Home / الرومانسية / أحببت شقيق عدوتي. / كيف لا يخصني وأنت ملك لي؟

Share

كيف لا يخصني وأنت ملك لي؟

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-07-30 20:06:18

كلارا جيمس

حينما لم ألمح أحداً في الممر، هرعت بسرعة نحو غرفتي. كدت أدخل ولكن تم سحبي بعنف مما جعلني أشهق بقوة. كانت العتمة تخيم على الغرفة.

استطعت الشعور بأنفاسه الساخنة التي تلفح وجهي. قرنت حاجباي حينما تسللت إلى أنفي رائحة كحول لاذعة. استغرقت لحظة لكي تتكيف عيناي مع الظلام.

كانت عيناه تلمعان وسط العتمة الداكنة، بريق ممتزج بخمول أثر الثمالة. أسند جبهته على خاصتي ولا يزال يحدق بي، فسألته ببرود:

"ماذا تظن نفسك تفعل؟ ابتعد عني قبل أن أفتعل شيئاً لن يعجبك."

همست ببرود أحاول أن أبدو غير مبالية. مرر
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • أحببت شقيق عدوتي.    لا يعقل أنه فقد الوعي!

    كلارا جيمس"لوكاس أجلب لارا إلى هنا لتراها كلارا للحظة."أشارت له بيدها بحماس، تلاشت ابتسامة حينما نظر لي بفراغ يقترب، أهو متعمد للتعامل معي هكذا لأنه يؤلم قلبي وهذا ما أستحقه، سكن أمامي ينزل لارا برفق لأراها، كانت لطيفة بحق!"لقد كبرت حقاً، إنها تزداد جمالاً كلما كبرت أكثر."داعبت وجنتها الطرية بظهر سبابتي أحبس رغبة البكاء بسبب تعامل لوكاس في أعماقي."أتشبه أدريان كثيراً؟ يعتقد الآخرون إنها نسخة منه ولكنني أظنها تشبهني."أبي غارق بالتحدث مع أصدقائي وإيثان تتعالى الدهشة تعابيره بسبب يده الموضوعة على معدة زوجة أبي.... هل الطفل يتحرك؟"ربما."هزت كتفي بتذمر لطيف."أخبريني إنها تشبهني، كل من يراها يقول إنها نسخة أبيها خذي صفي أنتِ على الأقل."دار سؤال في ذهني، ألا تشعر بالخجل بكونها خانته في السابق وأنجبت روحاً بريئة كإيان والآن يتحقق من صحة أبوته لـ لارا، وكل هذا وهي تبدو وكأنها لم تفعل شيئاً، سحبت يدي."تمتلك الشعر ذاته هي تشبهكِ لا تقلقي."******وقت العشاء جلس الجميع حول الطاولة وقد تغير مكاني، جلست في النهاية بعيداً عن أبي بين ناتالي وجود.... المحقق مقابل لي، لكنه لا ينظر لي قط، أبي

  • أحببت شقيق عدوتي.    كيف أهدئ طفلاً باكياً حتى؟!

    كلارا جيمس"أيان! أتريد أن أشعر بالألم؟"أبعدته عني برفق، أشعر بالصعوبة بسبب استعمال يد واحدة فقط، جلس بحضني أبتسم بلطف لأنفه المحمر أمسح دموعه، نفى برأسه."إذاً توقف عن البكاء، إن استمريت ستجعل قلبي يتألم وربما يتوقف."مسحت وجنتيه بكم قميصي أحاول الحفاظ على ابتسامة تليق بالطفل، أحاطت يداه وجهي وأخذ يقبل وجنتيّ بنعومة."سأتوقف حالاً لكنكِ عديني أنكِ لن ترحلي مجدداً."قلبي يذوب لتصرفه اللطيف، هو بريء الأطفال جميعاً بغاية البراءة، مسحت ظهره أقهقه بخفة."أعدك أيها الباكي."بعد دقائق جلس بجواري على يميني يحتضن خصري بذراعيه ملتصقاً بي...، كان حزيناً بسبب شيء آخر، أنا متيقنة، سألت بمرح أمرر أناملي في خصلات شعره."هل جلبت لارا معك، أظنها كبرت الآن أوليس؟"تنهد بطفولية."أنا أشعر بالغيرة منها."رفعت حاجباي باستمتاع لاعترافه."ولماذا تشعر بالغيرة من شقيقتك الصغرى؟"زمم شفتيه للأمام بأعين دامعة."أمي دائماً تجعلها تنام بحضنها ولا تتيح لي الجلوس هناك أبداً، وأبي أيضاً أصبح يهتم بـ لارا أكثر مني، هو يغني لها كل ليلة لتنام إما أنا غير مهم لكليهما."تلاشت بسمتي عندما تجمعت الدموع في مقلتيه، أريد مع

  • أحببت شقيق عدوتي.    أتتركين دراستكِ بسبب المحقق خاصتكِ؟

    كلارا جيمس "كلارا جيمس العاهرة!"شهقت بفزع خارجة من موجة بكائي بسبب فتح الباب الهائج، حدقت بالواقفة بعدم تصديق، كانت ناتالي تقف على ساقيها.... تبكي ويبدو الغضب يتمكن منها."انتظرت أن تزوريني لقرون، وانتظرت أن تستيقظي من غيبوبتك اللعينة لعشرين يوماً ولتوي أعرف أنكِ عدتِ للمنزل بعد الاستيقاظ؟!"اندفعت نحوي تبكي بقوة تعانقني بكل ما تمتلك من قوة، هي تخنقني."أشعر أنني أفتقد روحي، شعرت أنني سأخسر ابنتي وليست صديقتي، إياكِ أن تسمحي لقلبك بالتوقف مرة أخرى."تكشرت بانزعاج أدفعها عني برفق، دلف خلفها إيثان وجود أيضاً."انظروا إلى هذه الشقية..."قال إيثان بحدة يسحب أنفاسه خلال أسنانه كعجوز مسنة، اقترب مني يسحبني لأقف ويعانقني."وأنا من ظن أنكِ ستموتين، لكنكِ بخير تماماً."صفع كتفي بمزاح يخفي ارتعاش صوته، فصل العناق عني يقبل وجنتي."أيها الصرصور القذر! أبعد شفتيك المتسختين عن ابنتي!"صرخت ناتالي بشكل مفاجئ تسحبه من شعره بعنف، وجنتاي تسخنان بخجل لفعلته، اقترب مني جود بتواضع."أيسمح لي بالحصول على عناق؟"حملقت به بحاجب مرفوع لطلبه اللبق."يمكنك."تبادلنا عناقاً ودياً سريعاً قبل أن يبتعد عني بلطف،

  • أحببت شقيق عدوتي.    ورطتِ نفسكِ مع رجل استغل صغر سنكِ

    كلارا جيمس"ظننت أنكِ تواعدين فتى بمثل عمرك لذلك حاولت أن أكون متفهماً لكِ بقدر الإمكان، سمحت لكِ بفعل ما ترغبين كي أكون شقيقاً جيداً لكِ، اعتقدتُك ستمضين بضعة أيام مع علاقة الحب خاصتك ومن ثم تسأمين."نظرت له بأعين دامعة كان ينظر لي بخيبة أمل ممتزجة بغضب، همس بصوت منخفض."ولكن اتضح أنكِ في علاقة مع رجل متزوج لديه طفلان، أتعلمين ماذا يعني هذا؟!"رفع سبابته يصرخ بغيظ."ورطتِ نفسكِ مع رجل استغل صغر سنكِ، استغل جهلكِ وجعلكِ تعتقدين أنكِ تحبينه، من يعلم إن كان قد استغل جسد..."صمت فجأة ينظر لوجهي الملطخ بالدموع، شفتاي ترتعشان رغم إطباقي لهما بقوة، نطقت برجفة."متى علمت؟"أخذ يسير ذهاباً وإياباً بصبر ضيق."أهذا ما يهمكِ متى علمنا بفعلتك القذرة! ألن تبرري نفسكِ حتى؟ لماذا أوقعتِ نفسكِ في تلك المطبة كلارا، لقد خيبتِ ظني جداً!"لم أعلم أن صراخه ونظراته هذه قد تؤلمني يوماً ما كما تفعل الآن، أنا مخطئة وهذا ما أستحقه."رأيتكِ تتبادلين القبلات معه أسفل نافذة غرفتك بعد أن بحثت عنكِ داخلها، أنا في الأعلى أشاهد شقيقتي تتبادل القبلات السامة مع رجل وغد في الأسفل."اتسع جفناي برهبة، يعلم منذ تلك المدة..

  • أحببت شقيق عدوتي.    أيعقل إنها شلت؟!

    كلارا جيمس"أستقضي أسبوعاً آخر وأنتِ نائمة أيضاً؟ عليكِ الاستيقاظ لم يتبقَّ سوى القليل لعيد مولدك."أسمع صوتاً بقربي لكنني لا أستطيع فتح جفناي قد ثقلا بشكل مشمئز، الطنين يرن فوق رأسي، هل أنا مقيدة؟ لأن هذا ما أشعر به الآن، بعد ثوانٍ معدودة فتحت ملقتاي بثقل أول ما قابلته سقف أبيض..."إيان لا يكف عن الإلحاح للقدوم ورؤيتك لكنني وعدته أن يراكِ حينما تستيقظين، لذلك سارعي بالعودة أنا أشعر بالوحدة هنا."أملت عدستاي حيث مصدر الصوت، كان.... شقيقي، هناك ما يعيقني للتحدث، قناع الأوكسجين، كنت داخل المستشفى، كان يضع يدي على فخذه يطلي أظافري بطلاء أزرق فاقع بعناية."ماذا تفعل؟"همست بصوت مبحوح أقرن حاجباي، رفع رأسه مباشرة عند سماع صوتي، لمعت عيناه بالدموع يصر على فكه بقوة."لقد استيقظتِ حقاً."وضع يدي على السرير يقف ليقترب مني، انحنى بالقرب من وجهي."أتشعرين بألم؟ صدركِ أو مكان آخر في جسدكِ؟"سأل بنبرة مرتجفة عكس تعابيري الساكنة، مسح على رأسي يهمس بخوف."سأحضر الطبيب فوراً لا تتحركي قيد نملة."وبهذا استدار يهرول خارج الغرفة تاركاً الباب مفتوحاً، رفعت يدي اليمنى لأزيل القناع أستنشق بعض الهواء الطبيع

  • أحببت شقيق عدوتي.    أترغبين بالاختناق حتى الموت؟!

    كلارا جيمسنهضت بساقين خائري القوى أحاول التنفس لكن لا أستطيع، ظننت أنني لن أنبس بهذه الكلمات لكن ها أنا ذا...."أدريان! فضل الموت على العودة لك ثانية، أفضل أن يتم قتلي ببطء وعدم رؤية وجهك، لا أريد رؤيتك حتى مماتي، أقسم بروح أمي التي ابتلعها التراب، أقسم بروحها العزيزة أنني لن أعو...."لم أتوقف لأنني أردت ذلك بل بسبب فعلته، ابتلعت حروفي وقلبي ينقبض أقوى إيلاماً في هذا الحين، جثى على ركبتيه أمامي وها هي واجهته الصلبة المعتادة تنهار بسبب الدموع المنهمرة على وجنتيه."أتوسل بروح والدتك التي تعزينها أن لا تنطقي بتلك الكلمة، أتوسل بروح الطفل الذي داخلك أن لا تنبسي بتلك الحروف."حملقت به بضيق ودموعي تزداد لرؤيته بهذه الحالة... هو يتوسل لي، قطمت باطن شفتي بقسوة، أسهبنا بالنظر لبعضنا لثوانٍ مرت ببطء مؤلم."لم يعد شيء ينفع بيننا، ثقتي تبددت بك ومشاعري ستدفن عما قريب، انسَ أنك قابلت فتاة تدعى كلارا كما أنني سأنسى رجلاً حملت مشاعر نحوه في سن مراهقتي."اعتصر قبضتيه وحاجباه مقترنان بتوسل، همس بنبرة مرتعشة."ماذا عن طفلنا؟"أجبت وأنا أستدير بغية المغادرة، اعتصرت كم بلوزتي بقسوة."سأجهضه."عدت للمنزل

  • أحببت شقيق عدوتي.    إنها زوجة أبي الحقيرة.

    كلارا جيمس "يا إلهي أظنني تهت، كم أمتلك حظًا جيدًا."اتصلت بوالدي ولكنه لم يجب على اتصالاتي. جلست على الأرض وأنا أمسك بقدماي.أصبحت الساعة العاشرة مساءً وأنا لا زلت أجلس في مكاني أنتظر والدي كي يأتي ويجدني. لم أمنع نفسي من البكاء، كنت خائفة حينها."لماذا لا تجيب؟"قلت وأنا أنظر إلى رقم والدي وأبكي

  • أحببت شقيق عدوتي.    هل تريد الموت؟!

    كلارا جيمسالعدو الأخطر ليس الذي يقف في وجهك…بل الذي يشاركك طاولة الإفطار ويبتسم لك.لم أحتج وقتًا طويلًا لأفهم الحقيقة: زواج أبي لم يمنحني أمًا جديدة…. بل منحني عدوة.أنا كلارا جيمس انتقلت إلى هذا الحي الراقي منذ أسبوع، المنزل واسع وكبير، نعيش في هذا المنزل أنا وأبي وزوجته الأفعى الساحرة. توفيت و

  • أحببت شقيق عدوتي.    من هو مارتن؟

    أدريان كول ابتعدتُ عنها قليلًا، أفسح المجال لعينيّ أن تلتهم ملامحها. كانت تحدق بي بعينين ممتلئتين بالدموع، نظرة أربكتني أكثر مما توقعت.أنزلتُ رأسي نحوها ببطء، لم يكن يفصل بين شفاهنا سوى مسافة ضئيلة، زفيري الساخن لامس شفتيها بينما انتقلت نظراتي بين فمها وعينيها.لم أتمالك نفسي. قبلتها بعنف، أفتَرِ

  • أحببت شقيق عدوتي.    عليّ أن أقتلع قضيبك، اللعين!

    كلارا جيمس نظرت نحوه بدهشة، كان يدس يده المليئة بالوشوم في جيبه والأخرى يصفف بها شعره.هتف ببرود وهو يقف أمامي:"والدك طلب مني أن أحضر هذا."نظرت إلى الصينية التي في حجري، عبست شفتاي للأمام:"لا أريد هذا."نظرت نحو صحن الباستا بعبوس، نقلت بصري إلى أدريان كول الذي جلس على الكرسي. "ماذا تفعل هنا؟"

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status