بيت / الرومانسية / أحببت شقيق عدوتي. / والدة طفلي، صغيرتي كلارا.

مشاركة

والدة طفلي، صغيرتي كلارا.

مؤلف: Queen Writes
last update تاريخ النشر: 2026-08-25 09:13:19

كلارا جيمس

"أنت رجل مجنون، أنت مجنون أدريان!"

طوال الطريق المتبقي يزداد الحماس داخلي أكثر من أي وقت مضى، يمتلك طائرة هذا لا يصدق... لكنه بيليونير!، دردشت معه بين الحين والأخر ريثما يقود إلى حيث موقع يعلمه هو فقط، كنت خائفة بسبب الثلوج قليلاً واحتمال انزلاق السيارة...

عندما ركن السيارة في منطقة ذات مساحة واسعة لحمت جسدي بالمعطف جيداً قبل أن أترجل أولاً بسعادة، استقبلت نظري طائرة متوسطة الحجم، لكنها ضخمة، كانت ذات لون يغلبه الأسود ولكن اللون الذهبي يزين بعض أطرافها المذهلة.

"هذا لا يصدق!"

قيد ك
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • أحببت شقيق عدوتي.    تطارح رجلاً آخر؟ كانت تخونك؟

    كلارا جيمس"أقرأ الكثير من الروايات وهذا أمر طبيعي لفتاة تتعلق بأشخاص خياليين، لكن لدي انجذاب تجاه الأكبر مني، الرجال أتحدث عن."أسندت جبيني على جبين أدريان. "لدي ميول شديد تجاههم، خصوصاً إن كان مهووساً مثل زيد، العمر مجرد رقم ولا أهتم بالفوارق العمرية مطلقاً."بدأت أنامله تعبث بحافة القميص الذي ارتديه ببطء مهلك."أأنا ضمن قائمة ميولك؟"ارتفعت شفاهي ببسمة، نحن نتنفس هواء بعض."المتصدرينها أنت، أنت مثالي لتكون بطل رواية خيالية ممسوس، فارق العشرون عاماً كبير بالنسبة للآخرين ولكنني لا أهتم بما يقولونه عني."قربني أكثر حتى تلاحم صدري بخاصته، أدخل يده أسفل قميصي يتحسس عراء ظهري بلمسات خفيفة متعمدة، أطلقت زفيراً مخمولاً."سأكون بطل عالمك إذاً، المهووس والذي يحبك بكامل عيوبك دون قيود، الذي يشعرك بالأمان لسماع اسمه فقط والذي يريح كل ما يشغل ذهنك..."اعتصر جلدي بقوة."والذي سيقتل كل رجل ضايقك بنظرة فحسب، أنا كلي ملكك وأنتِ ملك لي."الفراشات داخلي تكاد تخرج من فمي، رفع رأسه يضع شفتيه على جبيني بدل جبينه."أنتِ ملكٌ لي."أبعدت قدماي لتهبطا الأرض، أفلتت عنقه إيضاً أقيد خصره أضع رأسي ناحية قلبه أ

  • أحببت شقيق عدوتي.    أعتذر أنني صفعتك

    كلارا جيمس عقدت حاجباي باستغراب، لم يكن نبيذاً بل كان عصير عنب عادي، مالت عدستاي نحوه وشعرت بالإعجاب المتزايد لمظهره الفتاك، شرب كمية سخية ولا يبدو أنه متأثر بالطعم اللاذع."هل ظننت أنني سأدعك تشربين مجدداً، في أحلامك صغيرتي الحامل."وضعت الكأس على الطاولة بقوة."هذا غير عادل، لمَ أنت من يستطيع الشرب وأنا لا؟، أين حقوقي سيدي المحقق؟"غرست الشوكة داخل فمي بابتسامة لبسمته الخفيفة."الحوامل لا يحتسين الكحول، وأنتِ شربت تلك الليلة بكثرة وربما أثر ذلك على الطفل حتى."شاركت ما جال في بالي بضحك."ربما قد يكون ثملاً داخل معدتي."شرع المحقق بتناول الباستا خاصته بهدوء، رماني بنظرة ساخرة."كيف ستربين طفلاً وأنت أكثر طفولية من الأطفال بذات أنفسهم؟ علي التكفل بتربيته إن كنت أرغب بجيل سليم ضمن توقعاتي."فجأة تذكرت عدد الأشهر المتبقية لديه، كادت تختفي ابتسامتي لكنني حافظت عليها بصعوبة."سيكون من الأفضل إن فعلت ذلك، ستعيش طويلاً مع طفلنا وأنا أذهب لأحضر عروض الأزياء خاصتي."مضغ ما في فمه والابتسامة لا تزال تعتليه."عارضة أزياء؟ المصممون لا يقبلون بهياكل عضمية يا عيناي."ركلت ساقه أسفل الطاولة، الشمو

  • أحببت شقيق عدوتي.    معاملة الأميرات

    كلارا جيمس"هيا تعالي لتغيير ثيابك هذه."مد يده نحوي إشارة لأمساكه، شابكت أصابعي بخاصته."رجل وغد."همست بانخفاض حريصة أن لا يسمعني، عند وصولنا للسلالم الطويلة حملني بين ذراعيه يثبتني ضد صدره."لن تنزلي السلم وحدك أثناء تواجدنا هنا مفهوم؟"قيدت عنقه بذراعاي، معاملة الأميرات خاصته تأسرني بالكامل، همهمت بخضوع."سيكون من المريح استئجار رجل ذو عضلات قوية لحملي."باشر بالصعود بوقار، عند وصولنا أمام باب أبيض لمحت لوحاً يحوي على كتابة معلقاً به."حيث يتواجد ملاك المنزل."خطفت نظرة له بطرف جفني ريثما يفتح الباب ويدخل غالقاً إياه خلفه."أنت ملاك المنزل؟ يا للعجب!"وضعني على السرير برقة يقرص وجنتي."لست أنا بل أنتِ الملاك خاصتي الذي يبث الحياة داخل جدران قلبي المترهلة."سخنت وجهي وأراهن أن وجنتاي أحمرا الآن، لماذا أصبحت خفيفة جداً؟ تهربت من نظراته أعاين الغرفة، مساحتها كبيرة جداً، السرير يستقر في الوسط، توجد ثلاث نوافذ تطل على الحديقة الحمراء في الخارج في الأمام، لونها ذهبي مريح."أعجبتك كذلك؟"أومأت ببسمة طفيفة، دس يديه في جيوب بنطاله وتوجه إلى باب يقع في جانب الغرفة، كانت غرفة ثيابه، صرخت خلف

  • أحببت شقيق عدوتي.    لن أدعها تقترب مني مرة أخرى.

    كلارا جيمساستيقظت وأنا وسط السرير بالرغم من نومي داخل الحمام ليلة أمس، هو من حملني إلى هنا بالتأكيد، لا زلت داخل الطائرة ولم نصل بعد لإسبانيا."انهضي عليك تناول الإفطار لأخذ أدويتك قبل أن يعود لك الألم مرة أخرى."خاطبني أدريان بهدوء يقف خلفي، كنت أعطيه بظهري ومظهر المدعوة نواه وهي تهتم به يبعث مئة فكرة داخلي، اختبأت تحت الغطاء استرسلت بانخفاض."أعدني للمنزل."على الأغلب هو يعلم لماذا أنا متضايقة، وربما لا، صعد السرير يتدحرج مقابل لوجهي المغطى يعانق هيئتي الملتفة كاليرقه، ذراعيه تأسرني ضده."نواه لا تعني لي شيئاً، كانت قواي خائرة البارحة ولم أستطع التحدث حتى أردعها، لكن لا تقلقي لن أدعها تقترب مني مرة أخرى."عبست راغبة بالبكاء، دفعته بساقي."ولماذا تخبرني بهذا أنا لا أهتم مطلقاً."أمسك الغطاء يسحبه عني بالقوة، أغلقت جفناي رافضة النظر له، قيد وجهي بيديه."أنتِ تتدعين أنك لا تهتمين لكن النظرة التي اعتلت عينيك يوم أمس تحدثت بأشياء كثيرة فهمتها جميعاً."هتفت بصوت مرتجف."أنت مخطئ، ولمَ تكلف عناء نفسك بالتحدث معي، اذهب مع المضيفة خاصتك لتخبرك بطرق العلاجات لعلك توافق إن لم تنفع أحاديثي بإق

  • أحببت شقيق عدوتي.    كلارا إياك الكذب صغيرتي

    كلارا جيمس"أدريان لماذا لم تكمل دراسة الطب؟"حال توقف يده عن مداعبه ظهري أزلت رأسي من على صدره لأستقر على الوسادة التي نتشاركها، قال بريبة."كيف علمتِ أنني درست الطب؟ لا أذكر أنني أخبرتك."تلبكت لسؤاله الجاد، هو محق لقد تهورت بكلامي، بسطت كفي على جانب وجهه."أخبرني لوكاس."اعتصر خاصرتي بخشونة جاعلاً مني أجفل، لحمت أنفاسه وجهي بغيظ."لوكاس أخبرك، متى؟"تهربت من نظراته الحارقة وإبهامي يداعب خده بروية."في وقت سابق، ولكن هذا لا يهم الآن فقط أجب سؤالي."هسهس بإمتعاض باعثاً موجة توتر كبيرة داخلي."هل قابلت أستاذك دون علم لي؟"اتسع جفناي لبرهة وسرعان ما حاولت التصرف بطبيعية، لا يبدو أنه معجب بـ الاستاذ بتاتاً، نكرت بضعف."لم أقابله أنت مخطئ، وحتى إن قابلته ليس لديك الحق لتمنعني إنه الأستاذ خاصتي."غرس أصابعه داخل جلدي."كلارا إياك الكذب صغيرتي، ولدي كامل الحق بمعرفة من تقابلين لأضمن سلامة طفلي."كدت أصدق أنه يهتم لسلامة طفله فقط لولا تهربه من عينياي، أضاف بهدوء."لوكاس لا يعرف أنني درست الطب كيف يمكنه إخبارك؟"رددت بدهشة."حقاً لا يعلم بهذا، لم تخبره أنت؟"أغلق عينيه يتمالك أعصابه، إنه شدي

  • أحببت شقيق عدوتي.    ولا يفرق معي إن شك أحد بعلاقتنا.

    كلارا جيمسبعد عدة دقائق رغم قصرها شعرت بأنها طويلة بالنسبة لي، استقرت الطائرة وسط السماء وكانت المطبات الهوائية صاخبة قليلاً بسبب العاصفة الثلجية."أدريان هل النافذة مغلقة؟"سألت بنبرة مرتعشة، داعب ظهر كفي بإبهامه."يمكنك فتح عينيك الآن، جميع النوافذ مغلقة."فتحت نصف جفني الأيمن أتحرى مصداقيته، فتحتهما حال تحققي أن النافذة مغلقة."سحقاً هذا مخيف."أرخيت رأسي على كتفه."أخبرت صديقيك عني ولا بأس بها، لكن ألا بأس أخبارهما بشأن حملي بطفلك كما تدعي؟"نظرت له بطرف جفني، أمال رأسه ناحية رأسي يبسط خده على شعري."سيعلم الجميع عما قريب بهذا، ولا تهتمي بأمر نواه لن تخبر أحداً."قربت يده لفمي وغرست قواطعي بها."لن تخبر أحداً بهذا حتى أوافق عنه هل فهمت؟ لست مستعدة لمواجهة عقبات أخرى، انفصال والداي كان كفيلاً بجعل نفسيتي صفراً، وعنادك برفض التعالج أثر بي إيضاً."صدح صوت ريجيل وهو يخبرنا بإمكاننا إزالة أحزمة الأمان والراحة، رد بوقار."أخبرتك أن تتزوجينني ومن ثم سأتعالج، هذا نهائي."هززت رأسي بضيق."هذا تهديد بحق، تزوجيني وأشفى، لكن لمَ لا تتعالج أولاً ومن ثم نتزوج حينها؟"أفلت حزام الأمان خاصتي لأس

  • أحببت شقيق عدوتي.    من هو مارتن؟

    أدريان كول ابتعدتُ عنها قليلًا، أفسح المجال لعينيّ أن تلتهم ملامحها. كانت تحدق بي بعينين ممتلئتين بالدموع، نظرة أربكتني أكثر مما توقعت.أنزلتُ رأسي نحوها ببطء، لم يكن يفصل بين شفاهنا سوى مسافة ضئيلة، زفيري الساخن لامس شفتيها بينما انتقلت نظراتي بين فمها وعينيها.لم أتمالك نفسي. قبلتها بعنف، أفتَرِ

  • أحببت شقيق عدوتي.    عليّ أن أقتلع قضيبك، اللعين!

    كلارا جيمس نظرت نحوه بدهشة، كان يدس يده المليئة بالوشوم في جيبه والأخرى يصفف بها شعره.هتف ببرود وهو يقف أمامي:"والدك طلب مني أن أحضر هذا."نظرت إلى الصينية التي في حجري، عبست شفتاي للأمام:"لا أريد هذا."نظرت نحو صحن الباستا بعبوس، نقلت بصري إلى أدريان كول الذي جلس على الكرسي. "ماذا تفعل هنا؟"

  • أحببت شقيق عدوتي.    سيد أدريان توقف!

    كلارا جيمس أنزل رأسه ليصل إلى مستواي، أشعر بأنفاسه الساخنة تلفح وجهي، رفعت عيناي لكي أنظر له، وجدت نفسي أنظر إلى ملامحه الغاضبة بهيام… إنه وسيم بجنون.قلت بهدوء وأنا أتأمل وجهه:"هل أنت غاضب لأنني قلت لك إنك عجوز؟""أنت فتاة تحتاج إلى التأديب."اقترب أكثر، أصبح جسدي ملتصقًا بجسده، صدري يلتصق بخاصت

  • أحببت شقيق عدوتي.    عجوز لعين!

    كلارا لم أستوعب ما قالته إميليا كول… الرجل الذي قام بتوصيلي هو أخوها.اقتربت منه وعانقت أخاها بحرارة، ولكنه لم يبادلها، كان ينظر إلى الأمام ببرود.قالت الشمطاء بسعادة:"متى أتيت يا أدريان؟"نظرت نحو أبي، كانت ملامحه هادئة… أظنه يعرفه.فصلتُ العناق عن أبي، ذهب ليلقي التحية على المدعو أدريان.قال أب

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status