خطواتي، لكن توقف على صوت احتكاك عجلات قوي بالأرض قطع هدوء المكان.نظر لحيث مصدر الصوت، وكانت سيارة الجاغوار الخاصة بكايدن، ولقد توقفت أمام قصره!خرج من السيارة بنيته الضخمة، صافعًا بابها بقوة، هل غاضب من شيء ما؟على كل حال، أنا لا أهتم، لذا استأنفت خطواتي نحو باب منزل خطيبي. منزله فخم وجميل للغاية من الخارج، في الحقيقة هو ليس منزلًا بل فيلا.لم أرن على الجرس
last updateLast Updated : 2026-06-01
Read more

لا تختلط برئيسك كثيرًا

تارا بلايكوود لا أعرف حتى كيف يكون شعور الغيرة، لم يسبق لي أن غرت على أحدهم من قبل.مسحت ما تمرد من دموع على وجهي، لقد بكيت كثيرًا اليوم بسبب شخص لا يستحق، ولكنني فقط أجد نفسي أبكي.ذاك الرجل، إنه حقير حقًا.التفت، لا أريد أن أنظر أكثر، قد يضاجعها وأنا لا أريد أن أرى.ولكن قبل أن أفعل شعرت بيدان تحيطان خصري من الخلف، لذا أسرعت بمسح دموعي كي لا يلحظها."ما الذي تنظرين إليه، حبيبتي؟""أنا أعلم أنه قال هذا لأنه يرى ما أنظر إليه"رفعت رأسي أناظره، لأجده ينظر أمامي، وعيناه حادتان بعض الشيء.أعدت النظر أمامي، ولا زالت ترقص له بنفس العهر. ألم تتعب؟"إنهما دائمًا ما يفعلان هذا؟" قال إيثان بينما يشد أكثر عليّ."ماذا تقصدين، تارا؟" "وهي عارية، هكذا، دائمًا ما ترقص له لوقت طويل"ما قاله لم يزدني سوى حزناً، أشعر أني أختنق لأنها ترقص له بتلك الجرأة."لا شأن لنا بهم، إيثان، هيا لنذهب من هنا فقط"قلت بصوت خفيض بينما استدير لأقابله، وهو لا زال ينظر إليهما.أحطت وجهه بكفاي لأجذب انتباهه إليّ، وبالفعل لقد نظر لي.ارتفعت على أطراف قدمي، ومن ثم طبعت على شفتيه قبلة سطحية طويلة.لا يجدر بي أن أبقى أفكر
last updateLast Updated : 2026-06-01
Read more

لا أريد هذه العلاقة سيد كايدن

تارا بلايكوود "لنبدأ اولا بالحديث عن اللعنات التي ترتدينها كل يوم"سعلت بقوة بسبب الدخان الذي استقبله وجهي من طرفه وكذلك كونه يخنقني بسبب ضغطه على صدري. أكملت سلسلة سعالي التي لم تطل، لأقابل عيناه بخاصتي التي أعلم أنها محمرة قليلا.كنت سأتكلم ولكنه قاطعني."فقط لو تعلمين كيف يفكر بك الرجال حين يرون جسدك الذي لا تبذلين أي جهد في إخفاء مفاتنه"قالها وصوته قد غلب عليه الغضب، وأخذ يتعالى شيئا فشيئا."لا شأن لك بما أرتديه سيد كايدن دراڤـن، وحتى إن نظر أي شخص إليّ فهذا لا يخصك حضرة المحامي"قلت باصطناع الثبات أمامه."حتى خطيبي لم يتدخل في ما أرتديه، فمن أنت لتتدخل""وما مشكلتي إن كان خطيبك عديم رجولة"قال هذا ليبعد صدره عن خاصتي، لكنه وضع يده على جانب خصري يتحكم بي ويمنعني من الحركة."أنا رجل أناني وغيور جدا، وخاصة حين يتعلق الأمر بالأشياء التي تخصني"أعلم جيدا، أعلم أن كلماته الكاذبة هذه ستهدم كل ما خططت له."لماذا قلت إنك طويت صفحات المشاعر إن كنت تغار"لقد ذاق بي الأمر ذرعا، فقط من أين تنبع الغيرة."لا أعلم صغيرتي"قالها وعيناه قد ارتختا بطريقة جعلتها مغرية، وقد قرب وجهه من خاصتي يجعل م
last updateLast Updated : 2026-06-03
Read more

أريدكِ، صغيرتي.

تارا بلايكود "لن أفعل" قلت بينما أخرج من جهات الاتصال وأغلق هاتفي.لكن ضوءًا صدر منه مجددًا، من يكون؟ فلقد طلبت من ميرا وإيثان رويلان وآدم عدم الاتصال بي.رفعت الهاتف وقرأت اسم المتصل بعدم تصديق... إنه كايدن دراڤـن.بقيت لفترة أناظر الهاتف الذي رنّ طويلًا، ولا يبدو أنه أخطأ برقمي.وضعت إصبعي على الأيقونة الخضراء بتردد، ثم مررت عليها إصبعي لأرد على مكالمته."تارا... صغيرتي"كم اشتقت لهذا اللقب منه. لقد اعتدت عليه بالفعل، وعلى وجوده في حياتي.ثانيتان من الصمت مرتا."تحدثي إليّ، فلقد أرهقني شوقي لأصغر تفاصيلك، ألماستي."قال بنبرته المخملية التي خدّرت حاسة السمع لدي.نزلت دموعي بدون أي صوت. لقد اشتاق إليّ هو الآخر، وهذا واساني قليلًا لمعرفة أنني لست الوحيدة التي أتعذب هنا."هل اشتقت إليّ حقًا؟"هذا أول ما خطر ببالي لأقوله، وقلته لأسمع تنهيدة ثقيلة غلب عليها الإرهاق، مصدرها هو من الهاتف."اشتقت إليكِ حقًا، صغيرتي. كل دقيقة تمر عليّ بدونك تجعلني أدرك أنكِ لستِ عادية بالنسبة لي."انسابت دموعي أكثر، لكنني لم أُخرج أي صوت."لقد اشتقت لك أيضًا، سيد كايدن. الشوق أكل قلبي. نجحت في الابتعاد، لكنن
last updateLast Updated : 2026-06-03
Read more

وسيكون من الأفضل أن تمتصيه.

تارا بلايكود لقد تعبت حقًا من الجلوس هكذا، لذا قمت بوضع رأسي على الوسادة. استلقيت على السرير، أتخذ نفس وضعيته، أنام على بطني، أقابل الهاتف لي، وأحاول قدر الإمكان عدم جعل جسدي يظهر له من الكاميرا.مرت دقيقة كاملة وكلانا غارق في حدقتي الآخر."أخبريني يا تارا، لما أنتِ مصممة على إنهاء علاقتنا؟"أخذ انتباهي عندما قال هذا قاطعًا ذلك الصمت. قرار إنهاء هذه العلاقة وعدم العودة إليها هو قرار أصدره عقلي، وأنا أعلم أن قرارات عقلي كلها تكون أنانية عندما يعود الأمر عليّ.كنت سأتكلم، لكنه قاطعني."تعلمين أنه بإمكاننا البقاء معًا بدل هذا الفراق.""ألستَ من بدأ بالابتعاد عني، سيد كايدن؟ منذ ذلك اليوم بالمشفى وأنا قد لاحظت تغيرك تجاهي."قلت بينما ألف خصلة من شعري على إصبعي، أناظر بحره الأسود بخاصتي الأزرق الصافي."آسف صغيرتي، ولكنكِ ستعلمين إجابة هذا السؤال في وقت لاحق."همهمت له بتفهم. لا يبدو أنه يريد التحدث عن هذا الموضوع، وأنا صبري الذي سأعطيه له لن يدوم طويلًا."أنا خائفة، سيد كايدن."قلت بعد صمت دام لثوانٍ، أكمل جوابي على سؤاله."من ماذا قد تخافين وأنا معكِ؟"كلامه بهذه الطريقة يجعلني أشعر بالأ
last updateLast Updated : 2026-06-05
Read more

فتاة جيدة أنتِ.

تارا بلايكود ما يُسمع في هذه الغرفة هو صوت أنيني العالي بسبب ألم رأسي، حتى إنني استغرقت ربع ساعة كاملة لأعرف ما تشير إليه الساعة الآن... إنها الثانية عشرة. لقد متُّ، لا نمتُ.اليوم لا يوجد عمل، وهذا أكثر من جيد، لأنني سأتفرغ لنفسي وجمالي اليوم.استقمت بجزئي العلوي لعلي أستعيد القليل من وعيي، لكنني شعرت بالأرض تحتضن جسدي، وهذا ما سبب خروج صرخة مني.هذا مؤلم.قلت أمسك ظهري وكأنني عجوز في السبعين من عمرها.نهضت من الأرض بصعوبة أجر قدميّ نحو المطبخ، وأنين رأسي لم يتوقف بتاتًا.كل ما أريده هو أن يذهب هذا الألم اللعين.أحيانًا أندم لأنني كبرت وعرفت شيئًا اسمه كحول.وقفت خلف بار المطبخ في شقتي، أنقل بصري هنا وهناك لألمح ما يساعدني على إعداد مشروب الثمالة.جمعت ما أحتاجه، وأخيرًا وبعد كفاح طويل أعددته.شربت كأسين، والثالث في يدي أشربه بينما أعود لغرفتي.مفعوله جيد جدًا... لقد ذهب ألم رأسي.قبل أن أجعل جسدي يعود للسرير مجددًا، توجهت أولًا إلى المرآة في غرفة الملابس.وقفت أمامها مطولًا أعاين شكلي."واو، أنتِ مثيرة يا فتاة."قلت مخاطبة انعكاسي في المرآة.عدت أدراجي لأقفز على السرير، وأضع الغطا
last updateLast Updated : 2026-06-05
Read more

تنتظرين اتصالي بك و قد حظرتي رقمي؟ 

تارا بلايكوود ابتعد كايدن دراڤـن عن السيارة و بدون أن يزيح بصره عني قام بفتح الباب لي و ما إن ركبت سيارته دون النظر إليه او أنني احاول عدم النظر إليه. مرت حوالي العشر دقائق و التي كانت كالساعة بالنسبة لي و صمت لم يرقني كان هو سيد المكانأنزلت ساقي التي كانت فوق الأخرى اضعها بجانب الأخرى و هذا ما سبب بروز فخذاي"حافظي على نفسك و غطي افخاذك قد ارميك في المقاعد الخلفية و آخذ تلك الطراوة بين كفّتاي حتى يتغير لونها"نظرت له بنظرات متوترة و خائفة كما من سحب اللون منها انه مخيف قليلا عندما يتحدث بهذه الطريقة الهادئةاخذت أطراف المعطف استر فخذاي لأحافظ على نفسي كما قال. مرت دقائق اخرىاملت حدقتاي لانظر له نظرة خاطفة بطرف عينو لكني لاحظت نظرات بدت لي حزينة او غاضبة على عيناه بينما يعطي بتركيزه إلى الطريق أمامه. "لماذا لم تخبرني أنك قادم لأخذي ؟"قلت اتكتف و بصوت غاضب انظر إليه و هذه المرة ادرت رأسي إليه"تنتظرين اتصالي بك و قد حظرتي رقمي ؟"قال بنبرة فارغة ليكمل"انتي غبية ام تتغابين علي؟"لقد نسيت كليا كوني حظرت رقمه صباحا كنت حرفيا انتظر اتصالا منه طول اليوم لكي يخبرني عن موقع المطعم و
last updateLast Updated : 2026-06-06
Read more
PREV
1234
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status