All Chapters of امرأه عدو الرئيس التنفيذي : Chapter 81 - Chapter 90

264 Chapters

اول ليله

جلست سارة في بهو الفندق الفخم تتأمل انعكاس الأضواء فوق الأرضية الرخامية اللامعة بشرود صامت، بينما كانت لارا تتحدث بحماس عن إحدى الحفلات القادمة دون أن تحصل منها إلا على إجابات مقتضبة.لاحظت لارا ذلك أخيرًا.فضيقت عينيها وهي تراقب صديقتها للحظات قبل أن تبتسم بخفة وتسأل:— غريب…— كل مرة نأتي فيها إلى هذا الفندق تصبحين متوترة اليس هذا الفندق الذي اقيم به زفافك قبل ٣ سنواترفعت سارة عينيها ببطء.ثم عادت تنظر حولها من جديد.الثريات الذهبية.الموسيقى الهادئة.رائحة العطور الفاخرة.كل شيء هنا أعاد إليها تلك الليلة كأنها حدثت أمس فقط.أكملت داليا بنبرة أخف:— هل ما زلتِ تكرهين هذا المكان؟ابتسمت سارة ابتسامة صغيرة باردة.ثم قالت بهدوء:— بعض الأماكن لا تحتفظ بالذكريات…— بل تحتفظ بالإهانات.وتوقفت أنفاسها للحظة وهي تعود بذاكرتها إلى ثلاث سنوات مضت…إلى الليلة التي دخلت فيها هذا الفندق لأول مرة بصفتها زوجة سليم الألفي.---قبل ثلاث سنوات…كان جناح الفندق غارقًا في صمت ثقيل بعد انتهاء حفل الزفاف.وقفت سارة أمام المرآة العملاقة تتأمل انعكاسها بفستانها الأبيض الفخم.كانت مثالية.جميلة.أنيقة.
Read more

صباح ما بعد الهزيمة

استيقظت سارة ببطء على ضوء الشمس المتسلل عبر الستائر البيضاء الثقيلة.لثوانٍ قصيرة، ابتسمت بعفوية ناعسة و هي تتذكر خاتم الزواج في إصبعها.زوجة سليم الألفي.الاسم وحده كان كافيًا يومًا ليجعل قلبها يرتجف انتصارًا.لكن الابتسامة اختفت تدريجيًا و هي تلتفت نحو الجهة الأخرى من الجناح.السرير المجاور كان مرتبًا كما هو.باردًا.فارغًا.عقدت حاجبيها ببطء قبل أن تعتدل جالسة وتنظر حولها.ثم انتبهت إلى الأريكة القريبة.كانت خالية أيضًا.شعرت بانقباض مفاجئ داخل صدرها.نهضت بسرعة، و اتجهت نحو الطاولة الصغيرة.لا رسالة.لا كلمة.لا شيء.غادر.غادر الفندق بالكامل دون أن يوقظها…و دون حتى أن يترك جملة واحدة خلفه.شعرت بالإهانة تصفعها من جديد بعنف أكبر من الليلة الماضية.كيف يستطيع رجل أن يكون بهذه البرودة؟كيف يستطيع أن يترك زوجته صباح يومها الأول وحدها وكأن شيئًا لم يحدث؟قبضت على طرف الطاولة بقوة حتى ابيضت أصابعها.لكن أكثر ما قتلها…هو أنها كانت تعرف جيدًا أين ذهب.---في الجانب الآخر من المدينة…كان الصباح ما يزال هادئًا عندما فتح سليم باب شقة علياء بمفتاحه الخاص.دخل ببطء شديد.و كأن جسده كله يتحر
Read more

السر الرابع عشر منديل قديم

في الحاضر قصر يوسف الكيلانيدخلت علياء المطبخ وهي تعقد شعرها بسرعة بعشوائية، ثم وضعت الهاتف فوق الطاولة وأخرجت نفسًا طويلًا وهي تنظر إلى المكونات أمامها بتردد واضح.كانت الفكرة سيئة على الأرجح.بل كارثية غالبًا.لكن بعد الأيام الأخيرة… وبعد الصمت الغريب الذي أصبح يسيطر على يوسف أحيانًا، شعرت فجأة برغبة سخيفة في فعل شيء طبيعي.مجرد فطور.تمتمت لنفسها وهي تلتقط المقلاة:— كم يمكن أن يكون الأمر صعبًا أصلًا؟بعد عشر دقائق…اكتشفت أنه صعب جدًا كانت علاقتها بالمطبخ سيئه جدا لم تحاول حتى أثناء علاقتها بسليم ان تجهز وجبه واحده ضيقت عينيها وهي تقرأ التعليمات في الهاتف للمرة الخامسة، ثم قلبت قطعة الخبز بعنف زائد جعلها ترتطم بحافة المقلاة.— ممتاز.— سأحرق القصر بالكامل في النهاية.مدت يدها بسرعة نحو السكين لتقطع بعض الفاكهة وهي تتمتم بانزعاج خفيف:— إذا تجرأ يوسف وسخر سأقتله فعلاً هذه المرة.— هذا تهديد صريح على ما أعتقد.شهقت علياء بعنف واستدارت فورًا.كان يوسف يقف عند مدخل المطبخ يراقبها بهدوء، بينما ارتسمت فوق وجهه تلك النظرة التي تجمع بين السخرية والهدوء المستفز.قفز قلبها من الفزع، وتحركت
Read more

جنازه المقلاه

وقفت علياء أمام الطاولة تعقد ذراعيها بانزعاج بينما تتأمل قطعة الخبز السوداء التي انتهت رسميًا كضحية جديدة لمحاولتها الفاشلة في إعداد الفطور.أما يوسف…فكان يقف مقابلها ينظر إلى الكارثة الصغيرة بصمت يحمل سخرية واضحة جدًا.ضيقت عينيها نحوه فورًا.— لا تضحك.رفع حاجبه ببراءة مستفزة:— لم أفعل شيئًا.— وجهك يضحك.ظهرت ابتسامة صغيرة فعلًا عند زاوية فمه هذه المرة.ثم التقط المقلاة المحترقة بين أصابعه وقال بهدوء:— أعتقد أن هذه المقلاة تستحق جنازة محترمة الآن.شهقت علياء وهي تقترب منه بسرعة:— أعطني إياها! ما زالت صالحة.— علياء…— حتى الحديد نفسه يبدو متألمًا.دفعت كتفه بانزعاج خفيف، فضحك أخيرًا.ضحكة قصيرة وحقيقية جعلتها تتوقف للحظة.لأن يوسف نادرًا ما يضحك بهذه العفوية.لاحظ نظرتها فورًا، فعاد لهدوئه المعتاد قليلًا وقال:— ابتعدي.عقدت حاجبيها:— ماذا؟أشار برأسه نحو الكارثة المنتشرة فوق الطاولة.— تنحي عن المطبخ قبل أن نخسر القصر بالكامل.فتحت فمها باحتجاج:— كنت أحاول فقط—— وأنا أحاول النجاة.ضيقت عينيها نحوه مجددًا.لكنها تحركت فعلًا لتجلس فوق المقعد المقابل، بينما بدأ يوسف يرتب المكو
Read more

لن ينبض الا لكي

قبل ثلاث سنوات صباح ما بعد الهزيمةاستيقظت علياء ببطء شديد و هي تشعر بدفء ثقيل يحيط بها.عقدت حاجبيها بنعاس، ثم حاولت التحرك قليلًا…فتوقفت فورًا.ذراع قوية كانت ملتفة حول خصرها بإحكام.و تنفس دافئ منتظم يلامس شعرها من الخلف.اتسعت عيناها ببطء.سليم.تصلب جسدها للحظة كاملة و هي تستوعب ما يحدث.ثم التفتت ببطء شديد داخـل حضنه.كان نائمًا.وجهه قريب منها بصورة أربكت أنفاسها فورًا.ملامحه مرهقة بشكل واضح، و كأن النوم غلبه أخيرًا بعد حرب طويلة.حتى عينيه المغلقتين بدا حولهما الإرهاق قاسيًا بصورة موجعة.نظرت إليه بصمت طويل.ثم تذكرت فجأة.الزفاف.الليلة الماضية.سارة.شعرت بشيء يهبط داخل صدرها بعنف.كيف يستطيع أن يكون هنا الآن؟كيف يستطيع أن ينام بين ذراعيها بعد ساعات فقط من زواجه بامرأة أخرى؟أغمضت عينيها للحظة و هي تحاول منع الألم الذي عاد يضغط قلبها من جديد و ذكريات زفافه وقوفه بجانب اخري وضحكه انتصار ساره بالامس طاردتها حاولت تحريك نفسها لكن قبل أن تتحرك…شعرت بذراعه تشتد حولها أكثر.ثم جاء صوته مبحوحًا من أثر النوم:—" لا تبتعدي " و ضمها اكثر اليه ارتجفت أنفاسها فورًا.رفعت عينيها
Read more

مائدة بارده

الحاضر فيلا سليم الالفيجلست سارة على طرف المائدة بصمت و هي تراقب سليم المقابل لها.كالعادة…يرتدي بدلته الداكنة بإتقان مثالي، يقرأ بعض الملفات أثناء احتساء قهوته و كأن وجودها أمامه مجرد تفصيلة لا تستحق الانتباه.ثلاث سنوات زواج…و ما زال يعاملها كضيف ثقيل لم يغادر منزله بعد.وضعت كوبها فوق الطاولة بقوة خفيفة متعمدة.لم يرفع عينيه.ساره و علي وجهه ابتسامه مصطنعه :ستتأخر الليلة أيضًا؟لم يرفع عينيه عن الجريدة.اجاب باقتضاب — ربما.ابتسمت بسخرية باردة.— إجابتك المفضلة منذ ثلاث سنوات.قلب الصفحة بهدوء.— لأن السؤال نفسه يتكرر منذ ثلاث سنوات.قالت ببرود:— أحيانًا أشعر أنني أتناول الفطور مع محامي، لا زوجي.قلب الصفحة أمامه بهدوء.— المحامون على الأقل يحصلون على أجر مقابل تحملهم.ابتسمت ببطء.ابتسامة صغيرة مشدودة.— لا تزال تكرهني لهذه الدرجة؟رفع عينيه إليها أخيرًا.نظرة هادئة…لكنها باردة بصورة مؤذية.ثم قال و عينيه مليئه بازدراء:— الا يمكنك ان تتوقعي الاجابه بنفسك ؟شعرت بشيء يلسع صدرها رغم اعتيادها طريقته.لكنها رفضت التراجع.— المثير للشفقة أنك ما زلت تعاقبني على شيء حدث و انتهى.ظه
Read more

السر الخامس عشر رسائل لم ترسل

داخل فيلا يوسف الكيلاني استيقظت علياء متأخرة قليلًا ذلك الصباح استحمت وارتدت ملابس خريفيه كان الجو بدأ في التحسن ارتدت فستان كريمي بدون أكمام بحمالات و صففت شعرها الاسود الطويل الذي يصل لنصف ظهرها جعلته ينسدل علي اكتافها بطريقه بسيطه ابتسمت لنفسها في المراه اليوم تشعر بطاقه ونشاط خرجت من غرفتها و هي تتوقع أن تجد يوسف في المكتبة كعادته.لكن المكان كان خاليًا.التقت بإحدى الخادمات في الممر فسألتها:— أين السيد الكيلاني؟أجابت الخادمة باحترام:— غادر مبكرًا منذ ساعات يا آنسة علياء.عقدت حاجبيها قليلًا.هذا نادر.يوسف يختفي أحيانًا بسبب العمل، لكن عادة يترك لها رسالة أو يخبرها في الليلة السابقة.تنهدت وهي تتجه نحو المكتبة شعرت بالاحباط قليلا لا تعرف سببه ربما تجد كتابًا جديدًا يشغل وقتها.دخلت الغرفة بهدوء.و توجهت نحو الأرفف التي أصبحت تحفظ أماكنها تقريبًا.كانت تبحث عن أحد الكتب التي لمحته يقرأها قبل أيام عندما لاحظت شيئًا غريبًا.خلف صف من الكتب القديمة...صندوق خشبي صغير.توقفت.لم تره من قبل.مدت يدها نحوه و سحبته بحذر.لم يكن مقفلًا.وهذا وحده أثار فضولها.جلست فوق الأريكة ا
Read more

الرسائل التي لم تصل ابدا

كانت علياء ما تزال جالسة على الأريكة في المكتبة.الصندوق الخشبي مفتوح أمامها.والرسائل متناثرة حولها.لم تعد تعرف منذ متى وهي تقرأ.ولا كم رسالة مرت بين يديها.كل ما كانت تعرفه أنها دخلت هذا المكان بحثًا عن كتاب...وانتهى بها الأمر داخل حياة كاملة لم تكن تعرف بوجودها.حياة يوسف.الحقيقية.لا الرجل الذي تعرفه الآن.ولا الإمبراطور الذي تخشاه المدينة.بل الطفل.والشاب.والرجل الوحيد الذي ظل يتحدث إلى شخص واحد طوال سنوات عمره.التقطت رسالة أخرى.وترددت للحظة قبل أن تفتحها.ثم بدأت القراءة.---"اليوم بلغت السادسة والعشرين.لا أعرف لماذا أكتب هذا لكِ تحديدًا.ربما لأنكِ الوحيدة التي كنت أتمنى وجودها.اشتريت كعكة صغيرة.ثم رميتها بعد ساعة.لا أظن أن الاحتفال بمفردي فكرة جيدة."---شعرت علياء بانقباض خفيف داخل صدرها.أعادت قراءة السطر الأخير مرة أخرى.ثم مرة ثالثة.لم تستطع تخيل يوسف الكيلاني وحيدًا إلى هذه الدرجة.يوسف الذي يبدو دائمًا وكأنه يسيطر على كل شيء.يوسف الذي يملك رجالًا وشركات وإمبراطورية كاملة.كتب هذه الكلمات؟بيده؟أخذت رسالة أخرى.---"اليوم انتصرت.كان يفترض أن أشعر بالسعادة
Read more

السر السادس عشر وجدتها

كانت المكتبة هادئة ذلك المساء.جلس يوسف خلف مكتبه يتصفح بعض الملفات، بينما جلست علياء بالقرب من النافذة تحمل كتابًا مفتوحًا أمامها.لكنها لم تكن تقرأ.منذ اكتشافها الرسائل قبل يومين...لم يعد عقلها هادئًا.كلما حاولت التركيز في شيء، عادت تلك الرسائل إلى رأسها.الرسائل القديمة.الصندوق.و الفتاة التي كتب لها يوسف طوال تلك السنوات.كانت تكره فضولها.و تكره أكثر أنها أصبحت تفكر فيها بهذه الكثرة.من تكون؟كيف كانت؟و لماذا أحبها إلى هذا الحد؟أغلقت الكتاب أخيرًا دون أن تقرأ صفحة واحدة.و رفعت عينيها نحوه.كان منهمكًا في العمل كعادته.هادئًا.مسيطرًا.و كأن الرسائل التي قرأتها لم تكن تخصه أصلًا.و كأن ذلك الرجل الوحيد الذي كان يكتب اعترافاته فوق الورق شخص آخر تمامًا.ترددت للحظات.ثم قالت فجأة:— يوسف؟رفع عينيه إليها.— نعم؟عبثت بطرف الصفحة بين أصابعها.ثم سألت وكأنها تحاول أن تبدو غير مهتمة:— لو عادت تلك الفتاة الآن... ماذا كنت ستفعل؟توقفت يده فوق الملف.لحظة قصيرة فقط.لكن علياء لاحظتها.شيء ما مر في عينيه.ذكرى بعيدة ربما.أو وجع قديم.ثم استند إلى ظهر مقعده ببطء.و أغلق الملف أمامه
Read more

عادت من الموت

كانت علياء تقف أمام المرآة للمرة الثالثة خلال عشر دقائق.لا لأنها مترددة بشأن ما سترتديه.بل لأنها ببساطة لم تخرج للتسوق منذ أشهر.منذ انتقالها إلى قصر يوسف تقريبًا، أصبحت معظم احتياجاتها تصل إليها دون أن تغادر المكان كانت كل الأشياء تناسب ذوقها وكانها من اختارتها بنفسها لكن هذا الصباح كان مختلفًا.كانت بحاجة إلى بعض الملابس والكتب والأشياء الصغيرة و لانها تقضي معظم الوقت منذ الحادثة داخل قصر الكيلاني فضلت ان تذهب لشرائها بنفسها اخبرت يوسف قبل ان يذهب لاجتماع ما واعترض وتشاجرا و في النهايه وافق بشرط ان يرافقها عدنان دخلت الخادمة تحمل فنجان قهوة.— السيارة جاهزة يا آنسة علياء.أومأت علياء مبتسمة.ثم التقطت حقيبتها وغادرت.---بعد أقل من ساعة...كانت تسير بين المحلات بابتسامة خفيفة.عدنان يسير خلفها على مسافة مناسبة.لا يتدخل.ولا يعلق.ولا يحاول فرض أي شيء عليها.لكن وجوده وحده كان كافيًا ليشعر أي شخص يفكر بالاقتراب بأنها ليست وحدها.توقفت علياء أمام أحد المتاجر.ثم التفتت إليه.— عدنان.— نعم؟— هل أنت متأكد أنك لا تشعر بالملل؟رفع حاجبه.— أنا أعمل.ضحكت.— مراقبتي وأنا أختار ال
Read more
PREV
1
...
7891011
...
27
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status