Beranda / الرومانسية / صديق أبي المفضل: دماري / أعلم أن دورتك الشهرية اقتربت.

Share

أعلم أن دورتك الشهرية اقتربت.

Penulis: Queen Writes
last update Tanggal publikasi: 2026-06-19 07:48:20

تارا بلايكود

"لماذا تصفعها؟"

عقلي ليس في وضع يسمح له بالتفكير أو تذكر أشياء أخرى، ولكني حاولت تذكر أي فيلم رأيت فيه شيئًا كصفع أنوثة امرأة، ولكني لم أجد شيئًا في ذاكرتي.

حطت كفه على أنوثتي بصفعة أخرى تزيد من قوة تيارات المتعة بي.

"كل مرة تقولين شيئًا كهذا تشعرينني أنكِ طفلة بريئة للغاية."

داعب شفرات أنوثتي بأصابعه مرة أخرى، وعاد لوضع صفعيتين متتاليتين هذه المرة، ويده الأخرى أخرجت نهديّ من حمالة صدري وأنا لا أزال أرتديها.

"لو كنتِ تلمسين نفسك لعرفتِ لماذا."

بمجرد أن قال هذا حتى أخذ حلمة ثديي الي
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (4)
goodnovel comment avatar
pt.ohoud
متى التحديث
goodnovel comment avatar
Ines Ines
ممكن تحديث؟
goodnovel comment avatar
ياسر الياسري
التحديث وين
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • صديق أبي المفضل: دماري   أنا دائماً المسيطر، لا أكون خاضعاً أبداً

    تارا بلايكودأخرجت الهاتف من جيبي لأطلع على من يتصل بي، وإذا به إيثان.لماذا عليه أن يتصل الآن؟ هو لا يتصل بي أبداً، فلماذا الآن وفي هذه اللحظة فقط؟لا شك أنه لم يجدني بمنزلي، فاتصل بي يسألني عن مكاني، بما أن الوقت يبدو متأخراً على بقائي بالعمل للآن.نظرت بطرف عين لمن أجلس على فخذيه، والذي تموضعت علامات الغيرة على وجهه.رفضت المكالمة ووضعت هاتفي على الوضع الصامت وأعدته لجيبي."لا شك أنه يتصل لأنه لم يجدني بالمنزل، لا يهم على كل حال."لم تزل تتغير ملامحه، وهذا ما جعلني أتوتر قليلاً."لماذا تسمينه بذلك الاسم على هاتفك؟"قال بنبرته المضلمة تلك. وضع الشوكة وأخذ الهاتف من جيبي."أي اسم؟ ماذا تقصد؟"فتحه بسهولة، فهو لم يكن يحتوي على رمزٍ دخول."هذا الاسم اللعين."رفع الهاتف بوجهي، يجعلني أنظر لإسم إيثان بهاتفي، أنا أسميه بإسم تاتا.إنه حقاً اسم غبي، وهو لا يستحق حتى شيئاً بسيطاً كهذا مني."ما خطبه؟ ما المشكلة في الاسم؟"قلت ببراءة مصطنعة، من الغريب حقاً أن أكون في علاقة معه وأضع اسم كهذا لخطيبي الذي لا أطيقه."حسناً."نظر للأمام بعد أن استرسل بهدوء، قبل أن يعود بعينيه إلى شاشة الهاتف. كنت أ

  • صديق أبي المفضل: دماري   مريض بكِ يا صغيرتي.

    تارا بلايكود أسندت رأسي على صدر كايدن مرة أخرى، أستمع لدقاته الغير منتظمة، كانت سريعة بالنسبة لشخصٍ على وشك النوم.ترى ما خطبه؟ وضعت يدي على صدره فوق خافقه."دقاتك سريعة للغاية بالنسبة لشخصٍ مستريح، هل أنت بخير؟"قلت بقلق، خوفًا عليه، قد يكون مصابًا بمرضٍ ما وأنا لا أعلم، وكما أن هذه ليست المرة الأولى."وهل كنتِ تحسبين أن هذا القلب يرتاح بقربك؟"أمسك بيدي ووضعها على صدره، يناظرني بشاعرية كبيرة."بمجرد أن يسمع صوتكِ أو يشعر بوجودك قريبة منه ينسى عمله."كنت مسحورة بما يقول، كلماته شاعرية وعاطفية للغاية، وضلت تدور بدون توقف بعقلي."كنت أظنكَ مريضًا بشيء ما."ترك يدي وضمني إليه، يسجنني بين ذراعيه."مريض بكِ يا صغيرتي."ابتسمت ضد بشرته، كلماته لا تزال تدغدغني إلى الآن."سيد كايدن، أنا لن أهرب منك لأي مكان."كان صوتي سعيدًا للغاية بينما أقول ذلك."أريدك أن تبقي هكذا قريبة من قلبي، مسجونة بين ذراعاي، سجنكِ الأبدي الذي لا مهرب لكِ منه."قلبي لم يعد يستطيع تحمل كل هذا، أشعر بالحرارة تغمر وجهي."يروق لي كلامك هذا للغاية."شعرت بربطة شعري تتركه، وكان هذا بفضل أصابعه التي تجذبها."أرى ذلك بوضوح

  • صديق أبي المفضل: دماري   مؤخرتك الجميلة هذه توقظ غرائزي.

    تارا بلايكود"دعيني أساعدكِ في التخلص من تعبكِ وألمكِ."آخذ كايدن الكيس الطبي الصغير وأخذ المرهم وأخرجه من علبته."أحضرت هذا لأجلك قبل قليل، سيساعدكِ في التخلص من ألم الضربات، وكما أنه سيخفف من هذه العلامات."تحسس علامة كانت على ذراعي، وقد احتدت عيناه بشكلٍ مخيف."ولكن بإمكاني وضعها بنفسي."أنا أريده أن يساعدني في وضعها، وفي نفس الوقت هناك شيء يلهمني لكي أعترض قليلاً."لا تقلقي، أنتِ لن تفعلي."قال قبل أن يمسك بطرف المنشفة الذي يثبتها. ارتخت من حول جسدي وسقطت، تظهر جل صدري."هيا، خذي وضعًا مريحًا على ظهركِ."وضع يده على فخذي، يتحسس نعومتها برقة، ينظر بعيناي ويتحدث بطريقة نجحت في كسب قلبي."حسنًا."تراجعت للخلف قليلاً وأزلت المنشفة كلها ووضعتها على الجانب الآخر من السرير."فتاة جيدة أنتِ."استلقيت على ظهري كما قال لي، وقد تقدم مني يأخذ مكانًا له بجانبي. كنت تائهة في عيناه الجميلة بينما ينظر إلى خاصتي.ضغط على علبة المرهم ليخرج القليل على أصابعه، هو يجعل شيئًا بسيطًا للغاية في غاية الإثارة."سأحاول تجنب لمس أماكن غير مقصودة، مع أن نسبة ذلك شبه منعدمة."نثر المرهم على شكل نقاط منها المتب

  • صديق أبي المفضل: دماري   هل تريدين أن تحملي طفلي برحمك؟

    تارا بلايكود"هل تريدين أن تحملي طفلي برحمك؟"سأل كايدن فجأة من العدم، وقد توقفت لثوانٍ عن التحرك على قضيبه، أنظر له وامارات الاستغراب على وجهي."ماذا تقصد؟"وضع كف يدٍ واحدة على كفي يدي المجتمعتان حول رجولته، يعيد إليه حركتها عليه."لم تسمعي بالحمل من أحواض المياه أو المسابح، صحيح؟"زاد حديثه استغرابي أكثر."لا، لم أسمع به."كنت أتسائل بداخلي كيف يمكن حدوث حملٍ من المياه."إن قذفت داخل هذا الحوض وأنتِ جالسة هكذا وقريبة مني، قد تخترقك إحدى حيواناتي المنوية بحثًا عن المستقر المثالي بداخلك."كنت أحلل كلامه بعقلي، وقد بدا منطقيًا إلى حدٍ ما."هل حقًا يمكن حدوث هذا أم أنك تمزح معي؟"كان مستمرًا بتحريك يداي على رجولته. رفع يده الأخرى وقربني إليه من ظهري من الخلف."اقفزي من هنا إن كنتِ لا تريدين حدوث ذلك."قال بالقرب من شفتاي بينما ينظر في عيناي."لم أكن أشعر بأن فكرة الحمل مرعبة من قبل، إلى أن قلت هذا."رددت عليه وقد تركت قضيبه."أفضل أن أحمل بطريقة طبيعية."وقفت من أمامه بينما أستمع لقهقهته الساخرة."الفرق الوحيد هو أن الجنين جرب السباحة قبل أن يدخل رحمكِ."وقفت بجانب الحوض، وسرعان ما وضع

  • صديق أبي المفضل: دماري   شفاهكِ المحرمة أشهى فاكهة 

    تارا بلايكودأخذت يد كايدن التي كانت موضوعة على فخذي، فارقت مجددًا بين فخذاي ووضعت كف يده هناك وضغطت أصابعه."هيا، أكمل ما كنت ستفعله، أصابعي المرة الماضية لم تكن جيدة بما فيه الكفاية، أحتاج إلى أناملك والشعور بما تفعله بي من مشاكل."لمحت الابتسامة المضلمة التي ارتسمت على ثغره حين أنهيت كلامي الذي أعلم بكونه أثاره."أليس جسدكِ محطمًا؟"حرك وسطاه بين شفراتي الناعمة ببطء، ما جعلني أقلب عيناي بمتعة."نعم، ولكنك لا تستطيع التراجع بعد أن أيقظت نيران رغباتي، ذلك مشين."تلمس معدتي المسطحة بأطراف أصابعه بسطحية، وصولاً إلى ما بين نهداي."وكلماتك هذه أيقظت شيئًا كبيرًا أيتها الصغيرة الشقية."عاد بأصابعه الوسطى والسبابة إلى مقدمة مهبلي وداعب بظري، وقد أخذ نهدي الأيسر يعتصره، وأنا هنا بدأت أتلوى لشدة المتعة التي أحصل عليها."لا تقلق بشأنه، نستطيع الاعتناء به."كنت أتنفس بسرعة، وأحيانًا أرفع حوضي بمتعة على أثر ما يفعل بي."ما كانت أصابعي لتمنحني هذه المتعة يا كايدن."تأوهت آخر كلامي عندما بدأ بصنع حركات دائرية حول فتحة مهبلي."سماع اسمي بصوتكِ المحتاج؛ يوقظ كل غرائزي وشهواتي، وأنا لا أريد أن أكون

  • صديق أبي المفضل: دماري   لا أستطيع رؤيتك عارياً.

    تارا بلايكودأشحت ببصري عن كايدن إلى الحائط بجانبي، فرؤيته عاريًا أمر لا أستطيع تحمله."انظري إلي، لما الخجل؟"كنت أتوسط الحوض بعد أن جلست بمنتصفه بسبب نظراته الحارقة إليّ."فقط.. فقط لا أستطيع رؤيتك عارياً."قلت بخجلٍ شديد ولا زلت لا أنظر إليه. شعرت به يأخذ مكانًا له خلفي وقد جلس بالفعل."أنتِ بعيدة للغاية."مد ذراعه الموشومة وأحاط بها خصري وجذبني إليه بسهولة، وألصق ظهري بصدره آخذًا مكانًا مثاليًا بين ساقيه."إذن تخجلين من رؤيتي عارياً؟"أشعر برجولته تنقر أسفل ظهري، وهذا ما جعل من أنفاسي تتثاقل بشدة."ن.. نعم.."تعلثمت في الكلام، لا أعلم ما أصابني لأخجل لهذا الحد."أنتِ فقط لستِ معتادة على رؤية مناظر كهذه، سأجعلكِ تعتادين يا صغيرتي."وضع كف يده الأخرى على فخذي ومررها عليها يستشعر نعومتها."لماذا تصر على جعلي أذوب خجلاً هكذا يا كايدن؟"كانت لمساته على فخذي قريبة للغاية من أنوثتي، وهذا سبب انتشار الوخز اللذيذ بها."خجلكِ وتباين اللونين الوردي والأحمر على وجنتيك أجمل منظرٍ رأيته بعد رؤيتكِ وأنتِ تبتسمين."احتضن جسدي من الخلف بكلتا ذراعاه التي تحمل تلك الوشوم الغزيرة حتى التحم ظهري بصدره

  • صديق أبي المفضل: دماري   هل يمكنك أن تعزف لي؟

    كايدن درافن لم أكن الشخص الذي كان يجب أن يقف أمام المذبح اليوم.ولا الشخص الذي كان يجب أن يمدّ يده ليضع خاتمًا في إصبع امرأة لا أحبها. لكنّي كنت هنا. واقفتنا أمام القس كانت أشبه بوقوف شخصين أمام حكم بالإعدام، وليس أمام بداية زواج.“سيد كايدن، هل تقبل بالسيدة لارا ويلسون زوجة لك؟”“أقبل.”التفتت ل

  • صديق أبي المفضل: دماري   وهل من ستقابلينه أهم مني؟ 

    تارا بلايكوود"هذا رقمي، اتصلي بي إن…"لا أعلم لماذا شدد السيد كايدن. على آخر كلمة، ولكن لم أُلِ لذلك أهمية كبيرة بسبب صوته الذي سبب شللًا في حاسة السمع لدي.أمسكت الورقة التي مدّها إليّ بعد أن أخرجها من جيب سترته الرسمية من الداخل، ومن ثم وجه لي كفه قائلاً:"نلتقي مجددًا، تارا."أمسكت بكفه، أبادله

  • صديق أبي المفضل: دماري   أهلا بك في ارضي وبلادي.

    تارا بلايكوود خرجت لأصفّي ذهني وأفكاري حول خطيبي ومستقبلي معه، ووجدت نفسي أفكر في رجل بعيد كل البعد، صديق والدي.لم تمضِ دقائق حتى وصلت إلى المنزل، وعند المدخل اصطدمت بعيني أخي أندرياس، الذي لا يزال يزعجني بتصرفاته الطفولية."أختي تارا، لقد اشتقت إليك.""وأنا أيضًا اشتقت لك، أندرياس."دخلت غرفة ال

  • صديق أبي المفضل: دماري   سيد كايدن، ماذا تفعل؟

    تارا بلايكوود المسافة بيننا تقلّصت دون أن يتحرك أحد. حتى الوسادة التي كنت أمسكها لاحتمي بها سقطت على ركبتي هذا الرجل.أغمضت عيني فجأة، وأخفضت رأسي، وقلبى ينبض بتوتر شديد."تارا."ناداني بهدوء، لكن لم أركز على النداء، بل على وقع اسمي بين شفتيه. بدا الاسم مختلفًا، أكثر دفئًا. "تارا؟"رفعت رأسي ببطء

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status