ديلان وقف راين متوترًا والعلبة البيضاء الصغيرة لا تزال في يده المرتجفة، كانت عيناه خائفتين، وكأنه يتمنى لو أن الأرض تبتلعه."ديلان..." همس مجددًا" لابد أنك نسيته هنا، أنا آسف لفضولي وتفقدي نوع الدواء" صمت.، كانت كلماته تتردد في رأسي كصدى بعيد لكنها لم تجد طريقها إلى قلبي."منذ متى تتناول حبوبًا مهدئة؟" سأل بصوت منخفض محاولًا أن يبدو مهتمًا لكنني رأيت الخوف في عينيه، كان خائفًا من إجابتي كان خائفًا من أن يكون قد تسبب في كل هذا.انفجرت غضبًا شعرت بالدماء تغلي في عروقي، ويدي تشتعل."أظن أن هذا لا يخصك " قلت بحدة وخطفت العلبة من يده بسرعة عنيفة كانت حركتي سريعة وجعلته يتراجع خطوة إلى الوراء كمن تلقى صفعة."ديلان...""لا" قاطعته وكان صوتي يرتجف بالغضب"لن أتحدث معك في هذا الأمر، ليس الآن ابتعد عني وعن حياتي"نظر إليّ طويلاً، كانت عيناه تحملان شيئًا يشبه الألم، شيئًا يشبه الندم لكنني لم أهتم، كان قلبي لا يزال ينبض بغضب وأصابعي لا تزال ترتجف. "حسنًا" همس أخيرًا واستدار ببطء "لكنني هنا إن احتجتني، لو قررت يومًا أن تسمع الحقيقة"تركني وحدي وقفت هناك لبعض الوقت، أمسك العلبة البيضاء وأتساءل
Read more