مع خيوط الصباح الأولى، هبطت الطائرة في إيفارا. كانت علياء مازالت تشعر ببعض القلق و لا تعرف لماذا كان هناك نغصه خفيفه تشعر بها داخل قلبها و قلق و بعض الذنب لتركها يوسف دون اي خبر لكنها صبرت نفسها ان هذا من اجل صغيرهم و ان يوسف سيسامحها عندما يحمل صغيرهم بين يديه اغمضت عينيها لثواني و تخيلت تلك اللحظة التي ستجمعهم اخيرا و كيف سيحيطهم يوسف بحنانه ..... تنهدت و اقنعت نفسها ما حدث هو الخيار السليم لا تستطيع المخاطره الان اليس كذلك كان المطار صغيرًا و بسيطًا. لا ضجيج...و لا مواكب رجال الأعمال... و لا حراس مدججون بالسلاح. كل شيء بدا هادئًا بصورة جميله و مريحه . خرجت علياء من بوابة الوصول و هي تحمل حقيبتها الصغيرة. و قبل أن تبحث بعينيها عن أحد، لمحت رجلًا ستينيًا يحمل ملامح لطيفه يرفع لافتة كُتب عليها: " مرحبا ليلى عز الدين." ما إن اقتربت علياء حتى ابتسم الرجل ابتسامة واسعة ، و قال بلهجة أبوية دافئة: — أهلًا بيكِ يا ابنتي في بلدك الجديد أنا إلياس موران. و قبل أن ترد علياء التحيه ... ظهرت امرأة في أواخر الخمسينيات، ممتلئة القوام، يكسو الشيب شعرها، و ت
Read more