All Chapters of امرأه عدو الرئيس التنفيذي : Chapter 71 - Chapter 80

174 Chapters

باب الخروج

رن هاتف علياء في وقت مبكر من المساء.رفعت الهاتف و نظرت إلى الاسم.يوسف.ابتسمت دون وعي قبل أن تجيب.— نعم؟جاءها صوته هادئًا كعادته.— أنا أمام القصر.عقدت حاجبيها.— أمام القصر؟— نعم.— هل حدث شيء؟ساد صمت قصير.ثم قال:— ارتدي معطفك وانزلي.— إلى أين؟ظهرت نبرة خفيفة في صوته.— ستعرفين عندما نصل.أغلقت الخط وهي تتمتم بضيق:— رجل مزعج.لكن الابتسامة بقيت على شفتيها.---بعد دقائق خرجت من القصر.وجدته مستندًا إلى السيارة.يداه داخل جيبيه.يراقبها بصمت.لا تعرف لماذا أصبح مجرد رؤيته يبعث شيئًا من الطمأنينة داخلها.اقتربت منه.— هل ستخبرني إلى أين سنذهب أم سأكتشف ذلك بعد فوات الأوان؟فتح لها الباب.— اركبي أولًا.تنهدت باستسلام.— مستبد.— سمعتك.— هذا كان مقصودًا.ظهرت ابتسامة صغيرة عند زاوية فمه.ثم أغلق الباب خلفها.طوال الطريق لم يخبرها بشيء.حاولت أكثر من مرة.لكنه كان يتهرب في كل مرة.وفي النهاية استسلمت.و اكتفت بمراقبته.كان يبدو هادئًا.لكن ليس هدوءه المعتاد.هناك شيء مختلف.شيء يشبه التوتر.و ربما القلق.و هو أمر نادر جدًا عند يوسف الكيلاني.بعد ما يقارب أربعين دقيقة بدأت ال
Read more

شرخ في جدار الثقه

لم تستطع علياء الحسيني أن تشعر بذرة واحدة من الراحة منذ أن خطت قدماها داخل تلك الشقة السرية كان داخلها شعور ان شيء سيء سيحدث . كان المكان جميلاً، هادئاً، ومعداً بعناية فائقة تفوح برائحة خشب الصندل التي تعشقها، وكان يفترض بها أن تشعر بالامتنان لأن يوسف الكيلاني اشترى لها هذا المكان كملاذ آمن لها بعد لكن الأمان تبخر في ثوانٍ؛ لأن هناك شيئاً مختلفاً، مخيفاً، ومربكاً كان يتحرك في ملامح يوسف منذ دخولهم كان هناك توتر خفي يغلف وجهه وقامته الفارهه .جلست علياء على طرف الأريكة المخملية الدافئة، وتطوقت ذراعيها حول جسدها لحماية نفسها غريزياً، بينما بقي يوسف واقفاً لعدة ثوانٍ أمام النافذة الزجاجية كان ظهره مشدوداً، كأن الكلمات تكافح وتعتصر داخل حنجرته وترفض الخروج لتكشف قبح الحقيقة خيرًا، استدار نحوها ببطء شديد. عندما التقت عيناه المظلمتان بعينيها، شعرت علياء بقشعريرة باردة جمدت الدماء في عروقها؛ فقد كانت عيناه أكثر جدية، وعمقاً، وحزناً مما اعتادت عليه طوال الأيام الماضية في القصر خطا خطوة واحدة نحوها، وقال بصوته المخملي المنخفض الحاد الذي خلا تماماً من قناع الجليد :— هناك شيء... شيء ثقيل
Read more

سراب السقوط في الهاوية

رفع يوسف عينيه المظلمتين نحوها مباشرة، وتلاقت النظرات الحارة في كسر من الثانية، وقال بهدوء مخملي منخفض كاد يلامس نياط قلبها الممزق:— أردتُ أن أضعه تحت المقصلة واختبر صلابته... أردتُ أن أعرف إن كان يستحق فعلاً ذلك الشيء المقدس الذي فاز به وعجزتُ أنا عن نيله لسنوات طوال اكمل بنبره مجروحه ... قلب المرأة الوحيدة التي أحببتُها طوال حياتي، وحُبي الأول والأخير في هذا العالم .تجمد الزمن بالكامل داخل أرجاء الشقة السرية، وتلاشت أصوات المطر والضباب بالخارج، وحل سكون مرعب ومزلزل .شعرت علياء بأن عقلها قد توقف عن العمل لثوانٍ؛ كلمات يوسف تكررت في رأسها مرة... مرتين... وثلاثاً كصدى مدمر: "قلب المرأة التي أحببتُها" وفجأة نظرت إليه بصدمة حقيقية تقرأ ملامحه، وهمست ونبرتها ترتجف بعدم استيعاب:— انتظر... لا يعقل... هل تتحدث للتو عن سارة البلتاجي؟ هل كنتَ تفعل كل هذا الجنون لأنك تحب سارة؟! لأول مرة منذ بداية مواجهتهما الشرسة، ظهر شيء يشبه الذهول والدهشة الحقيقية في عيني يوسف الكيلاني ثانية قصيرة جداً تفرس فيها في ملامحها الغبية والمصدومة؛ أدرك لتوه أنها لم تفهم تلميحاته السابقة عن الكتاب الممزق والطف
Read more

ايقاع الصقيع

ا غلق باب الشقة الدافئة خلف علياء بعنف خفيف أحدث صدىً مرعباً في أرجاء الرواق، و تابعت السير نحو المصعد بخطوات متسارعة تكاد تسبق أنفاسها اللاهثة . كانت نبضات قلبها تؤلمها بقوة، و تكره هذا الشعور بالضعف؛ تكره الارتباك الذي يجردها من دروعها، و تكره أكثر أنها لا تعرف ممَّ هي غاضبة وممزقة تحديداً في هذه الليلة هل هي غاضبة من يوسف الكيلاني الذي خطط لمأساتها قديماً؟ أم من ماضيها اللعين مع سليم الألفي وعائلته الذي عاد فجأة ليطاردها ويهشم استقرارها؟ أم من نفسها لأنها سمحت لقلبها بأن يلين و يشعر بالدفء نحو منقذها؟ وصلت إلى المصعد، و ضغطت على الزر المعدني بعصبية واضحة كادت تحطمه، و عيناها معلقتان بالأرقام الرقمية الفردية التي تتدنى ببطء لكن قبل أن يصل المصعد و يفتح أبوابه، انشق سكون الممر عن صوت خطوات خلفها؛ خطوات سريعة، حازمة، و ممتلئة بالاضطراب على غير عادة صاحبها امسك ذراعها ثم جاء صوته المخملي، منخفضاً ومبحوحاً:— علياء.أغمضت عينيها للحظة قصيرة بقهر، وقبضت على ذراعيها بقوة، ولم تلتفت نحوه:— اتركني وشأني يا يوسف... ارحل عني وقف على بعد خطوات قليلة جداً، لتلفح حرارة جسده صقيع ال
Read more

بين الغضب و الخوف

اتسعت عيناها بصدمة حقيقية من فرط جرأته وتملكه الصارخ، وأفلتت منها ضحكة قصيرة، باهتة وغير مصدقة:— يا لك من منافق أناني يا يوسف الكيلاني !انعقد حاجبا يوسف بضيق وضغينة:— ماذا؟ منافق؟ — نعم... عندما يتعلق الأمر بأسرارك وقواعدك وتجربتك فأن أكون حرة تماماً في المغادرة والفرار ، وعندما يتعلق الأمر بما أريده أنا وبما يمليه عليّ عقلي، اصبح فجأة غير حرة وتتحول إلى سجان يملك جرأة منعي؟ خطى نحوها خطوة إضافية، وتراجع الغضب من عينه ليحل مكانه رجاء مخفي:— هذا ليس ما أقصده بتاتاً يا علياء... أنتِ لم تفهمي مغزى كلامي علياء بغضب — بل هذا ما تقوله وتفعله بالضبط! أنت تريد السيطرة على رقعتي — لا!ارتفع صوته هادراً ، وصاح بنبرة مخنوقة بالوجع الإنساني:— لا يا علياء... ليس الأمر كما تظنين ساد صمت مرعب بعد صرخته، حتى علياء نفسها تفاجأت وتجمدت في مكانها؛ لأن يوسف نادراً ما يرفع صوته أو يفقد كبح جماحه الطاغي أما هو... فمرر كفه الدافئة فوق وجهه الشاحب بعصبية مفرطة، مبعثراً خصلات شعره الأسود، كأنه يحاول استجماع شتات نفسه وكبح الوحش الذي يوشك على تدمير كل شيء، ثم قال بصوت خفيض أبح:— أنتِ لا تعرفين كل شيء..
Read more

ايقاع الصقيع

دارت علياء المفتاح الحديدي في القفل ببطء و دفعت الباب لتخطو داخل الشقة ، حيت واجهتها برودة خفيفة تبددت فورًا مع انبعاث أنوار ممرات الإضاءة الآليهوضعت حقيبتها بعصبية على الطاولة الدائرية ، و بدأت تتجول في أرجاء المكان كمن يفتش عن فخ مخفي .خطت نحو غرفة النوم الرئيسية فتحت خزانة الملابس الخشبية الكبيرة ، لتتوقف أنفاسها بذهول ممزوج بالغضب كانت الخزانة تعج بالملابس الفاخرة؛ فساتين مخملية، كنزات صوفية دافئة، وحلل رسمية حادة . كلها كانت على مقاسها الدقيق تمامًا، ومتماشية مع ذوقها الخاص الأنيق والبارد الذي يفضله عقلهابدأ الغضب يتسلل إليها من جديد.سحبت فستانًا.ثم آخر.ثم ثالثًا.ألوان تعرفها.تصاميم تعرفها.أشياء اختارت مثلها عشرات المرات.تجمدت.وسقطت نظراتها على قطعة صوفية ناعمة.تذكرتها فورًا.كانت تقف أمام واجهة أحد المتاجر عندما ذهبت مع عدنان من ايام للمول توقفت أمام قطعة مشابهة لها.لثوانٍ فقط لكنها وجدت ان ثمنها مرتفع جدا فتركتها .ثم أكملت طريقها.لم تشترها.لم تتحدث عنها.لم تخبر أحدًا أنها أعجبتها.لكنها الآن هنا.داخل هذه الخزانة.رفعت رأسها ببطء.وشعرت بشيء غريب داخ
Read more

الدفء الاخير

وضعت علياء كوب الشاي الساخن فوق الطاولة بعنف جعل بعض قطراته تنسكب فوق السطح المصقول . كان عقلها يرفض الاستسلام لفرضية أن يوسف الكيلاني عشق امرأة بتلك البشاعة والتدني الأخلاقي . أسندت ظهرها إلى المقعد، و أغلقت عينيها لتجد نفسها تنجرف بقسوة نحو ليلة سوداء جرت قبل عامين تقريباً، و تحديداً بعد أربعة أشهر من زواج سليم وسارة... الليلة التي سُحقت فيها كرامتهاكان الليل في الشقة بوسط مدينة ڤالورا شقه علياء و سليم ينساب دافئاً وهادئاً، في ذلك الوقت، قبل عامين تقريباً، كانت علاقة علياء الحسيني بسليم الألفي قد استقرت في مسار مخفٍ لكنه مفعم بالالتزام والعاطفة الجارفة؛ مسار شُيّد على الوعود الصامتة بأن هذا الوضع المؤقت سينتهي فور أن يعثر سليم على الثغرة القانونية لتدمير آل البلتاجي .لم يكن سليم يرى في فيلا الألفي الشاهقة و الفاخرة سوى مكان بارد لإتمام الصفقة؛ ترك الفيلا بأكملها لزوجته القانونية سارة البلتاجي، يمنحها الاسم والنفوذ المالي و الرفاهية الجافة، و لم يكن يذهب هناك إلا للضرورة القصوى التي تفرضها اللقاءات الرسمية أمام عاصم البلتاجي كان جسده وروحه و عقله مستقرين بالكامل في شقته م
Read more

هندسه الغدر

قبل سنتينكانت سارة جالسة في غرفة الطعام وحدها. المائدة الطويلة تتسع لعشرات الأشخاص. لكن الكرسي المقابل لها كان فارغًا كعادته.نظرت إلى الساعة العاشرة مساءً ثم الحادية عشرة ثم منتصف الليل.ولم يأتِ أغلقت هاتفها بعنف.وسألت الخادمة بحدة:— هل اتصل السيد؟— لا يا سيدتي.أومأت بصمت.لكن أصابعها كانت ترتجف.كانت تعرف أين هو.لم تكن تحتاج إلى دليل.كانت تعرف.وهذا ما كان يحرقها.بعد أسبوع...وصلت الأخبار التي كانت تخشاها.سليم غادر في رحلة عمل خارج البلاد.أسبوع كامل.ورغم انشغاله بالترتيبات...كان يقضي كل دقيقة فراغ مع علياء.وكأن شيئًا داخله يرفض الابتعاد عنها لم يخبرها هي زوجته حتي بسفرهظلت تنظر عبر الزجاج.ثم سألت وهي تتحدث مع احد عبر الهاتف — و هل تأكدتِ؟— نعم.— سيبقى خارج البلاد أسبوعًا اخر كاملًا؟— نعم. أغمضت سارة عينيها.وشعرت بشيء مظلم يتحرك داخلها أشهر طويلة وهي تشاهد زوجها يبتعد أكثر فأكثر أشهر طويلة.وهي ترى نفسها تخسره تدريجيًا حتى أصبحت مجرد اسم على عقد زواج بينما كانت امرأة أخرى تملك كل شيء.كل شيء.فتحت عينيها ببطء ثم التفتت وسارت نحو مكتبها.هناك...كانت تنتظرها مجمو
Read more

يوم الانتقام

قبل سنتين استيقظت علياء مبتسمة. و هي لا تتذكر آخر مرة استيقظت فيها بهذه الخفة.كان ضوء الصباح يتسلل إلى شقتها والهدوء يملأ المكان.مدت يدها نحو الهاتف فوجدت رسالة من سليم وصلت قبل ساعة تقريبًا."صباح الخير...يا حبيبتي أخبريني أنك تناولت الإفطار اشتقت اليكيأعدك أن أعوضك عن هذا الأسبوع عندما أعود."ابتسمت رغمًا عنها.ثم كتبت:"سأطالب بفوائد تأخير ."وصلها الرد بعد دقيقة."موافَق هل اشتقت الي كثيرا ."ضحكت واجابت " لا" وصلتها رسالته "كاذبه ".ارسلت" لدي عمل كثيرا اليوم و صاحب العمل شخص بغيض الي اللقاء " اجابها سليم ضاحكا " ساقتله"و أغلقت الهاتف.و لم تكن تعلم أن هذه آخر مرة ستضحك فيها لوقت طويل.وصلت إلى مؤسسة الألفي كعادتها كانت تحمل كوب القهوة.و تراجع بعض الملفات في طريقها إلى مكتبها.لكن منذ اللحظة الأولى...شعرت أن هناك شيئًا غريبًا.الناس ينظرون إليها ثم يشيحون بوجوههم موظفون يهمسون.و آخرون يصمتون فجأة عندما تمر توقفت.و نظرت حولها ثم هزت رأسها.ربما تتوهم لكن الشعور لم يختف.بل ازداد لم تصل إلى مكتبها.اعترضها أحد موظفي الموارد البشرية وجهه متوتر.ونبرته رسمية أكثر من اللاز
Read more

جدار الحمايه

قبل سنتين انقشعت العاصفة عن سماء مدينة ڤالورا، لكن الغبار الذي أثارته سارة البلتاجي لم يهدأ بعد . الساعات التي تلت الفضيحة المفتعلة، كانت الحملة الإلكترونية الممنهجة ضد علياء الحسيني تتسع كالنار في الهشيم عبر المنصات الاقتصادية والمجلات المخملية للمدينة شوهت سمعتها المهنية بالكامل، وجعلت اسمها مرادفاً للخيانة و الاختلاس كان في منتصف اجتماع طويل خارج البلاد وأشخاص يتحدثون منذ ساعات. لكن هاتفه اهتز فجأة مرة.ثم ثانية.ثم ثالثة. حتى قطب حاجبيه.لأن المتصل كان كريم و حين يتصل كريم بهذا الشكل... فهذا يعني أن شيئًا سيئًا حدث. استأذن لدقائق و خرج من القاعة. ثم أجاب — ماذا هناك؟ ساد الصمت لثانية. ثم جاء صوت كريم متوترًا بصورة لم يسمعها منه منذ سنوات. — عليك العودة فورًا. تجمد سليم. — ماذا حدث؟ — الأمر يتعلق بعلياء. شعر بشيء بارد يمر في عروقه.— تحدث. و لأول مرة منذ سنوات...سمع سليم قصة كاملة جعلته يعجز عن النطق. بعد أقل من ساعة كان يجلس داخل الطائرة الخاصة. ينظر إلى شاشة هاتفه وعيناه تتحولان إلى ظلام كامل كانت الأخبار في كل مكان مواقع إلكترونية منصات التواصل حسابات اق
Read more
PREV
1
...
678910
...
18
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status