All Chapters of امرأه عدو الرئيس التنفيذي : Chapter 61 - Chapter 70

264 Chapters

صفقه قذره

بقيت سارة البلتاجي جاثية على ركبتيها فوق السجادة الفاخرة، والدموع تحرق وجنتيها، بينما كان صدى ارتطام الباب خلف سليم لا يزال يتردد في أركان الجناح البارد.نظرت إلى بطنها البارزة، ثم أسندت رأسها بتعب إلى حافة الاريكه ، و أغلقت عينيها مستسلمة لتيار الذكريات المرة... لتعود بذاكرتها إلى الوراء، قبل ثلاثة سنوات كاملة، إلى اليوم الذي خطت فيه أولى خطواتها لنصب الفخ حول عنق سليم الألفي قبل ثلاث سنوات… كانت الساعة تقترب من الثانية بعد منتصف الليل عندما انفتح باب المكتب الرئيسي لـ عاصم البلتاجي بعنف خافت. رفع الرجل رأسه ببطء عن شاشة حاسوبه، لتتجمد نظراته للحظة وهو يرى ابنته تدخل بخطوات ثابتة تحمل بين ذراعيها ملفاً ضخماً أسود اللون، محكم الإغلاق بأشرطة حمراء. لم يكن غريباً أن تدخل سارة مكتبه في هذا الوقت؛ فمنذ صغرها، اعتادت اقتحام غرف الرجال بثقة امرأة تؤمن أن العالم خُلق ليُفتح أمامها. لكن الغريب كان تلك اللمعة الباردة في عينيها الليلة… اللمعة التي يعرفها جيداً. لمعة الصفقات الخطيرة. أغلقت سارة الباب خلفها بهدوء، ثم تقدمت نحو المكتب الرخامي الواسع دون تردد. كانت ترتدي فستاناً حريرياً أسود
Read more

الطاوله السوداء

قبل ثلاث سنوات… كان الطابق العلوي من برج البلتاجي غارقاً في هدوء ثقيل يشبه هدوء المقابر قبل العاصفة. في تمام التاسعة وسبع دقائق مساءً، انفتح باب قاعة الاجتماعات الخاصة بعاصم البلتاجي، ودلف سليم الألفي إلى الداخل بخطوات ثابتة تحمل هيبة رجل اعتاد أن يدخل أي غرفة باعتباره الأقوى فيها. كان يرتدي حلة سوداء داكنة مفصلة بعناية، وربطة عنق رمادية، بينما انعكس ضوء المدينة خلفه على ملامحه الحادة الجامدة. لم يكن هناك أي ارتباك في خطواته، ولا أي تردد في نظرته؛ بل بدا كما لو أنه جاء إلى اجتماع عمل عادي، لا إلى فخ ينتظره خلف الأبواب المغلقة. رفع عاصم البلتاجي عينيه ببطء من فوق الملف المفتوح أمامه. وراقبه للحظات طويلة دون أن يتكلم. كان رجلاً في أواخر الخمسينات، بهدوء قاتل أخطر من الصراخ، وملامح جامدة تخفي خلفها عقلاً تجارياً لا يعرف الرحمة. ثم أشار نحو المقعد المقابل. — تفضل يا سليم. تحرك سليم وجلس دون أن يخلع معطفه، واضعاً ساقاً فوق الأخرى بهدوء بارد. — قيل لي إن الأمر عاجل. ابتسم عاصم ابتسامة خفيفة لا تحمل دفئاً حقيقياً. — عندما يتعلق الأمر بإمبراطوريتين بحجم الألفي والبلتاجي… يصبح كل
Read more

السر السابع الكتاب الذي نجا من الحريق

الكتاب الذي نجا من الحريقكان يوسف الكيلاني يؤمن أن بعض الأشياء يجب ألا تُلمس.ليس لأنها ثمينة…بل لأنها تحمل القدرة على هدم الإنسان بالكامل إذا اقترب منها أكثر مما ينبغي.ولهذا، طوال السنوات الماضية، ظل الرف العلوي في مكتبة مغلقًا بصمت يشبه التحريم.لا عدنان يقترب منه، ولا الخدم يجرؤون على تنظيفه، وحتى يوسف نفسه نادرًا ما يرفع عينيه نحوه.لكن هذا المساء…كل شيء حدث بالصدفة.كانت علياء وحدها في المكتبة، ترتب بعض الملفات التي تركها يوسف فوق الطاولة قبل خروجه لاجتماع قصير.ومنذ أسابيع، أصبحت تتحرك داخل القصر براحة أكبر؛ لم تعد تشعر بأنها سجينة، بل شخص يتنفس أخيرًا بعد اختناق طويل.وضعت آخر ملف في مكانه، قبل أن تتوقف عيناها فوق رف مرتفع تتكدس فوقه كتب قديمة.تنهدت بخفة.ثم سحبت سلّم الخشب الصغير وارتقت درجاته ببطء.مررت أصابعها فوق الأغلفة المغبرة بابتسامة هادئة.— يبدو أن الإمبراطور العسكري يملك فوضى أكثر مما يعترف به…همست بها لنفسها بخفوت.لكن بينما كانت تحاول تعديل أحد الكتب المائلة…انزلق كتاب قديم فجأة من أقصى الرف.وسقط مباشرة عند قدميها.تجمدت للحظة.ثم انحنت والتقطته.كان مختلف
Read more

رقعه الجليد

وصل سليم الألفي إلى مقر جولييت لوران قبل الموعد المحدد بثلاث دقائق كاملة. لم يكن يحب الوصول متأخراً إلى أي اجتماع، خصوصاً الاجتماعات التي تُدار خلف أبواب مغلقة وتُكتب نتائجها بأرقام البنوك لا بالرصاص. ترجل من سيارته السوداء بهدوء، بينما تحرك رجاله حوله بانضباط صامت. كان الليل بارداً، لكن البرودة الحقيقية لم تكن في الهواء؛ بل في ذلك الإحساس الثقيل الذي رافقه منذ تلقى دعوة جولييت لوران قبل ساعات. نادراً ما كانت جولييت تستدعي أحداً بنفسها. وعندما تفعل… فهذا يعني أن السوق يستعد لزلزال. قادته إحدى مساعداتها إلى الصالون الرئيسي؛ غرفة واسعة يغمرها ضوء خافت، تتوسطها طاولة طويلة من خشب داكن لامع. النوافذ الزجاجية الممتدة خلفها كشفت أضواء المدينة البعيدة، بينما كانت موسيقى كلاسيكية منخفضة تنساب بهدوء يكاد يكون مستفزاً. كانت جولييت لوران تقف قرب النافذة، تحمل كأس نبيذ بيد واحدة، وترتدي حلة بيضاء حادة التفاصيل جعلتها تبدو وكأنها جزء من الجليد نفسه. التفتت نحوه فور دخوله، وابتسمت ابتسامتها الهادئة التي لا تصل إلى عينيها أبداً. — سليم الألفي… الرجل الوحيد الذي يدخل أي غرفة وكأنه يملكها بال
Read more

دعوه

كان الليل هادئاً على غير عادة المدينة.هدوء ثقيل و مخادع، يشبه اللحظات القليلة التي تسبق العواصف الكبرى.جلست علياء فوق الأريكة الطويلة في مكتبة القصر، تضم ساقيها قليلاً تحتها بينما تقلب صفحات أحد الكتب القديمة بشرود. لم تكن تقرأ حقاً؛ كانت عيناها تتحركان فوق الكلمات دون أن تلتقط معناها...سليم… لا يزال يتحرك في مكان ما من المدينة دون أن يعلم أنها على بعد بضعة شوارع فقط منه.رفعت كوب الشاي الدافئ نحو شفتيها ببطء، قبل أن تسمع خطوات يوسف الهادئة تقترب من باب المكتبة عاد للتو من اجتماعه مع جولييت لورانأصبحت تلتقط وجوده قبل أن تراه.رفعت عينيها نحوه بهدوء.كان يرتدي قميصاً أسود بسيطاً بأكمام مطوية قليلاً. لكن أكثر ما لفت انتباهها كان الملف الأسود الذي يحمله بيدهدخل دون استعجال، ثم توقف للحظة و هو يراها جالسة بتلك الراحة العفوية داخل مكتبته.شيء ما داخل صدره ارتخى بهدوء.هذا المكان كان بارداً لسنوات طويلة…ثم جاءت هي، و بدأ يبدو أقل وحدة دون أن يلاحظ متى حدث ذلك بالضبط
Read more

الرقصه الاولي

لم تكن علياء تحب الحفلات. كانت ترى فيها دائماً مسارح ضخمة يرتدي فيها الجميع أقنعة باهظة الثمن، بينما تُخفى الحروب الحقيقية خلف الابتسامات و الكؤوس الكريستالية اللامعة. لكن الليلة كانت مختلفة. لأنها لم تدخل القاعة بصفتها “علياء الحسيني” التي عرفتها المدينة سابقاً… بل دخلتها بجانب يوسف الكيلاني. و منذ اللحظة الأولى التي انفتحت فيها أبواب القاعة الذهبية الشاهقة، شعرت بأن العيون كلها التفتت نحوهما دفعة واحدة. توقفت الأحاديث للحظة قصيرة. لحظة بالكاد تُلاحظ… لكن علياء شعرت بها بوضوح. كان المكان غارقاً بالترف البارد؛ ثريات كريستالية عملاقة، موسيقى كلاسيكية هادئة، و رجال و نساء يتحركون بأناقة مدروسة تشبه حركة اللاعبين فوق رقعة شطرنج قاتلة. يوسف، كعادته، بدا و كأنه يملك المكان دون أن يحاول. كان يرتدي حلة سوداء داكنة مفصلة بدقة، بينما استقرت ساعته المعدنية فوق معصمه ببرود مألوف. أما علياء، فكانت ترتدي فستاناً أسود طويلاً ناعماً يلتف حول جسدها بأناقة هادئة دون مبالغة، بينما أخفت شعرها جزئياً خلف كتفها. اقترب منهما أحد رجال الأعمال المعروفين وهمس بابتسامة متوترة: — يوسف الكيلاني لا
Read more

الخائن الذي لا يراه احد

تجمدت أنفاس علياء للحظة فور أن وقعت عيناها على الرجل الواقف قرب المدخل الداخلي لقاعة جولييت لوران.رامي الخطيب.شعرت ببرودة حادة تسري أسفل ظهرها رغم دفء القاعة الخافت. لم يكن مجرد موظف قديم داخل إمبراطورية الألفي… بل كان واحداً من أكثر الرجال قرباً من سليم خلال السنوات الأخيرة. الرجل الذي كان يدخل مكتب سليم دون استئذان. الذي يحمل ملفات العقود الحساسة. والذي وثق به سليم لدرجة أنه منحه حق التوقيع على بعض صفقات الشحن الدولية.ورآها الآن.أو هكذا ظنت.اتسعت عيناها تلقائياً، وتحركت أصابعها فوق حافة الكأس بقوة خفيفة قبل أن تشعر بيوسف يقترب نصف خطوة نحوها دون أن يلفت الانتباه.لم يلمسها.لكنه قال بصوت منخفض بالكاد وصل إليها:— لا تنظري إليه كثيراً.أدارت عينيها نحوه ببطء.كانت ملامحه هادئة بشكل مستفز، وكأنه لم يلاحظ شيئاً غير طبيعي.همست بسرعة مشدودة:— هذا رامي الخطيب… أحد أقرب رجال سليم.— أعلم.توقفت.ثم التفتت إليه بحدة حقيقية هذه المرة.— تعلم؟رات جولييت ترتشف رشفه هادئة من كأسها على الطرف الآخر من القاعة بينما كانت تراقب الحضور بعينيها الباردتين، لكن علياء لم تعد تسمع شيئاً حولها. ك
Read more

الرجل الموجود داخل الجدران

قبل ثلاث سنوات أغلق سليم الألفي الملف أمامه بعصبية خفيفة، ثم رفع عينيه نحو الرجال الجالسين حول طاولة الاجتماع الطويلة. — ميناء الجنوب لازم يدخل تحت سيطرتنا بالكامل قبل نهاية السنة… الكيلاني بدأ يتمدد أسرع من المتوقع. ساد الصمت لثوانٍ داخل قاعة الاجتماعات قبل أن يتحدث أحد المدراء بتردد: — لكن يوسف الكيلاني عنده دعم خارجي قوي يا سليم باشا، والدخول المباشر معه الآن قد يفتح حرب— قاطعه سليم ببرود حاد: — الحرب بدأت بالفعل… الفرق الوحيد إن بعض الناس لسه ما فهموش ده. جلس رامي الخطيب على يمين سليم، صامتًا كعادته، يسجل الملاحظات داخل جهازه اللوحي دون أن يرفع رأسه. كان وجوده داخل اجتماعات الألفي أصبح طبيعيًا لدرجة أن الجميع توقف عن ملاحظته منذ زمن. الرجل الهادئ الذي يعرف كل الملفات، وكل الحسابات، وكل خطوط الشحن. الرجل الذي يثق به سليم ثقة شبه مطلقة. دفع سليم ملفًا نحوه. — رامي… أريد تقرير الميناء الغربي فوق مكتبي الليلة. أومأ رامي بهدوء. — سيكون جاهزًا. انتهى الاجتماع بعد دقائق، و بدأ الجميع يغادر القاعة تدريجيًا، بينما بقي سليم واقفًا أمام الشاشة الزجاجية الضخمة يتابع أ
Read more

قبل الزواج بأسبوع

قبل السقوط بأسبوع كانت علياء تجلس خلف المكتب الزجاجي الكبير داخل مكتب سليم الألفي، تقلب ملفات إحدى الصفقات الجديدة بسرعة وتركيز. منذ ساعات الصباح الأولى وهي تعمل دون توقف، بينما كان سليم في اجتماع خارج الشركة مع بعض المستثمرين. رن هاتف المكتب الداخلي قبل دقائق فقط ليخبرها السكرتير أن سليم سيتأخر. لم تهتم. اعتادت هذا الإيقاع منذ سنوات. رفعت يدها تكتب ملاحظة سريعة فوق أحد العقود، قبل أن يُفتح باب المكتب فجأة دون استئذان. رفعت علياء عينيها مباشرة. ودخلت سارة البلتاجي. بفستان أبيض أنيق، ونظرة واثقة باردة، وكأن المكان ملك لها بالفعل. أغلقت الباب خلفها ببطء، ثم خلعت نظارتها الشمسية ونظرت حولها داخل المكتب قبل أن تبتسم ابتسامة خفيفة مستفزة. — إذاً… هذا هو المكان الذي تقضين فيه حياتك كلها. أغلقت علياء الملف أمامها بهدوء. — وسارة البلتاجي تدخل مكاتب الرجال دون موعد الآن؟ تحركت سارة داخل المكتب وكأنها لم تسمع شيئاً. توقفت أمام النافذة للحظة، ثم التفتت إليها. — سليم ليس هنا؟ — لو كان هنا، كنتِ ستتحدثين معه بدل الوقوف أمامي. ارتفعت زاوية فم سارة قليلاً. — ذكية. ثم اقتربت أكثر
Read more

السم المغلف بالعسل

دخل سليم الألفي مكتبه أخيرًا بعد يوم طويل من الاجتماعات، يفك أزرار سترته الداكنة بملامح مرهقة وباردة كعادته. لكنه توقف فور أن لمح سارة البلتاجي جالسة داخل مكتبه. ولم تكن وحدها. كانت علياء تقف قرب الطاولة الجانبية، تحمل بعض الملفات، لكن التوتر الظاهر في عينيها كان كافيًا ليخبره أن شيئًا حدث قبل وصوله. أغلق الباب خلفه ببطء. ثم نظر إلى سارة مباشرة. — لم يخبرني أحد أنكِ هنا. ابتسمت سارة بنعومة شديدة. — هل أحتاج إلى موعد لرؤية خطيبي؟ لم يرد. فقط خلع ساعته ووضعها فوق المكتب، قبل أن ينظر سريعًا نحو علياء. تلك النظرة القصيرة كانت كافية لتفهم سؤاله الصامت: "ماذا حدث؟" لكنها لم تجب. تقدمت سارة ببطء داخل المكتب، بكعبها العالي وصوت خطواتها المنتظم يزيد التوتر داخل الغرفة. — كنت أتحدث مع علياء عن ترتيبات الزفاف. جلس سليم أخيرًا خلف مكتبه. — وماذا عن ترتيبات الزفاف؟ ارتسمت ابتسامة صغيرة فوق شفتي سارة. ابتسامة هادئة جدًا… لهذا كانت خطيرة. — فكرت أن تكون علياء وصيفة الشرف الخاصة بي. ساد الصمت. رفع سليم عينيه إليها ببطء. أما علياء… فتجمدت ملامحها بالكامل. قال سليم بعد لحظة قص
Read more
PREV
1
...
56789
...
27
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status