Beranda / الرومانسية / أحببت شقيق عدوتي. / اذهب لتهدئة محققك المراهق

Share

اذهب لتهدئة محققك المراهق

Penulis: Queen Writes
last update Tanggal publikasi: 2026-09-10 23:31:54

كلارا جيمس

شعرت برعفة في قلبي وكأنه يرتعش داخل صدري، بردت أطراف أصابعي وضاق تنفسي بشكل أسوأ، ضعفت ساقاي واجتاحني إنهاك مفاجئ، وخزت.... وخزت الألم تلك عاودت الرجوع لقلبي، جلست على الأرض استند بظهري على ظهر السرير أضع كفي على صدري بهلع أغلق جفناي.

قطرات العرق تتشكل على جبيني رغم برودة الغرفة، سمعت الباب يفتح ولم أرفع بصري معتقدة أنه هو، جثى هيكل ضخم أمامي بسبب العطر الشاذ أيقنت أنه ريجيل، عندما قابلت نظراته ظهر لمحة من الحزن في زرقاوتيه... ربما يشعر بالشفقة على حالتي.

"أين أدويتكِ؟"

همس يضع يده
Queen Writes

Hello🎀Hello🎀Hello🎀 ليس الأن وقت ذرف الدموع، لأن هناك جرعة مضاعفة من الدموع ستذرفونها مستقبلا.. ما رايكم بالأحداث؟! اتمنا ان لا تنزعجو من الأحداث الحزينة.. وايضا اتمنا لو تعلقون في الرواية نفسها وليس في الفصل فهذا يزيد. فرصة رؤية الرواية من القراء الآخرين.. شكرا لكم لدعمكم..

| 15
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (5)
goodnovel comment avatar
JEI
روعه بس كافي حزن وقهر ودموع نريد احداث مفرحه
goodnovel comment avatar
Ines Ines
كفاية دموع والله تعبنا
goodnovel comment avatar
بريسيوزا
إنت جيبتى للبطل مجموعة أمراض خطيرة هوا كان لازم يعنى ما كفاية اللى كلارا فيه وعاشته
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • أحببت شقيق عدوتي.    نحن متزوجان بالفعل

    كلارا جيمس"سيد أدريان عليك الاستلقاء أفضل بكثير من الجلوس، ستعاني من بعض المضاعفات والبقاء منتصباً ليس بالشيء الجيد."تحدثت الممرضة وهي تقوم بتعديل الكانيولا في ذراعه، كنا في المستشفى لتلقيه جرعة كيميائية... جعلني آتي معه بصعوبة، غادرنا البحر هذا الزوال وعاد ريجيل ونواه الى الفندق، إنها السادسة مساءً، لم يكترث بحديث الممرضة، كان ينظر لي فحسب."ستعاني من الدوار والغثيان، وربما التقيؤ، الأفضل إن تتمدد سيدي."اعتصرت أصابعه المتشابكة مع خاصتي بمزاج معكر."هيا أدريان، استلقِ."أمرت بتسلط مقلدة نبرة صوته، قلص عينيه يلعق شفتيه ببطء."استلقي أولاً ومن ثم سأفعل، سيكون من الأفضل الشعور بكِ أسفلي."نظرت للممرضة بإحراج ودهشة، حمحمت تنحني بغية الانصراف."ستنتهي جرعتك بعد ساعتين أو ثلاث، أمل أن تنتهي بسلام وتتحسن صحتك."قالت بنبرة هادئة قبل أن ترحل، عم الصمت داخل الغرفة ولم يسمع داخلها سوى أنفاسنا، كان جناح فاخر...، سحبت الكرسي الذي أجلس عليه أقرب الى السرير."استلقِ حتى تنتهي هاتين الساعتين بسلام، لا أرغب برؤيتك تعاني من الغثيان والتقيؤ كامرأة حامل."هززت كفينا بمرح أقرن حاجبي بتوسل، حدق لي لبرهة

  • أحببت شقيق عدوتي.    أغرمت بعينيك

    كلارا جيمس "أدريان..أنا! أنا..."قطع جملتي اختراقه الذي بدا وكأنه سيجعلني من روحي نصفين، ارتجف كامل جسدي بقوة، انكمش جفناي مشكل تجاعيد حولهما أطلق آهة أنثوية تزامناً مع بلوغي لذروتي، استمر جسدي بالاهتزاز يثبته بيده التي تعتصر خصري، هو لم ينفك عن معاشرتي مسبباً بارتعاشي لمدة أطول قليلاً، ازدادت اندفاعاته حدة وأنفاسه اضطربت....رفع رأسه يسكن أعماقي، آهة خشنة تهرب ثغره وثوان حتى شعرت بسخونته تملأ رحمي، ألقى ثقل جسده ضدي ورأسه يستقر في ثنية عنقي ينفث أنفاس غير منتظمة، أغلقت محجراي وعاودت فتحهما والإرهاق يسيطر علي."أنتِ الوحيدة والأخيرة التي يمكنها احتواء وامتلاك قلبي، وحدكِ من يقدر على جعل قلبي يضطرب لأجلكِ وينبض حباً، وحدكِ من يتسبب باضمحلال أنفاسي أثر كل لمسة رقيقة منكِ، الوحيدة التي تسكن ذهني إن كنت واعياً أم غير، وحدها من تجول أفكاري طوال الثواني والوقت، أنتِ وحدكِ ملك قلبي وحبي الأبدي."حدقت بالسقف بأعين تمتلئ بالدموع ببطء تأثر بما قاله، كيف به أن يؤثر بي ببضع كلمات... لكنها لم تكن كلمات عادية، ليست مجرد حروف عابرة! حينما رفع نفسه عني قابلت عدستييه اللتين تملؤهما نظرة جعلت من كرزتا

  • أحببت شقيق عدوتي.    مهمتي حمايتكِ وليس إخافتكِ.

    كلارا جيمس"إن شعرتِ بعدم الراحة أو الألم أخبريني، حسناً؟"هززت رأسي بخفة بإيجاب والتأثر بادٍ داخل مقلتي، بقي ينظر لي مطولاً قبل المباشرة بخلع القميص عني، رفعت ذراعي ليخلعه... أضحيت عارية الجزء العلوي أسفله لا يسترني سوى حمالة الصدر البيضاء، سكن برهة ينظر حدقتي وكأنه يرغب بالتأكد من راحتي، كوب كفه الأيسر نهدي يضغط عليه برقة.أمال بجسده ناثراً قبلات ساخنة حول عنقي... كتفي... وعظمة الترقوة البارزة، ثبتت يمناه فخذي يثنيه حتى أحيط خصره به يوخز جلدي بأسنانه بما يكفي لإبقاء علامة حب هناك، غمغم بيننا يقبل عظمة ترقوتي.... وشم الفراشة التي يستقر هناك."أتعلمين إنكِ لوثتِ جلدكِ بهذه أوليس؟ ربما سيؤدي الى مضاعفات وتصابي بتحسس جلدي، كنت غبي لأنني تركتكِ تدخلي ذلك المتجر، ظننتكِ ستلقين نظرة فحسب وليس تلطيخ جلدكِ بكومة حبر."قابلت السقف بأعين مخمولة أفرق شفاهي ألهث.... وجهي يحمر وجسدي يزداد سخونة، بسطت يدي على رأسه."أكان ذلك أنت؟! من تبعني داخل الزقاق؟"قضم مكان الوشم يحرّر بشرتي بقواطعه ببطء."لست مغفل لأدعكِ ترحلي وحدكِ وأنتِ بحالة متدهورة، كنت خلفكِ وبجانبكِ ومعكِ دائماً، حتى في قلبكِ وعقلكِ أن

  • أحببت شقيق عدوتي.    ستندمين كثيراً، كلارا!

    كلارا جيمس "ستندمين كثيراً، كلارا!" وقعت عيناي على السلالم ودون تردد هرعت نحوهم بغية النزول، لكن اليوم هو سوء حظي بحق، اعترض ريجيل طريقي مغلق مصدر نجاتي بضخامة جسده، كان يبدو عليه القلق، ربما سمع صراخنا، عندما رأيت المحقق يقترب خلفي اندفعت نحو ريجيل أعانقه بقوة."ريجيل أخفيني، خبئني حتى لو اضطررت لرميي داخل البحر، صديقك المجنون سيقتلني أقسم."همست منتحبة أضرب الأرض بساقي، بقي لحظة دون فعل شيء لكنه أحاط جسدي بذراعيه حالما أصبح المحقق خلفي مباشرة، استرسل ريجيل مستغرباً."ماذا حدث؟ اعتقدت أنكم قد تصالحتما."انكمش قميصي بسبب قبضة المحقق وهو يجرني محاولاً إبعادي عن ريجيل لكنني قويت قبضتي حول خصره."اهتم بشؤونك ريج، نقاش بين زوجتي وسأحله أنا فقط دون تدخل أحد."هززت جسدي بغية تحرر قميصي من قبضته."أنت مجنون! أتريد حرق يدي لمجرد حصولي على وشم صغير؟!"ارتخت قبضته على القماش ليس لأنه أراد ذلك بل بسبب يد ريجيل التي حررتني، انتقلت خلف الرجل الإسباني يخفيني خلف ظهره العريض، أخرجت عيني فقط من خلف ظهره... كان ينظر الى ريجيل بنظرة قاتلة، هما يتواصلان بصمت للمرة المليون."أأستحرق فخذي بأكمله أيضاً ف

  • أحببت شقيق عدوتي.    أدريان ماذا تفعل، هل فقدت صوابك؟!

    كلارا جيمسقادني أدريان نحو المنظار يجعلني أقف قبالته وهو يستقر خلفي."أأنتِ من صنعت هذه البيتزا؟"رأيته بطرف جفني يلتقط الصحن يحدق بالبيتزا بجفنين دافئين، كانت على شكل قلب، رفعت ذقني بغرور أهز رأسي بإيجاب."ومن سيعد الطعام لك غيري؟ صنعت أكثر من أربع وأريدك أن تتناولها جميعاً، أقسم بحياتي إن معدتك تزقزق الآن أليس كذلك؟"أعدت بصري لعدسة المنظار بعد أن تركته يحدق بالطبق، أعتقد إنه تأثر بفعلتي، عندما حملقت داخل العدسة قشعر بدني لروعة المنظر الذي شهدته، منظر جعل من خافقي يرتعد بين أضلعي لجماله، كانت أضواء مشعة.. كالنجوم، استغرقت لحظات قبل أن أحدق بالسماء تارة وبعدسة المنظار تارة."أهذه نجوم؟!"أدرت رأسي بعدم تصديق نحوه أتحرى مصداقية توقعي، أخذ قضمة من البيتزا وتعابيره تنكمش لثوان يسعل بخفة، أومأ محاولاً بلع ما في فمه.... أيواجه صعوبة؟!"الأضواء التي ترينها نجوم، لذلك نعم إنهم أفراد عائلتكِ."أيقصد أنني نجمة؟ ابتسمت بلطف ألصق عيني اليمنى بالمنظار مرة أخرى أتأمل الأضواء والجسيمات برهبة، السماء الصافية كانت تسمح لي رؤية أكثر مثالية إضافة الى دفئه.... دفء وجوده."أتلك النجمة خاصتي؟"حدقت بالن

  • أحببت شقيق عدوتي.    المجنون الذي يعشقه خافقي!

    كلارا جيمس"لنملأ معدتكِ أولاً."انحنى أدريان هامس بالقرب من أذني وشفتيه تحتك بها برفق."ومن ثم سنملأ رحمكِ."سرت رعشة في عظامي وأنفاسي تتلعثم لثوان لواقع حروفه، ترك قبلة خفيفة على شحمة أذني قبل أن يحملني ويهم للعودة داخلاً، تشبثت بعنقه غير مبالية بنظرات صديقه وموظفته الملتصقة بنا، عانقت نواه ريجيل تبتسم بسعادة، رمقتها بغرور قبل أن أقلب عيناي أشيح بصري عنها....مرت دقائق منذ أن أجلسني على فخذيه أتناول طعامي بينما هو مشغول جداً بهاتف، عينيه ملتصقة بالشاشة منذ جلوسنا ولا أعلم إن كان يتحدث مع أحد أو ماذا فأصابعه لم تتوقف عن التراقص برشاقة على لوح المفاتيح، كانت يده أسفل قماش القميص يمرر أنامله على جلدي بطرفهم."أأصبح الهاتف أكثر أهمية من الانشغال بي والتحدث معي؟"رمقته بازدراء أمضغ ما داخل فمي منزعجة، أرخى خده أعلى رأسه يهمهم."ليس بأهميتكِ التي لا تقارن بشيء، لكن ما أفعله يهم جداً، ربما سيساعدني في الأيام القادمة."وضعت الصحن على طاولة البار أمامي أستدير لمقابلته، ساقاي حول خصره أرخي ظهري ضدّ البار، مددت يدي بغية إمساك هاتفه لكنه سبقني برفعه للأعلى يغلقه بسرعة، رفعت حاجبي بتعجب أشاهده و

  • أحببت شقيق عدوتي.    من هو مارتن؟

    أدريان كول ابتعدتُ عنها قليلًا، أفسح المجال لعينيّ أن تلتهم ملامحها. كانت تحدق بي بعينين ممتلئتين بالدموع، نظرة أربكتني أكثر مما توقعت.أنزلتُ رأسي نحوها ببطء، لم يكن يفصل بين شفاهنا سوى مسافة ضئيلة، زفيري الساخن لامس شفتيها بينما انتقلت نظراتي بين فمها وعينيها.لم أتمالك نفسي. قبلتها بعنف، أفتَرِ

  • أحببت شقيق عدوتي.    عليّ أن أقتلع قضيبك، اللعين!

    كلارا جيمس نظرت نحوه بدهشة، كان يدس يده المليئة بالوشوم في جيبه والأخرى يصفف بها شعره.هتف ببرود وهو يقف أمامي:"والدك طلب مني أن أحضر هذا."نظرت إلى الصينية التي في حجري، عبست شفتاي للأمام:"لا أريد هذا."نظرت نحو صحن الباستا بعبوس، نقلت بصري إلى أدريان كول الذي جلس على الكرسي. "ماذا تفعل هنا؟"

  • أحببت شقيق عدوتي.    سيد أدريان توقف!

    كلارا جيمس أنزل رأسه ليصل إلى مستواي، أشعر بأنفاسه الساخنة تلفح وجهي، رفعت عيناي لكي أنظر له، وجدت نفسي أنظر إلى ملامحه الغاضبة بهيام… إنه وسيم بجنون.قلت بهدوء وأنا أتأمل وجهه:"هل أنت غاضب لأنني قلت لك إنك عجوز؟""أنت فتاة تحتاج إلى التأديب."اقترب أكثر، أصبح جسدي ملتصقًا بجسده، صدري يلتصق بخاصت

  • أحببت شقيق عدوتي.    عجوز لعين!

    كلارا لم أستوعب ما قالته إميليا كول… الرجل الذي قام بتوصيلي هو أخوها.اقتربت منه وعانقت أخاها بحرارة، ولكنه لم يبادلها، كان ينظر إلى الأمام ببرود.قالت الشمطاء بسعادة:"متى أتيت يا أدريان؟"نظرت نحو أبي، كانت ملامحه هادئة… أظنه يعرفه.فصلتُ العناق عن أبي، ذهب ليلقي التحية على المدعو أدريان.قال أب

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status