توترت قسمات فريدة واضطربت نظراتها نسبيًا، ثم ابتلعت ريقها مبررًا= عاوزه اروح المستشفى اخد ورقي اللي هناك وحاجتي اللي سايباها وكمان عندي شهر لسه ما قبضتوش .. وبعدين هو انا هفضل محبوسه هنا ولا ايه؟ نظرت لها والدتها بحنق كبير قائله بصوت متجهم= انتٍ بتستهبلي عاوزه تنزلي و تروحي المستشفى دي برجلك تاني والناس تشوفك و...قاطعها عابد بصوته الخشن الحازم= خيرية! خلاص سيبيها تنزل وتعمل اللي هي عاوزاه يمكن لما تنزل وتسمع كلام الناس بنفسها تعرف ان احنا معانا حق وقعدتها هنا عشان بنحميها من كلام الناس وهي مسمياها حبسه، منعت عنها حاجات كتير بنحاول نخليها ما تتعرضش ليهاعقدت حاجبيها بتعجب وتوتر من كلمات والدها الذي أضاف بنظراته لها بفتور، وهو يكمل بعدم اكتراث= انزلي يا فريده محدش هيمنعك يلا اتفضلي الباب عندك .. بس ما تتاخريش ابتلعت ريقها بتوتر شديد ثم هزت راسها وتحركت لترحل، وبعد أن هبطت الدرج خطت بقدمها للمنطقة حيث كأن كل منهم مشغول بعمله وهذا اشعرها بالراحة وقبل أن تتحرك وجدت أحد السيدات جيرانها تتقدم إليها بفضول وبدأت تساءل بنبرة ذات مغزى = فريده عاش من شافك ازيك يا حبيبتي عامله ايه؟ انتٍ را
اقرأ المزيد