Home / الرومانسية / صديق أبي المفضل: دماري / أنا بالفعل ملك لك كايدن

Share

أنا بالفعل ملك لك كايدن

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-06-19 07:46:33

تارا بلايكود

عاد كايدن للداخل بمجرد أن أنهى جملته تاركاً إياي غير مستوعبة لما قاله حتى. هل قال إنه قادم؟ ولكن هل هذا وقت مناسب ليأتي؟ وماذا سيفعل؟

تركتُ الشرفة وكل الأفكار عديمة الفائدة وعدتُ للداخل بسرعة. قد يأتي إيثان في أي لحظة، وماذا إن رآه هنا؟ ستكون مصيبة حقاً وكلٌ منهما لا يطيق الآخر ولا أعلم لمَ حقاً. أخذتُ بخطواتي المسرعة أخرج من الغرفة وأتخطى الكثير من درجات الدرج، لكن لكن لماذا سيأتي إلى هنا بالأصل؟

كنتُ على وشك الوصول للباب ولكن صوت جرس المنزل الذي دوى في أرجاء المكان جعل من قلبي ي
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • صديق أبي المفضل: دماري   تارا، هل تعرفين من الزائر؟

    تارا بلايكود"صغيرتي."سمعت صوت كايدن الذي أتى من خلفي. نظرت بلهفة إلى مصدر الصوت. وضعت ذلك الكأس وقفزت عليه، أعانقه بشدة."لقد اشتقتُ وقلقتُ عليكَ للغاية، هل أنت بخير يا كايدن؟"احتضنني هو الآخر بيدٍ واحدة، بينما الأخرى كانت مشغولة بحمل أكياسٍ ما."لا بأس يا صغيرتي، أنا هنا الآن. كان هناك الكثير من العمل والأمور التي عليّ إنجازها والاهتمام بها."فصل العناق ينظر إليّ. كان التعب بادياً على وجهه، لا شك وأنه تعب كثيراً."من الواضح جداً أنك تعبت اليوم يا سيد كايدن، تعال سأساعدك لترتاح."نفى برأسه، يمد الأكياس التي يحملها إليّ."ارتدي هذه، ستذهبين معي."أخذتها منه، أطلع على ما تحتويه، وكانت ملابساً. لم يسمح لي بالسؤال عن ماذا أو لماذا."اذهبي فقط، ستعرفين كل شيء."أومأت له بابتسامة سعيدة بأني رأيته فقط. اتجهت لأقرب غرفة في هذا المكان الواسع.من الجيد أنه تذكر وأحضر لي ملابساً داخلية. ارتديت ما أحضره، في النهاية هو يمتلك ذوقاً راقياً. عدلت خصلاتي بطريقة عشوائية.خرجت إليه، أعدل المعطف الذي يصل إلى كاحلي. أحب هذا النوع.ناظرني من الأسفل إلى الأعلى، وعلى وجهه علامات إعجاب ورضى."كما توقعت، لط

  • صديق أبي المفضل: دماري   عليّ أن آخذ منشطاتي.

    تارا بلايكود"أخبرني يا سيد كايدن، هل سأذهب معك للشركة اليوم؟"سألته، أعود للألبوم بعد فشلي في إيجاد ردٍ لما قاله."مستحيل، ألا تشعرين بالألم في رأسك؟"لن أعارضه، فذلك أفضل بكثير."جيد، ذلك رائع، لقد خلصتني من الجلوس لساعاتٍ طويلة على كرسي غير مريح."استمررت برؤية الصور كلها ولآخرها تحت حديثنا. بشأن الأطفال، من حديثه عرفت أن لا شيء يريده كما يريد طفلة أو طفلاً صغيراً له والاستقرار.لا ألومه، من لا يحب تلك المخلوقات اللطيفة الصغيرة؟ أنا أيضاً أرغب كثيراً وبالغاية بحياةٍ مع طفلة صغيرة وزوج، حياة طبيعية فقط.كم أنتِ يائسة يا تارا.ولكنني لم أظهر له مدى رغبتي بذلك. لا أعلم إن كان يريد مني ذلك أم لا.أنا الآن وسط مطبخه، عملت على طبخ طعام الفطور بعد أن طردته منه بصعوبة ليذهب ويرتدي ملابسه ليذهب لعمله.كنت أضع ما طهوته له على الطاولة التي وضعت عليها كل شيء، وقد زينتها بطريقتي بالفعل.خلعت المريلة وأعدتها لمكانها، وتزامن ذلك مع استماعي لوقع خطواته التي تنذر باقترابه من هنا.التفت إليه بلهفة لأشبع عيني التي لم يملأها غيره به.وكم كان في غاية الوسامة والروعة. كان يرتدي بذلة سوداء كلاسيكية، ولكن

  • صديق أبي المفضل: دماري   إن كنتِ تريدين طفلة، فأنا سأكون في الخدمة دائماً.

    تارا بلايكودمرت الكثير من الدقائق حتى سمعت الباب يفتح مرة أخرى. نظرت لمصدر الصوت بلهفة، وكان كايدن مرة أخرى.لا أصدق بأنني حلمت به يربط رقبتي بسلسلة. كان يحمل ألبوماً بيده. أغلق الباب وتوجه نحوي، يجلس بجانبي.إنه يبدو مثيراً وجميلاً للغاية، أنا محظوظة حقاً لأني أرى منظراً جميلاً كهذا بدون أي عناء.كنت لأكون أكثر النساء حظاً لو كنت زوجته فقط. هل هذا الطلب صعب؟ ليس كذلك، صحيح؟جلست على فخذيه مرة أخرى بدون إذنٍ منه. كانت يده اليمنى خلف ظهري والأخرى أمام معدتي يمسك بالألبوم."دعني أتنقل بين الصور."أعطاني إياه بعد أن طلبت منه ذلك بدون اعتراض. فتحته على أول صفحة بحماسٍ، يضع علاماته على وجهي.كانت هناك صورتان في الصفحة الأولى. الأولى كانت له معها بجانب ساعة بينغ بانغ في لندن.كان يحملها بيده وابتسامة سعيدة على وجه كلاهما.والصورة كانت من نفس المكان، ولكن لا يحملها."واو، إن هذا جميل حقاً."تمتمت بسعادة وكأني مالكة الصور. كان الذي خلفي يحتضن خصري برقة، يسند ذقنه على كتفي."كانت تلك في لندن، كان عمرها ثلاث سنوات."قال يضع أصبعه على طفلته المتوفاة. قلبت الصفحات أتمعن بكل صورة."إنها لطيفة للغ

  • صديق أبي المفضل: دماري   أحب إغاظتكِ فقط يا صغيرتي.

    تارا بلايكود"لم أعلم بأني قميصي الممل هذا سيكون شيئاً مثيراً ووسيلة لإغرائي يوماً ما."كان كايدن مركزاً على نهداي وحلمتاي الظاهرتان من أسفل القميص. أشعر بالإحراج الشديد لهذا."كايدن، أرجوك توقف عن النظر إليّ بهذه الطريقة، هذا يحرجني."كنت أشعر بالخجل، كوني عارية أمامه سيكون أفضل من أن أكون أرتدي شيئاً بدون ملابس داخلية، هذا غير مريحٍ البتة."ماذا إن أخبرتكِ أني أعلم ذلك وأستمتع بفعله؟"مد ذراعه إليّ وأمسك بنهدي الأيمن تحت قبضته."كيف أغض بصري عن منظرٍ مثيرٍ كهذا؟ لا أرى هذه المناظر كل يوم، لذا عليّ استغلال الفرص."ترك نهدي وأخذ يمرر أطراف أصابعه الوسطى الثلاثة على حلمتي، وهذا ما سبب اهتياج أنفاسي. اقترب مني أكثر وهمس بحرارة بجانب أذني."أخبريني كيف سأفعل ذلك؟"كنت أزم شفتاي حتى ابيضت، أمنع خروج أي أصواتٍ تزيد من اهتياجي والتي قد تثيره."ولكن الحق عليكَ، أنت الذي لم تحضر لي ملابس داخلية، بالرغم من أنك أحضرت إحدى أفضح البيجامات التي أملكها."توقفت حركته على حلمتي وأبعد يده عن نهدي، فأخرجت أنفاسي بثقل."لا تلوميني، تمتلكين أشياء مثيرة للغاية في خزانتك، لن أمنع نفسي من رؤيتكِ بها."قبل أ

  • صديق أبي المفضل: دماري   ألا يقال عن المرأة إنها الجنس اللطيف؟

    تارا بلايكودنزلت الدرج بخطوات سريعة تشبه القفز. كنت سأمر من المطبخ إلى مكانٍ لا أعرفه، إلى أن جذبني الجثمان الأسود على الأرض.إنه كلبه، لم أره البارحة. لابد وأنه كان مربوطاً أو شيئاً كهذا.لقد استيقظ عندما شعر بي. تجاهلته وتخطيت المطبخ، لم أذهب الطريق التي اتجه بي منها بالأمس، بل استمررت إلى الأمام.لم يعد يظهر شيء من المطبخ، وأنا الآن في رواق واسع، اشتغلت أضواءه تلقائياً عندما دخلته.انتهيت منه لأخرج إلى مكان واسع كان كباحة أو قاعة دائرية، على جدارانها بضعة أبواب.رفعت رأسي أنظر للأعلى، كانت هناك ثرية ضخمة تتدلى من الأعلى، وكان السقف مزيناً بطريقة فاخرة للغاية.نظرت للأمام، سأكتشف ما هناك لاحقاً.توجهت نحو أقرب باب إليّ، أمسكت بالمقبض حاولت فتحه، ولكن لا شيء. جذبني الضوء المنبثق من الغرفة من أسفل الباب وفتحة المفتاح.وضعت عيني على فتحة المفتاح، أنظر لداخل الغرفة، وكانت بيضاء بالكامل حرفياً، هذا ما استطعت أن ألمح منها.هي تبدو في غاية الاختلاف عن بقية كل المنزل.مسحت المكان مرة أخرى، وجذبني الباب الذي ليس كغيره، كان كبيراً ومزخرفاً بطريقة ما.توجهت إليه، أتمنى أن يكون مفتوحاً فقط. أم

  • صديق أبي المفضل: دماري   أنا أتعرض لأشد أنواع الإغراء

    تارا بلايكودكان شعور سلسلة تخينة تحيط برقبتي من الخلف بشدة، أشعر بها تخنقني. رفعت رأسي أنظر إليه، ويا ليتني لم أفعل.كانت ملامحه مخيفة للغاية، هو ليس الشخص الذي كان جالساً معي الآن أبداً.كان السيد كايدن من يمسك بها من الخلف بشدة وينظر لي بأعين مخيفة للغاية. غرقت عيناي بدمعها لشدة الخوف.هذا آخر ما كنت أتوقعه منه."لقد تجاوزت الحدود معي، وعليّ منحكِ عقاباً لائقاً."وفجأة، انتفضت من مكاني بجزعٍ وخوف، أشعر بجسدي يرتجف بشدة وقلبي يدق بعنف."تارا، ما خطبك؟"كنت أحلم!كنا في غرفته وعلى سريره. جذبني صوته الناعس والقلق، لا شك وأن انتفاضي بذلك العنف أيقظه من نومه."لا شيء يا كايدن، فقط كابوس مزعج."كنت أمسك جهة خافقي الذي يكاد يخرج من مكانه. هناك بعض الدموع على عيناي بالفعل. رفع ذراعه التي كانت أسفل الغطاء عن الأخرى وجذبني إليه."مجرد كابوس سيئ. اتخذي من حضني ملجأً لكِ، فأنتِ آمنة ما دمتِ داخله."اقتربت منه، التصقت به وأحشر وجهي بصدره. كانت يده على رأسي."لا شيء يخيفكِ، فأنتِ بين يدي القانون."كان يمسح على شعري ببطء شديد، وأنا أحاول أخذ أنفاسي بإنتظام. كان الحلم مخيفاً للغاية.أظن لو أنني حل

  • صديق أبي المفضل: دماري   من إيثان؟ 

    تارا بلايكوود"بما أنك خالفتِ كلامي سأريكي ما لم تتوقعيه أبدًا تارا"قال كايدن هذا بينما أنفاسه قد خدرت عقلي وجميع حواسي، لكني تماسكت في نفسي.قربه خطير جدًا وأنا لا أرتاح لهذا كما الآن، لهذا أنا أبعدت يدي من أسفل يده بحركة سريعة.أردت أن أهرب منه، لكني لم ألتف حتى ليقوم بفتح باب مكتب السكرتيرة ويد

  • صديق أبي المفضل: دماري   أهلا بك في ارضي وبلادي.

    تارا بلايكوود خرجت لأصفّي ذهني وأفكاري حول خطيبي ومستقبلي معه، ووجدت نفسي أفكر في رجل بعيد كل البعد، صديق والدي.لم تمضِ دقائق حتى وصلت إلى المنزل، وعند المدخل اصطدمت بعيني أخي أندرياس، الذي لا يزال يزعجني بتصرفاته الطفولية."أختي تارا، لقد اشتقت إليك.""وأنا أيضًا اشتقت لك، أندرياس."دخلت غرفة ال

  • صديق أبي المفضل: دماري   سيد كايدن، ماذا تفعل؟

    تارا بلايكوود المسافة بيننا تقلّصت دون أن يتحرك أحد. حتى الوسادة التي كنت أمسكها لاحتمي بها سقطت على ركبتي هذا الرجل.أغمضت عيني فجأة، وأخفضت رأسي، وقلبى ينبض بتوتر شديد."تارا."ناداني بهدوء، لكن لم أركز على النداء، بل على وقع اسمي بين شفتيه. بدا الاسم مختلفًا، أكثر دفئًا. "تارا؟"رفعت رأسي ببطء

  • صديق أبي المفضل: دماري   هل يمكنك أن تعزف لي؟

    كايدن درافن لم أكن الشخص الذي كان يجب أن يقف أمام المذبح اليوم.ولا الشخص الذي كان يجب أن يمدّ يده ليضع خاتمًا في إصبع امرأة لا أحبها. لكنّي كنت هنا. واقفتنا أمام القس كانت أشبه بوقوف شخصين أمام حكم بالإعدام، وليس أمام بداية زواج.“سيد كايدن، هل تقبل بالسيدة لارا ويلسون زوجة لك؟”“أقبل.”التفتت ل

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status