رن هاتف علياء في وقت مبكر من المساء.رفعت الهاتف و نظرت إلى الاسم.يوسف.ابتسمت دون وعي قبل أن تجيب.— نعم؟جاءها صوته هادئًا كعادته.— أنا أمام القصر.عقدت حاجبيها.— أمام القصر؟— نعم.— هل حدث شيء؟ساد صمت قصير.ثم قال:— ارتدي معطفك وانزلي.— إلى أين؟ظهرت نبرة خفيفة في صوته.— ستعرفين عندما نصل.أغلقت الخط وهي تتمتم بضيق:— رجل مزعج.لكن الابتسامة بقيت على شفتيها.---بعد دقائق خرجت من القصر.وجدته مستندًا إلى السيارة.يداه داخل جيبيه.يراقبها بصمت.لا تعرف لماذا أصبح مجرد رؤيته يبعث شيئًا من الطمأنينة داخلها.اقتربت منه.— هل ستخبرني إلى أين سنذهب أم سأكتشف ذلك بعد فوات الأوان؟فتح لها الباب.— اركبي أولًا.تنهدت باستسلام.— مستبد.— سمعتك.— هذا كان مقصودًا.ظهرت ابتسامة صغيرة عند زاوية فمه.ثم أغلق الباب خلفها.طوال الطريق لم يخبرها بشيء.حاولت أكثر من مرة.لكنه كان يتهرب في كل مرة.وفي النهاية استسلمت.و اكتفت بمراقبته.كان يبدو هادئًا.لكن ليس هدوءه المعتاد.هناك شيء مختلف.شيء يشبه التوتر.و ربما القلق.و هو أمر نادر جدًا عند يوسف الكيلاني.بعد ما يقارب أربعين دقيقة بدأت ال
Read more