หน้าหลัก / الرومانسية / أحببت شقيق عدوتي. / مهمتي حمايتكِ وليس إخافتكِ.

แชร์

مهمتي حمايتكِ وليس إخافتكِ.

ผู้เขียน: Queen Writes
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-11 01:07:24

كلارا جيمس

"إن شعرتِ بعدم الراحة أو الألم أخبريني، حسناً؟"

هززت رأسي بخفة بإيجاب والتأثر بادٍ داخل مقلتي، بقي ينظر لي مطولاً قبل المباشرة بخلع القميص عني، رفعت ذراعي ليخلعه... أضحيت عارية الجزء العلوي أسفله لا يسترني سوى حمالة الصدر البيضاء، سكن برهة ينظر حدقتي وكأنه يرغب بالتأكد من راحتي، كوب كفه الأيسر نهدي يضغط عليه برقة.

أمال بجسده ناثراً قبلات ساخنة حول عنقي... كتفي... وعظمة الترقوة البارزة، ثبتت يمناه فخذي يثنيه حتى أحيط خصره به يوخز جلدي بأسنانه بما يكفي لإبقاء علامة حب هناك، غمغم بيننا
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • أحببت شقيق عدوتي.    نحن متزوجان بالفعل

    كلارا جيمس"سيد أدريان عليك الاستلقاء أفضل بكثير من الجلوس، ستعاني من بعض المضاعفات والبقاء منتصباً ليس بالشيء الجيد."تحدثت الممرضة وهي تقوم بتعديل الكانيولا في ذراعه، كنا في المستشفى لتلقيه جرعة كيميائية... جعلني آتي معه بصعوبة، غادرنا البحر هذا الزوال وعاد ريجيل ونواه الى الفندق، إنها السادسة مساءً، لم يكترث بحديث الممرضة، كان ينظر لي فحسب."ستعاني من الدوار والغثيان، وربما التقيؤ، الأفضل إن تتمدد سيدي."اعتصرت أصابعه المتشابكة مع خاصتي بمزاج معكر."هيا أدريان، استلقِ."أمرت بتسلط مقلدة نبرة صوته، قلص عينيه يلعق شفتيه ببطء."استلقي أولاً ومن ثم سأفعل، سيكون من الأفضل الشعور بكِ أسفلي."نظرت للممرضة بإحراج ودهشة، حمحمت تنحني بغية الانصراف."ستنتهي جرعتك بعد ساعتين أو ثلاث، أمل أن تنتهي بسلام وتتحسن صحتك."قالت بنبرة هادئة قبل أن ترحل، عم الصمت داخل الغرفة ولم يسمع داخلها سوى أنفاسنا، كان جناح فاخر...، سحبت الكرسي الذي أجلس عليه أقرب الى السرير."استلقِ حتى تنتهي هاتين الساعتين بسلام، لا أرغب برؤيتك تعاني من الغثيان والتقيؤ كامرأة حامل."هززت كفينا بمرح أقرن حاجبي بتوسل، حدق لي لبرهة

  • أحببت شقيق عدوتي.    أغرمت بعينيك

    كلارا جيمس "أدريان..أنا! أنا..."قطع جملتي اختراقه الذي بدا وكأنه سيجعلني من روحي نصفين، ارتجف كامل جسدي بقوة، انكمش جفناي مشكل تجاعيد حولهما أطلق آهة أنثوية تزامناً مع بلوغي لذروتي، استمر جسدي بالاهتزاز يثبته بيده التي تعتصر خصري، هو لم ينفك عن معاشرتي مسبباً بارتعاشي لمدة أطول قليلاً، ازدادت اندفاعاته حدة وأنفاسه اضطربت....رفع رأسه يسكن أعماقي، آهة خشنة تهرب ثغره وثوان حتى شعرت بسخونته تملأ رحمي، ألقى ثقل جسده ضدي ورأسه يستقر في ثنية عنقي ينفث أنفاس غير منتظمة، أغلقت محجراي وعاودت فتحهما والإرهاق يسيطر علي."أنتِ الوحيدة والأخيرة التي يمكنها احتواء وامتلاك قلبي، وحدكِ من يقدر على جعل قلبي يضطرب لأجلكِ وينبض حباً، وحدكِ من يتسبب باضمحلال أنفاسي أثر كل لمسة رقيقة منكِ، الوحيدة التي تسكن ذهني إن كنت واعياً أم غير، وحدها من تجول أفكاري طوال الثواني والوقت، أنتِ وحدكِ ملك قلبي وحبي الأبدي."حدقت بالسقف بأعين تمتلئ بالدموع ببطء تأثر بما قاله، كيف به أن يؤثر بي ببضع كلمات... لكنها لم تكن كلمات عادية، ليست مجرد حروف عابرة! حينما رفع نفسه عني قابلت عدستييه اللتين تملؤهما نظرة جعلت من كرزتا

  • أحببت شقيق عدوتي.    مهمتي حمايتكِ وليس إخافتكِ.

    كلارا جيمس"إن شعرتِ بعدم الراحة أو الألم أخبريني، حسناً؟"هززت رأسي بخفة بإيجاب والتأثر بادٍ داخل مقلتي، بقي ينظر لي مطولاً قبل المباشرة بخلع القميص عني، رفعت ذراعي ليخلعه... أضحيت عارية الجزء العلوي أسفله لا يسترني سوى حمالة الصدر البيضاء، سكن برهة ينظر حدقتي وكأنه يرغب بالتأكد من راحتي، كوب كفه الأيسر نهدي يضغط عليه برقة.أمال بجسده ناثراً قبلات ساخنة حول عنقي... كتفي... وعظمة الترقوة البارزة، ثبتت يمناه فخذي يثنيه حتى أحيط خصره به يوخز جلدي بأسنانه بما يكفي لإبقاء علامة حب هناك، غمغم بيننا يقبل عظمة ترقوتي.... وشم الفراشة التي يستقر هناك."أتعلمين إنكِ لوثتِ جلدكِ بهذه أوليس؟ ربما سيؤدي الى مضاعفات وتصابي بتحسس جلدي، كنت غبي لأنني تركتكِ تدخلي ذلك المتجر، ظننتكِ ستلقين نظرة فحسب وليس تلطيخ جلدكِ بكومة حبر."قابلت السقف بأعين مخمولة أفرق شفاهي ألهث.... وجهي يحمر وجسدي يزداد سخونة، بسطت يدي على رأسه."أكان ذلك أنت؟! من تبعني داخل الزقاق؟"قضم مكان الوشم يحرّر بشرتي بقواطعه ببطء."لست مغفل لأدعكِ ترحلي وحدكِ وأنتِ بحالة متدهورة، كنت خلفكِ وبجانبكِ ومعكِ دائماً، حتى في قلبكِ وعقلكِ أن

  • أحببت شقيق عدوتي.    ستندمين كثيراً، كلارا!

    كلارا جيمس "ستندمين كثيراً، كلارا!" وقعت عيناي على السلالم ودون تردد هرعت نحوهم بغية النزول، لكن اليوم هو سوء حظي بحق، اعترض ريجيل طريقي مغلق مصدر نجاتي بضخامة جسده، كان يبدو عليه القلق، ربما سمع صراخنا، عندما رأيت المحقق يقترب خلفي اندفعت نحو ريجيل أعانقه بقوة."ريجيل أخفيني، خبئني حتى لو اضطررت لرميي داخل البحر، صديقك المجنون سيقتلني أقسم."همست منتحبة أضرب الأرض بساقي، بقي لحظة دون فعل شيء لكنه أحاط جسدي بذراعيه حالما أصبح المحقق خلفي مباشرة، استرسل ريجيل مستغرباً."ماذا حدث؟ اعتقدت أنكم قد تصالحتما."انكمش قميصي بسبب قبضة المحقق وهو يجرني محاولاً إبعادي عن ريجيل لكنني قويت قبضتي حول خصره."اهتم بشؤونك ريج، نقاش بين زوجتي وسأحله أنا فقط دون تدخل أحد."هززت جسدي بغية تحرر قميصي من قبضته."أنت مجنون! أتريد حرق يدي لمجرد حصولي على وشم صغير؟!"ارتخت قبضته على القماش ليس لأنه أراد ذلك بل بسبب يد ريجيل التي حررتني، انتقلت خلف الرجل الإسباني يخفيني خلف ظهره العريض، أخرجت عيني فقط من خلف ظهره... كان ينظر الى ريجيل بنظرة قاتلة، هما يتواصلان بصمت للمرة المليون."أأستحرق فخذي بأكمله أيضاً ف

  • أحببت شقيق عدوتي.    أدريان ماذا تفعل، هل فقدت صوابك؟!

    كلارا جيمسقادني أدريان نحو المنظار يجعلني أقف قبالته وهو يستقر خلفي."أأنتِ من صنعت هذه البيتزا؟"رأيته بطرف جفني يلتقط الصحن يحدق بالبيتزا بجفنين دافئين، كانت على شكل قلب، رفعت ذقني بغرور أهز رأسي بإيجاب."ومن سيعد الطعام لك غيري؟ صنعت أكثر من أربع وأريدك أن تتناولها جميعاً، أقسم بحياتي إن معدتك تزقزق الآن أليس كذلك؟"أعدت بصري لعدسة المنظار بعد أن تركته يحدق بالطبق، أعتقد إنه تأثر بفعلتي، عندما حملقت داخل العدسة قشعر بدني لروعة المنظر الذي شهدته، منظر جعل من خافقي يرتعد بين أضلعي لجماله، كانت أضواء مشعة.. كالنجوم، استغرقت لحظات قبل أن أحدق بالسماء تارة وبعدسة المنظار تارة."أهذه نجوم؟!"أدرت رأسي بعدم تصديق نحوه أتحرى مصداقية توقعي، أخذ قضمة من البيتزا وتعابيره تنكمش لثوان يسعل بخفة، أومأ محاولاً بلع ما في فمه.... أيواجه صعوبة؟!"الأضواء التي ترينها نجوم، لذلك نعم إنهم أفراد عائلتكِ."أيقصد أنني نجمة؟ ابتسمت بلطف ألصق عيني اليمنى بالمنظار مرة أخرى أتأمل الأضواء والجسيمات برهبة، السماء الصافية كانت تسمح لي رؤية أكثر مثالية إضافة الى دفئه.... دفء وجوده."أتلك النجمة خاصتي؟"حدقت بالن

  • أحببت شقيق عدوتي.    المجنون الذي يعشقه خافقي!

    كلارا جيمس"لنملأ معدتكِ أولاً."انحنى أدريان هامس بالقرب من أذني وشفتيه تحتك بها برفق."ومن ثم سنملأ رحمكِ."سرت رعشة في عظامي وأنفاسي تتلعثم لثوان لواقع حروفه، ترك قبلة خفيفة على شحمة أذني قبل أن يحملني ويهم للعودة داخلاً، تشبثت بعنقه غير مبالية بنظرات صديقه وموظفته الملتصقة بنا، عانقت نواه ريجيل تبتسم بسعادة، رمقتها بغرور قبل أن أقلب عيناي أشيح بصري عنها....مرت دقائق منذ أن أجلسني على فخذيه أتناول طعامي بينما هو مشغول جداً بهاتف، عينيه ملتصقة بالشاشة منذ جلوسنا ولا أعلم إن كان يتحدث مع أحد أو ماذا فأصابعه لم تتوقف عن التراقص برشاقة على لوح المفاتيح، كانت يده أسفل قماش القميص يمرر أنامله على جلدي بطرفهم."أأصبح الهاتف أكثر أهمية من الانشغال بي والتحدث معي؟"رمقته بازدراء أمضغ ما داخل فمي منزعجة، أرخى خده أعلى رأسه يهمهم."ليس بأهميتكِ التي لا تقارن بشيء، لكن ما أفعله يهم جداً، ربما سيساعدني في الأيام القادمة."وضعت الصحن على طاولة البار أمامي أستدير لمقابلته، ساقاي حول خصره أرخي ظهري ضدّ البار، مددت يدي بغية إمساك هاتفه لكنه سبقني برفعه للأعلى يغلقه بسرعة، رفعت حاجبي بتعجب أشاهده و

  • أحببت شقيق عدوتي.    سيد أدريان توقف!

    كلارا جيمس أنزل رأسه ليصل إلى مستواي، أشعر بأنفاسه الساخنة تلفح وجهي، رفعت عيناي لكي أنظر له، وجدت نفسي أنظر إلى ملامحه الغاضبة بهيام… إنه وسيم بجنون.قلت بهدوء وأنا أتأمل وجهه:"هل أنت غاضب لأنني قلت لك إنك عجوز؟""أنت فتاة تحتاج إلى التأديب."اقترب أكثر، أصبح جسدي ملتصقًا بجسده، صدري يلتصق بخاصت

  • أحببت شقيق عدوتي.    عجوز لعين!

    كلارا لم أستوعب ما قالته إميليا كول… الرجل الذي قام بتوصيلي هو أخوها.اقتربت منه وعانقت أخاها بحرارة، ولكنه لم يبادلها، كان ينظر إلى الأمام ببرود.قالت الشمطاء بسعادة:"متى أتيت يا أدريان؟"نظرت نحو أبي، كانت ملامحه هادئة… أظنه يعرفه.فصلتُ العناق عن أبي، ذهب ليلقي التحية على المدعو أدريان.قال أب

  • أحببت شقيق عدوتي.    إنها زوجة أبي الحقيرة.

    كلارا جيمس "يا إلهي أظنني تهت، كم أمتلك حظًا جيدًا."اتصلت بوالدي ولكنه لم يجب على اتصالاتي. جلست على الأرض وأنا أمسك بقدماي.أصبحت الساعة العاشرة مساءً وأنا لا زلت أجلس في مكاني أنتظر والدي كي يأتي ويجدني. لم أمنع نفسي من البكاء، كنت خائفة حينها."لماذا لا تجيب؟"قلت وأنا أنظر إلى رقم والدي وأبكي

  • أحببت شقيق عدوتي.    هل تريد الموت؟!

    كلارا جيمسالعدو الأخطر ليس الذي يقف في وجهك…بل الذي يشاركك طاولة الإفطار ويبتسم لك.لم أحتج وقتًا طويلًا لأفهم الحقيقة: زواج أبي لم يمنحني أمًا جديدة…. بل منحني عدوة.أنا كلارا جيمس انتقلت إلى هذا الحي الراقي منذ أسبوع، المنزل واسع وكبير، نعيش في هذا المنزل أنا وأبي وزوجته الأفعى الساحرة. توفيت و

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status