Home / الرومانسية / أحببت شقيق عدوتي. / أهم من زوجتك وابنتك؟

Share

أهم من زوجتك وابنتك؟

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-08-24 14:04:07

كلارا جيمس

| اليوم التالي |

تركت المحقق الوغد نائماً وسط السرير دون قميص وخرجت من الغرفة. النقاش بيننا البارحة انتهى بشكل سيء حيث تشاجرنا.

ذهبت مرتدية معطفه إلى الطبيب لأستفسر أشياء أخرى حول صحته.

"الورم الذي في ذراعه اليسرى لم ينتشر أو يكبر للآن في عظمه. يمكن إزالته بواسطة عملية جراحية، وكلما تم تنفيذها بسرعة سيتم السيطرة على السرطان."

وضعت يداي داخل حجري والقرارات داخلي متشابكة. أدرت جسدي نحوه وسط الكرسي الذي أجلس به.

"وماذا عن السرطان المنتشر في رئته؟ هل يمكن إزالته بعملية جراحية أيضاً؟"

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • أحببت شقيق عدوتي.    يمكنني معانقتك في أي وقت قد ترغب به.

    كلارا جيمس"كلارا صغيرتي اذهبي لسريرك ونامي هناك، سيؤلمك ظهرك على هذه اللوضعية."دفنت رأسي تحت قميص لوكاس وأنفي ملتصق بجوار معدته، كنت أشعر بالنعاس جداً لدرجة أنني غفوت قبل قليل، استلقي على الأريكة ورأسي يرتخي ضد فخذه."دعني أملئ أنفي بعطرك لكي أهدئ العاصفة في أعماقي."أنامله تتغلغل بين خصلات شعري السرحه تدلك فروتي برقة شديدة وكأنني قابلة للانكسار إن ضغط أكثر، المحقق لم ينزل بعد."لوكا ماذا ستفعل إن كانت أمي على قيد الحياة..."استغرقت لحظة لأبقي نبرة صوتي متماسكة خالية من الارتعاش، ولأخفي ما أحمله في جعبتي لوقت لاحق، تمتمت ضد جلده."لكن أبي وأمي قد انفصلا وتطلقا، كيف ستكون رد فعلك حينها؟"توقفت أصابعه عن سحرها وشعرت بتصلب عضلاته لوهلة... هو متفاجئ بسؤالي ولا ألقي اللوم عليه، قال بارتباك."هل حدث شيء ينبغي علي معرفته كلارا؟"تيبست أطرافي قبل أن أقرب وجهي لبطنه أكثر، نكرت بذنب."لم يحدث شيء قط، أنا أخبرك إن كانت أمي على قيد الحياة، أي افتراض فحسب وليس بالأمر الجدي."همهم بعدم اقتناع يستأنف تدليكه، كان يدخل يده أسفل قميصه حيث استقر ويفعل ذلك."إن كانت والدتنا حية لكن الأمور آلت إلى طرق أ

  • أحببت شقيق عدوتي.    لماذا أنت تشعر بالغيرة؟ 

    كلارا جيمس "تتزوجينني."قلبي... جسدي... أنفاسي، جميع ما في في حالة اهتياج نتيجة لتراكم المشاعر وانفجارها بسبب كلمات الرجل الواقف أمامي، كنت أشعر بالدهش... بل الصدمة لما نطق به لتلك الحروف... أن أتزوجه؟ أن أصبح زوجة شرعاً وقانوناً، كان الأمر صدمة... بقدر ما كان هو باعث رجفة محبب في قلبي.لم يتيح لي ثوان لأستيعاب حديثه حتى أسر شفاهي بين شفتيه يقلبني... بحب بقدر ما كان جامحاً، ثبتت يده رأسي وعدم تحركي والأخرى جعلتني أقترب نحوه أكثر حتى التحم صدري بصدره كما تعانقت أفواهنا.فكرة أن يراني أحد بهذا الموقف خصوصاً شقيقي لوكاس كانت ترعبني، أمسكت معصمه الذي يقيد مؤخرة رأسي أتوسل بصمت أن يبتعد، شد شعري مخلفاً فجوة بين كرزتاي مستغلاً إياها باختراقهم بلسانه، لقد صب كل ما جمعه من الأيام السابقة في هذه القبلة.ارتخى جفناي بخمول وخفت قبضتي حول ذراعه، كنت أسمع أصوات تحدث أبي وأيان... دندنة لوكاس بأغنية ما لكن الأمر بدا وكأنني عائمة في فقاعة برفقة رجلي، أغلقت محجراي أنقل يداي لقميصه أعتصره بقوة ريثما أبادله بذات اللهفة.أفواهنا متعانقة... أجسادنا ملتحمة... وألسنتنا في صراع صارخ... الحب كان واضح بيننا،

  • أحببت شقيق عدوتي.    أن تتزوجينني.

    كلارا جيمس"كلارا هل يمكنك حمل لارا للحظة أرغب بالتحدث مع لوكاس بأمر."أدرت رأسي لطلب المحقق بحاجب مرفوع، النظرة البادية عليه تؤكد أنه متعمد للنظر بها بي، كان يتوسل بصمت، استغرقت للحظات صمت قبل أن أتلقى صفعه توقظني من أفكاري."عندما يتحدث معك البالغون اخضعي لأوامرهم."سحب مني الألبوم وأشار لي بتسلط إلى المحقق."اذهبي وخذي الطفلة."خضعت بطاعة ليس لأمره، لأتعلم أمساك الأطفال ربما...، سكنت أمام المحقق أمد ذراعاي نحو لارا أتحاشى النظر له."اثني ذراعيك قليلاً."ضربت باطن وجنتي بغيظ."أعلم هذا فقط أعطني ابنتك العزيزة ودعني أهتم بالأمر."أسهبنا بالنظر لبعضنا... النظر خاصته كانت مختلفة عما سبقه... إنها أسره! راقب إيان أبيه بحماسة تشع منه وهو يضع الطفلة بين ذراعاي، حال استقرارها لدي وضع باطن كفه على فروة شعري وداعبها بلطف."تعلمي كيفية حمل طفل من الآن."كلماته زادت نبض خافقي أكثر مما هو، أعطاني عبوة الرضاعة، راقبته بعدستاي يرحل برفقة لوكاس إلى الخارج... رغم البرد."كيف هي؟"نقلت بصري لإيان."إنها خفيفة جداً بالكاد أستطيع الشعور بها."كان الأمر مخيفاً بقدر ما هو إحساس بالدهشة، تأملت وجهها بدقة

  • أحببت شقيق عدوتي.    أصبحت منحرفة الذهن جداً.

    كلارا جيمس"مبارك على قدوم شيطان صغير بجانب أيان أيها المحقق."أبعدت إيان عني برفق أواجه لوكاس بأعين دامعة، دفعته من كتفه بقوة."لا تشد شعري مجدداً هذا يؤلم!"لن تسقط دمعة الآن بفعل مقاوماتي، كان منصدم لفعلتي."أنا أمزح فقط، لست بحاجة لردة الفعل هذه."إحدى ذراعيه تستقر خلف ظهره، شعرت بالذنب بسبب انفعالاتي."لوكاس لا تضايق شقيقتك هكذا مجدداً، لم تخرج من المستشفى سوى البارحة."ما نطق به أبي جعل عينيه تتسع أكثر يحملق بي بخوف."مستشفى ماذا حدث لك مرة أخرى، هل أصبت بالحمى؟"ارتعشت شفتي ولدي رغبة لرؤية المحقق لكنني لا أقوى، تفحص جبيني بقلق وكامل جسدي."انهيار نفسي."إميليا وإيان اعتلتهم الدهشة إيضاً، كرر شقيقي بعد تصديق."انهيار نفسي؟ ماذا فعلت لها هذه المرة سيد جيمس لتتعرض حالتها للانهيار؟"رمى ما كانت تضمه يده خلف ظهره على الأريكة، كان ألبوم فناني المفضل كريستيان بل الإصدار المحدود إيضاً!"هل كلما أتركها برفقتك وحدها ستتدخل للمستشفى باستمرار أهذا ما تجيد فعله لابنتك؟"قيدته بذراعاي أعانقه أعيق اندفاعه الوشيك نحو أبي، كان قلبه ينبض بسرعة ضد أذني."لوكاس أنا بخير حقاً لا يوجد داع للجدال الآ

  • أحببت شقيق عدوتي.    لم أحظى بنوم جيد لشدة تفكيري بك.

    كلارا جيمساستيقظت وأنا أشعر بلمسات طفيفة تداعب أنفي."توقف عن فعل هذا أيها العجوز الأصلع."تمتمت بانزعاج ينم عن ضيقي ومقاطعة نومي، اعتقدت لبرهة أنه هو... لكن تلقيت صفعه على جبيني كفيلة بإيقاظي."هل أصبحت عجوزاً الآن حقاً؟ لم أبلغ السادسة والعشرون بعد."توسعت حدقتاي بنعاس أثر صوت شقيقي المتذمر، كان مستلقياً بجانبي وملامحه تدل على استيقاظه من النوم."لوكاس؟"جذبني لعناق مرح يدحرج جسدي فوق صدره."انتظرت طويلاً البارحة لتستيقظي لكنك لم تفعلي، هل أنتِ متعبة للدرجة تلك؟"عانقته بالشوق ذاته أخبئ رأسي بثنية عنقه، لايزال تأثير النوم يسيطر علي."لم أحظى بنوم جيد لشدة تفكيري بك."ذراعه تحيط ظهري بإحكام وصدره مقابل صدري... عناق عفوي، ضحك بخشونة."أنتِ ماكرة."بسطت إحدى يداي على صدره والأخرى منثنية أمام وجهي بعد أن أرخيتها على كتفه."أخبرك بالحقيقة فحسب."نقل كفه أعلى رأسي مداعباً فروة شعري بنعومة شديدة، كنت بحاجة إليه."أشعر أن روحي قد اكتملت الآن بالكامل."فتحت ملقتاي بعد لحظة من استمتاعي بدفء عناقه أنظر له بتأنيب."لا ترحل بعيداً عني مجدداً أشعر بالوحدة أثناء غيابك."قلب عينيه بدرامية."لم أتغ

  • أحببت شقيق عدوتي.    نحن مقربان ولكن بطريقة مختلفة.

    كلارا جيمس "لماذا تغيبت عن المدرسة سيدتي؟"التفت إلى اليمين حال سماعي لصوت زميلتي، تقف تعقد ذراعيها بتهجم، سكنت على مقربة مني تبادر بالعناق."لقد قلقت جداً عليك وقد زاد قلقي عندما علمت أنك داخل المستشفى، ماذا جرى لك؟"بوزت شفاهي بابتسامة أعانقها بخفة."تغيرات الطقس أحدثت تأثيراتها علي ولم يكن لدي طاقة للقدوم إلى المدرسة."فصلت العناق أولاً أمسك يدها أقودها داخل المنزل، أبي والسيد أدريان لم يخرجا للأن، ماذا يفعلا؟"الأستاذ قلق إيضاً هو من أرسلني للأطمأنان على أمرك."رفعت حاجبي أسأل بسخرية."حقاً؟"خلعت الحذاء خاصتي ومعطف المحقق أعلقته على علقة المعاطف المتواجدة على يسار الباب."الاستاذ يتميز بكونه مختلف عن الأساتذة الأخرين، هو الوحيد الذي يهمه أمر طلابه وصحتهم، أما أستاذ الكورية هذا لو قتلت أمام عينيه لن يهتم."أشرت لها بعيناي لتتبعني أثناء صعودي السلالم."أبلغيه بشكري لأنه قد سأل علي لست معتادة على أن يقلق علي أساتذتي، بل كنت محض ارتياح لهم أن تغيبت عن المدرسة."تبعتني بخطوات سريعه وعدستيها تنتقل بين أرجاء المنزل، قالت بدهشة."منزلك كبير جداً وأثاثه مريح للعينين، أيوجد لديك غرفة شاغ

  • أحببت شقيق عدوتي.    إنها زوجة أبي الحقيرة.

    كلارا جيمس "يا إلهي أظنني تهت، كم أمتلك حظًا جيدًا."اتصلت بوالدي ولكنه لم يجب على اتصالاتي. جلست على الأرض وأنا أمسك بقدماي.أصبحت الساعة العاشرة مساءً وأنا لا زلت أجلس في مكاني أنتظر والدي كي يأتي ويجدني. لم أمنع نفسي من البكاء، كنت خائفة حينها."لماذا لا تجيب؟"قلت وأنا أنظر إلى رقم والدي وأبكي

  • أحببت شقيق عدوتي.    هل تريد الموت؟!

    كلارا جيمسالعدو الأخطر ليس الذي يقف في وجهك…بل الذي يشاركك طاولة الإفطار ويبتسم لك.لم أحتج وقتًا طويلًا لأفهم الحقيقة: زواج أبي لم يمنحني أمًا جديدة…. بل منحني عدوة.أنا كلارا جيمس انتقلت إلى هذا الحي الراقي منذ أسبوع، المنزل واسع وكبير، نعيش في هذا المنزل أنا وأبي وزوجته الأفعى الساحرة. توفيت و

  • أحببت شقيق عدوتي.    من هو مارتن؟

    أدريان كول ابتعدتُ عنها قليلًا، أفسح المجال لعينيّ أن تلتهم ملامحها. كانت تحدق بي بعينين ممتلئتين بالدموع، نظرة أربكتني أكثر مما توقعت.أنزلتُ رأسي نحوها ببطء، لم يكن يفصل بين شفاهنا سوى مسافة ضئيلة، زفيري الساخن لامس شفتيها بينما انتقلت نظراتي بين فمها وعينيها.لم أتمالك نفسي. قبلتها بعنف، أفتَرِ

  • أحببت شقيق عدوتي.    عليّ أن أقتلع قضيبك، اللعين!

    كلارا جيمس نظرت نحوه بدهشة، كان يدس يده المليئة بالوشوم في جيبه والأخرى يصفف بها شعره.هتف ببرود وهو يقف أمامي:"والدك طلب مني أن أحضر هذا."نظرت إلى الصينية التي في حجري، عبست شفتاي للأمام:"لا أريد هذا."نظرت نحو صحن الباستا بعبوس، نقلت بصري إلى أدريان كول الذي جلس على الكرسي. "ماذا تفعل هنا؟"

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status