All Chapters of امرأه عدو الرئيس التنفيذي : Chapter 71 - Chapter 80

264 Chapters

بدايه الشرخ

الطلب الذي كسر شيئًا بداخلها خرجت علياء من مكتب سليم بخطوات ثابتة رغم العاصفة التي كانت تعصف داخل صدرها. كانت تسمع صوت كعبها فوق الرخام الطويل بوضوح حاد، وكأن كل خطوة تؤكد الإهانة التي ابتلعتها منذ دقائق أمام سارة البلتاجي. لم تبكِ. ولم ترتجف. لكن شيئًا بداخلها كان ينكسر ببطء. دخلت مكتبها الصغير وأغلقت الباب خلفها بقوة أخفقتها أعصابها أكثر مما أرادت. ألقت الملفات فوق الطاولة، ثم جلست على المقعد محاولة استعادة أنفاسها. كيف تجرأت سارة على الحديث معها بتلك الطريقة؟ وكيف سمح سليم بذلك؟ أغمضت عينيها للحظة. لكنها تعرف الإجابة جيدًا. عاصم البلتاجي. الأوراق. الصفقة. هذا الزواج كله لم يكن حبًا… بل قيدًا يلتف حول عنق سليم يومًا بعد يوم. ورغم ذلك… كان الألم حقيقيًا. لأنها رأت نفسها فجأة بعيني سارة: مجرد موظفة. امرأة يمكن وضعها خلف العروس كجزء من المشهد. رن هاتف مكتبها فجأة. فتحت عينيها ببطء. وكان اسمه. “سليم الألفي.” ترددت لثانيتين… ثم أجابت ببرود حاولت التمسك به: — نعم؟ جاءها صوته منخفضًا وهادئًا: — انزلي. عقدت حاجبيها. — ماذا؟ — أنا بالأسفل. صمتت. ثم أضاف بنفس
Read more

السر التاسع

صوت الغضبدخلت علياء المكتبة كعادتها في الصباح، تحمل دفترها الصغير بين يديها، مستعدة لأن تجد يوسف الكيلاني جالسًا خلف طاولته المعتادة، يطلق أحد تعليقاته المستفزة قبل أن يبدأ درسًا جديدًا من أسراره الغريبة.لكنها توقفت فور أن تجاوزت الباب.سمعت صوت موسيقي ياتي من داخل الغرفة كان صوت الموسيقى مختلفًا اليوم.نغمات حزينه وثقيله.رفعت عينيها ببطء …فتجمدت مكانها.يوسف كان يجلس أمام بيانو أسود ضخم أصابعه الطويلة تتحرك فوق المفاتيح ببطء شديد، بينما تنساب نغمات منخفضة وحزينة داخل الغرفة الواسعة.لم تكن موسيقى جميلة بالمعنى المعتاد…بل كانت موجوعة.كأن كل نغمة تخرج من شيء مكسور داخله.ظل يعزف دون أن يلتفت نحوها.أو ربما شعر بوجودها…لكنه لم يملك الطاقة ليرفع رأسه.تقدمت علياء ببطء داخل الغرفه، وعيناها معلقتان به.كان يرتدي قميصًا أسود بسيطًا، و أكمامه مرفوعة قليلًا، بينما بدا الإرهاق واضحًا على وجهه بطريقة لم ترها فيه من قبل.حتى هالته الباردة المعتادة…بدت باهتة.وضعت دفترها فوق الطاولة بهدوء و قالت محاولة كسر الصمت:— لم أكن أعلم أنك تعزف البيانو.استمرت أصابعه فوق المفاتيح لثوانٍ إضافي
Read more

فستان ابيض وقلوب سوداء

دخل سليم مكتب علياء دون أن يطرق الباب كعادته.كانت تجلس خلف مكتبها تراجع بعض ملفات الاندماج الخاصة بالشركة، قبل أن ترفع عينيها نحوه بهدوء.لكن شيئًا في ملامحه أخبرها فورًا أن الحديث القادم لن يعجبها.أغلق الباب خلفه وقال مباشرة:— سارة تريدكِ أن ترافقيها اليوم لتجربة فستان الزفاف.ساد الصمت لثانية.ثم ضحكت علياء ضحكة قصيرة غير مصدقة.— عذرًا؟مرر سليم يده داخل شعره بضيق خافت و قال بتوتر— طلبت ذلك تحديدًا.رفعت حاجبها ببطء.— ولماذا سأذهب أنا بالضبط؟ هل نفدت نساء المدينة؟تجنب النظر مباشرة لعينيها للحظة قصيرة قبل أن يجيب:— قالت إنكِ الوحيدة التي تعرف ذوقي جيدًا.ابتسمت علياء ببرود.كلاهما فهم الحقيقة فورًا.سارة لا تريد رأيها…سارة تريد إذلالها.وقفت علياء ببطء من مكانها.— إذن يمكنك ان تقول لها لارفع سليم عينيه إليها أخيرًا و قال بتوتر.— لا أستطيع الآن.كانت جملته هادئة…لكنها أشعلت شيئًا حادًا داخلها.اقتربت منه خطوة.— لا تستطيع؟— أم لا تريد؟تنفس ببطء محاولًا الحفاظ على هدوئه.— عليا …قاطعتـه ببرود قاسٍ:— لا تقل اسمي بهذه الطريقة وكأنك تطلب مني معروفًا بسيطًا. ثم قالت بغضب
Read more

السر العاشر ما تقوله الاصابع

كانت علياء تتوقع أن يبدأ صباحهما كالمعتاد لكنه اختفي طول اليوم وفي المساء كانت تجلس في المكتبه مع دفترها الصغير.أسرار يوسف الغريبة.واستفزازاته الباردة التي أصبحت تحفظ إيقاعها جيدًا.لكن يوسف فاجأها عندما أغلق الدفتر الذي أمامها وقال بهدوء:— استعدي خلال ساعة.لم تسمع خطواته ولم تلاحظ دخوله رفعت عينيها نحوه باستغراب.— لماذا؟ظهرت ابتسامة خفيفة عند زاوية فمه.— لأنني سئمت رؤية هذه الجدران كل يوم.عقدت حاجبيها بخفة.— يوسف الكيلاني يشتكي من الملل؟— يبدو أن العالم يقترب من نهايته فعلًا.ضحك بخفوت وهو ينهض من مقعده.— لا تبالغي.— مجرد عشاء.توقفت للحظة قصيرة.عشاء.الكلمة وحدها أربكتها أكثر مما ينبغي.خصوصًا أن نبرته جاءت طبيعية جدًا…وكأنه يدعوها لشيء اعتاداه منذ سنوات.---بعد ساعة…كانت تجلس أمامه داخل مطعم هادئ يطل على النهر.المكان أنيق ودافئ، بعيد تمامًا عن صخب الاجتماعات والحروب التي اعتادت رؤيتها بجانبه.وهذا بالتحديد ما جعلها متوترة.لأن يوسف هنا…لم يكن يوسف الذي تعرفه داخل الاجتماعات.كان أكثر هدوءًا.أخفّ.وأقرب بشكل خطير.أما هو…فبدا مرتاحًا بصورة مستفزة.يجلس بهدوء ك
Read more

السر الحادي عشر الخاتم الفضي

دخلت علياء المكتبة بهدوء بعدما لاحظت اختفاء يوسف منذ أكثر من ساعة.لم تجده خلف المكتب كعادته.ولا بين الملفات.بل كان واقفًا قرب الرفوف الجانبية، يخلع أزرار قميصه السوداء العليا بضيق خافت، بينما يبدو وكأنه خرج لتوه من اجتماع مرهق.التفت نحوها عندما سمع الباب يُغلق خلفها.— كنتِ تبحثين عني؟اقتربت بخطوات هادئة وهي ترفع كوب القهوة الذي تحمله.— عدنان أخبرني أنك لم تشرب شيئًا منذ الصباح.تناول الكوب منها دون اعتراض، لكن أثناء حركته انزلقت السلسلة الفضية أسفل ياقة قميصه للحظة قصيرة.توقفت عينا علياء فورًا عندها.خاتم فضي صغير يتدلّى من السلسلة.بسيط جدًا.قديم.ومستهلك الأطراف.لكن الغريب…أن قلبها انقبض فور رؤيته.شعور مألوف بصورة غير مفهومة.لاحظ يوسف نظرتها، فتحركت أصابعه نحو السلسلة غريزيًا وكأنه اعتاد إخفاءها عن الجميع.لكن علياء كانت أسرع هذه المرة.— لم أتوقع أنك ترتدي حليًا أصلًا.ارتفعت زاوية فمه بابتسامة خافتة.— امماقتربت أكثر قليلًا وهي تنظر إلى الخاتم.— يبدو مهمًا.ساد الصمت للحظة قصيرة.ثم تنهد يوسف بهدوء، وسحب السلسلة ببطء من تحت قميصه حتى ظهر الخاتم كاملًا أمامها.استقر
Read more

الليله الاخيره

قبل ثلاث سنوات لم تذهب علياء إلى الشركة منذ يوم متجر الفساتين.ثلاثة أيام كاملة.ثلاثة أيام وسليم الألفي يتلقى تجاهلها البارد لأول مرة منذ عرفها.لا رد على اتصالاته.لا رسائل.ولا حتى تقرير عمل واحد.و في الليلة السابقة ل زفافه…كان يقف أمام باب شقتها للمرة الأولى منذ مده طويلة.طرق الباب مرتين.ثم انتظر.وعندما لم يصله رد، أخرج مفتاحه الخاص وفتح الباب بنفسه.دخل ببطء.ليجد الشقة غارقة في صمت هادئ ومؤلم.كانت تجلس قرب النافذة الأرضية، تضم ساقيها إليها فوق الأريكة، ترتدي ملابس منزلية بسيطة، بينما يستقر كتاب مفتوح فوق حجرها دون أن تقرأه فعلًا.رفعت عينيها نحوه ببطء.ولم يظهر على وجهها أي اندهاش.كأنها كانت تعرف أنه سيأتي.أغلق الباب خلفه بهدوء، ثم خلع معطفه دون أن يبعد عينيه عنها.— لماذا لا تردين على هاتفك؟أعادت نظرها نحو النافذة.— لم أرغب في الحديث.اقترب منها ببطء.— لثلاثة أيام؟لم تجب.توقف أمام الأريكة مباشرة، يراقب ملامحها المتعبة بصمت طويل.ثم قال بصوت أخفض:— علياء… لا تفعلي هذا بنا.ضحكت بخفة باردة أوجعته فورًا.— بنا؟وأخيرًا رفعت عينيها إليه.وكان فيهما شيء لم يره من قبل.
Read more

يوم الزفاف

قبل ثلاث سنوات يوم الزفاف استيقظت علياء بعد ليلة لم تنم فيها سوى دقائق متقطعة.ظلت مستلقية فوق الفراش تحدق بالسقف طويلًا، و كأن عقلها يرفض الاعتراف بما سيحدث اليوم.اليوم سيتزوج سليم.الفكرة وحدها كانت كافية لتجعل شيئًا باردًا يلتف حول صدرها كلما حاولت التقاط أنفاسها.رن هاتفها للمرة الرابعة.نظرت إلى الشاشة دون اهتمام.“سارة البلتاجي”.أغلقت الهاتف مجددًا دون رد.نهضت ببطء واتجهت نحو المرآة.بدت شاحبة بصورة أزعجتها.عيناها متعبتان، وكأن الأيام الماضية سحبت منها شيئًا لم تستطع استعادته.وقفت صامتة للحظات قبل أن تفتح الخزانة بعصبية خافتة.كان فستان وصيفة الشرف معلقًا أمامها.أبيض ناعم يميل للفضي، اختارته سارة بنفسها.وكأنها أرادت إذلالها حتى في التفاصيل.أغمضت علياء عينيها للحظة.ثم انتزعت الفستان من مكانه بعنف خفيف وألقته فوق السرير.— لن أذهب.همست بها لنفسها.لكن حتى هي لم تبدُ مقتنعة.في الجهة الأخرى من المدينة…كان جناح سليم يعج بالفوضى الصامتة.موظفون.حراس.مساعدون.واتصالات لا تنتهي.بينما جلس هو أمام مكتبه يرتدي قميصه الأبيض دون أن يلمس ربطة العنق بعد.دخل كريم وهو يحمل هاتفه
Read more

السر الثاني عشر زهور الياسمين

— الياسميناستيقظت علياء مبكرًا على غير عادتها.لم يكن هناك سبب واضح، لكن النوم غادرها سريعًا تاركًا داخلها ذلك الثقل الغامض الذي بدأ يرافقها منذ دخولها هذا القصر.جلست فوق السرير للحظات طويلة تحدق أمامها بشرود، قبل أن تنهض أخيرًا و تتجه نحو المكتبة كعادتها الصباحية.لكن المكتبة كانت فارغة.توقفت عند الباب قليلًا.الطاولة خالية من الملفات.و لا أثر للقهوة السوداء التي يسبقها بها دائمًا.حتى الصمت بدا مختلفًا.عقدت حاجبيها بخفة، ثم استدارت لتجد عدنان يمر في الممر القريب حاملاً جهازه اللوحي.— أين يوسف؟رفع عدنان عينيه إليها فورًا.ثم أجاب ببساطة:— في الحديقة الخلفية.توقفت لثانية.— الحديقة؟أومأ بهدوء و كأنه لم يقل شيئًا غريبًا.لكن علياء ظلت تنظر إليه بعدم تصديق.يوسف الكيلاني؟في الحديقة؟تابعت طريقها بصمت، بينما ابتسامة خافتة مرت على وجه عدنان قبل أن يكمل سيره.خرجت علياء إلى الحديقة الخلفية بخطوات هادئة.ولم تحتج سوى ثوانٍ حتى تتوقف مكانها تمامًا.كان هناك.لكن ليس بالطريقة التي اعتادت رؤيته بها.لا بدلة سوداء.لا هاتف في يده.و لا ذلك التوتر البارد الذي يحيط به دائمًا.كان يقف ق
Read more

هي حيه

سليم في الحاضر كان سليم الألفي يقرأ الملف أمامه للمرة الثالثة دون أن يركز في كلمة واحدة.الأرقام تتحرك أمام عينيه بلا معنى، بينما بقي عقله عالقًا في مكان آخر منذ أيام.شيء ما لم يكن طبيعيًا.هو يعرف ذلك الشعور جيدًا.ذلك الإحساس الثقيل الذي يسبق الكوارث دائمًا.أغلق الملف أخيرًا بضيق، ثم أسند رأسه للخلف فوق المقعد الجلدي وأغمض عينيه للحظة قصيرة.لكن الباب انفتح فجأة.رفع عينيه فورًا.دخل كريم بسرعة غير معتادة، وملامحه متوترة بطريقة جعلت سليم يعتدل في جلسته مباشرة.— ماذا حدث؟أغلق كريم الباب خلفه بنفسه قبل أن يقترب من المكتب.ثم قال بصوت منخفض وجاد:— وجدناه.ساد الصمت لثانيتين.ولم يحتج سليم أن يسأل “من”.فهم فورًا.اختفت كل ملامح التعب من وجهه دفعة واحدة.وأصبحت عيناه أكثر ظلمة.وقف ببطء شديد.— أين هو؟---بعد عشرين دقيقة…كان سليم يدخل إلى إحدى الغرف المعزولة أسفل أحد مبانيه القديمة.الغرفة لم تكن ضخمة.ولا مرعبة بشكل واضح.لكن الصمت داخلها كان خانقًا.جلس الرجل على الكرسي المعدني المقابل و هو يرتجف بصورة واضحة.وجهه يحمل آثار ضرب قديم، ويداه مقيدتان أمامه.وما إن دخل سليم…حتى ت
Read more

السر الثالث عشر

— اللوحة المقلوبةكانت علياء تقلب الأوراق فوق مكتب المكتبة بضيق خفيف وهي تبحث عن الملف الأزرق الذي طلبه يوسف منها صباحًا.بحثت بين الأكوام المرتبة بعناية، ثم فتحت أحد الأدراج الصغيرة دون فائدة.تنهدت بخفوت وهي تتمتم لنفسها:— مستحيل أن يختفي ملف داخل هذا القصر إلا إذا كان يوسف نفسه خبأه عمدًا ليستمتع بتعذيب الناس.لكنها توقفت فجأة.تذكرت شيئًا.يوسف كان يحمل الملف معه عندما أنهى آخر مكالمة صباحية قبل ساعة.رفعت رأسها نحو الممر المؤدي إلى جناحه الخاص بتردد قصير.نادراً ما دخلت ذلك الجزء من القصر.ليس لأنه منعها صراحة…بل لأن المكان كله بدا دائمًا وكأنه منطقة تخصه وحده.منطقة لا يدخلها أحد دون إذنه.لكنها في النهاية تحركت.— سأخذ الملف وأعود فقط.همست بها وكأنها تقنع نفسها.كان الممر هادئًا بصورة غريبة.الإضاءة خافتة ودافئة، والجدران تحمل لوحات زيتية قديمة ذات طابع كلاسيكي داكن.خطت ببطء وهي تنظر حولها دون وعي.حتى توقفت فجأة.عقدت حاجبيها بعدم فهم.في منتصف الممر تقريبًا…كانت هناك لوحة ضخمة معلقة بالمقلوب.اقتربت منها ببطء.كانت لوحة جميلة بصورة لافتة:منزل قديم قرب البحر، و امرأة تجل
Read more
PREV
1
...
678910
...
27
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status